أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: د. سعد الدين إبراهيم لـ« المصرى اليوم»: أتمنى لمبارك «طول البقاء» لكن «خارج السلطة».. , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: د. سعد الدين إبراهيم لـ« المصرى اليوم»: أتمنى لمبارك «طول البقاء» لكن «خارج السلطة».. د. سعد الدين إبراهيم لـ« المصرى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=101203


رد

د. سعد الدين إبراهيم لـ« المصرى اليوم»: أتمنى لمبارك «طول البقاء» لكن «خارج السلطة»..

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
06-05-2009
 
د. سعد الدين إبراهيم لـ« المصرى اليوم»: أتمنى لمبارك «طول البقاء» لكن «خارج السلطة»..

























د. سعد الدين إبراهيم لـ« المصرى اليوم»: أتمنى لمبارك
«طول البقاء» لكن «خارج السلطة»..
وسنستقبله فى واشنطن
بـ«وقفات احتجاجية» ما لم يوقف «الطوارئ»




أجرت الحوار فى جنيف أميرة عبدالرحمن ٦/ ٥/ ٢٠٠٩

«أتمنى لمبارك طول البقاء لكن خارج السلطة».. بهذه الكلمات تحدث الناشط السياسى الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، عن ذكرى ميلاد الرئيس حسنى مبارك، داعياً إياه إلى التفكير فى «اعتزال الحياة السياسية».

وقال سعدالدين – فى حوار لـ«المصرى اليوم» من جنيف – «نرجو من مبارك إجراء عدد من الإصلاحات قبل لقائه المرتقب بالرئيس الأمريكى باراك أوباما، أهمها إنهاء حالة الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإطلاق حرية الإعلام، واستعادة أيمن نور لكل حقوقه السياسية، وإلا سننظم وقفات احتجاجية تواكب زيارته لواشنطن».

سعد الدين تحدث أيضاً عن جمال مبارك، رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى، حيث طالبه بـ«الابتعاد عن السلطة»، إلا إذا أتته بـ«طريقة ديمقراطية»، من خلال انتخابات تنافسية حرة تحت إشراف دولى.

وكشف عن أنه نصح إدارة أوباما بعدم زيارة القاهرة كأولى عواصم العالم الإسلامى، لأن نظامها السياسى يفتقر – حسب قوله – إلى الديمقراطية، فى حين خطت كل من تركيا وإندونيسيا، كدولتين إسلاميتين، خطوات ملموسة على طريق الديمقراطية.

ورغم استطراد الناشط السياسى فى الحديث عن سبل تحقيق الإصلاح فى مصر، إلا أن حواره لـ«المصرى اليوم» لم يخل من الحديث عن حياته خارج بلده، والصعوبات التى يواجهها، والتى أهمها – حسب قوله – ابتعاده عن زوجته وأبنائه وأحفاده..


وإلى نص الحوار:

* حدثنا عن علاقتك بالإدارة الأمريكية الجديدة والرئيس أوباما؟

- علاقتى جيدة بإدارة أوباما وبجميع مستشاريه، تماماً مثلما كانت مع إدارة الرئيس السابق جورج بوش، وأقول لهم رأيى عندما يُطلب منى، ومؤخراً أخذوا بنصيحتى عندما سألونى عن رأيى فى أهم وأول عاصمة إسلامية ينبغى على الرئيس الأمريكى زيارتها بعد توليه السلطة، فقلت لهم جاكرتا أولاً أو إسطنبول، وهو ما حدث، وقلت لهم بالحرف إن القاهرة ليست العاصمة الأنسب لتدشين زيارات أوباما لدول العالم الإسلامى، لأن نظامها السياسى يفتقر إلى الديمقراطية، فى حين خطت كل من تركيا وإندونيسيا، كدولتين إسلاميتين، خطوات ملموسة على طريق الديمقراطية.

* هل صحيح أنك طالبت أوباما بممارسة ضغوط على الرئيس مبارك خلال زيارته المقبلة لواشنطن؟

- لا أسميها ضغوطاً ولكن أسميها مطالب، لأن هناك فى مصر من يفسر كلمة ضغوط على أنها «استقواء بالخارج»، ونحن فى «تحالف المنظمات المصرية فى أمريكا الشمالية»، والذى يقوده الدكتور صفى الدين حامد، وجهنا عريضتين، واحدة لمبارك، نرجوه فيها إجراء عدد من الإصلاحات قبل لقائه أوباما، أهمها إنهاء حالة الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإطلاق حرية الإعلام، واستعادة أيمن نور لكل حقوقه السياسية، وإلا سننظم وقفات احتجاجية تواكب زيارته لواشنطن، أما العريضة الثانية فكانت أوسع وتشمل مسلمى أمريكا وكانت موجهة لأوباما، حيث طالبناه بعدم التخلى عن دعم الديمقراطية فى العالم الإسلامى، وعدم تبادل الزيارات مع الدول العربية غير الديمقراطية، إلا إذا قامت أيضا بعدد من الإصلاحات، وكان من بينها مصر قبل إطلاق سراح أيمن نور، وهو ما تضمنه مقال صحيفة «واشنطن بوست» الذى نشر قبل أيام من الإفراج عنه فى ١٨ فبراير الماضى.

