أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




الشعر الفصيح خاص بالشعر العربي القديم و الحديث

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الشعر الفصيح ,الموضوع الحالي: الدراسه النقديه القيمه التى أعدها المفكر الكبير خيرى شلبى عن باسم عبد الحكيم , المنتدى الرئيسي: اللغة العربية, نبذة من الموضوع: في مخيلتي يتشخص الشاعر العربي المصرى باسم عبد الحكيم في وحدة من المتعلقات الإنسانية الباقية أبدا على جدران كعبة الضمير ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=166364


رد

الدراسه النقديه القيمه التى أعدها المفكر الكبير خيرى شلبى عن باسم عبد الحكيم

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى جديد
الصورة الرمزية شاعر الجيل

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 5
11-10-2009
 
في مخيلتي يتشخص الشاعر العربي المصرى باسم عبد الحكيم في وحدة من المتعلقات الإنسانية الباقية أبدا على جدران كعبة الضمير الفني الحي المغامر بجرأة وشجاعة في سبيل الإنفاق من كل ما يمثل قيداً من أي نوع على حرية الإنسان، فالتجريب الواعي في الفن تحريض على التجريب في الحياة بحثاً عن آفاق وأوضاع جديدة طازجة تحرر الإنسانية من جمودها تحت نعال المستبدين.
إنه باسم، قصيد إنساني أبدع الخالق الأعظم في نظمها على هذا النحو البديع متوازنة منسقة شكلاً ومضموناً، دفقة شعور واحدة على روي واحد يكاد من فرط تفرده وندرته وصعوبته يتنوع في قواف متعددة تجيء ترجماناً لما في قلبه من موسيقى كونية طروب باستكشاف منابع الحكمة والانتشاء باحتسائها قطرة بعد قطرة تروي تبلاته الشعرية العطرية الناضرة أبداً.
شعرياته تتمرد على الأشكال التقليدية الموروثة شأن صاحبها المهموم بالثورة على كل الأطر والقوالب المتعلقة بالحياة الساذجة للقلب الإنساني. ليس مهماً عنده أن يتقصد القصائد، أن يسكب شعوره في عبوات جماهيرية تباع على الأرصفة، إذ هو ليس صاحب بضاعة، ولا يصلح أن يكون، إنما هو فنان تنفجر فيه اللغة إلى شظايا شعورية سرعان ما تنصهر في حرارة قلبه، حتى إذا فاض بها انسكبت على الورقة صانعة شكلها الموسيقي الذي يجيء شكلاً لحركة الشعور في لحظة المخاض..
قارئ شعره لا يخطر بباله أن يسأل إن كان هذا الشعر موزوناً مقفى أم منثوراً؟ حداثي هو أم عتيق؟ منظور متقدم أم راسخ في أغلال الوجدان الصحراوي العتيق؟
اعتاد المتلقي على اقتطاف شعريات باسم عبد الحكيم باعتبارها من الأعشاب الطبية الدوائية، تشفي العديد من الأمراض العربية المزمنة، إذا نحن أجدنا فهمها وكيفية التعامل معها متحررة من السجن الزمني الأبدي، وأقصد ب ''نحن'' أولئك الدارسين ''الحدثيين'' الذين يقتلون الفن فحصاً وتأويلاً وتفكيكاً معلنين موت المؤلف لقيام مؤلف جديد فوق أنقاضه هو الفاحص المؤول المفكك الزاعم بإعادة بنائه للنص الأدبي وفق رؤى ما أنزل المؤلف الأصلي بها من سلطان! .. أما إذا ترك الفن لتلقائية التدفق والتلقي فإنه سوف يلعب دوره الحتمي في تثقيف الأفئدة.. والرأي عندي أن تلقي التلقائي لشعر باسم عبد الحكيم يحتم المتلقي بخصوبته ويجعل منه شريكاً للشاعر في بناء اللحظة الشعرية بعيداً عن التأويل الدراسي الذي يجدد إشعاعات التعبير الشعري ويؤكد معطياته في سياقات نظرية مثلجة تصيب التجربة كلها بالتجمد في وعي من يستعينون على فهم الشعر بالدراسات النقدية الأكاديمية.
إن شعر قاسم حداد مفطور على سحر الفن الذي يجعل من الشعر تميمة تبث التطامن والفأل الحسن في النفوس، وإذا لم يفهم القارئ البسيط شعر باسم عبد الحكيم فهماً يوصله إلى إدراك قاعه البعيد؛ فإنه سيشعر على الأقل بأن أشياء في أعماقه قويت، وأخرى انهزمت، أن دمامل قد انفعصت وألقت أم القيح ضاخة الألم، أن بالونات كبرياء زائف قد انفتأت واستراح الصدر من نفختها الكذابة، أن القشعريرة التي تعتري الجسد بفعل ملامسة المفردات الحية المنزة للمشاعر قد فتحت مسامه ليفرز عرقه الفاسد، أن لوامع من البروق قد أضاءت له بعض ما كان مظلماً من السكك الوعرة والمناطق الشعورية الشائكة المهجورة.

