اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة welmac
من المعارضات الهامة التي واجهها طه حسين في حياته تلك التي كانت عندما قام بنشر كتابه "الشعر الجاهلي" فقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة، والكثير من الآراء المعارضة، وهو الأمر الذي توقعه طه حسين، وكان يعلم جيداً ما سوف يحدثه فمما قاله في بداية كتابه: " هذا نحو من البحث عن تاريخ الشعر العربي جديد لم يألفة الناس عندنا من قبل، وأكاد أثق بأن فريقا منهم سيلقونه ساخطين عليه، وبأن فريقا آخر سيزورون عنه ازورار ولكني على سخط أولئك وازورار هؤلاء أريد أن أذيع هذا البحث أو بعبارة أصح أريد أن أقيده فقد أذعته قبل اليوم حين تحدثت به إلى طلابي في الجامعة. وليس سرا ما تتحدث به إلى أكثر من مائتين، ولقد اقتنعت بنتائج هذا البحث اقتناعا ما أعرف أني شعرت بمثله في تلك المواقف المختلفة التي وقفتها من تاريخ الأدب العربي، وهذا الاقتناع القوي هو الذي يحملني على تقييد هذا البحث ونشره في هذه الفصول غير حافل بسخط الساخط ولا مكترث بازورار المزور. وأنا مطمئن إلى أن هذا البحث وإن أسخط قوما وشق على آخرين فسيرضي هذه الطائفة القليلة من المستنيرين الذين هم في حقيقة الأمر عدة المستقبل وقوام النهضة الحديثة، وزخر الأدب الجديد".([1]) اولا شكرا ليكى على الموضوع ثانيا الكلام اللى اتكتب عن كتاب الشعر الجاهلى كله صحيح لانه فعلا كان بيلمح فيه ان القران مستوحى من الشعر الجاهلى وهاتى الكتاب واقريه انا رايى ان فى بعض العباقرة طبعا على راسهم نزار قبانى ونجيب محفوظ وطه حسين بتوصل بيهم العبقرية الى الجنون والكفر طبعا مش شرط يعنى ان كل واحد ربنا يديله ملكة معينة او موهبة انه يستخدمها فى الالحاد فى الاديان والاستهزاء بيها وربنا يعافينا وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضل شباب المسلمين وشكرا تانى على موضوعك |
شكرا welmac رك و مرورك
شكرا جزيلا علي التعقيب
بس مش شرط ان اللي بيوصل للكفر و الالحاد يكون ده هدفه
علي سبيل المثال
مصطفي محمود الحد علشان يثبت لنفسه اليقين التام بوجود الله