* بالحديث عن الديمقراطية.. فى رأيك من أين يبدأ الإصلاح فى مصر؟

- الإصلاح فى مصر يجب أن يبدأ أولاً من القضاء، بمعنى أن يستعيد استقلاله الكامل، ثم بعد ذلك يأتى تطبيق أحكام القانون، ثم ترسيخ فكرة الإعلام الحر، ومن ثم الوصول إلى مجتمع مدنى حر، وإذا ما تحققت هذه العناصر الأربعة، يمكن بعد ذلك تعديل الدستور، وتأسيس جبهة وطنية لكل القوى بما فيها الحزب الوطنى والإخوان لإعداد البلاد لانتخابات نزيهة تحت إشراف دولى.

* د. سعد كيف تدير مركز «ابن خلدون» من خارج مصر؟

- المركز يدير نفسه ذاتياً، فهناك اجتماع أسبوعى بين الباحثين، الذين يعمل بعضهم به كموظفين مقابل رواتب ثابتة، فى حين يعمل البعض الآخر متطوعاً، وعندما تسوء الأحوال المادية يقبلون جميعاً تخفيض أجورهم، مراعاة للوضع، ولكن رغم كل التضييق والحصار الذى تفرضه الدولة على المركز، فإنه مازال قائماً، والشباب مازالوا صامدين.

* ومتى لا تكون الأحوال المادية للمركز سيئة؟

- عندما يقوم الباحثون بإجراء دراسات تطلب منهم، حيث يتلقون أمولاً مقابلها، ونحن نعلن عن هذه الأبحاث منذ ٢٠ عاما فى تقريرنا السنوى، والذى لولاه لما كان أحد قد عرف بنشاطنا، فعندما أثارت الحكومة ضدى قضية تلقى أموال من الخارج، استندت إلى تلك المعلومات، التى وردت أساسا فى تقريرنا الذى ننشره، فكيف ننشره بأنفسنا لو كان يتضمن نشاطا مشبوها.

* ما طبيعة هذه الأبحاث.. وما الجهات التى تطلبها؟

- نحن متخصصون فى عمل المسوح الميدانية فى أى مجال يتفق مع الأهداف والرسالة المعلنة لمركز «ابن خلدون»، وأى هيئة حكومية أو غير حكومية تطلب منا إجراء بحث ما، نقيّم مطلبها وفقا لدستور المركز، فإما أن نقبله أو نرفضه.

* وهل سبق أن رفضتم طلب جهات بعينها.. ولماذا؟

- أذكر أن شركة سويسرية طلبت منا ذات مرة إجراء بحث تسويقى لعمل مشروع، فرفضناه لأن مضمونه لم يكن له علاقة بأى من أهدافنا، كما أننا ليست لنا خبرة فى المجال التجارى.

* أقصد ما إذا كان قد طلب منك إجراء دراسات يمكن وصفها بالحساسة أو يمكن أن تكون متعلقة بالأمن القومى مثلاً؟

- إطلاقاً، لم يطلب منى أحد دراسة تتعلق بالأمن القومى من قريب أو بعيد، حتى ولو طلب منى لا يمكن أن أقوم بها، لأن مركز ابن خلدون متخصص فى علم الاجتماع، وليس فى علم الجاسوسية، وردا على سؤالك حول الدراسات الحساسة، فإن بعض الشركات قبل أن تقدم على الاستثمار فى مصر، تفضل تقييم الوضع فى البلد من حيث أوجه المخاطرة السياسية أو الدينية أو الثقافية، ومنها على سبيل المثال، شركتان لا أذكر اسميهما، إحداهما فى ولاية ماساشوستس، والأخرى فى جنوب أفريقيا، غير أنى لا أتذكر طبيعة الأبحاث التى طلبوها منا، نظرا لأننا رفضنا القيام بها منذ البداية.