كان الواضح منذ البداية أن باسما آتٍ من أفق شعري عربي أصيل، إلا أنه مزدوج الماهية بين الشعر والأدب، يؤدّب الشعر، بقدر ما يشعر الأدب، ينطلق من الذات ليعانق الموضوعي فوق أبسطة من نسيج لغوي ''شغل يدوي''، أو ''عمولة'' بتعبيرنا الشعبي المصري، حيث تتحول اللغة إلى ألوان تتزاوج تتمازج في فنون تشكيلية بديعة، بنفس دقة ومهارة مشغولات خان الخليلي بفنون النقش الإسلامي والنقش على النحاس وتطعيم الخشب بالأصداف وما إلى ذلك.
موهبته الشعرية استنشائية، أصلية واضحة الأنساب في شجرة العائلة الشعرية العربية منذ ما قبل عصر المعلقات، يمت بصلة قربى وثيقة إلى طرفة بن العبد وامرئ القيس وبشار ومجنون ليلى وعمر بن أبى ربيعة، والبحتري والمتنبي وغيرهم من أعمامه وأجداده وأخواله، تلك هي أصالته وعزوته التي تعطي شعره عراقة وتجذراً في القاموس العربي بقدرة فطرية على تشهير المهجور من المفردات وشحنه بحمولات شعورية معاصرة طازجة.
إذ تجوس العين في تشكيلاته اللغوية و التركيبيه تشعر قبل ملمسها بأن المفردات سخنة ملتهبة باعتبارها أوعية موصلة للحرارة جيداً، وتستشعر مدى ما انصبت في داخلها من متاع شعوري طازج، سرعان ما تدخلنا المفردات فتنفجر في مخيلتنا صوراً بديعة التكوين قوية الألوان، وفي أحاسيسنا رحيقاً شعورياً منعشاً ما يلبث حتى يثير فيك قلق الأسئلة العصية على الجواب الشافي، لكنه قلق لذيذ في غموضه الأصيل العامر بالأسرار المثيرة، مثل قلق العشاق الواقفين على أعتاب لحطة التلاقي المرتقب.
تقاس مكانة الشعراء في تاريخ الشعر بقدر ما يتوفر في فضائلهم من شعر خالص من الحشو كما يقول الشاعر الفرنسي بول فاليري، وفى رأيه أن نسبة الشعر الخالص عند كل شاعر تتفاوت بين شاعر وآخر تبعاً لحجم موهبته الفطرية، فأكبر شعراء العالم إذا وزنت قصائدهم بميزان الشعر الخالص وجدت أن نسبة الشعر الخالص إلى حجم القصيد محدود، وبقيته مجرد حشو لابد منه لكي يستقيم البناء، وكلما زاد الحشو في القصيد كان دليلاً على ضآلة الموهبة الشعرية، والعكس صحيح إذا زادت نسبة الشعر الخالص في القصيد، حيث يكون الشعر في هذه الموهبة كالذهب لابد من إضافة نسبة من النحاس أو أي معدن صلب وإلا عجز الجواهري عن صياغة السائل الذهبي الزخرفي في أشكال من الحلي.
وعلى هذا الضوء، أشهد أن باسم عبد الحكيم من طبقة الشعراء المفطورين من أمثال محمود درويش وشوقي وفؤاد حداد وصلاح جاهين والأبنودي وسميح القاسم وغيرهم، يخلو شعرهم من الحشو إلا بقدر ما تقتضيه ضرورة صب الشعر في أشكال موسيقية حتى وإن لم تلتزم بتفاعيل الأبحر الموروثة.
