وبقيت السيدة زينب وحيدة بجوار زوجها الذى ظل متمسكا بوثنيته ثم تطورت الاحداث فخرج المسلمون لاسترداد حقهم الذى تركوه بمكة فتعرضوا لقافلة ابى سفيان فخرجت قريش برجالها وبدأت الحرب بين الفريقين وكانت غزوة بدر الكبرى
وانتصر المسلمون فوقع ابو العاص اسيرا عند المسلمين فبعثت قريش لتفديه وارسلت زينب مع عمرو ابن الربيع قلادتها فداء لزوجها وهذه القلادة هى التى اهدتها لها امها السيدة خديجة يوم زفافها فلما وصل عمرو ومعه القلادة ورآها الصحابة اطرقوا ماخوذين بجلال الموقف وساد الصمت برهة فقطعه النبى والدموع حبيسة عينيه وقال لهم فى رقة رقت لها افئدة المسلمين (ان رايتم ان تطلقوا لها اسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا)
قالوا نعم يارسول الله فاطلقوه وردوا عليها الذى لها ]ابو داود[
وامر النبى ابا العاص ان يترك زينب وان يرسلها اليه فى المدينة ففعل رغم حبه الشديد لها
ورجع ابو العاص وارسل اخاه كنانة ليقود بعير زينب الى المدينة واثناء الطريق تصدت قريش لهما فاصاب هبار بن الاسود بعيرها برمحه فوقعت (زينب)على صخرة جعلتها تنزف واسقطت على اثرها جنينها