أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: "المصري اليوم" ترصد تجربة جديدة لمافيا تجارة "الأعضاء" في مصر , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: "المصري اليوم" ترصد تجربة جديدة لمافيا تجارة "الأعضاء" في مصر "المصري اليوم" ترصد تجربة جديدة لمافيا تجارة "الأعضاء" في مصر ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=142572


رد

"المصري اليوم" ترصد تجربة جديدة لمافيا تجارة "الأعضاء" في مصر

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,837
02-09-2009
 
"المصري اليوم" ترصد تجربة جديدة لمافيا تجارة "الأعضاء" في مصر


























"المصري اليوم" ترصد
تجربة جديدة لمافيا تجارة "الأعضاء" في مصر




طارق أمين
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهرا بنحو30 دقيقة، وحرارة الجو مرتفعة للغاية في ذلك اليوم الرمضاني، عندما انطلقت 3 سيارات صوب مستوصف صغير يسمي "دار الفتح الطبي" الكائن بعمارات رابعة الاستثماري في مدينة نصر، كان الأطباء والممرضين قد بدءوا يجهزون أدواتهم الجراحية، داخل غرفتي عمليات بالمستوصف الكائن بالدور الأرضي في العمارة رقم 32، وشقة سكنية منفصلة بالطابق الأول وبداخلها غرفة عمليات متواضعة للغاية.

توقفت السيارات أمس "الاثنين" في بداية الشارع، ووصل أفراد الحملة إلي المكان المقصود، في حين كان أستاذ التخدير د.أسامة قاسم قد أنتهي تقريبا من عمله بتخدير مريضة سعودية "خمسينية العمر تدعى " فضة بدر الروقي، التي كانت ترقد داخل غرفة عمليات المستوصف، فيما كان بالطابق الأعلى مساعده د.رضا عبد اللطيف أخصائي التخدير علي وشك الانتهاء من إعطاء حقنة "البنج" لشاب أردني يدعي مهند محمد فلاح " 26 سنة".

بداية الخيط كان عند د. سعد المغربي وكيل أول وزارة الصحة للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص ـ الجهة المنوط بها رصد وتعقب ومراقبة عمليات الاتجار في الأعضاء البشريةـ الذي وصلته معلومات شبه مؤكدة من مصادره عن قيام تشكيل "عصابي" - علي حد وصف المغربي- يقوده د.محمد فتح الله استشاري الكلي بطب الأزهر، ومكون من آخرين وأطباء ومراكز تحاليل يعاونهم سماسرة لجلب المتبرعين من الشباب الفقير والمحتاج، اللافت أنهم يستغلون حالـة الهدوء النسبي التي يشهدها البلد الآن بجميع أجهزته بسبب شهر رمضان المبارك، لممارسة نشاطهم المَجرم والمشبوه بإجراء عمليات نقل وزراعة الأعضاء بالاشتراك مع مافيا دولية لبيع وتجارة الأعضاء البشرية.

كان لافتا أنهم يختارون بعض المراكز أو المستوصفات المتواضعة والهادئة في ممارسة أنشطتهم بعيدا عن أعين الرقابة.. وبعد تحريات واتصالات تأكد "المغربي" من صحة المعلومات، خصوصا وأن أعضاء المافيا ابتكروا طريقة مختلفة تتناسب مع الشهر الكريم، فيستغلون فترة الصيام خصوصا ساعات ما قبل الإفطار، لإجراء عملياتهم بنقل وزراعة الكلي بطرق غير مشروعة.

علي الفور تحركت حملة من الإدارة، قادها المغربي مع مسؤولي إداراته، في التوقيت الذي اتفقت المصادر السرية علي أنه موعد إجراء عملية نقل الكلية، وبعد إعداد خطة محكمة هدفها ضبط العملية "الجريمة" قبل وقوعها أو أثناء إجرائها، للإيقاع بالأطباء المتورطين فيها ومن معهم، ومداهمة المكان الذي كان قد تم إعداده وتجهيزه للعملية.

