عز أمام المؤتمر:
تاريخ النشر: 31 اكتوبر 2009 - 01:42 م إرسال عبر البريد الإلكترونى نسخة مبسطة للطباعة
· نحن حزب الشعب لا حزب السلطة.
· نوابنا في مجلس الشعب خط الدفاع الأول وهم صوت العقل تحت القبة
· انتخابات الوحدات الحزبية أثبتت أن الحزب ليس ملك احد قياداته وإنما هو حزب كل المواطنين وكل الشباب الكفء والطموح .
· .تعلمنا من الانتخابات التشريعية السابقة .. وسنصبح أكثر قوة في الانتخابات القادمة.
· التيارات المتعصبة التي تتمسح بالدين لا تمارس سياسة بصورة ايجابية.. ولا تعرف الانسحاب من جلسات البرلمان.
· الديمقراطية عندنا هي " مواطن واحد ، وصوت واحد " وعند التيارات المحظورة هي " مواطن واحد ، وصوت واحد، ولمرة واحدة فقط " .
· وافق نوابنا في مجلس الشعب على تخصيص مقاعد للمرأة وقانون منع ختان الإناث ونواب المحظورة رفضوا .
وفيما يلي النص الكامل لكلمة المهندس أحمد عز أمين التنظيم:
السيد أمين عام الحزب ..
السادة أعضاء الأمانة العامة ..
الإخوة والأخوات أعضاء المؤتمر السنوي السادس للحزب ..
العام القادم عام انتخابات ..
فيه تجديد نصفي لمجلس شورى وانتخابات مجلس شعب ..
إن خوض الانتخابات العامة .. هو المهمة الأكبر في مسيرة أي حزب ..
والفوز بالأغلبية البرلمانية هو الطريق لتحقيق السياسات العامة التي نؤمن بها ..
الأغلبية البرلمانية تضمن لنا تشكيل الحكومة ..
العام القادم عام صعب ..
اختبار لثورة تحديث عمرها 5 سنوات ..
اختبار للتنظيم الحزبي ..
لأمين الوحدة الحزبية .. ولأمين التنظيم المركزي ..
لأمين المركز .. لأمين شباب الوحدة ..
لأمين المحافظة .. ولأمينة المرأة بالقسم ..
وأقولها بكل ثقة .. التنظيم الحزبي جاهز لخوض هذه الانتخابات..
الانتخابات القوية تصنع أحزاباً قوية ..
فهمنا أن الانتخابات القادمة ستكون شرسة ..
تيارات معارضة في مواجهة حزب أغلبية واحد ..
نعم المعارضة ستوحد جهودها وتسعى لهزيمتنا .. فماذا نحن فاعلون ..
رسالة التنظيم الحزبي .. رسالتنا التي نؤكد عليها ..
نحن اليوم مستعدون لخوض الانتخابات العامة أكثر من أي وقت مضى ..
قادرون على تحقيق الفوز والحفاظ على أغلبيتنا ..
نحترم المعارضة .. ولكن لا نخشاها ..
فنحن الحزب الأقوى ..
ليس فقط بسبب أننا أكثر عدداً .. ولكننا الأكثر تواجداً في الشارع ..
الأكثر معايشة للمواطن .. الأكثر التحاماً مع الناس ..
نحن الأكثر تنظيماً ..
الأقدر على تحديد أولويات المواطن ..
برامجنا ، تعكس احتياجات المواطن المصري ..
تصاحبه في خطوات محسوبة إلى الأمام .. لا قفزات إلى المجهول ..
زملائي أعضاء التنظيم الحزبي ..
حدثنا حزبنا .. حتى بات الحزب الوطني الديمقراطي .. الجديد ..
كوادرنا المحلية منتخبة ..
ولاؤها للحزب .. وليس للأفراد ..
حزب قادر على تعبئة ملايين الناخبين يوم الانتخابات ..
أسماء ناخبينا .. وبياناتهم .. على قواعد معلوماتنا ..
لا نعتمد إلا على أنفسنا ..
فنحن حزب الشعب .. لا حزب السلطة ..
تمرسنا على خطط التحرك الحزبي منذ سنوات ..
أجرينا أكثر من 1500 استطلاع للرأي في الأعوام الخمسة الأخيرة ..
استطلاعات صادقة .. موضوعية ..
منها .. نعرف حقاً ماذا يريد الناس ..
روح الفريق .. في كل مستويات الحزب ..
