تسعة مليارات دولار إجمالي خسائر شركات الطيران العالمية خلال العام الحالي
تسعة مليارات دولار إجمالي خسائر
شركات الطيران العالمية خلال العام الحالي
أوباما في سباق مع الزمن للتصدي
لأضخم معدل بطالة في أمريكا منذ25 عاما
عواصم عالمية ـ وكالات الأنباء:
حذرت رابطة النقل الجوي الدولية من أن إجمالي خسائر شركات الطيران حول العالم ستصل إلي تسعة مليارات دولار خلال عام2009. وأكدت الرابطة ـ التي تضم نحو230 شركة طيران عالمية ـ أن مرحلة التعافي ستكون بطيئة للغاية نظرا للعواقب الوخيمة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية العالمية والتي أثرت بشكل سلبي للغاية علي حركة النقل الجوي والسفر والسياحة.
وأوضحت الرابطة أنها ضاعفت توقعاتها بالنسبة للخسائر المرتقبة خلال العام الحالي بسبب التدهور السريع والحاد في عائدات هذا القطاع, فبعد أن توقعت أن تصل الخسائر إلي4.7 مليار دولار خلال شهر مارس الماضي عادت لتعدل من توقعاتها وترفعها إلي9 مليارات بسبب تفاقم الأزمة العالمية والتحسن البطيء الذي طرأ علي الاقتصاد العالمي.
وأشارت الرابطة ـ ومقرها جنيف ـ إلي أنه علي الرغم من أن بشائر الخروج من مرحلة الركود الاقتصادي بدأت في الظهور, فإن الشركات الأعضاء في الرابطة منيت بخسائر ضخمة للغاية خلال الربع الأول من العام الحالي, حيث اعترفت نحو50 شركة طيران عملاقة بتسجيل خسائر تصل إلي3 مليارات دولار خلال ثلاثة أشهر فقط.
ناهيك عن تراجع ثقة المستهلك في جميع الشركات وذلك بالإضافة إلي الركود الذي أصاب حركة التجارة العالمية وأسعار البترول التي أصبحت تشكل عبئا يثقل كاهل شركات الطيران العالمية.
وتشير التوقعات إلي احتمال تراجع أرباح شركات الطيران العالمية إلي448 مليار دولار خلال العام الحالي أي بانخفاض يصل إلي15% عن العام الماضي, فيما ترجح الرابطة الدولية استمرار الأزمة في قطاع النقل الجوي حتي عام2010.
وفي طوكيو, كشفت صحيفة نيكاي شيمبون عن أن الشركات اليابانية ستخفض من استثماراتها بنسبة15.9% خلال العام الحالي وحتي مارس2010, لتسجل بذلك أضخم تراجع في الاستثمار الياباني. وأشارت الصحيفة إلي أن استثمارات1475 شركة يابانية كبري تراجعت بنحو4.28 تريليون ين لتسجل قيمة استثماراتها22.7 تريليون ين فقط خلال العام الحالي.
يأتي ذلك في الوقت الذي يجتمع فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع أعضاء حكومته لإعادة بحث خطة إنفاق الأموال المخصصة لتحفيز الاقتصاد الأمريكي, وسبل توفير المزيد من فرص العمل في الوقت الذي تواصل فيه معدلات البطالة ارتفاعها بنسب غير مسبوقة لتسجل9.4% فيما تعد أعلي نسبة لها خلال أكثر من25 عاما.
وقد تسببت المتاعب التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي في حالة من الاضطراب في البورصات الآسيوية, ففي الوقت الذي ارتفع فيه مؤشر نيكاي الياباني بنسبة1%, وتراجع مؤشر بورصة كوريا الجنوبية0.4%, كما خسر مؤشر بورصة هونج كونج0.7% فيما ارتفع مؤشر بورصة شنغهاي بنسبة0.7%.