وبالفعل داهمت الحملة المكان المستهدف، وهو "دار الفتح الطبي للجراحة والذكورة والعقم والنساء والتوليد" والذي يملكه د.أحمد عبد العزيز أستاذ مساعد الجراحة العامة بطب الأزهر، ووفقا للمعلومات فأن فتح الله اتفق مع عبد العزيز علي استخدام مركزه المتواضع وغير المجهز في إجراء مثل هذه العمليات الكبرى والخطيرة، مقابل مبالغ مالية مجزية، غير أن العقبة التي واجهت الحملة هي وجود باب حديدي للمستوصف تم إغلاقه بإحكام، وعندما حاولت الحملة فتحه بطرقه بكثافة وعنف، لم يجدوا أدني استجابة، وبسرعة صعدوا إلي الطابق الأول من باب العمارة إلي أحدي الشقق السكنية المجاورة لباب الأسانسير، وكان بابها البني اللون عادي جدا وليس عليه أي يافطة أو إشارة تسفر عن شيء، وعندما طرقوه فتح لهم أحد العاملين المتواجدين بالداخل، فداهموا المكان بسرعة، الذي كان يستخدم كملحق للمستوصف.

- كانت مفاجأة صادمة لجميع الموجودين داخل الشقة المكونة من 3 غرف، فحدثت حالة من الهرج الشديد لحظة المداهمة، المثير أن معظم الموجودين حاولوا الفرار، رغم محاولة علاء حسين المفتش بالإدارة استباقهم بمعاونة سيد إبراهيم وناصر السيد، غير أن أربعة من الموجودين استطاعوا القفز من الطابق الأول بإلقاء أنفسهم من بلكونة حمام الشقة إلي الفناء الخلفي للعمارة، وبالفعل نجح ثلاثة منهم في الفرار، والرابع ويدعي أيمن عبد الحميد والذي تعرض لكسر في قدمه اليمني مما أعاقه عن الهرب، كما اتضح فيما بعد أن الثلاثة الهاربون هم طبيب وممرض وسمسار، وحاول أخصائي التخدير الهرب بأداء الصلاة.

كان واضحا أن الأطباء المضبوطين وعلي رأسهم د. يزيد أخصائي الجراحة، حاولوا التخلص من ملابس العمليات، واتضح أنهم كانوا يرتدون تحتها ملابسهم العادية، وأحذيتهم، المثير أن غرفة العمليات التي كان يرقد فيها الشاب المتبرع "مهند" أردني الجنسية تحت التخدير، كانت غير مجهزة لإجراء أي عمليات وكان فيها شبابيك مفتوحة، ولا يوجد بها "مانيتور" وتعاني من نقص الأجهزة الأساسية، أما الغرفتين الأخريين فكانتا معدتين لاستقبال المرضي وبكل منهما سريرين بملايات بيضاء ودواليب صغيرة فيها أدوية ومستلزمات طبية، اللافت أن اللجنة اكتشفت عدد كبير من المخالفات الطبية جسيمة تكمن في استخدام شقة سكنية لمكان لإجراء العمليات، وعدم تجهيزها أو ترخيصها، كما أن لا توجد أي إجراءات لمكافحة العدوى في الشقة، في حين أن المستوصف لإجراء عمليات جراحية كبري، فضلا عن عدم حصولهم علي التراخيص اللازمة بذلك، وعدم أتباعهم اشتراطات إجراء العمليات الكبرى، فالمستوصف مجهز لإجراء العمليات الصغرى فقط.

لأكثر من 3 ساعات كاملة حاول فيها المغربي ومساعديه، د. صابر غنيم مدير عام إدارة التراخيص، ود. ممدوح الهادي مدير إدارة المستشفيات، استجواب الأطباء دون جدوى، فلم يتحدث أحد، اللافت طبقا لحسن عبد الحميد مدير العلاج الحر بالوزارة، أن صغار الأطباء كشفوا في تلك القضية عن استغلال كبار الأساتذة لهم لإجراء مثل تلك العمليات في مقابل تمرير رسائل الماجستير والدكتوراه لهم والتي يشرفون عليها.