مجموعات الخمسين .. مع لجان الوحدات الحزبية .. تستهدف دوائر أوسع من الناخبين ..
نعم نحترم المعارضة .. ونتمنى لكل الأحزاب المدنية نجاحاً نسبياً في الانتخابات القادمة ..
لكنها سوف تواجه حزباً وطنياً جديداً ..
نعم نتحسب للانتخابات القادمة .. ولكني لو كنت معارضاً لعملت لها ألف حساب ..
السيد الأمين العام ..
زملائي أمناء الوحدات الحزبية مستاؤون من هجوم المعارضة المستمر ..
يقولون إننا آمنا بأننا حزب التطوير .. قادة التغيير في مواجهة الجمود ..
لنا سياسات واقعية .. مدروسة .. في مقابل مطالب عامة وشعارات مرسلة ..
نستهدف تمكين المواطن .. زيادة قدراته وإطلاق العنان لخياله ..
وهم يسعون إلى إبقاء المواطن أسيراً .. معتمداً على مساندة الدولة..
زملائي في التنظيم الحزبي يسألون : أين الإعلام من كل هذا ؟!
غاضبون من الانتقائية في عرض كل ما هو سلبي ..
أقول لهم .. حين تتفتت المعارضة ويقوى حزب الأغلبية ؛ تقوم الصحافة بدور المعارضة ..
(هكذا تعلمنا من الدكتور/علي الدين هلال ..)
إخواني .. يبدو أن إبراز السلبيات يحقق نسب مشاهدة أكبر ..
لا ننتظر من المعارضة تأييداً ..
وللأسف .. ومع تقديرنا الكبير للصحافة بكافة أطيافها .. لا ننتظر من الإعلام تقديراً ..
الهجوم علينا سيستمر .. وقد يزداد ..
ابتداءً من البرامج الحوارية مساء اليوم ..
هذه الحالة خلقت في مصر أوضاعاً غريبة ..
بات من المخجل أن يقول المرء أن هناك تحسناً في الأداء ..
أصبح مبعثاً للكسوف أن يمتدح المواطن حكومته ..
ذكر محاسن الوطن بات الذنب .. ذكر المساوئ بات هو العمل الصالح ..
وضع مقلوب ..
زملائي أمناء الوحدات الحزبية ..
ليس عيباً أن نقول إن مصر باتت أحسن حالاً .. هذه هي الحقيقة ..
ليس ذنباً أن أفتخر ببلادي .. هذا هو إحساسي ..
ليست جريمة أن تبعث الأمل في نفوس الشباب .. هذا هو واجبك ..
ذكر محاسن الوطن ليس مبعثاً للخجل .. لا يجب أن يكون .. إن هذا هو مبعث الفخر ..
وأقول لإخواني أمناء الوحدات الحزبية ..
حقائق لن تسمعوها في أغلب البرامج الحوارية ..
ليس لها مكان على صفحات الجرائد ..
مصر في الخمس سنين اللي فاتت .. ماشية لأدام ..
اقتصادها بقى أقوى ..
مستوى المعيشة فيها ارتفع ..
متوسط الدخل السنوي الحقيقي للفرد زاد ..
الموظفين مرتباتهم زادت بنسبة 100% ..
اتنين مليون من أهلنا اللي بيشتغلوا في المحليات مرتباتهم زادت فوق الـ100% .. بـ50% كمان ..
وعارفين إن ده مش كفاية .. لكن في أمل ..
مليون مصري اشتروا سيارات جديدة في الـ 5 سنين اللي فاتت ..
250 ألف سيارة جديدة اشتراها المصريون في عام 2008 ..
يعني 250 ألف أسرة امتلكوا عربيات جديدة السنة اللي فاتت ..
أكثر من 200 ألف أسرة اشترت وحدات إسكان اقتصادي أو متوسط .. وعملت إحلالاً وتجديداً لبيوتها في الريف ..
معدلات الالتحاق بالتعليم الخاص بتزيد زيادة كبيرة كل سنة ..
(ومع كل ذلك .. نسمع أصوات بتقول إن الطبقة المتوسطة تآكلت ..)
3,5 مليون فرصة عمل في 4 سنوات ..
في سنة واحدة 2008 .. اتوفرت أكثر من 700 ألف فرصة عمل ..
منهم حوالي 600 ألف أتأمن عليهم في التأمينات الاجتماعية ..
