أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: المهندس محمد منصور وزير النقل فى ندوة « المصري اليوم» , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: المهندس محمد منصور وزير النقل فى ندوة « المصري اليوم» المهندس محمد منصور وزير النقل فى ندوة « المصري اليوم»: ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=127812


رد

المهندس محمد منصور وزير النقل فى ندوة « المصري اليوم»

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,851
25-07-2009
 
المهندس محمد منصور وزير النقل فى ندوة « المصري اليوم»



























المهندس محمد منصور وزير النقل فى ندوة « المصري اليوم»:
«جهاز النقل» بالقاهرة سيقضى على «جمهورية الميكروباص» و«فوضى الشوارع»




أعد الندوة للنشر خير راغب ٢٥/ ٧/ ٢٠٠٩

اعترف المهندس محمد لطفى منصور، وزير النقل، بتردى أوضاع النقل العام فى مصر بسبب التداخل و«العشوائية» فى تبعية وسائل النقل من أتوبيسات هيئة النقل العام والنهرى والسرفيس والمترو والسكة الحديد لجهات مختلفة دون وجود تنسيق بينها،

مؤكدا أن جهاز النقل الحضارى الذى تم تكليف وزارة النقل بالإشراف عليه، ويتم إعداد قرار جمهورى بشأنه حاليا، ستكون مهمته وضع مجموعة حلول غير تقليدية لإعادة الانضباط إلى وسائل النقل المختلفة فى القاهرة الكبرى والقضاء على ما أسماه «جمهورية الميكروباص» و«فوضى الشوارع».

وقال منصور خلال ندوة «المصرى اليوم»: إن حالة الموانئ المصرية منذ ٣ سنوات كانت غير مؤهلة للمنافسة، لكننا عملنا على تطويرها وهناك مشروعات استثمارية سيتم طرحها فى الفترة المقبلة فى هذا القطاع.

وزير النقل تحدث فى الندوة عن الأتوبيس النهرى ومترو الأنفاق وهيئة السكة الحديد..

التفاصيل فى السطور التالية:

■ لديك أفكار متقدمة عن كيفية تشغيل النقل الجماعى فى القاهرة الكبرى مستقبليا بعد أن أصبح يسير بشكل عشوائى، ما هى ملامح هذه الأفكار؟

- قبل أن أتحدث عن قطاع بعينه، يجب أن أتحدث عن الصورة المجملة للنقل فى الماضى والحاضر، ليعرف المواطن كيف نفكر ونخطط وننفذ، لقد كانت هناك بعض التراكمات فى قطاعات النقل لعقود عديدة لم يقترب منها التطوير، ولو نظرنا إلى حالة الموانئ المصرية منذ ٣ سنوات لوجدناها غير مؤهلة للمنافسة، فخططنا لتطويرها، وبالفعل تم تطوير موانئ الدخيلة والسخنة ودمياط وبورسعيد، وأعدنا بناء ميناء الإسكندرية من جديد، وهى أقدم ميناء فى العالم أنشئ فى عهد الإسكندر الأكبر،

وأصبحت الآن من أهم موانئ البحر المتوسط التى نفخر بها كمصريين، وهناك مشروعات استثمارية عديدة سيتم طرحها فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن المواطن لا يشعر بهذا القطاع، لأنه لا يمس حياته بشكل مباشر.

وأنا تعلمت أن أجعل الناس ترى بعينها، لذلك لا أحب أن أتحدث كثيرا وبشائر مشروعات النقل كثيرة ومنها طريق «مصر - الإسكندرية» الصحراوى الحر، الذى سيصبح نموذجا لبقية الطرق على مستوى الجمهورية، والمسافرون على هذا الطريق سيرون الفرق الكبير بين الجديد والقديم هذا الصيف لمسافة الـ ٦٠ كيلومترا تم إنجازها.

