أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: ما بين أوباما و لبيبة ( نزف قلم : محمد سنجر ) , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: رأيتها تجلس على الرصيف ، كما هي لم تتغير ، ملابسها البالية المتسخة تكشف أكثر مما تستر ، شعرها الطويل ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=115986


رد

ما بين أوباما و لبيبة ( نزف قلم : محمد سنجر )

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى مشارك

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الكويت
المشاركات: 132
07-06-2009
 
رأيتها تجلس على الرصيف ،
كما هي لم تتغير ،
ملابسها البالية المتسخة تكشف أكثر مما تستر ،
شعرها الطويل الأشعث الذي يغطي وجهها ،
تمسك لقيمة خبز تكالب عليها الذباب من كل حدب و صوب ،
رائحتها الزاكمة للأنوف لم تتغير ،
انزويت بسيارتي جانبا ،
أخذت أنظر إليها ،
(لبيبة الهابلة) ؟
عبرت أفق خيالي حكايات جدتي عنها ،
قالت أنها كانت و كانت و كانت ،
فجأة ،
شق فضاء الصمت من حولي صرخة عالية ،
نبهت فلبي من غفوته ،
أعادتني عنوة إلى ( لبيبة ) ،
نظرت إليها فإذا بجنود الأمن المركزي يلتفون حولها ،
يجذبونها من ملابسها البالية ،
فتحت باب سياراتي و نزلت أجري إليها ،
أحاول أن أمنعهم من إيذائها )
صرخت :
ـ حصل إيه ؟ بتعملوا فيها كده ليه ؟
( عندها جذبني أحدهم من قميصي فألقاني فوقها ،
وجدتني أحاول أخذ و لو فرصة واحدة فقط لالتقاط أنفاسي ما بين هذا الكم الهائل من الركلات و اللكمات المتبل بخليط من السب و القذف ،
لم أتبين للحظات أطرافي من أطراف (لبيبة الهابلة) ،
فجأة توقف كل شيء ،
نظرت إلى أعلى ،
حاولت استبيان الأمر من خلال خيوط الدم التي سالت على عيني ،
وجدت عملاقا و قد حجب الشمس عنا )
صرخ فيهم :
ـ انتباه يا أغبيا يا بهايم ، بتضربوه ليه ؟
ـ يا فندم الولية دي مش راضية تمشي ، قمنا جرجرناها بالعافية ، لقينا الافندي ده بيحوش عنها و مش عاوزنا نشوف شغلنا .
( عندها بدأت ملامح المشهد تتضح أمامي ، وجدت ضابطا صبوح الوجه ، مد يده لي مبتسما ، أوقفني )
ـ و انت دخلك إيه يا أستاذ ، ما تروح لحالك .
( تغيرت تعابير وجهه و هو يصرخ في وجه (لبيبة) ، كأنه شخص آخر )
ـ و انتي يا روح أمك ، قومي من هنا و إلا تلاتة بالله العظيم أخليهم يدغدغوك ، ( صرخ حتى بح صوته ) قــــومــــــي .
( عندها انتفضت واقفة ، لملم أحد الجنود حاجياتها من فوق الرصيف و ألقاها بوجهها ،
رحلنا نحاول الاستناد إلى بعضنا البعض )
أخذت تتمتم :
ـ ماشي ، ماشــــــــي ، بس لما يجي يا ولاد الكلب ، و الله لأخليه يقطعكم حتت حتت كده ،
طيــــــــــــب ، حــــــــــاضر ،
الصبر حلو ، مـــــــــــاشي ،
بقى تعملوا فيا أنا كدهوه ؟ حـــــاضر ،
عليا النعمة لقايلة له ، انتم فاكرين إني مش ها أقوله ؟ و الله لقايلة له ،
و انته فكرك انه ها يسكت ،
و الله لو كان يرضى هو بقى إنهم يعملوا كده في أمه يبقى القيامة ها تقوم بقى ،
بقى كدهوه ؟ همه مش عارفين أنا مين ؟
( عندها حاولت التخفيف من ثورتها )
ـ معذورين برضه ، ما همه مش عارفينك يا خالة (لبيبة) .
ـ أيوه بس هو ما يرضاش ،
إنت على بالك يعني إنه هايسكت ،
و حياة رحمة أمي ما ها يسكت ، و أنا أهوه و انته أهوه ،
إذا ما كان يجيب لي حقي و يجيبهم واحد واحد يبوس رجلي صباع صباع ، يبقى لا ابني و لا أعرفه ، و يحرم عليه يبوس رجلي ليوم الدين .
ـ هو مين ده يا خالة ؟
ـ إنته أهبل ياله و الا بتستهبل ؟ ياله روح من هنا ، روح ....
( دفعتني بعيدا عنها ، عندها انفجرت الضحكات من صدري ، حاولت السيطرة عليها حتى نجحت ، عدت أسير بجوارها ثانية )
