المفتي يشكو "الوفد" بثلاث بلاغات للنائب العام ومذكرة للنقابة
المفتي يشكو "الوفد" بثلاث بلاغات
للنائب العام ومذكرة للنقابة
أحمد البحيري
أعلن الدكتور "على جمعة" مفتى الجمهورية أنه تقدم اليوم السبت، بثلاث بلاغات إلى المستشار"عبد المجيد محمود" النائب العام ومذكرة إلى "مكرم محمد احمد" نقيب الصحفيين ضد ما نشرته جريدة "الوفد" على مدى الأيام الثلاث الماضية حول إدارته لجمعية تتلقى تبرعات من الخارج، مؤكدا أن وحدة غسيل الأموال أرسلت بتكذيب إلى الجريدة وطالبتها بنشره.
وقال "جمعة" في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر دار الإفتاء: إنني أدعو دائما إلى الشفافية وحرية الصحافة والرأي لتحقيق نهضة المجتمع إلا أن ما فعلته جريدة "الوفد" لا يدخل في هذا المجال وإنما يعد من باب "الإهانة المتعمدة" ، ولقد تابعت بحزن وألم ومرارة ما نشرته هذه الجريدة وقيام المسؤولين عن التحرير فيها بالضرب بكافة المواثيق الصحفية عرض الحائط وقاموا بنشر أخبار بعيدة كل البعد عن الصدق وعارية تماما عن الصحة.
وأضاف : ما فعلته الجريدة استهانة بالقارئ والمجتمع وسمعتها ومصداقيتها التي فقدتها تماما، حيث تم السماح بنشر خبر مبهم في صدر صفحتها الأولى بالعدد الأسبوعي يردد معلومات مغلوطة وساذجة، واتهموني بكل التهم ثم أفصحوا عن سبب استدراجهم إلى هذا المستنقع حيث دلس عليهم بنصهم أوراقا خلطوها وزوروها " إنها لا تعمى الأبصار وإنما تعمى القلوب التي في الصدور".
واستطرد قائلا : هذه الصور الثلاثة التي نشرتها الجريدة لا يمكن وصفها سوي بالمضحكة، وأضاف موعدنا معهم في المحكمة لنرى من دلس ولبس عليهم، أم أن ذلك حدث كي ترفع الجريدة توزيعها المتدني حتي وإن ارتكبت الجرائم وانتهكت الأعراض .
وتساءل جمعة : هل ما حدث من جريدة "الوفد" ضعف مهني في الوصول إلى أخبار حقيقية تخدم القضايا القومية وتشارك بايجابية في نهضة المجتمع، أم أن نشر مثل هذه الأخبار تأتى ضمن أجندة سياسية حزبية لا دخل لنا بها.
وقال جمعة : الحمد لله رب العالمين ظاهري كباطني فليس عندي ما أخفيه، وأدعو لحرية الصحافة لأنها تبنى عقلية الإنسان إلا أنني ارفض التشويه والإساءة المتعمدة ويبدو أن الهدف واضح من إثارة هذه الضجة المفتعلة والبلبلة دون أي سبب ، وما سمى الله تعالى "ابليس" بهذا الاسم إلا لأنه يلبس الحق بالباطل، والباطل بالحق .
وفى رده على سؤال حول إمكانية تنازله عن عقوبة الحبس إذا صدر حكم قضائي بها ، قال جمعة : إنني امتثل لحكم الله تعالى ، وما فعلته الجريدة هو استهداف للرموز الدينية وسعى لشغلي عن مهام عملي.
من ناحيتها أخرى أعلنت الدكتورة "هناء البيضانى" المدير العام لشركة "تراديجيتال" التي زعمت الجريدة اشتراك المفتى في إدارتها ، كذب كل هذه الادعاءات مؤكدة أنها أرسلت بتكذيب ورد رسمي واضح إلى الجريدة لنفى كل ما نشرته من إساءة للمفتى .
من جانبه أعلن "مكرم محمد احمد" نقيب الصحفيين تأييده للمفتى في كل الخطوات التي يتخذها ضد جريدة "الوفد".