المنتدى الحالى: الشخصيات ,الموضوع الحالي: يوسف شاهين , المنتدى الرئيسي: الساحة العامة و اللقاءات, نبذة من الموضوع: [align=CENTER][table1="width:100%;border:4px ridge red;"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][/cell][/table1][/align] [align=CENTER][table1="width:100%;border:4px ridge red;"][cell="filter:;"][align=center]
اسم الولادة يوسف جبريل شاهين
الدولة مصر
الميلاد 25 يناير 1926
الإسكندرية ( ...
هناك ما يقارب من 37 فيلم طويل وخمسة أفلام قصار حصيلة حياته المهنية نال عدة أفلام منها جوائز وترشيحات لمختلف الجوائز في العالم، أهمها جائزة الانجاز العام من مهرجان كان السينمائي.
وفيما يلي قائمة بالأفلام الروائية الطويلة التي أخرجها يوسف شاهين:
بابا أمين (1950): بطولة فاتن حمامة وحسين رياض وكمال الشناوي وماري منيب وفريد شوقي وهند رستم وهو أول أفلام يوسف شاهين (أخرجه ولم يكن عمره يتجاوز الـ24 عامًا)، وقد اعتمد على الفانتازيا التي كانت غريبة على السينما المصرية، حيث يصور الفيلم حياة شخص بعد الموت. ابن النيل (1951)
منذ بداية مشواره مع السيما، استخدم شاهين الموسيقى و الغناء كعنصرين أساسيين في أفلامه منذ فيلمه الأول "بابا أمين" و حتى آخر أفلامه "هى فوضى". فى تلك الأفلام تعامل مع عدد كبير من المؤلفين و الملحنين و المطربين و كان يشارك في إختيار الأغانى و الموسيقى التى تخدم فكره. تعاون شاهين مع فريد الأطرش و شادية و قدمهما في صورة مختلفة في فيلم "انت حبيبى" عام 1957، و قدم مع فيروز و الأخوان رحبانى فيلم "بياع الخواتم" عام 1965 و إختار ماجدة الرومى لبطولة فيلم عودة الإبن الضال عام 1976 و لطيفة قى "سكوت هنصور" عام 2001.
ويمثلمحمد منير حالة خاصة، لأنه أكثر المطربين مشاركة بصوته وأدائه في أفلام يوسف شاهين فقدم معه «حدوتة مصرية» عام ١٩٨٢ أتبعها بفيلم «اليوم السادس» بعدها بأربعة أعوام، ثم فيلم «المصير» عام ١٩٩٧. وخلال تلك المسيرة لحن شاهين أغنية واحدة للطيفة في فيلمه «سكوت هانصور» من كلمات كوثر مصطفي وتوزيع الموسيقار عمر خيرت.
يحب الظهور في أفلامه ظهرت لقطة ليوسف شاهين يصرخ في أحد مساعديه «يمين إيه ح تخش في الحيط» في فيلم حدوتة مصرية، لشاهين مبرره في الظهور في مشاهد أفلامه، لأنه يؤمن بضرورة التعبير عن رأيه. لكنه ظهر في أفلام أخرى كممثل كأدائه الرائع لشخصية «قناوي» في «باب الحديد» ومشاهده القصيرة في «إسماعيل ياسين في الطيران» إخراج فطين عبد الوهاب، ويبدو أن عباراته لإسماعيل «هايل يا سمعة.. كمان مرة.. عايز ضرب واقعي» اشتهرت لتتحول إلى أحد أشهر إفيهات السينما التاريخية، كما قام شاهين بالتمثيل في أفلام أخرى من إخراجه مثل فيلم «فجر يوم جديد» و«اليوم السادس» و«إسكندرية كمان وكمان». كان آخرها ظهوره في فيلم "ويجا" مجاملة لتلميذه خالد يوسف. ويعرف عن شاهين معارضته للرقابة والتطرف وكذلك للحكومة المصرية وللإسلاميين، فيقول شاهين الذي يعتبر نفسه جزءا من جيل الليبراليين المصريين انه مازال يكافح ضد الرقابة المحافظة سواء من جانب الدولة او المجتمع الجوائز التي حصل عليها:
التانيت الذهبية من مهرجان قرطاج السينمائي عن فيلم « الاختيار» عام 1970
الدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي عن فيلم «إسكندرية... ليه؟» عام 1979
[/align][/cell][/table1][/align][align=CENTER][table1="width:100%;border:4px ridge red;"][cell="filter:;"][align=center]آراؤه السياسية و الاجتماعية: كان ليوسف شاهين آراء سياسية و إجتماعيةو اضحة، ففي الفترة بين 1964 و 1968 عمل يوسف شاهين خارج مصر بسبب خلافاته مع رموز النظام المصري، و قد عاد إلى مصر بوساطة من عبد الرحمن الشرقاوي. كما كان شاهين معارضا للرئيس حسني مبارك، وكذلك لجماعات ما يسمى "الإسلام السياسي".. كما تتضح اراءه في عدد كبير من افلامه كفيلم "باب الحديد" الذى صدم الجماهير بتقديمه صورة محببة للمراة العاهرة، و فيلم "العصفور" سنة 1973 الذى كان يشير إلى ان سبب الهزيمة في حرب 1967 يكمن في الفساد في البلد. كما اثار فيلم المهاجر عام 1994 غضب الاصوليين لانه تناول قصة سيدنا يوسف ابن يعقوب عليهما السلام. كما تنوعت أفلام شاهين في مواضيعها فمن أفلام الصراع الطبقي مثل فيلم صراع في الوادي - الأرض - عودة الإبن الضال - إلى أفلام الصراع الوطني والإجتماعي مثل - جميلة - وداعاً بونابرت - إلى سينما التحليل النفسي المرتبط ببعد إجتماعي مثل - باب الحديد - الإختيار - فجر يوم جديد. [/align][/cell][/table1][/align>
حين أستعرض مشواري مع السينما المصرية بكل سلبياته وإيجابياته.. وبكل ما قدمت من إضافات وبكل ما حصلت عليه من عذابات.. أستطيع القول إنني أخذت من السينما بقدر ما أعطيتها، وأن رحلتي مع السينما المصرية كانت تستحق كل ما قدمته من أجلها.
إذا أردنا أن نعرف الفنان الملتزم فهو الذي يتقبل مسؤوليات اختياره بسلبياته وإيجابياته.
في كل أفلامي لغز غامض لا يقوي علي فهمه الكسالي الذين يريدون - بحكم التعود - فهم الأشياء مسبقًا قبل التفاعل معها.