أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: هل يصبح جمال مبارك رئيسًا علي طريقة علي بونجو ؟ , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: هل يصبح جمال مبارك رئيسًا علي طريقة علي بونجو ؟ هل يصبح جمال مبارك رئيسًا علي طريقة علي بونجو ؟ ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=152248


رد

هل يصبح جمال مبارك رئيسًا علي طريقة علي بونجو ؟

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,813
16-09-2009
 
هل يصبح جمال مبارك رئيسًا علي طريقة علي بونجو ؟



























هل يصبح جمال مبارك رئيسًا علي طريقة علي بونجو ؟




* انتخابات بين ابن الرئيس ضد مرشح حكومي وآخر معارض لزوم الديكور.. في الجابون
* توريث الرئاسة ليس فكرا جديدا ولا قديما بل هجينا
* لم يستطع أحد توريث الرئاسة من دون إجراءات قمع وتزييف وتلاعب تشريعي




يحررها: محمد خير


مات «عمر بونجو»، عاش «علي بونجو»، المهم أن يكون هناك واحد «بونجو» يحكم جمهورية الجابون، الاحتجاجات غير مهمة لأنه سيتم قمعها، ونقل الحكم ليس توريثًا لأنه جري عبر انتخابات وبين متنافسين، ولن تكون هناك ضغوط دولية جدية، لأن عائلة «بونجو» تمنح عقود استثمار نفط الجابون للشركات الفرنسية والأمريكية، وبالتالي فإن أي احتجاجات غربية ستكون تليفزيونية، أو حقوق إنسانية، الشعب الجابوني ظل فقيرًا عاجزًا عن التمتع بثرواته النفطية، ظل ساكنًا طوال 42 سنة من حكم الأب «الحاج عمر بونجو »، ثم انفجر - متأخرًا جدًا - في وجه الوريث الذي هو في الوقت نفسه وزير الدفاع، انفجر الشعب الجابوني بعد إعلان الانتخابات بفوز علي عمر بونجو، وكأن أهل الجابون كانوا يتوقعون نتيجة أخري.

عندما يطول حكم أوعهد ما، لا يحتاج أحد إلي التنبؤ وقراءة الطالع فالأمثلة في كل مكان، وطريقة تسلم «علي بونجو» السلطة الجابونية هي صورة بالكربون من الحديث الذي يجري ترويجه بخصوص «أحقية جمال مبارك في الترشح للانتخابات كأي مواطن مصري عادي مسكين»، انتخابات تنافسية، مرشح لزوم الديكور ومعارض تحت السيطرة أو تحت القمع، ثم شكرا موعدنا الانتخابات المقبلة.

السيد جمال مبارك مازال ينفي نيته التوريث، بعد أن نفي من قبل حتي رغبته - مجرد الرغبة - في الرئاسة، ثم عرفنا مؤخرًا من تصريح للرئيس مبارك أنه لم يتحدث أصلاً مع نجله في مسألة التوريث، ونستنتج من ذلك أن لا أحد يتحدث في التوريث إطلاقًا سوي الشعب، لكن بعض رموز الحزب الوطني الديمقراطي - وبالمناسبة فإن حزب عائلة بونجو اسمه الحزب الديمقراطي - يتحدثون من حين لآخر عن الانتخابات التنافسية التعددية التي يحق لكل مواطن مصري خوضها، بعد تحقيق الشروط الدستورية المعروفة طبعًا، والتي يبدو أنه لن يستطيع تلبيتها غير مرشح الحزب الوطني، ثم من يختاره الحزب الوطني، وبالمناسبة فإن المرشح ( المنافس ) للأستاذ علي بونجو كان وزير داخلية سابقًا، بالإَضافة إلي مرشح المعارضة.

