أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر




السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: سكينة فؤاد تكتب:إذا كانت إبادة المصريين إرادة الحكم فأين إرادة أمناء وعلماء هذه الأمة , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: سكينة فؤاد تكتب:إذا كانت إبادة المصريين إرادة الحكم فأين إرادة أمناء وعلماء هذه الأمة؟! سكينة فؤاد تكتب:إذا كانت إبادة المصريين ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=152244


رد

سكينة فؤاد تكتب:إذا كانت إبادة المصريين إرادة الحكم فأين إرادة أمناء وعلماء هذه الأمة

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,811
16-09-2009
 
سكينة فؤاد تكتب:إذا كانت إبادة المصريين إرادة الحكم فأين إرادة أمناء وعلماء هذه الأمة؟!



























سكينة فؤاد تكتب:إذا كانت إبادة المصريين إرادة الحكم
فأين إرادة أمناء وعلماء هذه الأمة؟!





قدرات هذا النظام علي المراوغة والتحايل وإخفاء الحقائق وتحذير الناس لا حدود لها.. فوسط انفجار قنابل و كوارث تلوث مياه الشرب والري بمياه المجاري خرج علينا رئيس الوزراء ليعلن معجزة أن مياه الشرب في مصر مطابقة للمواصفات، وأن مصر بين الدول النامية الأكثر تقدما بمعايير الجودة في مياه الشرب والمتاحة لها في أنحاء الجمهورية!! لم يقل رئيس الوزراء ما أسماء هذه الدول
وماذا لديها أسوأ من مياه الشرب المخلوطة بالصرف الصحي أو مياه المجاري لري الزرع؟!.. إلا إذا كان رئيس الوزراء قد اكتشف مصدرا للمياه في مصر غير النيل أو يتحدث عن المياه المعدنية التي يشربها سيادته وجميع القادرين، وفي الأغلب والأفضل المعدنية المستوردة باعتبار أن الكثير من المياه المعدنية المحلية غير مطابقة للمواصفات التي تنطبق الآن وفق تصريحاته علي مياه الحنفيات والطلمبات الحبشية والجراكن وعربات توزيع المياه في المناطق التي لم تدخلها أصلا.. أو أنه يتحدث عن نهر آخر غير النهر الذي سمحوا بتلويثه وإهانته، بعدم تطبيق القوانين أو بنص القوانين وأخطرها قانون يوسف والي الذي يسمح بخلط الصرف الصحي بمياه النيل وحيث تصب سنويا 12.2 مليار متر مكعب من مياه الصرف الزراعي محملة بالبقايا السامة والمسرطنة للمخصبات والأسمدة علاوة علي 1.2 مليون طن مخلفات من السموم من مصانع شبرا الخيمة وحدها.. المنطقة التي تمثل مصدر مياه الشرب للقاهرة الكبري هذه الكميات من التلوث التي قضت علي قدرة محطات المعالجة علي تخليص المياه من المواد الخطرة والمسرطنة، كما تقرر دراسات رسمية، أيضا يبدو أن رئيس الوزراء صاحب معجزة الانتهاء من تغطية مصر بمياه شرب مطابقة للمواصفات بل الأكثر تقدما في معايير الجودة لم يقرأ أوراق ورشة العمل التي صدرت عن المجلس القومي لحقوق الإنسان حول أزمة المياه وجاء فيها ص118.

38 مليون مصري يشربون مياه الصرف الصحي التي تؤدي ما تحتوي عليه من مواد إلي انتشار الأمراض بين المواطنين مثل الكبد الوبائي - الإسهال الفيروسي - الكواليرا - البلهارسيا البولية والمعدية - الدوسنتاريا الأميبية والطفيليات المعدية.

76% من مياه القري مخلوطة بالصرف الصحي.

25% من مرضي المستشفيات بسبب تلوث مياه الشرب.

