أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: حوار .. يسرى فودة: لا شئ اسمه وزارة الإعلام فى أى دولة مفتوحة , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: حوار .. يسرى فودة: لا شئ اسمه وزارة الإعلام فى أى دولة مفتوحة حوار .. يسرى فودة: لا شئ اسمه ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=128463


رد

حوار .. يسرى فودة: لا شئ اسمه وزارة الإعلام فى أى دولة مفتوحة

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
27-07-2009
 
حوار .. يسرى فودة: لا شئ اسمه وزارة الإعلام فى أى دولة مفتوحة





































حوار .. يسرى فودة: لا شئ اسمه وزارة الإعلام
فى أى دولة مفتوحة





أجرى الحوار محمد طلعت الهوارى ٢٧/ ٧/ ٢٠٠٩

١٣ عاماً شارك خلالها فى تشكيل النواة الأولى لتأسيس قناة الجزيرة الفضائية، أمضى منها ١٠ أعوام فى تقديم أحد أنجح البرامج التليفزيونية، الذى ارتبط باسمه، فكلما ذُكر اسم يسرى فودة ذُكر برنامج «سرى للغاية»، الذى قال عنه فى حواره لـ«المصرى اليوم» إنه أخذ أمورا كثيرة من حياته منها أنه لم يتزوج إلى الآن، ليقرر فودة ترك «الجزيرة» والعودة إلى مصر، والانضمام إلى أسرة قناة «on tv»، ويتفرغ للإعداد لبرنامج جديد يذاع عقب شهر رمضان الكريم.

يرى فودة أن قناة الجزيرة «صنعت بلداً»، وجعلت لدولة قطر دورا إقليميا، إلا أنه أصابها ما أصاب التليفزيون المصرى وكبرى المؤسسات الصحفية المصرية من «ترهل»، ووصف الأمور فى ماسبيرو بـ«التعامل مع مناطق عشوائية تستوجب الهدم للبناء من جديد»، مؤكدا أنه لا يحسد العاملين فى التليفزيون المصرى، وأن مستقبل الإعلام فى مصر سيكون فى يد وسائل إعلام مملوكة لرأس المال الخاص، فى غياب «ما يطلق عليه وزارة الإعلام» - على حد تعبيره. وإلى تفاصيل الحوار:

■ لماذا تركت قناة الجزيرة الفضائية؟

- أسعدنى الحظ أن أكون من الفريق المؤسس لقناة الجزيرة سنة ١٩٩٦، فى النواة الأولى للقناة والقادمة أساسا من تليفزيون الـ«بى بى سى»، وكان للقناة صدى كبير لدى الإنسان العربى بشكل عام سواء داخل العالم العربى أو خارجه، بما لها أو ما عليها، وتحديدا فى السنوات الخمس الأولى من عمر قناة الجزيرة، وكان أوضح ملمح أنها قدمت لغة جديدة فى الصحافة سواء من الناحية الفنية أو التحريرية، وكانت الناحية التحريرية أهم وأغلب، لأنها كسرت مجموعة من المحرمات للحياة اليومية للمواطن العربى بشكل عام، إضافة إلى ملمح سياسى بدون شك، لكن الملمح الأساسى، وأنا شخصيا فخور بأننى كنت جزءًا منه، فهو الملمح المهنى، وكان هناك حرص دائم سواء من العاملين فى القناة أو إدارتها، وكان على رأسهم محمد جسمى العلى، وهو من أكفأ الكفاءات العربية، وإنسان مهنى بحت، لكن أعتقد أن شيئاً ما حصل، أعتقد أنه كان مرتبطا بفترة الغزو العراقى، حدث تحول أدى إلى تغيير الإدراة، وإلى تغير المناخ العام داخل قناة الجزيرة.