يبدو غريبًا أنه في الوقت الذي اقترح فيه الحزب الوطني - لا غيره - شعار «فكر جديد»، تبدو خطط التوريث مصرة علي تطبيق فكر لا هو بالجديد ( كنظام برلماني ) ولا حتي بالقديم ( ملكية دستورية )، وإنما تأخذنا خطط التوريث إلي شيء هجين، لا يمكن أن يحقق فكرًا ولا جديدًا لأنه يخالف أبسط أسس الأنظمة السياسية، ويجعل كل السياسات والبرامج والانتخابات مجرد كلمات لا تعبر عن مضمونها، نظرة سريعة إلي حالات التوريث المذكورة في هذه الصفحة، توضح ما يأخذنا إليه التوريث الرئاسي من ( مكانة )، والمصير الذي ينتظرنا إذا لحقنا بهذا الركب، واستعراض سريع لما تم في السنوات الأخيرة من تعديلات دستورية، وهجمات ضد المكاسب التي حققها الحراك الشعبي أو حاول أن يحققها، توضح أن تلك الخطط لا يمكن أن تتم في النور أو في نطاق صحي، لابد لها من انتخابات بعيدة عن الإشراف القضائي، ولابد من رجال الثقة بدلا من الخبرة في كل مواقع الإدارة، لابد من التلاعب التشريعي، ولابد من الاستعانة بجماعات المصالح ورجال الأعمال رغمًا عن أنف الاحتكار، ولابد من السيطرة علي مجالس النقابات، والتضييق علي الأحزاب وكسر أنف المنافسين المحتملين وملاحقة الصحفيين بالدعاوي القضائية، وغيرها من ممارسات لا يمكن بدونها أن تتم عملية توريث السلطة في نظام رئاسي، ومن هنا يمكن فهم تصرفات «علي بونجو».



كوريا الشمالية: من الجد إلي الابن ثم إلي الحفيد


باختياره نجله الأصغر «كيم جونج أون» خليفة له، يكون الرئيس « كيم جونغ إيل» ( 67 عامًا ) قد دخل ببلاده كوريا الشمالية عهدًا جديدًا، هو عهد الجيل الثالث من رئاسة التوريث، فقبل خمسة عشر عامًا، تولي الأب «كيم جونج إيل» رئاسة كوريا الشمالية خلفًا لوالده «كيم جونج سونج»، الحاكم الأول والأوحد لجمهورية كوريا الشمالية التي تأسست بعد استقلال كوريا من الاحتلال الياباني بنهاية الحرب العالمية الثانية، ثم اندلاع الحرب الكورية عام 1950، وتوقيع الهدنة عام 1953 فأصبح «كيم جونج سونج» زعيمًا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وفي سنة 1977 اختار ابنه «كيم جونج إيل» لخلافته، لكن الأب - أو بالأحري الجد - عاش حتي عام 1994، وبعد وفاته تولي ابنه «كيم جونج إيل» الرئاسة، وقبل شهور ترددت أنباء عن مرض خطير ألمّ بالزعيم الكوري، فاختار أصغر أبنائه الثلاثة لخلافته، وهو «كيم جونج أون»، الذي لم يزل في السادسة والعشرين من العمر، وفي حالة توليه السلطة قريبًا، قد يكون أصغر رئيس جمهورية في العالم، فضلاً عن كونه أول رئيس جمهورية يرث الرئاسة ( أبًا عن جد ).

إذا كنت تظن أن لديك معرفة بالديكتاتورية وقمع الحريات، فيجب أن تضاعف تلك المعرفة ألف مرة لتعرف الوضع في كوريا الشمالية، فهي واحدة من أكثر دول العالم قمعًا وكبتًا علي الإطلاق، وتحتل مؤخرة جميع قوائم الحريات الأساسية وعلي رأسها حرية التعبير، إلي درجة أن البلد معزول تمامًا عن العالم، ولا يكاد الإعلام يجد صورًا يبثها عن كوريا باستثناء بعض لقطات محدودة سمحت ببثها الحكومة الكورية، وهي غالبًا لقطات لبعض الخبراء والعلماء الكوريين الشماليين يتابعون عمل المفاعلات النووية، وذلك في إطار التفجيرات التي تجريها كوريا من حين لآخر، والتهديدات التي تطلقها ضد كوريا النوبية واليابان، وهو ما يعده المراقبون ابتزازا من النظام الكوري الشمالي لجيرانه، إذ تستخدم كوريا تفجيراتها وتهديداتها النووية وصواريخها الشهيرة من أجل الحصول علي مساعدات ومنح اقتصادية من الدول المحيطة، كما تستخدم ملف السلام مع جارتها وشقيقتها كوريا الجنوبية بنفس الأسلوب.