في شعرية باسم عبد الحكيم تتثأل الصور الموسيقية،والدلاليه والفلسفيه تستجلي الشعور المتدفق عبر مصاف دقيقة الثقوب، تحتجز الواغش والعكار، لا تسمح إلا بتسريب المشاعر الصافية المرنة السخية المعطاءة كخيوط من الحرير الطبيعى، لا تكاد تُرى بالعين المجردة إلا بعد أن يتم نسجها في تشكيلات لغوية ذات ترددات لا تنتهي بدلالات غنية لا يخفت وقعها في النفوس... تلك المصافي هي حسه الأدبي المرهف، اليقظ، الأصيل في تكوينه الذاتي، المعني بالارتقاء بمستوى التعبير وحسن اختيار المجازات واستجلاء العاكسة لزوايا الرؤية الفنية من جميع الاتجاهات.. ذلك أن الأفق الشعري المتأدب، الذي ينبع فرعاً جديداً معاصراً في شجرة عربية عتيقة اسمه الولد باسم عبد الحكيم كان قد قطع شوطاً عظيما في تطوير آفاق الشعور وتوسيع أبعادها أمام شعراء العربية في مختلف العصور الحديثة بجهود النفري وأبي حيان التوحيدي وابن العربي وعدد كبير من شعراء الصوفية، ومن جماعة إخوان الصفا، حيث قدموا تجارب شعورية خارج النظم الخليلي وخارج الأطر المعروفة للشعر، كانت أشبه بالتقاسيم الموسيقية غير المصبوبة في قوالب وأشكال، إنما لها شكلها الخاص ومذاقها الوجداني الخاص، ويطرب لها القارئ كما يطرب للموسيقى الخالصة، ويتأثر بها ربما أعمق مما يتأثر بالشعر التقليدي بكل تفاعيله وأوزانه. إن روح الأدب تصنع للشعر بطانة من القطيفة الشعورية وغطاءً شفافاً كطبقة إضافية من التعبير تحمي الشعر من الابتذال وتبقي على عطره وحرارته.
لغة باسم عبد الحكيم، على شدة فلسفيتها، أحياناً، تبدو مع ذلك حاضره تماماً. إن الذين يتشوقون بمصطلح تفجير اللغة من شباننا دون فهم حقيقي دقيق لمحتواه، عليهم أن يلتمسوا إيضاحاً وافياً لمعنى تفجير اللغة في لغة باسم عبد الحكيم..
لغة تخلع خرقة الصوفية، وعباءة الصحراء، والجلباب والغترة والكوفية، مع أنها في حقيقة الأمر لم تفعل شيئاً من ذلك على الإطلاق، إنما هي - بمرونة تحسد عليها - توهم القارئ المتعجل أنها ترتدي البذلة والبالطو والقفاز والقبعة والطربوش التركي والطاقية الآسيوية واللبدة المصرية، وأحياناً تترك رأسها عارية..
إن هذه اللغة العتيقة العريقة، وهي في ثياب أهلها القديمة بدت للجهلة الأدعياء وغير الموهوبين عصية على التفجير؛ لأن أدعياء سابقين منحوا القوة والسلطة والرواج أصابوها بالجمود وحولوها إلى لعب زخرفية مفرغة من المحتوى في عصور انحطت عزائمها تحت سطوة حكام تفرغوا للرغد و''بلهنية'' العيش، مستمعين بما ورثوه عن الأجداد من سلطان وخدم وحشم وآماد فسيحة، وحكام أجانب ضربوا اللغة العربية في مقتل، ولولا القرآن الكريم لاندثرت منذ زمن بعيد، ومنذ عصر الإحياء إلى اليوم - أقل من قرنين من الزمان - استردت