| مراقب الفنون والسياسى
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 العمر: 52 المشاركات: 14,837 |
14-07-2009
| مقتل جنديين أمريكيين من قوات إيساف في إنفجار بجنوب أفغانستان مقتل جنديين أمريكيين من قوات إيساف
في إنفجار بجنوب أفغانستان
تصاعد الضغوط علي حكومة براون مع تزايد الضحايا البريطانيين
ومظاهرات بـداوننج ستريت تطالب بالانسحاب كابول ـ واشنطن ـ وكالات الأنباء:
تجمهر من المتشردين الباكستانيين الغاضبين عند احد مخيمات الامم المتحدة بمنطقة سوات بشمال غرب باكستان يحملون رجلا مصابا ويطالبون بالغذاء والمساعدات
قتل جنديان أمريكيان من القوات الدولية التابعة لحلف شمال الأطلنطي إيساف إثر انفجار قنابل في جنوب أفغانستان, وذلك وفق ما أعلنه الجيش الأمريكي وإيساف.
وذكرت إيساف في بيان لها أمس الأول, أن الجنديين قتلا في هجوم بقنابل يدوية الصنع وضعها المتمردون حيث ينتشر الآلاف من القوات الأمريكية في عملية عسكرية مكثفة لمطاردة مقاتلي حركة طالبان.
ومنذ بداية الشهر الحالي, خسر الجيش البريطاني15 جنديا في إطار عملية مخالب النمر العسكرية التي بدأها في23 يونيو في اقليم هلمند.
وقتل أكثر من195 جنديا أجنبيا منذ بداية العام في إطار العمليات العسكرية في أفغانستان, مقابل294 جنديا طوال العام الماضي.
وتم الدفع بنحو أربعة آلاف جندي من مشاة البحرية الأمريكية المارينز الي إقليم هلمند خلال الشهر الحالي, في أضخم عملية عسكرية لقوات التحالف في أفغانستان منذ غزوها في عام2001.
يأتي ذلك في الوقت الذي أمر فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ـ في حديث لشبكة سي.إن.إن الإخبارية ـ بفتح تحقيق حول محاولات التعتيم علي عمليات الاعدام الجماعي في صفوف المعتقلين من حركة طالبان في أفغانستان.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يوم الجمعة الماضي, أن بعض كبار المسئولين في إدارة الرئيس السابق جورج بوش أحبطت تحقيقات منفصلة من جانب بعض الجهات الأمريكية في هذا الأمر, منها مكتب التحقيقات الفيدرالي اف.بي.آي ووزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتان
وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المسئولين بإدارة بوش أرادوا التكتم علي قتل ألفي معتقل من طالبان خلال عام2001 علي أيدي الجنرال الأوزبكي عبدالرشيد دوستم أحد أمراء الحرب الأفغان, الذين يعملون لصالح المخابرات المركزية الأمريكية الـ سي.آي.إيه.
وأشار الرئيس أوباما, في حديثه مع سي.إن.إن خلال زيارته الأخيرة لغانا, الي أنه طلب من فريقه للأمن القومي جمع معلومات كافية حول ذلك الأمر, مؤكدا أن الدول لديها مسئوليات حتي في حالة الحرب.
وطبقا لصحيفة التايمز البريطانية, فإن إدارة بوش كانت تخشي أن تضر تلك التحقيقات حول مقتل المعتقلين بالرئيس حامد كرزاي والذي خدم الجنرال دوستم في حكومته كمسئول بوزارة الدفاع.
وفي لندن, شارك المعارضون للحرب في مظاهرة أمس أمام داوننج ستريت, مقر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون, للمطالبة بانسحاب القوات البريطانية في أفغانستان, وذلك بعد ارتفاع عدد القتلي من الجنود البريطانيين هناك علي مدي الأيام الماضية.
وقال متحدث باسم منظمة تحالف أوقفوا الحرب البريطانية, إن مقتل8 جنود في غضون24 ساعة يوم الجمعة الماضي يؤكد عبثية الحرب الأفغانية التي قتل فيها أكثر مما قتل في حرب العراق.
ونددت المنظمة بما ذكره وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند من تبرير المشاركة البريطانية في حرب أفغانستان بأنها لحماية شوارع بريطانيا من الإرهاب, معتبرة أنه علي العكس من ذلك تماما فإن الإرهاب سيزداد نتيجة حربي العراق وأفغانستان.
وفي غضون ذلك, كشف استطلاع للرأي أن دعم البريطانيين للحرب في أفغانستان مازال كبيرا برغم الخسائر الفادحة التي سجلت في صفوف الجيش البريطاني في الأيام الأخيرة.
وأفاد الاستطلاع الذي أجراه مركز آي.سي.إم ونشرت نتائجه صحيفة الجارديان البريطانية أمس, أن46% من البريطانيين مازالوا يؤيدون الحرب في أفغانستان بزيادة15 نقطة عن استطلاع أجري في عام2006, بينما يعارضها47% من البريطانيين بتراجع قدره6 نقاط عن عام2006.
وأظهر ذلك الاستطلاع أن42% من البريطانيين يأملون في انسحاب فوري لجنودهم من أفغانستان. | |
| |
| | |