ينتج مرفق مياه القاهرة 6 ملايين م3 من المياه يوميا تتكلف 3 ملايين جنيه يوميا وتكلف الدولة مليار جنيه سنويا وهذه المياه غير صالحة للاستخدام الآدمي.

وص116 يعلن التقرير أن حوالي 12% من سكان المدن يعيشون في الأحياء العشوائية الفقيرة دون مصادر نقية للمياه.

أوراق ورشة العمل التي جاءت بها هذه الأرقام صدرت يناير 2008، بينما أعلن رئيس الوزراء معجزة تغطية مصر كلها بالمياه المطابقة للمواصفات في أغسطس 2009!! نموذج متكامل لمعجزة أو كارثة إدارة وطن بالمخادعة و الأكاذيب الوردية للهروب من المسئولية والحساب وإجراء المعالجات الجادة التي تقلل من آثار جرائم التلوث وسياسات الإبادة التي يعيش تحتها المصريون الآن والتي ينضم إليها ما أعلنه وزير الري. د. نصر الدين علام في حفل الإفطار الذي أقامته الوزارة منذ أيام متحدثا عما كان لهذه الوزارة من مكانة سيادية تستمدها من الارتباط بأخطر ما في حياة الناس وكيف كان يرصد لها أكبر ميزانية في الدولة وكيف تقلصت ميزانيتها السنوية الآن حتي لم تعد تكفي القيام بأعمال الصيانة للمشروعات المائية.

مالم يقله الوزير أن ميزانيات الأمن والشرطة وإرهاب المواطن أصبحت أكبر من أمن وتأمين وسلامة المياه والغذاء وحياة الإنسان!! لكن من أجل إخفاء وقع الكوارث المائية والغذائية وإمعانا في تحذير الناس المخدرين أصلا بالعوادم والمترسبات والرصاص ومسلسلات التليفزيون وقمار برامج المسابقات أعلنوا إضافة 9 مليارات جنيه إلي أربعة مليارات كانت كل المقرر للاستثمارات المائية.. وهذا الرقم الهزيل أمام حجم المأساة يفرض فتح ملف ما أنفق من ديون ودعم وقروض علي البنية الأساسية التي تحولت إلي أهم إنجاز في تاريخنا الحديث أو المشروع القومي الذي ينافس مشروع الفساد أو المشروع الذي يجسد ويقدم أتعس دليل علي تحول الفساد إلي مشروع قومي أوحد!

ففي قصيدة نثرية عصماء بعنوان حقائق لم يذكرها الرئيس يكتب في صحيفة أخبار اليوم أحد خالدي الذكر فيما وصلت إليه أوضاع مصر، رئيس الوزراء الأسبق عاطف عبيد - متحدثا عما ينتشر في مصر الآن من اطمئنان - غياب وعي المسئولين السابقين والحاليين عن حقيقة الأوضاع لايبدو مدهشا وغريبا فالاطمئنان وبحور النعيم التي يسبحون فيها يظنون أنها تغطي مصر كلها مثل مياه د. نظيف النقية، والمستوفية لشروط الجودة، دعونا الآن من بحور النعيم لنبقي في بحور الصرف الصحي والمجاري ونواصل قراءة ما كتبه رئيس الوزراء الأسبق الذي أرجع الاطمئنان وبقية قاموس أمان ياللي أمان إلي أن مصر استطاعت أن تجدد مرافقها وتتوسع في قدرتها علي تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وأن الرئيس مبارك من خلال رصيد الثقة والاحترام الذي اكتسبه لدي دول العالم حصل لمصر علي مساعدات لا ترد قدرها 92.6 بليون دولار تعادل 370.4 بليون جنيه من أهم مصادرها المعونات الأمريكية، بالإضافة إلي ما جاء عبر مبادرات الدول العربية الصديقة وعلي رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ودولة الكويت وسلطنة عمان والجماهيرية العربية الليبية، دعنا الآن من مصيبة تباهي المسئولين بمد اليد ودون إشارة واحدة إلي عوائد تنمية قومية ونهضة صناعية وزراعية! وإذا كانت كل هذه البلايين الأمريكية والأوروبية والعربية أوصلتنا إلي المياه المخلوطة بالصرف الصحي والزراعة بمياه المجاري فماذا ستفعل 9 مليارات جنيه يتيمة إن لم يتكالب عليها اللئام كما تكالبوا علي البلايين سيبددها الفساد الذي ثبت بتقارير رسمية في مقدمتها تقارير الجهاز المركزي عن الملايين التي أهدرت وضاعت في مشروعات الشرب وشبكاته وشبكات ومشروعات الري وبعد أن اتضح أن كارثة الري بمياه المجاري يشمل أغلب محافظات المحروسة ومن أقصي شمالها إلي جنوبها في أسوان.. وبعد أن فضحت شبكة مياه البرادعة الحقيقية أوضاع شبكات المياه القديمة والحديثة.

