لجنة من شيوخ القضاء الإداري لحسم الأحكام المتضاربة في قضية العائدين للمسيحية
لجنة من شيوخ القضاء الإداري
لحسم الأحكام المتضاربة في قضية العائدين للمسيحية
«فرغلي» اللجنة تبحث توحيد المبادئ
وتلغي نظام التقسيم الزوجي والفردي
وتعد دوائر الاختصاص الواحد
كتبت - رنا ممدوح:
شكل المستشار عادل فرغلي - رئيس محاكم القضاء الإداري- لجنة من كبار شيوخ القضاء الإداري بهدف توحيد المبادئ الصادرة عن دوائر المحكمة تقوم علي التوصل إلي أحكام حاسمة في القضايا التي تعددت الأحكام الصادرة عن دوائر القضاء الإداري بشأنها مثل قضايا العائدين للمسيحية والتي سبق وأصدرت فيها دوائر المحكمة 5 أحكام متباينة.
وقال فرغلي لـ «الدستور» بدراسة سير دوائر القضاء الإداري الخمسين تبين وجود مخالفات كثيرة تمثلت في وجود آلاف القضايا التي لم يحدد لها جلسات وهي مسجلة في كشوف إنجاز الدوائر تحت بند «تحت التحديد».
وأضاف: بعد توزيع مستشاري القضاء الإداري علي الدوائر سيتم تكليف رئيس كل دائرة بتحديد جلسات لتلك الدعاوي علي الفور والانتهاء منها.. ولفت «فرغلي» إلي أن دراسته لإنجاز دوائر القضاء الإداري في السنوات الخمس الأخيرة أسفرت عن فشل نظام تقسيم الدوائر إلي زوجي وفردي وما ترتب عليه من صدور أحكام متعارضة في موضوعات متشابهة، مشيرًا إلي أن العام القضائي الجديد سيشهد إلغاء هذا النظام فضلاً عن إلغاء نظام تواجد دائرتين بالمحكمة لهما نفس الاختصاص، مؤكدًا أن هذا النظام ترتب عليه أن تكون إحدي الدوائر أمامها آلاف الدعاوي والأخري صاحبة نفس الاختصاص أمامها عدد قليل من الدعاوي حسب اتجاه رئيس كل دائرة في أحكامه وسيطرة أمناء السر وأكد أنه ارتأي تقسيم الاختصاصات علي الدوائر بحيث يكون لكل دائرة اختصاص وحيد محدد مضيفًا أن هذا النظام أسفر عن زيادة دوائر القضاء الإداري إلي 52 بدلاً من 50 دائرة ولكن نظرًا لعدم وجود موظفين كافين بالمحكمة تم ضغط الدوائر بحيث تظل 50 دائرة كما هي مع تعديل الاختصاصات.
علي جانب آخر تقرر عقد الجمعية العمومية لقضاة محكمة القضاء الإداري الأربعاء الموافق 2 سبتمبر القادم لتوزيعهم علي دوائر المحكمة ليبدأ كل رئيس دائرة في ممارسة عمله أول أكتوبر القادم.
ومن المقرر أن يعتلي فرغلي منصة القضاء الإداري الثلاثاء 5 أكتوبر القادم مع بقاء الدكتور محمد أحمد عطية رئيسًا للدائرة الأولي بالقضاء الإداري حتي 28 سبتمبر القادم.