والذى أريد أن أقوله هنا إننا طوال الـ ٣ سنوات الماضية كنا نضع أساسا لقطاع النقل فى المستقبل، والآن كما ذكرت بدأت البشائر تظهر لأن خططنا جاءت متكاملة، حيث تعاملت مع تطوير كافة قطاعات النقل بشكل متوازٍ يضمن أن يكون لدى مصر شبكة من النقل متعدد الوسائط، ترتبط فيها الطرق بالموانئ البحرية والنهرية وتلتقى بخطوط السكة الحديد ومترو الأنفاق، إلا أن التحدى أمامنا كبير، فالمواطن يريد أن يشعر بالتحسن الفورى فى الخدمات، والحكومة تريد أن تلبى للمواطن طلباته مع المحافظة على زيادة معدلات النمو وإنشاء مشاريع جديدة.

■ هل طريقة التفكير والإدارة التى تتحدث عنها فى تطوير قطاعات النقل هى نفسها التى ستطبق عند إنشاء جهاز النقل الحضارى بالقاهرة الكبرى؟

- الموافقة على إنشاء جهاز النقل الحضارى جاءت بنفس مبدأ تفكيرنا فى التطوير، وبدأت بدراسة علمية تفصيلية تم إعدادها فى بيوت الخبرة المتخصصة وعرضها على رئيس الوزراء، الذى أقرها فورا وطلب إعداد مذكرة بمشروع قرار لإنشاء وتفعيل هذا الجهاز وقريبا سيتم إصدار قرار جمهورى بإنشاء هذا الجهاز وتحديد اختصاصاته ليكون تحت إشراف وزارة النقل ويضم كافة الجهات المعنية ذات الصلة،

وهذا تحد كبير بسبب تزايد أعداد السكان، وتشابك الاختصاصات بين الجهات المختلفة، فنجد أن هيئة النقل العام والنقل النهرى وتاكسى العاصمة، تابعة لمحافظة القاهرة، والمترو لوزارة للنقل، والميكروباص تحت إشراف وزارة الداخلية، كل مانحتاجه هو إصدار تشريع ينظم عمل كل هذه الكيانات مثلما فعلت معظم دول العالم الثالث، التى لديها جهاز لتنظيم النقل الحضارى مسؤول عن تنظيم عملية النقل الجماعى.

■ هل هناك ملامح لهذا الجهاز من حيث تحديد التعريفة والمسارات وطريقة العمل ؟

- كما ذكرت سيضم الجهاز فى عضويته محافظى إقليم القاهرة الكبرى وممثلين عن وزارتى الإسكان والداخلية وعدد من الخبراء المتخصصين من خارج الجهاز الحكومى والجهاز دوره تحديد حزمة الخطوط وقيمة تعريفة النقل ومراقبة الشركات المشغلة، للقضاء على الممارسات العشوائية فى تشغيل وسائل النقل الجماعى، ودور الجهاز دور تنظيمى وهدفه المحافظة على البعد الاجتماعى وحماية حقوق محدودى الدخل فى توفير وسائل نقل جماعية آمنة تناسب دخولهم.

■ إمبراطورية الميكروباص تستحوذ على ٧٠% من حركة النقل بصفة عامة رغم تجاوزاتها.. ما الحلول الواقعية التى ستنظم النقل فى القاهرة الكبرى؟

- المنطق يقول إننا لا نستطيع إلغاء أو تحجيم وسيلة نقل يحتاجها الركاب مثل الميكروباصات دون أن نوفر لهم البدائل، من هنا فنحن ندعو كافة الكيانات الصغيرة المشغلة للميكروباصات إلى أن تتوحد وتشكل كيانا منظما يمكن أن يطبق اللوائح ويعمل فى أطر قانونية، وهذا دور الجهاز لأن اتباع النظم تحدٍ كبيرٍ يواجه أى قطاع فما بالكم بـ«جمهورية الميكروباص».