هذه خلاصة وقائع إدارة أهم مرفق للحياة في مصر، وكيف ضيعت وأهدرت البلايين ودمرت المشروعات وكيف يطلقون التصريحات الوردية وقنابل الدخان لعلاج الوقائع الدامية التي تدمر أمن واستقرار وصحة وحاضر ومستقبل شعب وتهدده وأرضه وزرعه وحيوانه بالإبادة، هل يوجد نموذج أنفس لفساد إدارة أمة من هذا النموذج.. هل توجد جريمة أبشع من تحويل أهم مصدر لحياة كل كائن حي إلي مصدر للهلاك؟! هل توجد وسيلة مؤكدة لإفقار أمة في صحة وعافية وقدرة أبنائها علي العمل والإنتاج والإبداع.. وفي إفقار أرضهم ومياههم وجميع مصادر ثرواتهم الطبيعية.. وفي إفقارهم وحرمانهم من الإنقاذ الذي يستطيع أن يحققه علم ومناهج ودراسات علمائهم.. هل توجد وسائل مؤكدة لإفقار وإضعاف أمة من الأمم أكثر مما يحدث في مصر الآن؟!

يحفظ التاريخ المصري القديم للحكيم إيبور ما كتبه في نص درامي متخيل وضعه علي لسان الأعداء يصفون فيه الأسباب التي سهلت لهم غزو مصر ونشر الفساد بعد عصور التقدم والازدهار:«لقد هزمناهم.. وأنسيناهم عقيدتهم وأفقرناهم في زرعهم وفي حرفهم وفي علمهم..». هل يختلف الأمر عن المفعول بالمصريين الآن.. وهل يختلف عما حدث ويحدث دائما في عصور الانهيارات والانكسارات، حيث أدرك الفلاح المصري القديم في شكاواه أن الفساد أساس البلاء ووردت في شكاوي الفلاح الفصيح لأول مرة في تاريخ الإنسانية كلمة فساد وهو يرفع مظلمته إلي الحاكم.

إن من يقلع وفي سفينته الغش والفساد فلن ترسو سفينته علي الأرض ولن تربط مراسيها في الميناء.

مصر الآن سفينة تفككت وتوقفت محركاتها في مهب عواصف وجبال أمواج الفساد.. والهزيمة الحقيقية لم تعد في ميادين القتال التقليدية، وربما يكون انتصار جيشنا العظيم 73 آخر حلقات هذه الحروب، استبدلت هذه الحروب بالحروب البيولوجية ومعاركها التي تنفجر أسلحة إبادتها الشاملة داخل الأحشاء وتسري في الدماء وتخترق الأكباد والكي بالأورام وتأخذ في طريقها العقول والضمائر وتطبعها بصناعة منظمة لثقافة الفساد.. والهزيمة ليست في العقائد الإيمانية وحدها ولكن في عقائد العمل والإتقان والقدرة الذاتية.. والهزيمة بإهانة وإهدار الثروات البشرية والطبيعية بتلويث الأرض والزرع والمياه وانهيار المقاومة الذاتية في إدراك الحقوق الأصيلة في الحياة والقبول بهوان الاستذلال والإضعاف والإفقار كأنه قدر الله!! وليس إرادة وإدارة نظام يواصل بيع الأوهام حتي والمواطن يخوض في بحور المجاري ويشرب مياه الصرف وعليه أن يصدق مياها نقية مطابقة للمواصفات.

