أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: مولد سيدى «أوباما » !! ... بقلم: مصطفي بكري , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: مولد سيدى « أوباما » !! ... بقلم: مصطفي بكري مولد سيدى «أوباما » !! بقلم: مصطفي بكري فى السابعة ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=114807


رد

مولد سيدى «أوباما » !! ... بقلم: مصطفي بكري

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,851
04-06-2009
 
مولد سيدى « أوباما » !! ... بقلم: مصطفي بكري


























مولد سيدى «أوباما » !!



بقلم: مصطفي بكري
فى السابعة والنصف صباح الخميس - أمس - غادرت منزلى، توجهت إلى مكتبى بوسط القاهرة، منحت السائق إجازة فى هذا اليوم، وبدأت التجول فى عدد من المناطق، قبل أن أصل إلى وسط العاصمة.

كانت القاهرة مختلفة كثيرًا فى هذا اليوم، جنود الشرطة المصريون يحتلون الشوارع الرئيسية، ضباط يرتدون الحلى المدنية الأنيقة يمسكون نواصى الطرق، سيارات الشرطة على أهبة الاستعداد، والناقلات الأمنية توزع الحواجز والمتاريس على الشوارع تمهيدًا لإغلاقها فى أى وقت.

وفى جامعة القاهرة والمناطق المحيطة بها، كان الإغلاق شبه كامل، بينما راح رجال المارينز يشرفون على الخطوات النهائية لاستقبال أوباما جنبًا إلى جنب مع ضباط الأمن المصرى.

شوارع القاهرة والجيزة تبدو خالية فى هذا اليوم، كثير من المحلات التجارية أغلقت أبوابها، سكان الأحياء القريبة طُلب منهم عدم فتح الشبابيك والأبواب، بينما صعد إلى الأسطح رجال مسلحون ببنادق آلية قناصة.

يوم الأربعاء الماضى تم إجراء بروفة نهائية شارك فيها المئات من رجال الأمن المصريين والأمريكيين فى ساحة جامعة القاهرة تحديدًا، حيث ألقى باراك أوباما خطابه وسط 2500 مدعو، يمثلون كافة ألوان الطيف السياسى والاجتماعى والفكرى فى البلاد.

السفير الإسرائيلى يتقدم الحضور، غير أن كثيرًا من الرموز المعادية للتطبيع اعتبرت الأمر عاديًا، وكأنه لا يعنيها فى شىء، وصممت على المشاركة بينما راح عدد محدود يعلن رفضه.

كثير من المصريين الذين بقوا فى منازلهم فرضًا أو اختيارًا، راحوا يتحسرون على أن الزيارة لم تنل مناطقهم، فمن يدرى ربما تغير حالهم ورصفت شوارعهم، وتمت إزالة أكوام القمامة التى تحيط ببيوتهم وشوارعهم.

وزير الكهرباء الدكتور حسن يونس تابع خلال لقاء موسع مع كبار مساعديه أول أمس تأمين التغذية الكهربائية للمواقع التى يزورها أوباما وتشمل تحديدًا مناطق: مصر الجديدة والأهرام والجيزة ومسجد السلطان حسن.

الآن أصبح كل شىء على ما يرام، مطار القاهرة ينتظر ساعة الوصول، وأجهزة الأمن أصبحت على درجة عالية من الاستنفار، الكل ينتظر ساعة الوصول.

وفى التاسعة صباحًا حطت طائرة الرئيس الأمريكى فى مطار القاهرة كانت التوقعات تشير إلى أن الرئيس مبارك سوف يستقبله فى مطار القاهرة، غير أن السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية هو الذى اصطحب أوباما من المطار إلى القصر الجمهورى.

وفى شرفة القصر كان الرئيس مبارك فى انتظاره، يبدو أن الرئيس لم يخرج من حالة الحزن التى يعيشها منذ رحيل حفيده حتى الآن، صعد أوباما إلى الرئيس ، وبعد عزف السلامين المصرى و الأمريكى اصطحبه الرئيس إلى داخل القصر فى جلسة مباحثات تم التركيز فيها على قضايا المنطقة وتحديدًا القضية الفلسطينية، ومستقبل الصراع العربى - الإسرائيلى.

لقد قال أوباما فى المؤتمر الصحفى الذى أعقب هذا اللقاء إن أمريكا ملتزمة بالعمل والشراكة مع دول المنطقة حتى تستطيع كل دول المنطقة أن تحقق الآمال والطموحات التى تتوق إليها، ربما لم يستطع أوباما أن يسترسل فى الحديث انتظارًا لما سيقوله فى خطابه الذى سيوجهه إلى العالم الإسلامى من مبنى جامعة القاهرة غير أن المراقبين لاحظوا أيضًا أن كلمات الرئيس مبارك كانت مقتضبة، وأشار فيها إلى أن المباحثات شملت قضايا تتعلق بالشرق الأوسط وأزمة البرنامج النووى الإيرانى دون أية تفصيلات.