اللغة العربية عافيتها وفتوتها الأصلية بفضل الشعراء والأدباء المحدثين، وقد تمخضت العصور الإبداعية الحديثة عن تقدم عظيم في لغة التعبير الأدبي العربي. إلا أن قلة قليلة من شعرائنا المعاصرين هم الذين اكتشفوا سر اللغة العربية. أزعم أن باسم عبد الحكيم من بينهم، وهو سر لو تعلمون خطير: إن اللغة العربية أيها السادة جبلت على التفجير منذ مولدها وستبقى خصيصة التفجير لصيقة بها إلى ما لا نهاية، فلو رجعنا إلى أحد القواميس العربية كلسان العرب مثلاً، حيث يعني بتسجيل قصة حياة المفردة من أصل نشأتها إلى دروب المعاني التي استخدمت فيها، لأدهشنا إلى حد الذهول اكتشاف أن مفردة واحدة من المفردات المتداولة في الكتابة بجميع أصعدتها وفي الخطاب اليومي لا تتطابق مع معناها الأصلي في القاموس، فالمفردات كائنات حية يتجدد دمها وتتغير مظاهرها تبعا لما تحمله من شحنات جديدة، إن التجارب الإنسانية، والمكابدات العملية والنفسية والعاطفية تقوم بتوسيع المفردة وتحميلها من البصمات العملية والبيئية ما قد ينقلها من إطار معنوي معين إلى إطار آخر مختلف وإن تقارب مع سابقه، فمفردة (الضحك) كما نفهمها ونتداولها اليوم يختلف معناها في القاموس وإن بقيت صلة النسب بينها وبينه، فمفردة الضحك - في القاموس - معناها: فيضان الماء في البئر، يقال: ضحك البئر، أي: فاض ماؤها، وتبقى صلة النسب بين مفردة الضحك بمفردها الدارج ومعناها القاموسي هي صوت كركرة الماء حين يفيض البئر فيضحك، مثلما تقهقه القلة الفخارية عند ملئها بالماء. ولقد أطلق عباس العقاد على اللغة العربية لقب ''اللغة الشاعرة'' قياساً على هذه المرونة الفذة في مفردات قابلة للتجدد والتلون على أعلى مستوى وإلى ما لا نهاية. ولا شك أن اللغة العربية اكتسبت هذه الخصيصة الفطرية بفضل الشعراء العرب القدامى الذين ارتقوا باللغة كأنهم كانوا يؤهلونها ويهذبونها ويهندسونها نحوياً وصرفياً لكي تكون خليقة بتشرف الخطاب الإلهي الأسمى..
إن اللغة العربية محرضة للخيال الشعري، فإن كان الخيال الشعري موهوباً بحق كمحمود درويش وأحمد حجازي وأدونيس وأمل دنفل وعفيفي مطر وقاسم حداد صارت اللغة براكين تقذف باللآلئ والمعادن الثمينة.
****
__________________
مؤسسة القلم العربى للنشر والتوزيع والرياده الثقافيه
لدول حوض البحر الابيض المتوسط ودول الاتفاقيه
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=166364



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أعدها, الحكيم, الدراسه, التى, القيمه, الكبير, المفكر, النقديه, باسم, خيرى, شلبى, عبد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061