■ لماذا لا تعود فكرة الأتوبيسات التى كان يديرها القطاع الخاص مثل «أبو رجيلة» و«الأسيوطى» التى كانت موجودة قبل الثورة؟

- هذا هو الهدف من تفعيل هذا الجهاز لأنه كما ذكرت سيقوم بدور تنظيمى وسيشجع شركات القطاع الخاص على الدخول كمشغل لحزم الخطوط المختلفة ولكن تحت إشراف ومراقبة دقيقة فهدفنا هو دعم مشاركة القطاع الخاص لتقديم أفضل الخدمات فمثلاً ستكون هيئة النقل العام بما تملكه من أسطول متحرك إحدى هذه الشركات المشغلة.

■ متى يصدر قرار إنشاء الجهاز وهل من الممكن تنفيذ هذا المشروع فى القاهرة الكبرى؟

- نتمنى الانتهاء من إعداد مشروع القرار وإصداره بحلول ٢٠١٠ ليبدأ المشروع أولاً بالقاهرة الكبرى، كنقطة البداية على أن يغطى كافة محافظات الجمهورية فى مراحل لاحقة.

■ أتوبيسات النقل الجماعى غير «آدمية» ويشعر المواطن المصرى بالإهانة اليومية لركوبها.. هل هناك خطة لإحلال وتجديد هذه الأتوبيسات؟

- سيتم إحلال وتجديد أسطول الأتوبيسات التابعة لأى جهة عامة وأؤيدكم الرأى فى أن بعض وليس كل الأتوبيسات غير آدمية.. لكن السؤال لماذا؟ لأنها تخسر مالياً عاماً بعد عام وليس لديها موارد كافية للاكتفاء الذاتى ومثال صارخ على ذلك ما كانت عليه هيئة السكة الحديد منذ ٣ سنوات ولكن مع التخطيط والرغبة فى التنفيذ والقدرة على اجتياز العقبات والصعوبات يتم حل كل هذه المشاكل لنقدم خدمة تليق بالمواطنين.

■ متى نشعر بتحسن أحوال النقل فى القاهرة؟

- هذا سؤال صعب الإجابة عليه حالياً.

■ ومتى ستجيب عليه؟

- مع مطلع العام المقبل ستكون لدينا ملامح كاملة لهذا الكيان المنظم وستكتمل رؤية كيفية تطوير وسائل النقل الجماعى.

■ ما أكثر صعوبات تنفيذ هذا المشروع والتى تجهز لها الحلول من الآن؟

- النقل النهرى غير مستغل بالمرة وأتوبيسات النقل الجماعى والميكروباصات.

■ كيف يساهم النقل النهرى فى حل الأزمة المرورية بالقاهرة الكبرى؟

- النقل عبر نهر النيل غير مستغل تماماً سواءً للركاب أو البضائع ورغم أنك تستطيع أن تقطع المسافة بين المعادى وشبرا الخيمة فى ١٠ دقائق مقارنة بـ ١٢٠ دقيقة بأى وسيلة براً إلا أن هذا من الصعب حالياً لعدم وجود «مراسى نيلية» وأماكن انتظار بعيدة عن مناطق التكدس المرورى الحالى، فلدينا مخطط لإنشاء موانئ نهرية لنقل البضائع ونحتاج أن نفكر بنفس الطريقة لإنشاء المراسى النيلية.

■ ماذا عن الاستغلال الاستثمارى لنهر النيل فى نقل البضائع؟

- الحمد لله تم الانتهاء من المخطط العام لنهر النيل وتكريك مجرى النيل بنسبة ١٠٠% وطرح ميناءين نهريين على المستثمرين المصريين فى قنا والإسكندرية، فنقل البضائع فى نهر النيل حقق هذا العام ٥ ملايين طن مقابل ٣ ملايين العام الماضى ونخطط لأن يكون ٣٥ مليونا سنوياً ولكن هذا لن يتحقق دون مشاركة القطاع الخاص فى هذه المشروعات.