وفى زيارته إلى جامع السلطان حسن وقف أوباما وإلى جواره وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون فى حالة دهشة من هذا الإنجاز الحضارى الكبير الذى بدأ السلطان حسن فى بنائه عام 1356 م أى قبل قيام الولايات المتحدة الأمريكية.

من هنا يندهش البعض من تلك المقولات والمقالات التى راحت تصر زيارة أوباما وكأنها هى التى ستمنح مصر دورها المحورى وتراثها التاريخى، وينسى هؤلاء ويتناسون أن مصر وجدت قبل سبعة آلاف عام، بينما عمر أمريكا لم يتعد أكثر من خمسائة عام.

لقد راحت وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتليفزيون على مدى أكثر من عشرة أيام تمهد لزيارة أوباما لمصر، وكأنه الفاتح صلاح الدين، الذى جاء ليحرر الأراضى المغتصبة ويعيد الحقوق إلى أهلها.

قدموه على أنه الساحر الذى سيحل كل المشكلات بنظرة من عينيه أو كلمة يطلقها لسانه، مع أنهم يدركون ويعرفون جيدًا أن ركائز السياسة الأمريكية ثابتة، وأن التغيير قد يطول الشكل أكثر من المضمون، وأن العرب ملوا من الوعود والكلمات المعسولة عن السلام وحل الدولتين، وإنهاء الصراعات.

نعم لم يكن الأمر مقصورًا على «الميديا الإعلامية» بل راحت ماكينة الدعاية التى تعرف مهمتها جيدًا وهى تقديم صورة وردية للزيارة بالضبط كما فعلوا خلال زيارة الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون إلى القاهرة فى عام 1975، أو كما فعلوا خلال زيارة الرئيس السادات إلى القدس فى 19 نوفمبر1977.

لقد ظن الشارع يومها أن نيكسون سيحل الصراع وأن أمريكا ستقدم لمصر كل ما تحتاجه من معونات، وأن معدلات الفقر ستتراجع وأن مصر ستنهض قدمًا إلى الأمام غير أن ذلك لم يحدث، بل كانت زيارة نيكسون بداية لمسلسل الانهيار الكبير فى البلاد.

وخلال زيارة السادات للقدس روجوا لمقولة إن السلام سيتحقق وإن الأرض ستعود، وإن إسرائيل ستتفهم، غير أن أقصى ما تحقق هو عودة سيناء مشروطة وكان المقابل علاقات مع العدو وتراجعًا لدور مصر العربى.

وفى هذه الزيارة اعتقد البعض أيضًا أن مطالبة أوباما لإسرائيل بتجميد المستوطنات أو حديثه عن حل الدولتين يمكن أن يحقق ما لم يستطع غيره تحقيقه، مع أننا لو تأملنا قليلاً لأدركنا أن بوش تحدث بذات اللغة قبل ذلك، بل منحنا وعودًا واضحة تارة بإقامة دولة فلسطينية فى عام 2005 وتارة أخرى فى عام 2008.

صحيح أن أوباما يختلف عن سلفه جورج بوش، وصحيح أنه يريد تبييض وجه السياسة الخارجية الأمريكية والانفتاح على العالم الإسلامى غير أنه وفى ظل ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية لن يتمكن ولن يجرؤ على الخروج من حظيرة القيود الأمريكية.

يجب ألا تنسوا يا سادة أن نائب الرئيس الأمريكى هو يهودى ـ إسرائيلى.. وأنه هو الذى يمسك بالملفات الرئيسية وأن أوباما هو الذى اختاره لهذا الموقع.

لقد انتظر مئات الملايين من العرب والمسلمين خطاب الرئيس الأمريكى ظنًا من البعض منهم أن أوباما سيبدأ مسيرة الانطلاق نحو تحقيق أحلام العرب والمسلمين لوقف الظلم والعدوان المفروض عليهم، غير أن ركائز الخطاب وتوجهاته لم تقدم لنا أكثر من تلك الكلمات.التى أدرك أن الرئيس أوباما صادق فى طرحها، لكن إلى أى مدى هو قادر على تفعيلها.

لقد تحدث أوباما فى خطابه متناولاً علاقة أمريكا بالعالم الإسلامى وقضايا تتعلق بأفغانستان والعراق وفلسطين والديمقراطية والمرأة والتنمية البشرية.

واستعان أوباما فى خطابه التلقائى بآيات من القرآن الكريم واستعاد تاريخ العرب فى الأندلس والدور الحضارى للإسلام فى نهضة أوربا، وكل هذه رؤى وأطروحات كان لها تأثيرها الايجابى على جمهور المستمعين داخل قاعة جامعة القاهرة وخارجها، غير أن الخطاب لم يتضمن آلية لتفعيل هذه لأطروحات.