■ ما هو ذلك التغير؟

- أصبح هناك حرص أكثر على ما يخرج على شاشة القناة، لم تعد الكفاءة المهنية هى المعيار الوحيد، سواء فى اختيار الناس أو تسيير أمور الحياة اليومية للقناة، وأصبحت هناك أيديولوجية من نوع معين، أنا شخصيا لم أكن مستريحاً لها، ومنذ اليوم الأول للإدارة الجديدة، يبدو أنها لم يكن لديها ما يكفى بالثقة بالنفس، وبدأت تستحدث لجان كبرى ولجان متفرعة ولجان صغرى منبثقة من لجان، فيما أسميه أنا فى قاموسى «مصدات امتصاص اللوم»، وهو أمر موجود فى البيروقراطية القديمة فى علم الإدارة، وتضيع المسؤولية فى النهاية، ثم بدأنا نشهد إطلاق قنوات كثيرة من كل لون وشكل ومركز للتدريب الإعلامى ومركز للدراسات الاستراتيجية وقناة باللغة الإنجليزية وقناة مباشر، «خلينا نكون صرحاء أنها صنعت بلداً»، حتى بالنسبة للعرب، لو كنت تسأل إيه عاصمة قطر، مع شديد اعتزازنا بأهل قطر، لأنها ساهمت أن يكون لقطر دور إقليمى، فأنا حزين إنها أصبح ينقصها المهنية سواء من ناحية الإعلام أو الإدارة، وهو ما يؤثر فيك عندما تكون شريكاً فى صنع قناة مثلها، وتكون بين قرارين صعبين تترك أم تحاول تغير من الداخل؟

■ وماذا قررت؟

- أنا شخصيا حاولت على الأقل فى إطار ما كان متاحا لى من مساحة من خلال برنامجى، أن أعتمد المهنية بقدر الإمكان، وألا أزج بنفسى فى أى مناوشات داخلية فى القناة أو حتى التعليق على تغير بعض السياسات داخل القناة.

■ لماذا قررت العودة إلى مصر، وتركت لندن والفرص التى كانت ممكن تتاح لك هناك؟

- «دا كان أسهل قرار بالنسبة ليا» العودة إلى مصر، لأن مصر حاليا فيها زخم إعلامى كبير، و«أنا كنت عايز أكون جزء منه»، وإرهاصات سياسية كبيرة، وخلال العامين القادمين سيكون هناك حراك سياسى كبير، «أى صحفى بيحلم به»، ما بالك بى أنا كصحفى مصرى ويهمه الشأن المصرى.

■ وما مصير برنامج «سرى للغاية»؟

- برنامج «سرى للغاية» بطبيعته و«بكل المشاكل التى صنعها لى» على مدار ١٠ سنوات، يتطلب نواحى نفسية وذهنية وجسدية، وشعرت فى مرحلة من إنتاج البرنامج، أنه أخذ من حياتى أشياء كثيرة، على سبيل المثال «أنا لحد دلوقتى مش متجوز»، البرنامج لم يمنحنى فرصة النظر إلى جوانب أخرى فى حياتى، ولا أنصح أى أحد بأن «الكارير» يأخذه لهذا الحد، ولو عادت بى الكرة مرة أخرى، سأحاول التنازل عن كل ما أعتبره نجاحات سواء فى «سرى للغاية» أو غيره لصالح توازن أكثر فى الحياة، وفى نهاية المطاف كان قرارى إنى محتاج أعمل فرامل على النوعية دى من البرامج بس مش بعيد عنى لأن الصحفى هو صحفى سواء فى مجلة أو جورنال أو برنامج ضخم زى «سرى للغاية».

■ لماذا قبلت عرض قناة «on tv» ولم تقبل عروضاً أخرى خاصة وقد أثير أنك رفضت عرضاً من التليفزيون المصرى وقنوات خاصة أخرى؟

- أسعدنى الحظ بأننى عُرض على مجموعة عروض مختلفة، ووصلت لقناعة بـ «on tv» أولا لأننى معجب بمنهج وفلسفة نجيب ساويرس، لأنه بيحب مصر بشكل ذكى، ليبرالى متفتح، ومهنى «ودى تفرق معايا، أنا باستريح للعمل مع الإنسان المهنى»، كما أنها قناة شابة فيها الزميل ألبير شفيق، ويحاول تطويرها من نواح عديدة، سواء فنية أو مهنية، وهناك بعض الخطوات لضم مزيد من النجوم، سواء من المجال الصحفى أو التليفزيونى، أترك للزميل ألبير شفيق الإعلان عنها، ويبقى أنها قناة من مجموعة قنوات أضافت كثيرا إلى الواقع والمواطن المصرى والعربى، وأرجو أن يتحقق فيما سأقدمه على شاشتها نوع من المنفعة للناس خصوصا فى بلدى.