ومع ذلك .. بنسمع أصوات بتقول إن المواطن ما حسش بالنمو ..
وكأن الناس اللي اشتغلت في الوظايف دي من بلد تاني ..
الإخوة أعضاء التنظيم الحزبي ..
لا براءة في العمل السياسي ..
بعض التيارات المتطرفة في مصر لا تمارس سياسة بصورة تختلف عن بقية الأحزاب ..
لا تمارس سياسة بصورة أكثر تسامحاً ..
التسامح لا يشمل رفع الحذاء تحت قبة البرلمان ..
(في تقارير صحفية، كبيرهم.. هدد وشجع على رفع الحذاء ..
من وجهة نظري التقارير ده مش صحيحة .. هذا لا يليق ..
إنما بقى لو كانت صحيحة .. فليته ما فعل ..
مش مع زميلنا وحبيبنا .. الصعيدي .. الوطني .. الأصيل .. من نجع حمادي ..
إخواني ..
التيارات المتطرفة لا تمارس سياسة بصورة أكثر وداً ..
تعريف الود لا يتضمن تشكيل ميليشيات بين طلبة الجامعات ..
لا تمارس سياسة بصورة أكثر إيجابية ..
لا تعرف الانسحاب من جلسات البرلمان ..
أو الاعتصام خارج أسوار البرلمان ..
من يراعي مصلحة الوطن لا يفضل المسلم غير المصري .. على كل مصري غير مسلم ..
يخطئ من يؤمن يوماً أن الديمقراطية آتية على أكتاف أعضاء مكتب الإرشاد ..
تعريف الديمقراطية .. مواطن واحد .. صوت واحد ..
ديمقراطية مكتب الإرشاد .. مواطن واحد .. صوت واحد .. لمرة واحدة فقط ..
وبعدها .. يختفي صوتك إلى الأبد ..
هذه التيارات قد لا تفرض توجهاً اقتصادياً بعينه ..
تفرض ما هو أكثر من ذلك ..
زياً موحداً للرجال والنساء ..
مصدراً واحداً للمعلومات .. ديناً واحداً للقيادات ..
من يخالفها لا يصبح معارضاً سياسياً .. يصبح معارضاً دينياً لمن يحكم بأمر الله ..
ومن ذا الذي قادر أن يعارض الحاكم بأمر الله ؟!
إخواني أعضاء التنظيم الحزبي ..
الحزب الوطني حزب الأغلبية البرلمانية ..
نوابنا خط الدفاع الأول أمام هذه التيارات التي تحاول تشويه كل شيء ..
نوابنا صوت العقل تحت القبة .. في مواجهة هذه القوى التي تريد تغليب الصوت على العقل .
نوابنا يدفعون بالتحديث في مواجهة قوى لا تخشى إلا من التحديث ..
نوابنا بالمجلسين يتحدثون بلغة واحدة في كل الأوقات ..
يتعاملون مع من يوافق على مشروعات قوانين في اجتماعات اللجان ..
ثم يعارضها في الجلسات العامة أمام عدسات الكاميرات وكثافة الإعلام ..
(وعلى فكرة ده اللي حصل في قانون الضريبة العقارية مثلاً)
يقول هذا التيار إنه الأكثر انحيازاً للمواطن ..
قل: "هاتوا برهانكم" ..
نوابنا وافقوا على رفع رواتب العاملين بالدولة 30% ..
هم .. لم يوافق منهم أحد ..
نوابنا خصصوا مقاعد برلمانية للمرأة ..
هم .. لم يوافق منهم أحد ..
نوابنا شرعوا لتجريم ختان الإناث ..
هم .. وللأسف .. لم يوافق منهم أحد ..
نوابنا وافقوا على مد العمل بالمنطقة الحرة ببورسعيد ..
وهم .. طبعاً .. لم يوافق منهم أحد ..
وأستطيع أن أتنبأ من الآن تصويتهم في دور الانعقاد القادم ..
غير موافقين على أي مشروع لقانون ..
غير موافقين أي مادة في أي قانون ..
سوف يتدخلون بتعديلات على كل فقرة .. من كل مادة .. من كل مشروع قانون ..
الاعتراض .. من أجل الاعتراض ..
هم يا إخواني الذين يستحقون أن يوصفوا بالأتوماتيكية .. وليس نواب الأغلبية ..
السادة أعضاء المؤتمر ..
عودة إلى التنظيم الحزبي وأعضائه ..