■ كيف ترى مستقبل السكة الحديد بعد التطوير الذى يتم حالياً؟

- عندما شرفت بتولى مسؤولية وزارة النقل اكتشفت أن السكة الحديد «حديد بياكل فى حديد» لأنها بتخسر سنويا ١.٨مليار جنيه، وكان يعمل بها حوالى ٢٨٠ جرارا من إجمالى أسطولها البالغ ٧٠٠ جرار والباقى مكهن وغير مستغل و٦٠% من عربات الركاب فى حالة سيئة وتحتاج إعادة تأهيل، معادلة كانت صعبة. كيف نستطيع أن نقدم خدمة جيدة ونطور أصول وأسطول الهيئة ومن أين نأتى بالموارد المالية؟ قدمنا دراسة متكاملة لتطوير هذا المرفق خلال ٥ سنوات وكان ذلك فى يوليو ٢٠٠٦ وتمت الموافقة على الخطة.

ومنهجى فى العمل يعتمد على الأسلوب العلمى فأنا ضد العمل بأسلوب رد الفعل وأحل القضايا من جذورها، واتفقت مع فريق العمل بالوزارة والهيئة أنه بحلول ٢٠٠٩ لابد أن يشعر المواطن بتحسن فى كافة الخدمات المقدمة له فى السكة الحديد والآن بعد ٣سنوات ظهرت النتائج، ومنها تخفيض خسائر السكة الحديد لتصل إلى ٥٠٠ مليون جنيه وزيادة عدد الجرارات العاملة لتصل إلى ٥٠٠ بنهاية هذا العام وتأسيس ٤ شركات متخصصة فى النظافة وخدمة العملاء وصيانة العربات والجرارات وتكنولوجيا المعلومات وشركة للخدمات الفندقية للقطارات السياحية، كما تم تحسين أوضاع العاملين بالهيئة وهم ثروتها البالغة ٧٣ ألف عامل.

■ لكن التحسن بطىء إلى جانب وجود مشاكل نظافة وتهوية فى عربات الركاب؟

- التطوير فى مشروعات النقل بصفة عامة بطىء لأنه طويل الأجل ولا ينفذ فى يوم وليلة وفيما يخص تحسين الخدمات أتفق معكم فى أنها بطيئة ولكن أريد أن أقول إن شركة النظافة مازالت قيد الإنشاء وعمرها لم يتجاوز عاما ولديها ٢٩٠٠ عامل حتى الآن وفى المقابل ١.٥ مليون راكب يوميا من خلال ١١٠٠ رحلة.. هذه مهمة إلا أنه خلال الفترة القادمة سيتم توسيع عمل الشركة للتغلب على كل هذه المشاكل، ولكن هناك نواحى إيجابية بدأ الراكب يشعر بها، وأحدث استبيان رأى للمواطنين كشف عن أن ٦٥% منهم أكدوا أن هناك تحسنا فى مواعيد القطارات وهذا فى حد ذاته مؤشر جيد للعمل فى الفترة المقبلة.

■ لماذا لا تفكر السكة الحديد فى طرق غير تقليدية لتقديم الخدمة للراكب.. فالمعروف أن الحكومة لا تجيد تقديم الخدمة وليكن ذلك مثلا بتأجير عربات للشركات السياحية تكون مسؤولة عن تقديم الخدمة؟

- هناك شركتان عالميتان تتفاوضان حاليا مع وزارة النقل لتشغيل القطارات السياحية وعربات النوم بدءا من العام المقبل بعد انتهاء العقد الحالى مع شركة أبيلا التى سينتهى عقدها هذا العام والحقيقة أن التقارير الواردة من لجان السياحة بمجلس الشعب تؤكد أن خدمة عربات النوم حاليا ليست بالمستوى اللائق.

■ لماذا لا يكون هناك مركز لخدمة العملاء يوضح للركاب أسباب تأخير القطارات وأعطال العربات؟

- هذه نقطة جيدة جداً ونحن أنشأنا بالفعل هذا المركز لكن عمله يحتاج تفعيلا بشكل أفضل فى المحطات الرئيسية خلال الفترة المقبلة، وبدأنا حملة لتوعية الركاب داخل المحطات الرئيسية من خلال توزيع بوسترات تحفزهم بأن السكة الحديد ملك لهم وتدعوهم لمساندة خطة التطوير من خلال المحافظة على ما يتم تطويره بالفعل، سواء عربات ركاب أو محطات وهناك حملة فى الإذاعة بنفس المعنى فهدفنا هو استعادة ثقة الجمهور فى خدمات السكة الحديد وتحسين الصورة الحالية لهذا المرفق والعودة به إلى الزمن الجميل.