■ هل أنت قلق من هذه التجربة؟

- أنا سعيد بأننى سأتكلم بشكل مباشر إلى مواطنى بلدى، لكن فى الوقت نفسه، لن أنسى أننى أتوجه بنفس الرسالة للمواطنين العرب، سواء داخل أو خارج العالم العربى، وأيضا كثير من أفكار البرامج ستهم المواطن العربى، كما أن كثيراً من القضايا التى تهم المواطن المصرى يتصادف أنها تهم المواطن العربى، نظراً للثقل الثقافى والسياسى والحضارى لمصر عند العرب بشكل عام.

■ ما هو البرنامج الذى ستبدأ بتقديمه على شاشة «on tv» وما هى طبيعته؟

- اتفقنا مبدئياً على تسمية البرنامج «آخر كلام»، وأقوم فى الفتره الحالية مع زملاء من القناة بعمل البنية التحتية للبرنامج، وتشكيل فريقه وقاعدة بيانات، ثم نقوم بعمل بعض الحلقات التجريبية على أن نبدأ فى الإذاعة بعد شهر رمضان، وسيكون مختلفاً وغير مختلف فى الوقت نفسه، أولا لست من المغرمين بالوقوف أمام ما يسمى بـ«الفورمات» أو شكل البرنامج، ولا يفرق معى فى النهاية ما يوضع داخل البرنامج، والمشكلة أننا عندنا فى مصر موروث قديم يقول «اللى بيشتغل فى الجورنال يعنى صحفى، واللى بيشتغل فى التليفزيون يعنى مذيع»، وهذا غير مفهوم الصحفى، اعتماد العمل الصحفى المهنى لا يتجزأ، وتبقى خصائص الوسيلة التى تؤثر على أسلوب العمل، وليس على مضمونه، وسأحاول تقديم عمل صحفى فى البداية يعتمد على ضيف واحد كشخصية أساسية تقع فى قلب قضية تهم المواطن خلال أسبوع معين، مع إمكانية تطويره على أن يضم بعض التقارير المعمقة فى تغطية حدث ما من خلال اللقاء مع شخصية محورية لهذا الحدث.

■ لماذا رفضت عرضا للعمل فى التليفزيون المصرى؟

- أنا سعيد بالتغيرات التى حدثت على مدى السنوات القليلة الأخيرة فى التليفزيون المصرى، لكنى لا أحسد من يعمل فى التليفزيون المصرى، سواء من الجيل الحالى أو من الجيل الذى يحاول التغيير أو من الأجيال التى تجد نفسها الآن مع خبرة طويلة داخل التليفزيون المصرى، وسيبقى دائما رمانة الميزان فى المشهد الإعلامى المصرى، وله رسالته، بدليل أن معظم - إن لم يكن كل - المشتغلين فى القنوات المستقلة أو القنوات العربية خلفيتهم من التليفزيون المصرى، وأنا للأسف ليس لى خلفية مع التليفزيون المصرى، «أنا كنت معيدا فى الإعلام وسافرت بريطانيا علشان أعمل الدكتوراه وجه حظى مع الـ(بى.بى.سى)»،

لكن فى نفس الوقت أعتقد أن هناك طبقات وطبقات داخل التليفزيون المصرى من البيروقراطية التى تكونت على مدار سنوات طويلة، تجعلنى لا أحسد من داخل التليفزيون، وليس معنى هذا أن نتشاءم أو نحكم بالإعدام على التليفزيون المصرى، إلا أنه سيحتاج لكثير من الوقت والشجاعة، نحن نتكلم عن مناطق عشوائية، وللبناء داخلها بشكل تكون فخوراً به، للأسف أنت مضطر للهدم أولا ثم للبناء، والعمل الإعلامى يحتاج إلى بنية تحتية صلبة وقوية ومرنة، وعندما أذهب للتليفزيون المصرى «بيصعب عليا زملائى اللى بيشتغلوا هناك»، أقل ما يحتاجه الصحفى غير متوافر، «كرسى يقعد عليه أو تليفون يتصل بمصادره المختلفة».

