أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: جائزة نوبل ..خدمة البشرية ام مصالح الكابار ؟! , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: حائزو نوبل .. خدمة البشرية أم مصالح الكبار ؟! 18/10/2009 كثير من الجدل والدهشة أثارتها جوائز نوبل لهذا العام حيث ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=170647


رد

جائزة نوبل ..خدمة البشرية ام مصالح الكابار ؟!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مشرفة فى منتدى مصر
الصورة الرمزية بدر الدجى

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلدى
المشاركات: 4,732
19-10-2009
 
حائزو نوبل .. خدمة البشرية أم مصالح الكبار ؟!
18/10/2009

 Egypt.Com - منتديات مصر
كثير من الجدل والدهشة أثارتها جوائز نوبل لهذا العام حيث فازت خمس سيدات للمرة الأولى منذ اطلاقها عام 1901م ، كما اعتبر فوز الكاتبة الرومانية هيرتا مولر بالجائزة الأدبية مفاجأة إذ لم تكن بين أبرز المرشحين ، وكان الحديث يدور قبلها عن تكريم الشعر أو اللغة الأسبانية.

ولكن عدت جائزة السلام أكبر المفاجآت حينما ذهبت لرئيس أكبر دولة في العالم " باراك اوباما" والذي لم يكن يمضي على توليه منصبه سوى بضع أيام وقت ترشيحه للجائزة، وقدم وعودا فحسب لإحلال السلام ، وكأن لسان حال الجائزة أنها تمنح لـ حسن النوايا بدلا من الأفعال على أرض الواقع ! ، جاء ذلك في وقت فاز فيه تسعة أمريكيين بالجائزة في فروعها المختلفة من أصل 13 فائزاً !

جوع المعسكرات
بررت لجنة منح الجائزة فوز مولر بأنها عكست عبر كتاباتها الحياة اليومية الكئيبة في ظل نظام " تشاوشيسكو " القمعي والمعاملة القاسية للرومانيين الألمان ، كما شكل الفساد وعدم التسامح والاضطهاد افكارا رئيسية في كتاباتها.
مولر التي حزمت معها ماضيها عندما غادرت من رومانيا، ولم تمح الحياة في ألمانيا خبرتها الماضية، قالت "كتاباتي كانت دائما عن كيفية صعود الدكتاتورية. كيف يمكن أن يحدث وضع يسيطر فيه حفنة من الرجال الأقوياء علي بلد فيختفي البلد ولا تبقي سوى الدولة ".
وتقول "شاعرة القهر" كما يلقبها الألمان : " تعلمت من أمي أن البرد أسوأ من الجوع، وأسوأ منه الرياح. وأن حبة بطاطس ساخنة هي فراش دافيء، وتعكس هذه العبارة معاناتها الشخصية في ظل الشيوعية. وعن جوع المعسكرات الذي تقول أن له ملاكا بألف عين وفم واحد.
ولتزامن منح مولر الجائزة مع الذكرى العشرين لسقوط الشيوعية فقد اعتبره البعض استمرار ا للثأر من الشيوعية، في حين نفى مايكل كروجر رئيس دار "هانز فيرلاج" ناشر ميللر صحة ذلك ، مؤكدا أنه بمنح الجائزة إلى مولر فإن اللجنة بذلك تعرفت على كاتبة رفضت أن يصبح الجانب اللا إنساني للحياة في ظل الشيوعية منسيا، بعد عشرين عاما من نهاية صراع الشرق والغرب.
وفي مقال الشاعر آدم يوسف بصحيفة "الجريدة" قال أن الجائزة لا تركز على السمات الفنية والأسلوبية للأديب الفائز بقدر مضمون إبداعه ، في وقت لا تولي الثقافة العربية اهتماما بالمضمون بقدر اهتمامها باللفظ ، " وهي أمة شاعرة بالدرجة الأولى لم تعرف الرواية إلا متأخرا مقارنة بالشعوب الاوروبية مثلا " ، ولكن نوبل حتى هذه اللحظة لم تتآلف مع الشعراء بقدر ائتلافها مع الروائيين .
وأضاف أنه لو نظرنا إلى حيثيات منح الجائزة لهذه السنة، مثل الدفاع عن المحرومين، أو المعاناة من جراء سلطات مستبدة، فإننا نجدها تنطبق على مبدعين عرب لا حصر لهم، عانوا الاستبداد وتشردوا في منافي أوروبا، وأميركا والشرق الأقصى، منهم من له أعمال تفوق كثيراً روايات وقصص هيرتا مولر.
إنها مزحة!

