في اجتماع الوزراء المعنيين بالتنمية لدول الثماني في روما
في اجتماع الوزراء المعنيين بالتنمية لدول الثماني في روما
زيادة فاعلية المساعدات الدولية في مجالات
الأمن الغذائي ومكافحة الفقر وتغير المناخ
كتب ـ خليفة أدهم:
شاركت فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي في فعاليات اجتماع مجموعة دول الثماني الصناعية لوزراء التنمية والتعاون الدولي ودول الحوار الموسعp5 والذي عقد يومي11 ـ12 يونيو الحالي في روما وذلك في إطار الإعداد( لقمة مجموعة الثماني) المقرر عقدها في يوليو المقبل في لاكويلا في إيطاليا وكانت قمة مجموعة الثماني التي عقدت في المانيا عام2007 قد بدأت هذا الحوار الموسع بين المجموعة وعدد من الدول ذات الاقتصادات البازغة: البرازيل, الصين, الهند, المكسيك وجنوب إفريقيا بالاضافة الي مصر.
كما شارك في اجتماع روما جميع تنظيمات الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية.
بحث اجتماع روما بصورة أساسية تداعيات الأزمات العالمية الحالية علي اقتصادات الدول النامية وسياساتها التنموية وكيفية مواجهة الأزمات الاقتصادية الحالية, كما بحث الاجتماع أولويات المساعدات التنموية وزيادة فاعليتها ومكافحة الفقر والتنمية المستدامة وتغير المناخ والهجرة والأمن الغذائي.
من جانبها استعرضت الوزير في كلمتها أمام الاجتماع آثار الأزمة المالية علي الاقتصاد المصري والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الأزمة وأهمية تنفيذ الدول الصناعية لما سبق أن اتخذته من قرارات والتزامات لم يتم تنفيذها حتي الآن, كما استعرضت رؤية مصر بالنسبة لزيادة فاعلية المساعدات الدولية للتنمية بما في ذلك ضرورة إعادة النظر في المشروطيات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في تدفق هذه المساعدات مع تحسين التنسيق بين الجهات التي تقدمها.
وعرضت تجربة مصر في مبادلة الديون مع إيطاليا ودول أخري كآلية مبتكرة لتمويل التنمية كما أكدت أهمية التعاون جنوب ـ جنوب والتعاون الثلاثي وأبرزت أهمية قطاع الزراعة والأمن الغذائي خاصة بالنسبة للقارة الإفريقية وضرورة أن تتخذ قمة الثماني المقبلة من الخطوات ما من شأنه تفعيل قدرات وإمكانيات القارة الإفريقية في هذا المجال وارتباط ذلك بالاهتمام بالمرافق خاصة الطرق.
وقد التقت وزيرة التعاون الدولي أثناء وجودها في روما بالسيدة جوزيت شيران المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي لبحث أوجه التعاون الثنائي وسبل تعميق التعاون في مجال الأمن الغذائي واتفق الجانبان علي ضرورة التحول من مجرد تقديم المساعدات الغذائية الي بناء قدرات الأفراد في مجال الأمن الغذائي والمشروعات الغذائية الصغيرة في الدول النامية.
وتم الاتفاق علي ضرورة تبادل الممارسات الايجابية وتبادل الخبرات فيما يخص تأمين الغذاء للدول الأفقر, كما شددت علي أهمية دور القطاع الخاص ومسئوليته تجاه المجتمع وضرورة مشاركته في المشروعات المتعلقة بتوفير الغذاء.
كما التقت بالسيدة ماريا ستلا جلميني وزيرة التعليم والجامعات والبحوث لبحث تفعيل مجال التعاون الثنائي في قطاع التعليم خاصة التعليم الفني والتدريب المهني وإيجاد إطار لزيادة حجم منح الدراسات الجامعية والعليا وكذلك خطوات إنشاء الجامعة المصرية الإيطالية الذي تم إعلانها علي هامش القمة المصرية الإيطالية التي عقدت في شرم الشيخ في12 مايو الماضي(2009).