من الصحف: ثلاثة يمنيين اقتحموا أكبر منجم للذهب بالسعودية
من الصحف: ثلاثة يمنيين اقتحموا أكبر منجم للذهب بالسعودية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (cnn) -- إلى جانب الحديث عن مشروع أمريكي لإقامة دولة فلسطينية بحدود العام 2012، اهتمت الصحف العربية الصادرة الخميس بالملفات العربية الرئيسية، مع التركيز على نتائج الانتخابات اللبنانية الأخيرة.
كذلك اهتمت الصحف العربية بملف الانتخابات الإيرانية وما يشهده من تصعيد بين المرشحين المتنافسين.
العرب القطرية
تحت عنوان "أثارت جدلاً واسعاً بين الناس.. فتوى دينية تحرم على العراقيين الحج والعمرة والضحك" كتبت العرب القطرية تقول:
"أثارت دعوى المفكر الإسلامي العراقي الشيخ محمد حسين الفلاحي ردود فعل متباينة في أوساط الشارع العراقي خلال الأيام الماضية عقب نشره دعوى في كتابه الجديد 'المعادلة صفرية' قال فيها إن الحج والعمرة والضحك من المحرمات على العراقيين تحريما آنيا يرتبط بواقع الأمة ويزول بزوال أسبابه."
وأضافت: "ومما جاء في تحريم الفلاحي 'إنه تحريم مؤقت، تتبناه قلوب ما زال فيها نبض من حياة وتحمل من فقه الواقع ما يدفع عنها الوقوع في حمأة البلاهة والسذاجة المفرطة'، وأضاف 'لا تنسوا أن تلك الحمأة هي من أقوى أسلحة عدونا، وهذه المحرمات الثلاث هي الحج والعمرة والضحك.'"
وختمت: "وقال إن هذه الممارسات الثلاث 'يجب أن تتوقف حتى نحرر أنفسنا من العبودية ونحمي عقيدتنا من الازدراء والامتهان، ونكشف عن أنفسنا غطاء الوهم ونوفِّر على أنفسنا عناء اللهث وراء ممارسات سياسية ودينية، وثالثة تدعي أنها جهادية خادعة مضللة.'"
الغد الأردنية
وفي حادثة قريبة، نشرتها الغد الأردنية تحت عنوان "مفتي المملكة يتحرج من إصدار فتوى حول شرعية فحص العذرية"، قالت الصحيفة:
"أبدى مفتي المملكة الدكتور نوح القضاة 'حرجه' من الإجابة على طلب فتوى تقدمت به 'الغد' خطيا بخصوص حكم الشرع الإسلامي وموقفه من فحص العذرية."
وقالت: "وجاء طلب الفتوى الذي أرسلته 'الغد' الأحد الماضي بالفاكس بعد أن نشرت مقابلة صحافية مع مدير المركز الوطني الطب الشرعي الدكتور مؤمن الحديدي في الثاني من الشهر الحالي أفاد فيها بأن المركز أضحى يتعامل مع ظاهرة جديدة متمثلة في 'إجبار فتيات على فحص عذريتهن قبل الزواج.'"
وأضافت: "وأثارت تصريحات الحديدي احتجاج كثيرين اعتبروا أن هذا السلوك 'يسيء لكرامة الأنثى وإنسانيتها'، لذا لجأت 'الغد' إلى مفتي المملكة الذي طلب سابقا منها عدم نشر أي فتوى صادرة عن أي جهة غير دار الإفتاء الأردنية، وهي الجهة المختصة بإصدار الفتاوى والرد على أسئلة المواطنين في أي قضية شرعية.'"
وتابعت: "وجاء اعتذار المفتي بلسان مدير مكتبه معتز مهيدات الذي برر ذلك بذريعة أن 'القضية حساسة، ويتحرج (المفتي) من الحديث فيها.'"
اليوم السابع المصرية
أما اليوم السابع المصرية فكتبت تحت عنوان "قام بتصويرهم.. القبض على مدرس مارس الرذيلة مع 14 تلميذة" تقول:
"تلقت الإدارة العامة لمباحث الآداب برئاسة العميد عمر عبد العال، معلومات بانتشار أسطوانات تحتوى على مقاطع جنسية بمنطقة إمبابة، وبإجراء التحريات تبين أن تلك الأسطوانات تعود إلى مدرس ثانوي شهير بالمنطقة أثناء ممارسته الرذيلة مع طالبات الصف الثاني والثالث الثانوي."
وأضافت: "كشفت التحريات أن المدرس كان يقوم بإعطاء الدروس الخصوصية لطالبات الصف الثاني والثالث الثانوي، وارتبط بعلاقات جنسية مع كثير من الفتيات، وأثبتت أنه كان يقوم بتصويرهم على غير علمهم أثناء ممارسته الرزيلة معهم برضاهم، وتوزيع الأسطوانات على راغبي المتعة الحرام، وثبت أنه قام بتصوير 14 فتاة تراوحت أعمارهم من 16 إلى 18 سنة."
وختمت: "تم إلقاء القبض عليه وأحيل إلى نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية تحت إشراف المستشار هشام الدرندلي، الذي أمر بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق بعد توجيه تهم ممارسة الرزيلة مع قاصرات وتصويرهم عاريات بغير إذن."
القدس العربي
ومن لندن، كتبت القدس العربي عنواناً جاء فيه "أنباء عن تورط متشددين إسلاميين في سقوط الطائرة الفرنسية في المحيط الأطلسي."