إن خطاب أوباما هو خطاب النوايا الحسنة ويجب أن يؤخذ هكذا، إنه يمثل فى تقديرى صورة مثالية تضمنت نهجًا جديدًا قد يثمر عن متغيرات فى السياسة الخارجية الأمريكىة، لكنها حتمًا ستكون متغيرات محدودة، ما لم يكن هناك موقف عربى قوى وفاعل يدفع أوباما إلى ترجمة مضمون الخطاب بما يحقق أثرًا إيجابيًا على أرض الواقع.

لقد قال أوباما: أعرف أن هناك مسلمين وغير مسلمين ربما يشككون فى رؤيتنا وهذا صحيح، غير أن الخروج من دائرة الشك، يحتاج إلى فعل حقيقى يثمر عن عودة الحقوق المشروعة لشعوبنا المقهورة تحديدًا فى فلسطين والعراق وأفغانستان.

لقد طالب أوباما بحق الفلسطينيين فى دولة مستقلة، وبإنهاء معاناتهم وحل مشكلة اللاجئين ولكنه لم يبعث ولو برسالة واحدة إلى الحكومة الإسرائيلية يؤكد فيها أن واشنطن لن تبقى صامتة فى مواجهة رفضها تنفيذ القرارات الدولية.

لقد راح أوباما يتحدث عن الصواريخ الفلسطينية وعن عنف المقاومة ويدعوها إلى التوقف عن إطلاق الرصاص، لكنه لم يطالب إسرائيل من جانبه بالتوقف عن مسلسل الموت والاغتيال الموجه ضد الشعب الفلسطينى، لم يقل لنا رأيه فى حرب إسرائيل على غزة التى قتلت فيها وأصابت أكثر من سبعة آلاف فلسطينى نصفهم من الأطفال.

تحدث عن العراق ووعد بالانسحاب وقال : لن تكون هناك قواعد، وأنه سيسحب قواته مع عام 2012 وهذا شىء جميل ولكنه راح يردد ذات مقولات بوش عن نجاح أمريكا فى إسقاط نظام صدام حسين وتحسين أوضاع الشعب العراقى.

وهكذا راح أوباما يستخدم لغة سلسلة فى الحديث عن أفغانستان وباكستان ويعد بـ 8.2 مليار للتنمية، إنها نفس اللغة التى تحدث بها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق الآخر، وعن المرأة والتنمية البشرية والاقتصادية.

لقد كان «أوباما» بليغاً فى خطابه، استطاع أن يسوق عبر الكلمات والبلاغة وبطريقة ذكية ما يدفع الآخرين إلى الاعجاب به، وهذا هو ما تجسد فى رد فعل القاعة التى وقف الحاضرون فيها يصفقون لأوباما بطريقة يبدو فيها حجم الاعجاب كبيرًا،. لكنه لم يقدم لأحد صيغة عملية وآليات محددة تضمن تحقيق هذه المبادئ السامية بطريقة تعيد الحقوق إلى أصحابها، وتحمل اعتذارًا واضحًا عن جرائم سابقيه والتى اكتوى بنارها عالمنا العربى والإسلامى.

صحيح أن هناك فارقًا كبيرًا بين خطاب أوباما فى جامعة القاهرة والخطاب الاستفزازى الأخير لجورج بوش فى شرم الشيخ إلا أن ترجمة خطاب أوباما الترجمة الصحيحة تحتاج منه ومن إدارته إلى خلق مناخ مختلف على أرض الواقع.

لقد تحدث أوباما عن قضية السلاح النووى وإيران وطالب بإخلاء العالم من الأسلحة النووية، إلا أنه كان حذرًا للغاية فى حديثه عن إسرائيل، وامتلاكها كطرف وحيد لهذا السلاح فى نطقتنا.

قد يقول البعض: «اعطوا الفرصة لأوباما» ونحن لا نعترض على ذلك، لكننا فى حاجة إلى مواقف أكثر وضوحًا وإذا كان أوباما يقول إن بلاده ليست فى حرب مع المسلمين فنحن أيضًا لسنا فى حرب مع أمريكا، ولكن شريطة أن تتوقف أمريكا عن مساندتها غير المشروطة لإسرائيل لأنها تصبح بذلك طرفًا فى العدوان المباشر على أمتنا، وفى حاجة إلى أن تعيد رسم سياستها الخارجية بطريقة تحفظ حقوقنا وتحترم خياراتنا، ولا تتدخل فى شئوننا الداخلية، وتراجع مواقفها السابقة التى كانت فيها هذه السياسة مثلاً صارخًا للعدوان على الآخر.

لقد مضى أوباما بعد زيارته للأهرامات منهيًا بذلك زيارته إلى القاهرة ، ولكن حتمًا فإن صدى هذا الخطاب سيظل يتواصل فى انتظار المواقف العملية التى تترجم الأمانى والأحلام إلى واقع


 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=114807



مواقع النشر

العبارات الدلالية
بقلم, بكري, سيدى, مصطفي, مولد, «أوباما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066