■ مترو الخط الأول (حلوان /المرج) يعانى مشاكل عديدة.. ما خطط الوزارة لانتشاله من هذه المشاكل؟

- الوزارة وضعت خطة لإحلال وتجديد أسطول القطارات بهذا الخط وهناك مناقصة لشراء ٢٠ قطارا جديداً بقيمة مليارى جنيه لتزيد الأسطول من ٥٣ إلى ٧٣ قطاراً حتى نحقق نسب تقاطر لا تزيد على ٢.٥ دقيقة.

■ لماذا لا يتم تكييف عربات المترو؟

- الخط الأول للمترو (حلوان / المرج) أنشئ فى الثمانينيات وجاء تصميمه هندسياً لعربات غير مكيفة وقمنا بالعديد من الدراسات التى أكدت صعوبة تكييف عرباته إلا أننا لا يجب أن ننسى أن جميع المحطات النفقية مكيفة وعالية المستوى لذلك نحن نتغلب على مشكلة تكييف العربات من خلال زيادة أعداد وطاقات المراوح أما بالنسبة للخط الثانى (شبرا الخيمة / المنيب) فأنشئ فى التسعينيات وصمم هندسياً بنفس الطريقة إلا أن الشىء الإيجابى هنا هو أن الخط الثالث الذى يتم العمل فيه حالياً ستكون قطاراته مكيفة بالكامل رغم أن البعض قال إن مترو أنفاق لندن غير مكيف وقلت لهم إن لندن بها شتاء يستمر ١١ شهراً ولا تحتاج تكييفا، أما هنا فالتكييف أصبح حتمياً رغم ارتفاع تكلفة العربة المكيفة نسبياً عن العادية.

■ ماذا عن المخطط المستقبلى لربط المدن الجديدة بخطوط المترو؟

- ننفذ حاليا مشروع الأتوبيس المفصلى لربط القاهرة الكبرى بمحافظة ٦ أكتوبر وهو عبارة عن عربتين مثل أتوبيسات المطار وينقل ٢٠٠ راكب فى كل عربة، بإجمالى ركاب يصل إلى ١٢٠ ألف راكب، وهذا حل للحد من خدمة السيرفيس العشوائى، ووفقا لهذا المخطط فإن من المنتظر أن يعمل الأتوبيس المفصلى داخل محافظات القاهرة الكبرى خلال ٢٠ شهراً.

■ أتوبيس مفصلى أم خط مترو؟

- هناك ٣ وسائل ربط من بينها الأتوبيس المفصلى الذى تحدثنا عنه، وخط مترو نفقى يربط الخط الأول عند محطة الملك الصالح بميدان الرماية ماراً بشارع الهرم، كما سيكون هناك ترام سريع يربط بين هذا الخط من المترو بمحافظة ٦ أكتوبر وسيكون هناك خط سكة حديد من شمال القاهرة عند الكيلو ٣٩ وخط آخر يربط الخط الثالث للمترو عند إمبابة بـ ٦ أكتوبر، ونقوم حاليا بتنفيذ مشروع الربط بين مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، بمشاركة القطاع الخاص، ليربط المحافظة بالمناطق الصناعية والسكانية، وهناك خط سكة حديد آخر يربط مدينة السادات ومنوف لخدمة نقل البضائع.

■ لكن تردد أن وزارة النقل غيرت المسار بسبب مرور الخط فى أراضى شخصيات «مهمة»؟

- غير صحيح لأن الوزارة وجدت أن الخط سيمر بأحد الأديرة، وكان لدينا بدائل لهذا المسار دون أى مشاكل وكل هذا مسجل بخطابات رسمية بيننا وبين الجهات المعنية.