وقالت: "ذكرت تقارير إعلامية بريطانية وفرنسية الأربعاء أن الاستخبارات الفرنسية تشتبه في وجود صلات بمنظمات إرهابية لراكبين كانا على متن طائرة الخطوط الجوية الفرنسية (ايرفرانس) التي سقطت في المحيط الأطلسي خلال رحلة لها من البرازيل إلى فرنسا مما أسفر عن مقتل 228 شخصا كانوا على متنها."
وأضافت: "وقالت قناة 'سكاي نيوز' الإخبارية البريطانية إن رجال الاستخبارات الفرنسية توصلوا إلى وجود صلة بين اسمين لراكبين كانا على متن الطائرة وبين متشددين إسلاميين لم تسمهم، مشيرة إلى أن الأجهزة الفرنسية تحاول حاليا التيقن من هذه الصلة عبر النظر في تاريخي ميلاد الراكبين وصلاتهما الأسرية."
وأشارت: "ونسبت القناة إلى مصدر فرنسي لم تسمه قوله إن هذه الصلة المفترضة قد تكون ناجمة عن تشابه في الأسماء إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن سلطات الأمن تنظر في فرضية الإرهاب 'بشكل جدي للغاية.'"
وتابعت: "وأضاف المصدر أن خبراء أمنيين تم إرسالهم إلى البرازيل عقب الحادث وجدوا أن اسمي اثنين من ركاب الطائرة كانا ضمن وثائق سرية للغاية تتضمن قوائم بمن وصفهم بالمتشددين الإسلاميين الذين يشكلون تهديدا لفرنسا."
وقالت: "ومن ناحيتها نسبت مجلة 'اكسبريس' الفرنسية إلى مصادر في أجهزة الأمن الفرنسية القول إن الصلة بين هذين الراكبين ومنظمات إرهابية تعد 'كبيرة للغاية.'"
الشروق الجزائرية
الشروق الجزائرية تابعت مباراة المنتخبين المصري والجزائري ونتائجها على المصريين في خبر بعنوان "المصريون يطالبون بإعادة مقابلة الجزائر بذريعة التسمم الغذائي!"
وقالت: "لم تتجرع بعد بعض الأوساط الرياضية في مصر الهزيمة التي تلقاها منتخب بلادها ضد الجزائر حيث تواصل البحث عن الذرائع التي يمكن بها تبرير تلك الهزيمة."
وأضافت: "فكانت ما اصطلح على تسميته في القاهرة بـ'قضية تسميم البعثة المصرية' أفضل مشجب تعلق عليه الإخفاق المر للفراعنة."
وتابعت: "ووصل الغرور ببعض الأوساط الإعلامية المصرية إلى حد المطالبة بإعادة المباراة، 'بالنظر لما لحق بالمنتخب القومي من أذى'، مستندة في ذلك إلى تصريح لمصدر في المنتخب المصري رفضت الكشف عن هويته، تساءل من خلاله 'لماذا أعيدت مباراة المنتخب أمام زيمبابوي في تصفيات كأس العالم لإصابة المدرب الألماني أثناء إدارته المباراة ولم يتم هذا الأمر في مباراة الجزائر؟!' قبل أن يضيف 'بأن السبب الوحيد في هذا أن هناك مسؤولين من زيمبابوي طالبوا بحفظ حق منتخبهم، بينما أضاع سمير زاهر حق المنتخب الوطني واكتفى بتقوية علاقاته الشخصية مع المسئولين الجزائريين.'"
الرياض السعودية
وكتبت الرياض السعودية تحت العنوان التالي "القبض على ثلاثة يمنيين اقتحموا أكبر منجم للذهب .. بالمملكة" تقول:
"تمكن أفراد الأمن الصناعي بمنجم مهد الذهب من القبض على ثلاثة يمنيين اقتحموا السياج الحديدي لمنجم مهد الذهب وهو أكبر منجم للمعادن النفيسة بالمملكة وذلك بعد أن كشفت كاميرات المراقبة دخول ثلاثة أشخاص بسرعة عالية وقربهم من مصانع الذهب داخل المنجم وعلى الفور تحرك نحوهم العديد من فرق الأمن الصناعي وتم القبض عليهم وتسليمهم لشرطة مهد الذهب."
وأضافت: "وكشفت التحقيقات الأولية معهم عن جهلهم للمنجم وأنهم أرادوا التسلل للمحافظة حيث وصلوا للمنطقة من اليمن عبر أحد السائقين الذي توقف بجوار المحافظة وأنزلهم وعند اقترابهم شاهدوا السياج فظنوا أنه مؤد بهم إلى مهد الذهب وعند قفزهم قبض عليهم."
وتابعت: "نتائج التحقيق معهم بيّنت أن جميعهم مخالفون لأنظمة الإقامة والعمل وما زالوا في قسم التوقيف تمهيداً لإحالتهم إلى الترحيل."
وأشارت: "وكان أكبر منجم للمعادن النفيسة بمهد الذهب قد تعرض لسرقة كبيرة من عصابة فلبينية مكونة من 23 فردا قبل عدة أعوام مستفيدين من بعض الثغرات في المنجم خاصة حول مواقع صخور الذهب نتيجة التوسع الذي شهدته إثر الاكتشافات الحديثة لمواضع أخرى ومنذ تلك الفترة اتخذت تدابير جديدة لمنع الدخول للمنجم إلا بتصاريح من وزارة الداخلية."