يحكم كوريا الشمالية الحزب الشيوعي الذي تتزعمه عائلة «كيم جونج»، وإن كانت المعلومات حول الممارسات الاقتصادية شبه معدومة كغيرها من المعلومات عن هذا البلد البائس، وليس معروفأً متوسط دخل الفرد الكوري الشمالي، وإن كان من المفهوم للجميع انتشار الفقر الشديد بين السكان، كاستنتاج بدهي للانهيار الاقتصادي العام في البلاد والذي يتضح من خلال ابتزاز المعونات، وتوفر معلومات حول انهيار القطاع الصناعي ما جعل البلاد تتجه للتبادل التجاري مع بعض الدول المحيطة لسد النقص في السلع الغذائية، ويتحدث الفاروق من كوريا الشمالية عن معسكرات عمل وتعذيب واعتقال تضم آلاف البشر، هذه هي الحال التي وصلت إليها كوريا الشمالية تحت قيادة الزعيم الجد، والزعيم الأب، وكلاهما كانا من أصحاب الخبرة العريضة، فإلي أين ستذهب مع الحفيد العشريني ؟



الجابون من بونجو إلي بونجو



كأن رئيس الجابون الراحل «عمر بونجو»، كان ينتظر تنحي «فيدل كاسترو» الرئيس الكوبي عن الحكم، كي يتزعم «بونجو» بعده قائمة أطول رؤساء العالم بقاء في السلطة ( 42 عامًا )، ثم يستسلم بعدها مباشرة للمرض الذي أودي بحياته قبل أسابيع في إسبانيا بعيدًا عن قارته السمراء، وقريبًا من راعيته فرنسا، وإن كان «فيدل كاسترو» قد سلّم السلطة إلي شقيقه الأصغر «راؤول»، فقد سعي «بونجو» لتسليم السلطة إلي نجله «علي» ( 50 عامًا )، ربما لأن الرئيس الأب - المولود سنة 1935 - كان هو الابن الأصغر بين أشقائه الاثني عشر.

ربما كانت مجرد مصادفة أن يكون اسم الحزب الحاكم في الجابون، هو «الحزب الديمقراطي »، وربما كانت مصادفة أيضًا أن الرئيس الراحل عمر بونجو كان ضابطًا بسلاح الطيران، أما الطريقة التي تمت بها عملية التوريث في الجابون فهي تتشابه مع السيناريو المتوقع للتوريث في مصر - في حال حدوثه - وتلك ليست مصادفة أبدًا، فالمقدمات المتشابهة تؤدي لنتائج متشابهة.

أجريت الانتخابات الرئاسية بعد حوالي الشهرين من وفاة الرئيس الأب، بمشاركة الابن «علي بونجو» الذي كان يشغل من الأساس منصب وزير الدفاع، ووزير الداخلية الأسبق «أندريه أوبامي»، وأخيرًا الزعيم التاريخي للمعارضة الجابونية «بيار مامبوندو» ( زعيم حزب الاتحاد من أجل الشعب )، والأخير زعيم تاريخي لأن المعارضة تاريخية، والمعارضة تاريخية لأنها تعارض منذ عشرات السنين بلا جدوي ولا أمل، فالرئيس الذي جلس في كرسي الرئاسة منذ عام سبعة وستين، لم يواجه مخاطر جدية في السيطرة علي البلاد بتعاون ورعاية السلطات الفرنسية، فدولة «الجابون» كانت مستعمرة فرنسية هادئة اسمها «بونجو فيل» ( ومن هنا لقب الرئيس )، أعلنت استقلالها عام 1960 وتولي رئاستها «ليون إمبا»، الذي عين «إلبرت بيرنارد بونجو» نائبًا للرئيس عام 1966، وتوفي الرئيس بعد سنة واحدة، فتولي إلبرت الرئاسة، وفي سنة 1973 أشهر «إلبرت» إسلامه ليصبح ( الحاج عمر بونجو )، وقد غير عقيدته، لكنه لم يغير من أسلوب حكمه للبلاد الغنية بالنفط، فظل هو الحاكم الوحيد الأبدي حتي وفاته في القرن الحادي والعشرين، وظل مواطنو «جمهورية» الجابون فقراء علي الرغم من أن بلادهم غنية جدًا بالنفط، ولكن النشاط الاقتصادي يتم تحت رعاية المستعمرين السابقين الفرنسيين، ومع ذلك فإن منظمة حقوقية فرنسية وجهت إلي «بونجو» اتهامات بالفساد تركزت حول عقارات امتلكتها عائلته في فرنسا، وقد طالت الاتهامات نفسها «حما» الرئيس بونجو، أو والد زوجته الرئيس الكونجولي دينيس إنجيسو، الذي تولي السلطة في بلاده عبر انقلاب سنة 1979.