وكانت البداية بالدكتور أسامة أستاذ التخدير الذي كان متماسك إلي حد ما والذي أكد أن المريضة كانت تستعد لإجراء عملية المرارة، غير أنه كان مستجيبا إلي ما لانهاية لتعليمات المغربي له، فاتصل بـ "فتح الله" و"عبد العزيز" من هاتفه الخاص لإبلاغهم بما يحدث، طالبا منهم القدوم بناء علي كلام المغربي له، وبالطبع لم يحضر الاثنان إلي المستوصف، حيث كان يراقبان الوضع من خلال الاتصالات الهاتفية، وحدوث اشتباكات وإغلاق للمكالمات بينهم بين المغربي في التليفون الثابت للمستوصف، أما باقي الأطباء والممرضين وغيرهم، فوقفوا مذهولين من وقع المفاجأة، فلم يعلق د.يزيد سوي بكلمة واحدة " فعلت ده غصب عني" بعدها حاول إخفاء وجهه تماما، في حين قال د.رضا أخصائي التخدير أنه جاء بناء علي طلب أستاذه د.أسامة لتخدير مريض قيل له أنه سيجري عملية حصوة، كما رفض طبيب ثالث الحديث تماما وأخفي وجهه بسجادة الصلاة.

المشكلة التي واجهت أفراد الحملة، هي أنهم لا يملكون دليلا قاطعا حتى الآن علي إجراء المستوصف لعملية نقل الكلية من الشاب الأردني إلي المريضة السعودية، بدون ترخيص وبطريق غير مشروع وبمقابل مالي كبير وهي الأشياء المجرمة والتي يعاقب عليها القانون خصوصا مع تمسك الجميع بالصمت أحيانا والإنكار أحيانا أخري، فالمريضة السعودية "فضة" التي كان سيجري لها عملية نقل كلية، لم يحدث لها إفاقة لوقت طويل، كما أن "مهند" الشاب الأردني تصور أن العملية أجريت له، عندما أفاق من تاثير التخدير، كما أن "مهند" هو الوحيد الذي أعترف لمسؤول الصحة د.ممدوح الهادي بأنه كان سيتبرع بكليته، للسيدة السعودية، نافيا أن يكون قد حصل منها علي أي أموال قائلا" لقد تبرعت لوجه الله تعالي" مضيفا أن صداقة تربطه بابنها إسماعيل.

غير أن مسؤولي الصحة اعتبروا أن أحد المشكلات التي تعوقهم في عملهم هي "تحفيظ" المرضي مثل هذا الكلام عند ضبط الواقعة، حاول أفراد الحملة البحث والتفتيش في دفاتر المستوصف عن أي أوراق تصلح كدليل للإيقاع بتلك المافيا، وبعد جهد بحثي في المكاتب والأدراج حصلوا علي تحاليل التوافق للمريضة السعودية والمتبرع الأردني والتي تجري قبل عمليات نقل الكلي، كما تحفظوا علي أدوية معينة وظيفتها تثبيت الكلي المزروعة وتوقف أي مضاعفات للمريض أو المتبرع.

وقبل أن ينهي مسؤولي الصحة عملهم اتصلوا بالنجدة وقسم شرطة مدينة نصر ومباحث التموين بصفته المسؤولة عن مخالفات المؤسسات العلاجية، كما أثبتوا في محاضرهم الواقعة، وسلموها للشرطة، من جانبه أعترف المغربي بعدم تمكن إداراته من وقف عمليات بيع وتجارة الأعضاء التي تتم بصورة منظمة، في ظل تشريعات ضعيفة جدا، مضيفا أن تلك الواقعة تكشف عن تشكيل عصابي داخل مصر وخارجه.

وأشار إلي أن مصر في تلك القضية كانت مسرح للجريمة المنظمة عن طريق استقدام متبرع من الأردن لكي يبيع كليته إلي مريضة من السعودية، بالمخالفة لقرارات وزارة الصحة ونقابة الأطباء، مشددا علي أن هؤلاء الأطباء سيتم إيقافهم في حالة ثبوت الجريمة.

كما أكد المغربي لـ "المصري اليوم" أن الحل يكمن في إقرار مشروع قانون زراعة ونقل الأعضاء الموجود بثلاجة مجلس الشعب منذ أكثر من 10 سنوات، وقال " القانون من شأنه تنظيم عمليات النقل والزراعة، لأنه يحتوي علي عقوبات رادعة للمخالفين، مشيرا إلي أن وزير الصحة أصدر قرار لجنة عليا تختص بنقل الأعضاء، تابعة له شخصيا، تتولي إدارة وتنظيم عمليات نقل الأعضاء والأنسجة وتحديد المنشآت التي يرخص لها بهذه الجراحات.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=142572



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأعضاء, المصري اليوم, جديدة, تجارة, تجربة, ترصد, لمافيا, مصر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064