ـ معلش خديني على قد عقلي .
ـ اللي قوموني عشان خاطره ( الواد علي ) ،
ـ علي مين ؟
( نظرت لي نظرة احتقار )
ـ معلش يا خالة (لبيبة) استحمليني الله يخليكي ، أصل أنا فهمي على قدي .
( عندها وصلنا إلى مقهى بأحد الحواري الداخلية ، ذهبنا إلى إحدى الطاولات ، قالت في حزم و هي تهم بالجلوس )
ـ و الله ما أنا مكملة و لا كلمة إلا لما تطلب لي شاي و شيشة الأول .
ـ حاضر ، من عينيه .
( صفقت ، و عندما حضر النادل تغير وجهه و حاول جذبها )
ـ قومي الله من هنا يمجنونة يا بنت المجانيين .
( حاولت هي التخلص من بين يديه )
ـ سيب هدومي يا اهبل يا ابن الهابلة ، و الله لقايلة لعلي يشق راسك نصين، بس لما يجي ، حــــــــــــــاضر ، ماشي ، ماشي .
( عندها تدخلت )
ـ سيبها قاعدة لو سمحت ، دي جاية معايا ، و هات لنا اتنين شاي في الخمسينة و وشيشة .
( ذهب النادل يضرب كفا بكف بينما يصيح )
ـ و عندك اتنين شاي في التربنتينة و شيـــــــشـــــة .
( عندها التفت إليها أسألها )
ـ مين بقى الواد علي ده يا خالة لبيبة اللي قوموك عشانه؟
ـ اللي انتم مسمينه (أوباما) .
( عندها انفجرت ثانية في الضحك )
ـ ها ها هاي ...( أوباما) ها ها .. يبقى ابنك ؟ ها ها هــــــــــوه .
( عندها احمر وجهها و قالت غاضبة )
ـ و الله العظيم أنا غلطانة إني جيت و قعدت مع واحد مخبول زيك ، ما انتم كلكم زي بعض .
( همت بالوقوف و الرحيل ، عندها أمسكت يدها أجلسها )
ـ معلش حقك علي يا خالة (لبيبة) ، أنا آسف ، خلاص بقى .
ـ بس لو ضحكت تاني و الله ما أنا قاعدة معاك .
ـ حاضر خلاص أهوه ( وضعت كفي على فمي أغلقه ) ،
بقى ( أوباما ) رئيس أمريكيا ابنك ؟
ـ ابني بالرضاعة يا أهبل .
ـ إزاي بقى إن شاء الله ؟
ـ لما اتولد كانت أمه تعبانة و مش قادرة ترضعه ، فصعب عليا و رضعته ،
( فجاة صرخت)
ـ يا نـــور عينــــــــــــــــــــــي ...
( هجمت على التلفاز تحتضنه و تقبله ، أخذت تصرخ )
ـ وحشتني يا ابن الكلب ، و الله كنت ها أتجنن و أشوفك ، ( تقبل الشاشة )
كده برضه ؟ ( تحتضن التلفاز كالمتلهفة أكثر و أكثر ) كدهوه ،
( نظرت إلى التلفاز أحاول استيضاح الأمر ، فإذا بوجه ( أوباما ) ،
أخذت تقبله و تصيح )
ـ و لا تسأل عليا و لا تبعت حتى و لو جواب صغير تطمني عليك ؟ ( تقبل الأسلاك ) زعلانة ؟ طب تلاتة بالله العظيم زعلانة ، ( تتوقف عن تقبيل التلفاز )
روح بقى ، و هوه انته فكرك إنك ها تضحك عليا بكلمتين ؟ ( تتمنع ) لا سيبني ، و الله زعلانة ، بقولك روح بقى ( تدفع التلفاز فإذا بالرسيفر يسقط أرضا و تتوقف الصورة ، عندها اخذ الناس يضحكون ، ساد الهرج و المرج ، أخذ النادل يصرخ بوجهها ، يدفعها بعيدا ، صاح مناديا )
ـ عاوزين نسمع خطاب (أوباما) يا عالم ، ما تيجي يا مثقف تشيل خالتك .
( عندها قمت أقنعها بالرجوع إلى الطاولة ، حتى وافقت و عادت معي ،
جلسنا ثانية بينما لم تحرك عينيها عن التلفاز الذي عادت إليه الحياة )
ـ مالك كده خاسس يا وله يا علي ؟ همه ما بيأكلكش و الا إيه ؟
يا كبد أمك ، ليكون عندك ديدان يا وله ، و الله لمن بكره الصبح آخدك و نروح المستشفى ، أني مش ها اسكت لو موتوني ،
لا ماهو كله إلا صحتك ، ده أنته الحاجة الوحيدة اللي فاضلة لي في الدنيا ،
( وجهت كلامها لي )
بذمتك مش خاسس ؟
ـ الصراحة خاسس شوية بس أكيد هوه اللي عامل رجيم .
ـ رجيم إيه و زفت منيل على عينك إيه ، أنا اللي عارفاه ، هوه كده طول عمره ـ أكلته ضعيفة ـ بعيد عنك من صغره و هوه عنده ديدان ،
ياما ضربته عشان ما ينزلش الترعة ، و لا هو هنا ، مكبر دماغة و عاطيها الطرشة ، بس أما أشوفه .
