الصحفية السودانية بعد قرار المحكمة بتغريمها500 جنيه سوداني السجن أحب إلي من دفع الغرامة لوقف إهانة النساء
الصحفية السودانية بعد قرار المحكمة بتغريمها500 جنيه سوداني
السجن أحب إلي من دفع الغرامة لوقف إهانة النساء
مصادمات بين الشرطة ومؤيدات للبني
وإسلاميين خارج مقر المحكمة
القاهرة ـ من أسماء الحسيني:
رفضت الصحفية السودانية لبني أحمد حسين الحكم الذي أصدرته محكمة سودانية أمس بحقها بدفع غرامة مالية قدرها500 جنيه سوداني, أي ما يعادل250 دولارا تقريبا لارتدائها لباسا غير محتشم, وذلك بدلا من فرض عقوبة الجلد عليها.
وقالت لبني في الحجز لـ الأهرام عبر الهاتف من الخرطوم: إنها تفضل عدم دفع الغرامة وقضاء عقوبة السجن لمدة شهر في حالة عدم الدفع حتي تجنب النساء والفتيات في السودان من بعدها مواجهة مثل هذه المواقف المهينة والمنافية للشريعة الإسلامية والدستور السوداني وحقوق الإنسان.
وقالت لبني: إن المعركة لن تنتهي وستستمر من أجل إسقاط هذه القوانين المهينة ومن بينها المادة152 التي تنص علي جلد النساء بسبب ما يرتدين من ملابس.
وأوضحت أن القضية بالنسبة لها هي وقف القوانين التي تتحرك بموجبها الحملات الجائرة التي قد تطول في المستقبل آلاف النساء والفتيات فيجلدن دون ذنب أو جريرة سوي ارتداء ثياب قد لا ترضي البعض.
وقالت: إن هذه الجريرة وقعت آلاف المرات في السابق دون أن يكون بينهن صحفية تستطيع تفجير الموضوع.
وكانت مصادمات قد وقعت بين ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة وإسلاميين وشرطة مكافحة الشغب خارج مقر المحكمة, واعتقلت قوات الأمن السودانية48 شخصا ثم أفرجت عنهم في وقت لاحق.
وعقب صدور الحكم, اجتمعت أعداد كبيرة من الناشطين والصحفيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان, وجمعيات المرأة في مؤتمر لصحيفة أجراس الحرية للتعبير عن رفضهم للحكم وتضامنهم مع لبني.
وقال المحامي محسن البهنسي رئيس الجمعية المصرية للمساعدة القانونية, وحقوق الإنسان: إنه ذهب إلي الخرطوم مع زميله المحامي إيهاب ناجي رئيس المركز المصري لحقوق المرأة ممثلين لنحو200 منظمة مضربة للتضامن مع لبني. وأوضح أن المحكمة لم تنعقد بشكل عادل ومنصف.