اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة صلاح
[align=center]حادث 11/9 تعلقون عليه كل شىء ساعدتم أفغانستان ضد روسيا خلقتم نظام طالبان وتقاتلونه الأن دخلتم العراق بحجه الاسلحه النوويه وأعترفتم بعدم صدق الروايه ورغم ذلم تقولون صوفيا وقوانين وطبعا قبل المهله المحددة السيناريو معروف يزيد الارهاب وطبعا حتفضلو فى العراق أما أفغانستان ونيتكم الانسحابيه فلا أظن أنكم ستخرجون منها أنكم بلد مستعمر غزاه وسيقول عليكم التاريخ ذلك شأتم أم أبيتم تهلكون شعبكم بكثرة الدخول فى شئون البلاد الاسلاميه وغيرها ولن تحصدو غير أمواتا ومعاقين وأيتاما ولن تحصدو الا الموت ورائحه الدم تملئكم أستفيق يا شعب أمريكا نحن لانهاجمكم بقدر مهاجمه حكوماتكم وصناع القرار انظرو الى السويد وسويسرا وهذه الدول نكن لها كل أحترام ليس لانها من الدول التى تدخل فى الحروب ولا فى الشئون الداخليه فحسب ولكن لاحترام حكوماتها شعبهم بعد الكذب عليهم وعدم دفع أبنائهم على جسر الموت الذى لاينتهى
[/align] |
أمريكا لم تقم باختلاق شخصية أسامة بن لادن ولا القاعدة. الاعتقاد بذلك يعني تحويل وقلب التاريخ والمنطق السليم رأساً على عقب. في ذلك الوقت، قام عدد كبير من العرب بالسفر طواعية إلى أفغانستان لمحاربة الاتحاد السوفيتي، وبقوا هناك بعد الحرب. وليست الولايات المتحدة البلد الوحيد الذي دعم أفغانستان مالياً لمحاربة الاحتلال السوفيتي، فقد قامت كل من باكستان والسعودية ومصر والصين والمملكة المتحدة ودول أخرى بدعم أفغانستان أيضاً. وسأذكرك بأن حكومة باكستان كانت القناةالمتحكمة التي تم من خلالها إيصال المساعدات إلى المحاربين في أفغانستان. وعلاوةً على ذلك، لم تقم الولايات المتحدة بتجنيد أشخاص من الخارج للمحاربة هناك- فلم يكن هناك أي حاجة لذلك.
لا تملك الولايات المتحدة أي مستعمرات وليس لديها أي خطط لفعل ذلك. سنغادر أفغانستان حين يتمكن الشعب الأفغاني من الوقوف على قدميه للدفاع عن وطنه. إن العراقيين في وضع يتمكنون فيه من السيطرة التامة على أجهزتهم الأمنية. إننا نتطلع إلى تكرار السيناريو نفسه في أفغانستان.
وفي موضوع آخر، اسمح لي أن أذكرك بأن صدام كان لديه تاريخ طويل باستخدام أسلحة الدمار الشامل والتي شهد عليها عدة آلاف من القتلى والجرحى الذين سقطوا بأسلحة نظامه الكيمياوية في داخل العراق وفي إيران.
يحتوي الرابط أدناه على تقارير للأمم المتحدة فيها معلومات مفصّلة حول برنامج الأسلحة المحظورة لصدام:
إن الرابط أدناه هو تقرير UNMOVIC (لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش) حول قضايا نزع الأسلحة العالقة في العراق. وتم نشره في 6 مارس 2003. وإحدى فقراته تنص بكل وضوح على أنه "بحلول حرب الخليج في يناير 1991، كانت العراق قد امتلكت ترسانة كبيرة للأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والصواريخ البالستية. كما أنه كان يقوم بتطوير قدرات أسلحة نووية".
وبذلك، يمكنك أن ترى أن ولا أي معلومة واحدة من التي قدمتها في إدراجك هي صحيحة.