( أتى النادل بأكواب الشاي و (الأرجيلة ) وضعها أمامها ،
عندها بدأ خطاب ( أوباما ) ، أخذت تشرب الشاي و تدخن (الأرجيلة) بينما تعلق على كل كلمة يقولها المترجم )
ـ صوتك متغير كده ليه يا وله ؟
ـ ده صوت المترجم يا خالة ، عشان هو بيتكلم انجليزي .
ـ بتتكلم انجليزي ليه يا عين أمك ؟ ما تعيش عيشة أهلك يا وله و تكلمنا عربي ، دا أنا عمري ما قلتلك و لا كلمة انجليزي .
( عندها نطق (أوباما ) بالعربية )
ـ السلام عليكم
( وقفت تهلل )
ـ أيوة كده ، شفت ؟ مش قلتلك ؟ ده ما يسمعش كلام حد في الدنيا قدي ،
و انته فكرك هوه جاي مصر ليه يعني ؟ عشان سواد عيونكم ؟
جاي عشان يجيب لي حقي ، أيوه أمال إيه ؟
بس اسمع ها يقول إيه دلوقتي ،
هوه اللي ها يرجع لي (العشة) اللي كنت ساكنة فيها و طردوني منها و أخدوها ولاد الأبالسة .
( عاد أوباما يتحدث بالانجليزية ، عندها نظرت تجاهي يملأ الخجل وجهها ، لمحت بعينيها صورتها و هي تبحث له عن مبررات ، فجأة غمزت لي بعينها و قالت )
ـ بس عشان العالم كله يفهم .
( أخذ المترجم يترجم كلامه بالعربية ، عندها بدأت تدخن و تنصت )
( قال أوباما )
ـ و ينص القرآن الكريم على ما يلي : ( اتقوا الله و كونوا مع الصادقين )
( أخذت تصفق و تهلل و تصرخ )
ـ شفت ؟ مش قلت لك اسمه (علي) ؟ أهوه حافظ القرآن أهوه يا عالم يا هــــــــــوه ، وحياتك ما حد ها يرجع لي ابني ـ اللي ما شفتوش من سبعة و ستين ـ إلا هوه ، بس اصبر و ها تشوف ها يعمل إيه .
( قال أوباما )
ـ امكانية انتخاب شخص مثلي يدعى ( باراك حسين أوباما )
( أمسكت بكفي ، ضغطت عليه بقوة كأنها ستقول لي سرا )
ـ كده و كده يعني ، بعيد عنك لازم ما يقولش إنه مسلم و إلا كانوا شالوه من الرياسة ، إوعى تقول لحد إنه اسمه ( علي حسين أوباما ) .
ـ هو أنا عيل ؟ سرك في بيـــــــــــــــر .
( بعدها بقليل أخذتها سنة من النوم ، أخذت أستمع للخطاب ، حتى قال أوباما )
ـ و نجد في القرآن الكريم ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا )
( وجدتها و قد استيقظت من نومها و أخذت تقفز و تهلل و تصرخ )
ـ مش قلت لك مسلم ؟ لسه حافظ القرآن أهوه يا جرعان ، الله يرحمك يا شيخ صالح ، هوه اللي محفظه في الكتاب ، و الله اللي ها يقول إنه مش مسلم بعد كده لأحط في بقه جزمة قديمة .
( أخذ الناس يسبونها و يأمرونها بالجلوس صامتة ،
جذبتها أجلسها حتى لا يزداد غضبهم و سخطهم عليها ،
أخيرا جلست ، مالت برأسها ناحيتي تسألني )
ـ بذمتك مسلم و الا مش مسلم ؟
ـ ده مسلم ابن مسلم ، بس اهدي شوية خلينا نسمع بقية كلامه عشان ممكن يجيب سيرتك دلوقتي .
ـ معاك حق يا وله ، و الله انته جدع ، اطلب لي بقى واحد سحلب .
ـ من عيوني حاضر ، ( ناديت ) اتنين سحلب يا ريس .
( عندنا نستمع إلى الخطاب إلا أنه ختم خطابه و أخذ يلوح للمتواجدين في القاعة يمينا و يسارا ، عندها أخذت تصرخ )
ـ شوف شوف شوف ، الواد بيدور عليا بين الموجودين إزاي ،
شايف عينه بيتلفت عليا يا ولاداه ، يا نن عين أمك يا با ،
و الله حرام عليكم ، بتمنعوني ليه يا عالم يا هوه ؟
خايفين لأقوله على اللي عملتوه فيا ؟ طب تلاتة بالله العظيم ما ها أقوله أيتوها حاجة ،
بس سيبوني أشوفه حرام عليكم ...
( أخذت تجري بعيدا و تصرخ )
ـ سيبوني أشوفه يا عالم يا هــــوه ، حرام عليكم ،
و الله العظيم حرام ، حرام و الله ، و الله حرام .......


 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=115986



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أوباما, بين, سنجر, قلم, لبيبة, محمد, نزف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064