■ كيف ترى مستقبل الإعلام الحكومى فى مصر؟

- بالنهاية فى أى دولة مفتوحة، وبها حريات مدنية، وتفتخر بحرية انتقال المعلومة، لا يوجد شىء اسمه وزارة إعلام، برغم كل الجهود الذى بذلها ومازال يبذلها أنس الفقى، وزير الإعلام، التى تحسب له، وأعتقد أنه ممكن يأتى يوم تدريجيا تبدأ تظهر مجموعة جديدة من الهيئات المنظمه للعمل الإعلامى بشكل عام، وليست الموجهة للعمل الإعلامى، نحن نحتاج لهيئات تنظم العمل الإعلامى، على سبيل المثل لو نتذكر الجدل حول البث الإذاعى فإنه شئ منطقى «زى المرور لازم يبقى فيه إشارات»، والإعلام المصرى اكتسب خطوات عملاقة قياسا بالسنوات العشر الماضية، بدأنا نتقبل رأس المال الخاص، وأن الكفاءة هى الأفضل، وحرية الحركة أفضل بكثير من مثيلاتها داخل التليفزيون المصرى.

الوضع الحالى للإعلام الحكومى يدفعنا للنظر بين مؤسستين كبيرتين، الإذاعة والتليفزيون، والأهرام على سبيل المثال، أصبحت مؤسسات ضخمة، وفى عمر أى مؤسسة إعلامية تأتى فترة تترهل الدهون على جسد المؤسسة، والمهمة الأولى لأى إدارة ناجحة أن تزيل أو تقوم بكشط الدهون، وألا تضيف عليها على الأقل، وهو تحد كبير. وهناك حلول كثيرة خلاقة منها الخروج من مبنى الإذاعة والتليفزيون، وإنشاء قنوات أخرى أيضاً فيها الملمح الرسمى لكن بعيداً عن بيروقراطيات وتعقيدات ماسبيرو، والقنوات المملوكة لرأس المال الخاص، وأعتقد أن هذا أكثر دقة ولا عيب فى ذلك، لأننا نمر بمرحلة انتقالية، ولا يوجد ما يسمى بالإعلام المستقل بشكل ١٠٠%، لكن على الأقل محاولات فى إعطاء فرصة، واستغلال الكفاءات وحرص رأس المال الخاص على غريزة النجاح.

■ ما رأيك فيما يثار من وقت لآخر حول فرض مزيد من القوانين على الإعلام؟

- لدينا قانون به أمور تتعلق بوجود شئ ما يتعدى على حقوق الآخرين أو على حقوق المجتمع أو مرتبطة بالمنطق، وهناك ناحية الأخلاقيات، لأن الصحفى لديه جانب من المسؤولية الاجتماعية، ويجب أن يدقق فى المعلومة ويتحقق من صدق المصدر ويصيغ ويجمع الحقائق ويفصلها عن رأيه الشخصى، وفى النهاية الإعلامى لو عمل «أ.. ب» الصحافة، سنختزل جزءاً كبيراً من المشكلة.

■ حتى الآن لم يصدر قانون لتداول المعلومات فى مصر، ما تعليقك على ذلك؟

- هناك دولة عربية واحدة بها قانون حرية الوصول للمعلومات، فى الوقت الذى يحزننى أنها ليست مصر، يسعدنى على الأقل أنها موجودة فى الأردن، وأرجو انضمام وزير الإعلام معنا كصحفيين فى خطوة مماثلة، مصر أول دولة احتضنت الفنون الكبرى فلا يصح أن القانون يخرج من أى دولة غير مصر.
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,184
27-07-2009
 
[align=center]
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
أفيقى يا أمه الأسلام
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=128463



مواقع النشر

العبارات الدلالية
اسمه, الإعلام, حوار, دولة, فودة, مفتوحة, وزارة, يسرى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064