تباينت ردود الأفعال بفوز أوباما بجائزة نوبل للسلام ؛ ففي حين اعتبره الكثيرون "الشخص المناسب" للجائزة، رأى آخرون أنه لم يفعل شيئاً للسلام، وأن القائمين على الجائزة اعتمدوا على "حسن النوايا".

وكانت لجنة جائزة نوبل للسلام أعلنت منح الرئيس أوباما الجائزة "لجهوده الاستثنائية بهدف تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب" بحسب بيانها .
أوباما نفسه قال تعليقا على فوزه: " إنني لا أرى ذلك تقديراً لي على إنجازات شخصية، بقدر ما تعكس من اعتراف بالدور الأمريكي القيادي، سوف أقبل هذه الجائزة من منطلق أنها تتضمن دعوة لإنجاز المزيد".
وفي باكستان قال لياقة بلوخ العضو البارز في حزب الجماعة الاسلامية الديني المحافظ "أنها مزحة، ما التغيير الذي حققه أوباما في العراق أو الشرق الاوسط أو أفغانستان".
والخبر الذي فاجأ غالبية الأميركيين قبل غيرهم، أدى لإنطلاق حملة تلاسن، وصلت إلى حد اعتبار المعلق الجمهوري راش ليمبو أن لجنة اختيار جوائز نوبل مؤلفة من محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وسخر من سمعة اللجنة. كما اعتبر أن هذه الجائزة ستوصل "غرور وتعجرف أوباما الى أرقام قياسية" ، واعتبر موقف اللجنة كما لو كان مجرد رد على سياسة الرئيس السابق جورج بوش، الذي هز الأمن والسلم العالميين بحروبه العسكرية وحملاته السياسية".
مكافأة للغرب
في حديثه لـ "محيط " رأى الأديب والناقد الأردني د. محمد عبد الله القواسمة أن هيرتا مولر أديبة معروفة للمتخصيين فقط بالأدب وليس لعامة القراء ، ولم تترجم من أعمالها الاّ القليل للغتين الإنجليزية والفرنسية، وإلى العربية لم يترجم لها غير كتاب واحد هو روايتها "أرجوحة النفس" التي ترجمتها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث بعد الفوز بنوبل ، ثم إن حصادها الأدبي الذي لا يتعدى العشرين عملاً في الشعر والرواية والمقالة لم يكن المتفرد في موضوعه الذي أعلن عن نيلها الجائزة بسببه؛ فهنالك كثيرون غيرها من الأدباء في مشارق الأرض ومغاربها كتبوا عن المحرومين والمهمشين في العالم.
وربط الأديب الأردني فوزها بالسياسة قائلا : لقد أعلنت الأكاديمية السويدية أنها منحت الجائزة لهيرتا مولر؛ لأنها كاتبة تناولت حياة المحرومين من الوطن في شعرها الكثيف ونثرها الصريح ، وما هؤلاء المحرومون إلاّ الأقلية الألمانية في رومانيا التي كانت تحت حكم الدكتاتور شاوشيسكو، وهذا يفسر ترحيب ميركل وكثير من الألمان بنيلها الجائزة في حين إن الرومانيين يرون أنها خانت في أدبها بلدهم.
ويرى القواسمة أن العرب بعيدون عن نوبل للآداب لا لفقر أدبهم أو ضعفه بل لأن الجائزة في الأساس أوروبية، ومن يرد الحصول عليها لا بد غالباً من أن يتماهي مع فكر الأوروبيين وقيمهم ويعبر عن مصالحهم . إن الغرب لا يكافئ من يخرج على ثقافته وسياسته، أو يتمرد على قيمه، وبخاصة في هذه الظروف السياسية التي أعقبت أحداث سبتمبر.