تمت الانتخابات الجابونية بعد رحيل «الحاج بونجو» ومشاركة مرشح الديكور وزير الداخلية السابق، وأعلنت - بالبدهية - النتيجة بفوز «علي بونجو» ابن عمر بونجو، ولكن الشعب الجابوني الذي كان هادئًا طوال سنوات حكم الرئيس الأب، انتفض الكثير من أبنائه هذه المرة وأثاروا القلاقل والاضطرابات واشتعلت الجمهورية الصغيرة بالمواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الذين هاجموا أيضًا شركات نفط فرنسية وأمريكية، حتي أعلن حزب «الاتحاد من أجل الشعب» إصابة زعيمه بعد أن أعلن عدم دستورية نتائج الانتخابات.

استطاع «علي بونجو» إذن أن يتسلم حكم بلاده توريثًا وإن عبر انتخابات، ولكن يبدو أن «جابون» علي بونجو، سيكون حكمها أصعب بكثير من جابون عمر بونجو !



أذربيجان.. «حيدر» أو «إلهام».. مش فارق المهم يكون من عائلة «علييف


كان الرئيس «حيدر علييف» في مناسبة رسمية ينقلها التليفزيون الرسمي الأذربيجاني عندما أصيب بوعكة صحية فنقل إلي المستشفي في إبريل 2003، ولم يمض وقت طويل حتي فارق الحياة في ديسمبر منذ نفس العام، ولكن بين المرض والوفاة كانت قد أجريت - في شهر أكتوبر - انتخابات رئاسية فاز بها إلهام علييف ، وهو - كما هو واضح من الاسم - نجل حيدر علييف، فاز «إلهام» بالانتخابات الرئاسية بسهولة وبنسبة تخطت 80 في المائة، مخالفًا استطلاعات الرأي التي كانت تشير إلي تفوق زعيم المعارضة «عيسي قنبروف»، أو اقتسامه الأصوات علي الأقل مع ابن الزعيم الذي تقلل من نسبته أي معارضة، ولم يكن تسلمه السلطة صعبًا بأي حال فقد كان في الوقت نفسه رئيسًا لوزراء أذربيجان !

لم يتقبل الشعب الأذربيجاني الصغير ( 8 ملايين نسمة ) نتيجة الانتخابات الرئاسية فثارت احتجاجات وقتل متظاهرون، لكن الابن «إلهام علييف» ( وكان في الواحدة والأربعين آنذاك ) أحكم قبضته علي السلطة، وفاز أيضًا في الانتخابات التالية «أكتوبر 2008 » بنسبة تفوق 90 % أمام 6 مرشحين آخرين اقتسموا العشرة بالمائة المتبقية، بينما قاطعت المعارضة الحقيقية الانتخابات لعلمها أنها محسومة مسبقًا للرئيس ابن الرئيس.

هل اكتفي الرئيس الوريث بهذا الحد ؟

بالطبع لا، ففي مارس من العام الحالي أجري استفتاء حول 20 تعديلاً دستوريا تفرض المزيد من القيود علي الإعلام وتمنع ازدراء «رموز الدولة»، لكن التعديل الأخطر كان إلغاء التقييد بعدد محدد من الفترات الرئاسية، وهو التعديل الذي صوت له المواطنون بالموافقة بنسبة 90 %، أو كانت تلك هي النسبة التي أعلنتها السلطات، ليستبق «إلهام علييف» الانتخابات المقبلة عام 2013 بذلك التعديل الذي يضمن له البقاء مدي الحياة، خاصة أن الاحتجاجات قد تم قمعها وأصبحت قيادة البلاد سهلة في ظل صداقته التي استطاع عقدها مع الأمريكيين والروس في الوقت نفسه.