■ لماذا توقف قطار الواحات الذى كان مخططا له ربط محطة الجيزة والمناطق الصناعية فى ٦أكتوبر؟

- جاء اتفاق هيئتى السكة الحديد والمجتمعات العمرانية لتشغيل هذا الخط لخدمة العاملين بالمناطق الصناعية وأبدت هيئة المجتمعات العمرانية رغبة فى تسديد تكلفة تشغيل هذا الخط وأبدى المستثمرون رغبة فى امتداد الخط ليصل إلى داخل المناطق ذات الكثافة السكانية وتمت الاستجابة لهم حيث ندرس ربط خط الواحات مع الخط الجديد فى روض الفرج.

■ هل سيكون قطارا مكهربا؟

- فى هذه المرحلة سيكون قطارا مزدوجا وعاديا وفى المستقبل إذا أراد القطاع الخاص كهربته فمرحباً به.

■ كيف ستتم مراعاة محدودى الدخل فى مخطط النقل؟

- لم نقترب من أسعار تذاكر درجات محدودى الدخل ولن تدخل عليها أى زيادة على غرار الدرجتين الأولى والثانية مكيف.

■ ما نسبة الزيادة فى الدرجات المكيفة؟

- بحسب دراسات الجدوى التى تقوم بها هيئة السكة الحديد سنوياً تتراوح نسب الزيادة بين ٧% و ١٠ %، فزيادة الأسعار ليست هدفنا لأننا وزارة خدمية بالدرجة الأولى فراكب الدرجات العادية يدفع حوالى ٤% من قيمة تكلفة التذكرة الأصلية وراكب الدرجات المكيفة يدفع ٤٠% من قيمة التذكرة الأصلية والوزارة فى كلتا الحالتين تتحمل فارق التكلفة، لذا نبحث عن بدائل لزيادة الموارد المالية بطرق أخرى مثل حق الاستغلال التجارى للمحطات والإعلانات. وقد وقنعا مؤخراً عقد حق انتفاع إعلانى لمحطات وقطارات الخط الأول والثانى للمترو لمدة ١٠ سنوات بقيمة ٢٤٦ مليونا.

■ النقل استثمار بطىء.. لكن كيف يتم التوفيق بين هذا البطء وحزمة الحوافز التى تقدم للمستثمرين؟

- الوزارة نجحت فى شىء الناس لم تشعر به، وهو أن قطاع النقل أصبح رابع قطاع يجذب استثمارات مباشرة من الخارج فى مصر بعد البترول والاتصالات والتعدين، وبلغ معدل الاستثمارات ٣.٥ مليار دولار خلال الـ٣ سنوات الماضية وهذا يحدث لأول مرة.

■ لكن يتردد أن هناك معوقات فى عمليات التفاوض بين وزارة النقل والمستثمرين؟

- أنا أتفاوض لمصلحة بلدى والمستثمر لديه أجندته الخاصة ويريد مصلحته، ولدينا مشروعات فى الموانئ بمليارات الجنيهات ولابد من التفاوض بشكل احترافى يستثمر موقع مصر الجغرافى بين قارات العالم، ورئيس الوزراء أكد أن قطاع النقل له مستقبل واعد وسيقود التنمية فى السنوات الـ ٥ المقبلة.

■ ألم تؤثر الأزمة الاقتصادية العالمية على مشروعات وزارة النقل؟

- حتى الآن لا لأن العالم يفكر الآن فى مشروعات البنية الأساسية.. والنقل قطاع واعد وباعتبارى رجل إدارة ورئيسا سابقا لمجالس إدارات مؤسسات مالية وبنكية أقول إن الناس «اتلسعت» فى استثمارات لا تراها بعينها يعنى «شاهد ما شافش» حاجة وضعت فلوسها وطارت ولكن الآن يمكن للمستثمرين أن يضخوا أموالهم فى مشروعات بنية تحتية.. فى طريق أو ميناء، باعتبار أن عوائدها مضمونة رغم أنها طويلة المدى.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=127812



مواقع النشر

العبارات الدلالية
المصري, المهندس, النقل, اليوم», محمد, منصور, ندوة, وزير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066