جنودنا الذين قد مروا بعام ازدحم بالأحداث الحزبية ..
اضطلعوا بمهام كبيرة وجسيمة ..
أرسوا منهجنا في نقل سلطة اتخاذ القرار في الحزب للمستويات الأدنى ..
لعضو الحزب نفسه في أغلب الحالات ..
خضنا غمار الموجة الثانية لانتخابات الوحدات الحزبية ..
والانتخابات ليست بهدفٍ في حد ذاتها ..
الهدف .. أن يشعر كل عضو من أعضاء الحزب بأن الحزب ده حزبه هو ..
بأنه هو صاحب القرار فيه ..
في 2007 .. استدعينا أعضاءنا لكي يختاروا قياداتهم الحزبية ..
وفي 2008 .. استدعيناهم مرة أخرى لكي يختاروا، من خلال انتخابات داخلية، مرشحي الحزب لخوض انتخابات المجالس الشعبية المحلية ..
ومرة ثالثة بإذن الله نستدعيهم – إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة – لاختيار مرشحينا في الانتخابات النيابية القادمة ..
التنظيم الحزبي قام بتحديث عضوية 1,5 مليون عضو من أعضائنا ..
ملحمة تنظيمية استغرقت 120 يوماً ..
أدار انتخابات داخلية في لجان الوحدات الحزبية ..
شارك فيها 700 ألف من أعضاء الحزب ..
الشاب .. شاهد زميله في عام 2007 يخوض الانتخابات الداخلية ..
كان مقتنعاً أنه لن يوفق فيها .. فوجيء عندما وجد الحزب يفتح له بابه ..
وجده يحصد أغلبية أصوات أعضاء وحدته الحزبية في انتخابات نظيفة ..
يترقى بين المستويات التنظيمية ..
يتم تصعيده من الوحدة الحزبية .. إلى المركز أو القسم .. أو حتى المحافظة ..
آلاف السيدات والفتيات خضن انتخابات الحزب الداخلية لاختيار مرشحي المجالس المحلية ..
هن الآن أعضاء بالمجالس الشعبية المحلية ..
3251 عضوة .. جئن جميعاً من خلال الانتخابات الداخلية للحزب ..
السادة الأعضاء ..
لقد بادر التنظيم الحزبي .. بمواجهة تحدٍ جديد ..
تحدي تحرير النقابات ممن اعتقدوا أنهم قد ورثوها ..
بدأ بنقابة مهنية مهمة .. طالب أعضاؤنا فيها باستخدام قدراتهم التنظيمية المكتسبة لتحريرها وبصورة تلقائية .. وعلى المستوى المحلي.. شارك كل أعضاءنا التنظيميين من أبناء تلك المهنة ..
دون تدخل .. أو تخطيط .. أو إدارة مركزية ..
إدارة تلقائية لانتخابات نقابية .. أتت .. وللمرة الأولى منذ عام 1992 .. بتيار قومي معتدل في هذه النقابة ..
السادة أعضاء المؤتمر ..
تحية من القلب لأمناء الحزب بالمحافظات ..
لو كان الأمر بيدي .. لشكرت كل أمينٍ أمين فيهم ..
وتحية إلى هيئات مكاتب المحافظات .. والأقسام والمراكز ..
تحية لأمناء الأقسام والمراكز ..
همزة الوصل بين المستويات التنظيمية المختلفة ..
هم في قلب التنظيم الحزبي ..
أمامهم مهام عظيمة ..
حكمتهم والتزامهم خلال العام المقبل .. تحدد مسار حزبنا ..
تحية لأمناء الوحدات الحزبية الجدد الذين خاضوا انتخاباتنا الداخلية هذا العام ..
• أحيي السيد/ فرج السيد السيد قنديل .. أمين وحدة البرامون الحزبية .. مركز المنصورة .. محافظة الدقهلية .. أعلى نسبة تحديث للعضوية الحزبية .. 3026 عضواً تم تحديث بياناتهم وقاموا بسداد اشتراكاتهم .. فتحية له ولكل أعضاء الوحدة الحزبية ..
• وأحيي السيدة/ حنان جمعة صالح .. أمينة الوحدة الحزبية بالأوقاف .. الدقي .. محافظة الجيزة .. حصلت على أعلى عدد أصوات في انتخابات لجنة الوحدة الحزبية .. خاضت هذه الانتخابات على مقعد عام .. ليس على أحد المقاعد المخصصة للمرأة .. أصرت على أن تنافس بشراسة .. هي الآن أمينة الوحدة الحزبية .. تحية وتقديراً للسيدة/ حنان.