السهولة التي استطاع بها «إلهام علييف» السيطرة علي حكم البلاد ليست غريبة، فالبلد الصغير الغني بالبترول والغاز الطبيعي كان تحت حكم الوالد «حيدر علييف» ليس منذ الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي مطلع التسعينيات فحسب، بل منذ تولي الأب منصب سكرتير الحزب الشيوعي الأذربيجاني عام 1969، إلي ما قبل انهيار الاتحاد السوفييتي بعدة سنوات، وبعد استقلال أذربيجان عن الجمهوريات السوفييتية تولي حيدر علييف الرئاسة إلي حين وفاته بعد حوالي العشر سنوات، وطوال تلك العقود الثلاثة كان هو الرجل الأول في أذربيجان، وقد استطاع تغيير بوصلة البلد تمامًا بعد الانفصال عن الاتحاد السوفييتي، فاعتمد النموذج الرأسمالي - اقتصاديًا لا سياسيًا بالطبع - وقوّي علاقاته بالغرب، ومنح الشركات الغربية حق استغلال الحقول النفطية في أذربيجان، الأمر الذي جعل الغرب يغض الطرف ببساطة عن الانتهاكات الحقوقية ومظاهر الفساد والقمع في أذربيجان، وجعل الروس في الوقت نفسه يسعون للحفاظ علي العلاقة مع الرئيس الأذربيجاني الأب ثم الابن من أجل التعاون في استغلال الثروات النفطية في بحر قزوين الذي تطل عليه أذربيجان بطول 800 كيلومتر، بالإضافة إلي رغبة الروس في الحفاظ علي نفوذهم في منطقة القوقاز وعدم تركه للغرب، كل ذلك جعل الأب ينقل السلطة إلي الابن من دون أدني إزعاج دولي، بل إن الأب حيدر قوي من علاقته بالروس في عامه الأخير ( وكان يناهز الثمانين )، ووقع معهم عدة اتفاقيات اقتصادية كي يخففوا عنه أي ضغوط أثناء عملية نقل السلطة التي بدأت قبل وفاة الأب.



تخفيض سن الرئاسة ورفع رتبة الوريث وتعديل الدستور.. سوريا.. الأسد إلي الأبد


بما أن مفهوم الجمهورية هو بالبدهي ضد منطق التوريث، إذ أن الانتخاب - أو حتي الاستفتاء - هو الذي يميز الجمهورية عن الملكية، بالتالي فعمليات التوريث في الأنظمة الجمهورية عمليات نادرة بطبيعتها، وعلي الرغم من أن العالم العربي قد يكون في انتظار سيل من عمليات توريث الرئاسة، فإن الأكيد - والوحيد - حتي الآن هو الرئيس السوري بشار الأسد، صاحب أولي عمليات توريث الرئاسة في العالم العربي، والذي بوغت مرتين، الأولي سنة 1994 عندما توفي شقيقه «باسل الأسد» الذي كان يتم تجهيزه لخلافة والده الرئيس حافظ الأسد، ثم جاءت المباغتة الثانية بوفاة الرئيس الأب نفسه في العام 2000، عندما كان بشار الأسد «طبيب العيون» لم يزل دون السن القانونية لتولي الرئاسة، إذ كان بشار في الرابعة والثلاثين، أي أقل بستة أعوام من السن القانونية، لكن تعديلاً دستوريًا - متوقعًا علي أي حال - سمح لبشار بالترشح ثم بالتعيين رئيسًا للجمهورية بعد استفتاء شعبي، والطريف أن التعديل الدستوري لم ينخفض إلي سن الثلاثين مثلاً، بل إلي سن الرابعة والثلاثين لأنها بالضبط كانت سن الابن بشار آنذاك، وكان قرار تشريعي مواز قد صدر لترقية بشار - المنتسب للقوات المسلحة - من رتبة عقيد إلي رتبة فريق، كي يتمكن من قيادة القوات المسلحة، والمفارقة أن الذي أصدر - بروتوكوليا - قرار تعيينه رئيسًا وقائدًا للجيش، كان الرئيس المؤقت عبد الحليم خدام، الذي انشق فيما بعد عن النظام السوري وأقام في الخارج.