* بعض منتقديك يقولون إنك قرآنى وتطالب بالابتعاد عن السنة.. وآخرون يصنفونك بأنك حليف للإخوان المسلمين.. كيف ترى هذا التناقض؟

- أولا أنا لم أطالب أبداً بالابتعاد عن السنة، وكل ما حدث فى مؤتمر ٢٠٠٤ بالقاهرة، الذى راجت بسببه هذه الشائعات هو أنى دعوت للتركيز على القرآن كمصدر أساسى للفكر الإسلامى، ومع ذلك وبصرف النظر عن اتفاقى معهم أو اختلافى، أود أن أقول هنا إنى كناشط معنى بحقوق الإنسان، مهتم بالدفاع عن حقوق كل مواطن يتمتع بالجنسية المصرية، سواء كان قرآنيا أو إخوانيا أو مسيحيا أو بهائيا أو شيعيا أو مشركا أو ملحداً، فكل مصرى يعيش على أرض مصر يحق له التمتع بحقوق المواطنة أيا كانت ملته أو ديانته، ومن هنا فإن دفاعى عن القرآنيين أو الإخوان متساوٍ.

* بمناسبة مؤتمر مناهضة العنصرية الذى عقد فى جنيف مؤخراً.. ألا ترى أن تجاهلك حضوره - كمجتمع مدنى - وهو المؤتمر الرسمى مقابل مشاركتك فى اجتماع منظمة «يو إن ووتش» المناوئ، يزيد الجدل من حولك؟

- أنا لا يهمنى ما يقال عن «يو إن ووتش»، لكن ما يعنينى هو ما تفعله، فهى منظمة مهتمة بحقوق الإنسان والحريات والديمقراطية، وتراقب سلوكيات الدول لتطلق صفارات الإنذار ضد مواطن الديكتاتوريات والقمع، ثم إن على من ينتقد المنظمة اليهودية أن يؤسس منظمة عربية لمراقبة سلوكيات الحكومات، لذا فإن كل ما يقال عن هذه المنظمة هو مجرد حجج تتذرع بها بعض الأنظمة الحاكمة للرد على انتقاداتها، ولا تنس أن المؤتمر الرسمى تم اختطافه للتركيز على القضية الفلسطينية فقط، فتحول الأمر إلى عداء للسامية، وهو مرض، فى حين أن معاداة إسرائيل هى الأمر المشروع، بسبب ما ترتكبه سلطات الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطينى بأكمله. بمعنىً آخر، زايد البعض فى مؤتمر «دربان» بالقضية الفلسطينية، تماما كما تتاجر إسرائيل بمعاداة السامية، فكلهم يتاجرون بشعارات، ظاهرها نبيل وجوهرها خبيث.

* لهذه الأسباب فضّلت حضور مؤتمر «يو إن ووتش» دون المؤتمر الرسمى؟

- أنا لم توجه لى دعوة لحضور المؤتمر الرسمى أساساً، لكنى فى المقابل دعيت إلى مؤتمر منظمة «يو إن ووتش» للتحدث عن الديمقراطية والحريات فى مصر، فقلت بوضوح إن الحكومة المصرية لها دور رائد فى دعم وتنظيم الأنظمة الطغيانية والمستبدة على المستويات العربية والأفريقية والإسلامية، وقلت إن مبارك وموجابى والأسد والقذافى والبشير كلهم إخوة ومتضامنون مع بعضهم البعض فى الاستبداد والطغيان وفى احتقار إعلانات حقوق الإنسان وازدراء المواثيق الدولية.

* وكيف تنظر لمقاطعة الولايات المتحدة لمؤتمر «مراجعة دربان»؟

- أنا ألوم أوباما على موقفه، وضد المقاطعة الأمريكية لمؤتمر الحكومات الرسمى، وكان ينبغى على الرئيس الأمريكى أن يحضر ويشارك ويقول ما يرى، لأن صوته كان سيسمع، حتى لو لم يؤثر بالنهاية على البيان الختامى.

* ومقابل انتقادك للأنظمة العربية.. كيف ترى إذن الإمبريالية الغربية؟

- الإمبريالية والغرب ينتقدان ١٠٠ مرة.. وإسرائيل والصهيونية ينتقدان ١٠٠٠ مرة.. ولكن الأهم، ماذا عن أنظمة الطغيان فى بلادنا العربية والإسلامية؟

أنا أقول نعم، على الأقل لأن الحكومات الغربية تنتخبها الشعوب، فتحاسبها، وهو ما ينطبق على إسرائيل، لكن العرب لا عندهم هذا ولا ذاك.