• الأستاذ الدكتور/ حازم حسن أحمد على .. رئيس قسم هندسة الاتصالات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا .. 43 سنة .. خاض الانتخابات الداخلية للحزب .. حصل على أعلى الأصوات بالوحدة الحزبية .. هو الآن أمين الوحدة الحزبية بهليوبوليس .. النزهة .. محافظة القاهرة .. مرحباً بك بين صفوف حزبنا العاملة .. وتحية لك ولكل من يقرر أن يشارك بإيجابية ..
• السيد/ محمد سيد على عبد الرحيم .. أمين الوحدة الحزبية بنى حسن الشروق .. أبو قرقاص .. محافظة المنيا .. شهد المؤتمر الانتخابي في هذه الوحدة الحزبية أعلى نسب للمشاركة من بين الأعضاء 972 عضواً يحضر ويشارك .. أمر لم يكن ليتحقق دون أمين وحدة حزبية يدرك أهمية الانتخابات الحزبية، ويعلي من قيم المشاركة ..
• أحيي أيضاً السيد/ نعيم ثابت جرجس .. أمين الوحدة الحزبية مدينة نقادة .. محافظة قنا .. 56 سنة .. محامي .. شارك في انتخابات الوحدة الحزبية .. حصل على أعلى الأصوات .. فتحية له ولكل أمناء الوحدات الحزبية الجدد والمستمرين ..
السيد الأمين العام ..
السادة الحضور ..
بدأت كلمتي بالحديث عن انتخابات العام القادم وأختمها حيث بدأت ..
الحزب الذي لا يتعلم من أخطائه .. لا يلومن إلا نفسه ..
نعم ارتكبنا أخطاء في انتخابات 2005 ..
ولكننا تعلمنا من أخطائنا ..
تعلمنا أن الانتخابات معركة سياسية قوية ..
من الخطأ أن يقلل أي حزب من قوة منافسيه ..
الانتخابات لا يتحقق فيها نجاح إلا بجهد منظم ..
ساعات عمل طويلة .. كل يوم ..
تقوية خطوط الاتصال بين المستويات ..
نقترب أكثر من بعضنا البعض ..
خط التنظيم .. الخط الشعبي .. نوابنا بمجلسي الشعب والشورى ..
لا يمكن أن نقبل بأقل من الثقة الكاملة لنوابنا في التنظيم الحزبي ..
المعركة الانتخابية القادمة .. سوف يديرها التنظيم الحزبي لصالح نوابنا ومرشحينا ..
ليس أي تنظيم مواز للنواب ..
نعم .. نستمر في توطيد العلاقة بين التنظيم والنواب ..
بين النواب وأعضاء المجالس الشعبية المحلية ..
أملنا أن نصل إلى يوم الانتخابات بمرشحٍ واحد للمقعد الواحد ..
لا يمكن أن نقبل أو نسمح بالتفتيت الذي كان ..
مبدأ "زيتنا في دقيقنا" لا يمكن أن يستمر ..
تعلمنا أن تفتيت الأصوات يساوي خسارة المقاعد ..
إذا التزم المرشحون المنتمون للحزب ..
كان من الممكن أن يتم حسم الكثير من المقاعد لصالح الحزب .. من المرة الأولى ودون إعادة..
لن نعطي المعارضة المقاعد على أطباق من فضة بتفتتنا ..
أملنا وثقتنا أن نكون قد تعلمنا من تجاربنا ..
شعارنا .. مرشح واحد .. للمقعد الواحد ..
حزب واحد .. على قلب رجل واحد ..
تحية السيد/ محمد صفوت الشريف .. الأمين العام ..
تحية أعضاء هيئة مكتب الأمانة العامة ..
السيد الاستاذ الدكتور/ زكريا عزمي .. الأمين العام المساعد لشئون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية ..
السيد الأستاذ الدكتور/ مفيد شهاب .. الأمين العام المساعد للشئون البرلمانية ..
السيد/ جمال مبارك .. الأمين العام المساعد أمين السياسات ..
الأستاذ الدكتور/ علي الدين هلال .. أمين الإعلام ..
تحية زعيم الحزب .. رئيس كل المصريين .. السيد/ محمد حسني مبارك