كما يعتبر أن نوبل جائزة فردية لا تكرس زعامة بلد بعينه، وربما تكون لعنة على من يتسلمها كما حدث مع أنور السادات واسحق رابين. ويشكل منحها لأوباما خطأ فادحاً؛ لأن الأكاديمية السويدية لم تنظر، وهي تمنحه إياها إلى أعماله وقيادته العسكرية لأعتى جيش في العالم بل نظرت إلى أقواله المهذبة، وهذا يذكرنا بحكاية الصياد والعصافير، فقد حزن عصفور وهو يرى الدموع في عيني الصياد من فعل البرد، فقال له صاحبه: لا تنظر إلى دموع عينيه بل انظر إلى فعل يديه.
ثم يؤكد القواسمة أنه لا يمكن لجائزة بهذا الثقل والأهمية من أن تكون بعيدة عن التأثيرات السياسية، وتجاذبات الدول الكبرى وبخاصة أميركا، وإلاّ كيف نفسر منحها لجزار قانا شمعون بيريز !.
الشيوعية تدين نفسها
بالرغم من ذهاب معظم جوائز نوبل هذا العام لأمريكيين ، نظر الأديب المصري محمد عبد السلام العمري للمسألة كـ" أمر طبيعي يستحقه الأمريكان" ، وأشار في حديثه لـ"محيط" أنه حينما أعلن أحد مراكز الأبحاث الصينية عن أهم 500 جامعة في العالم جاءت أول 18 جامعة من أمريكا، وهي دولة تعتبر ميزانية الأبحاث العلمية لديها الأعلى عالميا ، وتتجه انظار علماء العالم لها حينما يتركون أوطانهم ، وبالتالي تشكلت لديها قاعدة علمية كبيرة جدا تفرز المزيد من العلماء والاكتشافات ، ومن الأمثلة القريبة على ذلك ما قدمته الولايات المتحدة للدكتور المصري أحمد زويل حائز نوبل للكيمياء ، والذي قال أن 120 عالما كانوا يساعدونه لإنجاز أبحاثه . وأضاف أن الدول المتخلفة وحدها هي التي تجهض المبدعين والعلماء .
وعن جائزة السلام التي نالها أوباما قال العمري: أظن أن هذا الرجل يستحقها، وعندما فازت بها العام الماضي الإيرانية شيرين عبادي، لم تنلها من أجل مشروعها للحريات ولكن نكاية في إيران ، ونوبل تعد من أكثر الجوائز نزاهة مقارنة بغيرها عبر التاريخ . وهناك تعاطفا كبيرا مع أوباما الذي خلق بيئة حوار بعد أن كانت أمريكا دائما تكرس للعداء مع الآخر وخاصة العرب والمسلمين ، وكونه أسود ويحكم أمريكا يدل على تقدير ثقافته وديناميكيته الشديدة وفكره المتقدم.
ويعتقد الأديب المصري أن أهم جوائز نوبل هي جائزة العلوم لأنها التطور الطبيعي للبشرية، أما الإبداع والفن والسلام فيعبرون عن البحث عن حياة أفضل للإنسان.
ولا يرى العمري علاقة لفوز مولر بالثأر من الشيوعية في ذكرى سقوطها ؛ فهي عندما كتبت رواية "أرض الخوخ الأخضر" التي تدين القمع ، لم تكن الأولى التي تدين الشيوعية بل هناك كتابا روس أدانوها قبلها مثل سولنجستين في روايته "أرخبيل كولاج"، ورواية "الشيطان يزور موسكو" لميخائيل بولغاكوف التي كتبت عام 1949 لتدين الشيوعية ولم تنشر إلا مؤخرا بعد موت مؤلفها، كذلك رواية "دكتور زيفاجو" لبوريس باسترناك والتي فاز عنها بجائزة نوبل عام 1958 ورفضت روسيا أن يتسلم الجائزة لأنها تدين الشيوعية.. فالشيوعية نفسها تدين نفسها.