وإذا كانت هذه إرادة نظام فأين إرادة أمناء وعلماء هذه الأمة التي تمتلئ بقاعدة محترمة منهم.. أين المشروع الحضاري للإنقاذ في جميع مجالات الحياة؟.. المشروع الذي يستطيع أن يكون بديلا عندما تتساقط أشجار الفساد التي أدرك المصري القديم في مأثوراته وأقوال حكمائه أنها أشجار مهما طال وقوفها فوق الأرض فهي بلا جذور وإلي زوال.. أين المشروع العلمي لإنقاذ الأرض والزرع والمياه والحيوان، أين المشروع العلمي لزراعة أقماحنا وإيقاف أو تخفيض مهازل الاستيراد، أين المشروع العلمي لاسترداد النهضة الصناعية والزراعية وتحديث الزراعة؟!. أقدم أسئلتي وأنا أعرف إجاباتها من خلال مئات ما قدمت من نماذج لفكر ومشروعات ومناهج وأبحاث محترمة دمرت ودمر أصحابها وتحولوا إلي مطاريد في بلدهم.. إنهم وعلمهم ومشروعاتهم.. إنهم الخبيئة التي حرص المصري القديم أن يجهزها في أزمنة الانكسار والانهيار لتكون من مقومات التحرير والإحياء.. وليدرك المصريون وسط أخطر وباء ينتشر بينهم الآن وهو اليأس والإحباط أن لديهم مشروعا حضاريا متكاملا حاضرا للإنقاذ وأن بلدهم لن تذهب إلي فراغ بل ستملأ الفراغ الذي يعانون منه منذ سنوات والإصرار علي انتخابات محررة من التزوير وبالأرقام القومية وبإشراف لجنة قومية مستقلة تراقب جميع مراحل الانتخابات وتطبيق تجربة الهند العظيمة في الديمقراطية الرقمية التي تغلبت حتي علي الأمية وأغلقت جميع بوابات الأخطاء والتلاعب والتزوير وجعلت الهند من أوائل الديمقراطيات المحترمة في العالم، وبدأت القوي الوطنية والعلماء والخبراء في إعداد خطط المشروع الحضاري لإعادة بعث مصر في مواجهة المشروع الرسمي للإبادة والتدمير والإفقار، وليجد السؤال الحائر علي ألسنة أغلب المصريين.. وماذا بعد كل هذه المصائب والكوارث والفساد؟! وماذا سيتبقي من مصر بعد مرحلة النهب العظيم؟!
 
 
 
 
مصرى مشارك
الصورة الرمزية الفهد الاسمر 1

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 122
16-09-2009
 
لغاية امتى عاوزين حد يجى يغير لنا حالنا
مرة مستنين اوباما
ومرة لما نشوف مين الجاى هيعمل ايه ؟
ودلوقتى فين علماء الامة ساكتين ليه ؟

والله الذى لا اله الا هوة
ماقولتى هذا يا سكينة الا بعد ان اضمحلت فرصك
فى الوثوب على كرسى وزراة الثقافة

وهنا اسالك ايتها الادبية الكبيرة سنا وقلما

اين كنتى خلال تلك كل الاعوام والمصائب تنخر فى جسد البلد؟
ولما انتفضتى الان وتطالبين العلماء بالاسراع بالتغير ولو بالكلمة
وهى حرفتك ياصاحبة الكلمة
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=152244



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أمناء, إبادة, إرادة, الأمة, الحكم, المصريين, سكينة, تكتبإذا, فأين, فؤاد, كانت, هذه, وعلماء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061