* اعذرنى.. قد يبدو سؤالى قاسياً.. لكن وأنت تعيش وحدك بعيدا عن زوجتك وأبنائك، ألم تفكر فى الموت؟

- الأعمار بيد الله وحده، لذا كتبت فى وصيتى أن أدفن فى مصر، وأن تكون مكتبتى وكل ما يخصنى وديعة فى دار الكتب المصرية، إذا كانوا مستعدين لقبولها، أما لو لم يقبلوا الهدية، فأوصى بإيداعها لمركز «ابن خلدون»، لكن أهم شىء أن أدفن فى بلدى، فكلما سألنى أحد ما إذا كنت سأعود إلى مصر، أؤكد أنى سأعود إليها.. حيا أو ميتا.

* د. سعد.. أنت تطل علينا من خلال مقالاتك الدورية، ولكن هناك من يريد الاطمئنان على أحوالك الشخصية.. كيف تعيش بعيداً عن مصر؟

- أعيش فى المنفى منذ عامين، متنقلاً بين الولايات المتحدة وقطر وإسطنبول (بلاد لم توقع على معاهدة تسليم المتهمين)، وحالياً أعمل أستاذاً زائراً فى جامعة هارفارد، وبقدر الإمكان أحاول أن أظل على اتصال بالأهل والشباب والرأى العام فى مصر من خلال مقالاتى، الأسبوعية فى صحيفة «المصرى اليوم»، والشهرية فى صحيفة «الدستور».

* وماذا عن زوجتك؟

- زوجتى «بركة» تمسكت بأن تعيش فى مصر حتى بعد مغادرتى البلاد بعد الأحكام التى صدرت ضدى، لأنها تعشقها ربما أكثر من المصريين أنفسهم، ورغم أنها أمريكية الأصل، إلا أنها تعتبر نفسها مصرية خالصة، وتعيش فيها منذ أكثر من ٤٠ عاماً، أنجبنا خلالها أبناء وأصبح لنا أحفاد، قبل أن تقرر تغيير ديانتها التى كانت تعتنقها من المسيحية إلى الإسلام، بملء إرادتها الحرة وعن قناعة شديدة، دون أى ضغط من جانبى، وبالمناسبة، عندما أسلمت اختارت لها أمى اسم بركة، لأنه كان الأقرب على لسانها لاسمها الحقيقى باربرا.

والعيب الوحيد لبركة أنها بدأت تعاملنى مؤخراً كمواطن درجة خامسة، فكل حفيد جديد لنا من أولادنا، يخفض منزلتى وحبى عندها، حتى وصلت الآن إلى الدرجة الخامسة.

* وما أخبار وضعك الصحى الآن؟

- مستقر والحمد لله، أنا مستمر فى العلاج الطبيعى للتغلب على ذيول الاضطرابات العصبية التى حدثت لى خلال الأعوام الماضية، والتى أدت إلى شلل جزئى، لكنى بشكل عام وبعد ٤ عمليات جراحية أجريتها فى الولايات المتحدة، بدأت أستعيد صحتى.

* كيف ترى أبناءك وأحفادك؟

- زوجتى تأتى لزيارتى كل ٤ أشهر، ولكن عندى حنين شديد لمصر، خاصة هذه الأيام، لأن حفيدى الثالث آدم أمير إبراهيم يزور مصر حالياً لأول مرة، إذ يعيش والداه فى لندن، وكم كنت أتمنى أن أكون هناك لأستقبله، كما أفتقد جدا حفيدى الاثنين من ابنتى، وباقى الأهل والأصحاب والطلاب.. كلهم وحشونى.

* أخيرا.. هل تحب أن توصل رسالة للرئيس مبارك فى ذكرى عيد ميلاده؟

- من أب لأب ومن جد لجد، أقول له فى عيد ميلاده الـ ٨٢.. أتمنى لك طول البقاء ولكن خارج السلطة.

* وجمال مبارك؟

- أقول له ابتعد عن السلطة، إلا إذا أتيت إليها بطريقة ديمقراطية، من خلال انتخابات تنافسية حرة تحت إشراف دولى.

* وأيمن نور؟

- أتمنى له الخير، وأنا أرى أنه قادر على التغيير الفعلى، لأن النظام، بكل ما كاله إليه من تهم ملفقة، لم ينل إلا من صحته، كما أتمنى له ولجميلة أن يتفقا على خير أو يفترقا بإحسان، لأن مصر تحتاج إليهما كمواطنين صالحين.

* وبركة؟

- أقول لها تحيتى ومحبتى، واغفرى لى بعدى عن مصر، لأنه ليس بيدى، لكنه بـ«يد عمرو» سامحه الله.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=101203



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أتمنى, إبراهيم, البقاء», الدين, السلطة», المصرى, اليوم», سعد, لمبارك, لـ«, «خارج, «طول


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065