ويرى أنه قد يكون هناك شبهة تعاطف مع تجربة مولر، فهذا الصوت الخافت جدا في الإبداع الروائي مطلوب أحيانا في جائزة نوبل، فهناك أشخاصا مثل سلمان رشدي رشح للجائزة من سنوات طويلة ولكنه لم ينلها، لأن الجائزة نفسها لا تتعاطف مع الإبداع السياسي. أما مولر فهي من النوع الذي لا يستخدم الإبداع بركوب موجة السياسة مثل رشدي أو باولو كويلو.
من ملاحظات الأديب المصري على نوبل أن هناك دولا كثيرة كانت جديرة بالحصول عليها لكنها لم تنلها مثل الصين التي تمثل سدس العالم ولديها حضارة راقية جدا ومتقدمة في العلوم وفي الفترة الأخيرة لديها مساهمة فعالة في كل الأمور الخاصة بتطور البشرية.. وهناك صيني واحد أخذها لكنه يعيش في فرنسا وثقافته فرنسية وسافر من الصين احتجاجا على نظامها.
كذلك العالم العربي لم ينل الجائزة في فرع الآداب غير نجيب محفوظ، وهذا العالم يبدع من عشرات السنين ومن حقه أن يحصل آخرين على الجائزة، مثل فرنسا التي نالتها 17 مرة في فرع الآداب، وكذلك بريطانيا وألمانيا فازا بها مرات عديدة.
فقدان القيمة
أكد المحلل السياسي والكاتب د. سعيد اللاوندي أن الصبغة السياسية المشتبكة بجائزة نوبل ليست بالأمر الجديد ؛ فعندما فاز بها نجيب محفوظ قيل أن الغرب يريده لأنه يتحدث بشكل "متحرر" بخصوص الشرق والدين وغيرها، وهي أمور تتعلق بوجهة النظر الليبرالية.
هذه الصبغة السياسية الظاهرة كانت سببا في رفض عدد من كبار العلماء والكتاب للجائزة ومنهم جان بول سارتر الذي جاء في حيثيات رفضه للجائزة أنها "أداة في يد الدول الكبرى تكافيء بها من ترضى عنه".
وعن فوز أوباما بجائزة السلام قال د. اللاوندي في حديثه لـ "محيط" أن الرجل لم يمض على تسلمه الإدارة سوى عشرة أيام حيث جلس على مقعد الحكم في 20 يناير، وأغلق باب الترشيح في 1 فبراير، وهو وقت لا يكفي للتعرف على حجرات ومكاتب البيت الأبيض، فكيف يمكن له تحقيق إنجازات يستحق عنها نوبل؟! هذه أكبر إدانة للجائزة لأنه جعلها تفقد قيمتها الرمزية والمعنوية ولم يتبق إلا قيمتها المالية.
أوباما نفسه اندهش لفوزه بالجائزة وبرر هذا أنه ربما لمكافئة الولايات المتحدة وليس لشخصه. وهناك تفسيران لهذا الأمر - والحديث للاوندي- الأول أنه ربما تمت مكافئته نكاية في إدارة سلفه جورج دبليو بوش الذي أفسد العالم، والتفسير الثاني أنه ربما كوفيء على برنامجه الانتخابي لأنه تحدث بوعود وردية، وهي مسألة غير مسبوقة حيث يستوي في الوعود المرشحين من برلمانيين وحزبيين وغيرهم.
واختتم المحلل المصري حديثه مؤكدا أن الجائزة فقدت بريقها وذيوعها كأهم جائزة عالمية، لأنه عندما تدخلت فيها السياسة أفسدتها.

__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=170647



مواقع النشر

العبارات الدلالية
البشرية, الكابار, جائزة, خدمة, مصالح, نوبل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064