ونظرًا للطبيعة التاريخية للنظام السوري وقيادة حزب البعث والمواجهة مع إسرائيل والتحالف مع إيران، فقد وضعت الظروف الرئيس بشار الأسد في موقف شديد الحساسية من قبل النظم العربية «المعتدلة» والغرب بصفة عامة، بيد أن علاقته بالمقاومة اللبنانية منحت الرئيس السوري شعبية تزيد عن أقرانه من الرؤساء العرب، لكن الملف الفقير في الحريات، والنهاية السريعة لما سمي بربيع دمشق في بداية عهد بشار التي شهدت انفراجة نسبية في الحريات، وتأسيس منتديات سياسية وفكرية، بالإضافة إلي بعض التحرر الاقتصادي، لكن الواقع فرض نفسه وعادت السياسات القديمة والاعتقالات للكتاب والمفكرين، كل ذلك جعل البلاد تبدو وكأنها «محلك سر» فلا تقدم ولا تراجع عن عهد الرئيس الأب حافظ الأسد وخاصة في ملف المفاوضات مع إسرائيل، كما أن الحال الاقتصادية للمواطن السوري لم تتحسن وإن كان يحسب للدولة السورية محافظتها علي الاكتفاء الغذائي رغم الصراع والعقوبات الأمريكية، أما في الملف اللبناني فقد خرج الجيش السوري من لبنان ورغم بقاء التحالفات القديمة فإن سوريا لم تعد هي حاكمة لبنان كما كانت.

بعد انتخاب بشار الأسد رئيسًا في استفتاء شعبي عام 2000 ولمدة سبع سنوات، تم انتخابه مجددًا عام 2007، لا يبدو أن لديه نية في انفراجة ديمقراطية أو السماح بتعددية في الانتخابات الرئاسية بدلاً من نظام الاستفتاء، باختصار تبدو سوريا في عهد بشار الأسد هي سوريا في عهد حافظ الأسد مع ظروف دولية أصعب وهامش مناورة أقل، وسياسات مستعارة من عهد الرئيس الأب.
 
 
 
 
مصرى مشارك
الصورة الرمزية الفهد الاسمر 1

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 122
16-09-2009
 
من على بونجو
الى ابراهيم مانجو

اخبار جوز الهند ايه ؟

من ابراهيم مانجو

لسبع البرومة

الشعب استوى

بالهنا والشفا
 
 
 
 
مصري مميز
الصورة الرمزية الاخوة

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: القاهرة
العمر: 37
المشاركات: 784
17-09-2009
 
طريقة عرض الموضوع جميلة جدا ، فهى تثبت بان مفيش فايدة من التنقل من حال شعب الى حال شعبا اخر .
وان الحال فى كذا دولة عربية وأسيوية ..........

طيب لما لا يعرض الكاتب علينا الحل من وجهة نظره
هل فعلا مفيش فايدة ؟
أكيد هناك حل ........... او أعتقاد ان هناك حل بالفعل .

هناك بالمرة دولة عربية صغيرة جدا أحتفلت من كذا سنة مضوا بان نظام الحكم عندها تغير من نظام جمهورى ورئاسى وانتخابى الى نظام ملكى .

يظهر من علامات يوم القيامة ان نرجع للوراء فى كل شىء الاخلاق - الضمائر حتى نظام الحكم .

نحن الشعب جميعا نقول مفيش فايدة وليس سعد زغلول
شكرا لك جزيلا على تقديمك لنا هذا الموضوع بهذه الطريقة .......... الرجاء ان تقدم لنا فى تصوركم ما الحل .
__________________
----------------





أميرة تاج الدين
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,813
18-09-2009
 
.


ليس الحل ان نقول مفيش فايده ابنتنا الاخوة
لكن شعب البلد الان ينقصه شىء مهم جدا
ينقصه احساسة .... الشعب الان يعيش فى بَلاده غريبة .. يعيش حالة من اللامبالاة
انا مالى ... هو شعار المواطن ... حتى كلمة مواطن اصبحت خسارة فيه
اصبح الشعب عنده خوف من بكرة ودايما يقول اللى نعرفه احسن من اللى منعرفوش
ماشى يا شعب خليك فى اللى تعرفه اهو راكبك راكبك
اظن فهمتى ممكن الحل ييجى منين ابنتنا ...
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 60,969
18-09-2009
 
[align=center]
على بونجو وعائله بنوجو بالمنوفيه بتسلم على عائله بونجو بالجابون وبتقول لهم أنتم السابقون ونحن اللاحقون
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر

أفيقى يا أمه الأسلام

 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=152248



مواقع النشر

العبارات الدلالية
بونجو, جمال, رئيسًا, طريقة, مبارك, يصبح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062