أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: الدكتور أحمد شوقى العقباوى فى جلسة تحليل نفسى: المصرى «دجاجة»! , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: الدكتور أحمد شوقى العقباوى فى جلسة تحليل نفسى: المصرى «دجاجة»! الدكتور أحمد شوقى العقباوى فى جلسة تحليل نفسى: المصرى «دجاجة»! ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=116365


رد

الدكتور أحمد شوقى العقباوى فى جلسة تحليل نفسى: المصرى «دجاجة»!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,837
08-06-2009
 
الدكتور أحمد شوقى العقباوى فى جلسة تحليل نفسى: المصرى «دجاجة»!























الدكتور أحمد شوقى العقباوى فى جلسة تحليل نفسى: المصرى «دجاجة»!




حوار محمد طلعت الهوارى ٨/ ٦/ ٢٠٠٩
يلخص الدكتور أحمد شوقى العقباوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر أزمة الشعب المصرى فى أنه تم تدجينه، ويعتبر أن السلام مع إسرائيل فى أعقاب حرب أكتوبر سنة ١٩٧٣، أدى إلى حرمان المصريين من عدو ظاهر، يحول اتجاه الغضب والعدوان فى المجتمع إلى هدف خارجى، وقال فى حواره لـ«المصرى اليوم»: «إن المصرى تمت برمجته مبكرا فى طفولته المدرسية، على أن العدوان لا سبيل له، ويخرج فى أشكال لا تضر بالسلطة».

وأضاف أن الإنسان المصرى غير راضٍ لكنه متوول، دون إحساس أو غضب، مهتم بشؤونه الفردية، بعيدا عن الشأن العام.

وحذر العقباوى من أن «الناجين من عمليات التدجين»، على حد تعبيره، قابلون للانفجار فى أى وقت، وقال: «نجاح التدجين والترويض، يفلت منه أناس محملون بغضب هائل، يتحول إلى عنف، ويوجه المصريون غضبهم بين بعضهم البعض، فنجد أبا يقتل ابنه، وزوجة تقتل زوجها، وغيرها من الجرائم التى يرفضها العقل والضمير الجمعى».

وأضاف: «كلها أمور تدل على قنبلة تحت السطح من عنف وغضب مكتوم، وتظهر كأعراض للحمى، حمى نتيجة الشعور بالقهر وغياب العدالة، وأنه لا جدوى ولا أمل».

وإلى تفاصيل الحوار...

■ لديك توصيف خاص بك للحالة المصرية تطلق عليه مصطلح «التدجين» .. كيف يحدث ذلك فى مصر؟

- الحضارة الإنسانية تقوم على فكرة ترويض العدوان الموجود فى البشر والأمم بعضهم البعض، وتنشأ سلطة فى كل مجتمع وهى الدولة، لها صلاحيات تعد بمثابة ضابط الإيقاع ومنظم العلاقات بين الناس، بحيث يتم التعبير عن العدوان بشكل مقبول اجتماعيا.

إلا أننا من دول العالم الثالث أو النامى، ذات المجتمعات الأبوية الذكورية، التى يغيب عنها مفهوم الدولة الحديثة الموجود لدى الغرب، حيث السلطات غير المستقلة.

فالسلطة التنفيذية لدينا تتغول على حساب السلطات الأخرى، ويأتمر مجلس الشعب بأمر الحكومة، فيما تقاوم السلطة القضائية محاولات «تدجينها»، ويظل رئيس الدولة هو الفيصل فيما يحدث من مشكلات بين الجماهير والحكومة أو الآلة التنفيذية، ولذلك لا نجد وزراء يخجلون ولا تحمر وجوههم وهم يقولون «بناءً على توجيهات السيد الرئيس».

وعندما يقارن المصرى بين نفسه وشعوب البلاد الأخرى مثل أمريكا واليابان، يجد فيها قدرا أعلى من الديمقراطية والليبرالية، ويجد أنه تمت برمجته مبكرا من المدرسة وهو طفل، على أن العدوان لا سبيل له، ويخرج فى أشكال لا تضر بالسلطة، وكله فى إطار التدجين أو الترويض.

■ كيف تقرأ السياسة التى يتبعها النظام مع الجماهير؟

- السياسة أن تصل إلى الهدف بأقل قدر ممكن من مقاومة الشعب، ونقول بالبلدى «سايسه»، ونفس الشىء بين الرجل والمرأة، والتعامل مع الطفل عندما يصبح فى سن المراهقة، وفى المؤسسات عندما يراد تمرير قرار أو تنفيذ أمر، ومن السياسة خرجت آليات الضحك على الناس وبيع الوهم لهم، وتحريك أشياء تجعلهم معك وأشياء تجعلهم ضدك.

■ بم تفسر رفض المصريين التدخلات الخارجية فى شؤونهم الداخلية؟

- عندما أعلن «جبرائيل» مثلا أنه يريد الحديث مع أوباما، استفزنا ذلك جميعا، وخرجت من بيننا أصوات تتحدث عن العزة الوطنية، بأننا نستطيع حل مشكلاتنا مع بعضنا البعض، وليس فى الخارج أو باللجوء إلى الجيران، واستخدم النظام هذه النزعة لصالحه، وتم ترويج منطق يقول «بابا يدينى علقة لا أشتكيه لعمى ولا لخالى ولا لجارنا».

■ لديك تحفظ على كلمة «المواطنة» ما هو؟

- نحن فى العالم الثالث لسنا مواطنين وإنما رعايا، بعكس مفهوم المواطنة الذى ظهر فى أوروبا فى أعقاب الثورة الفرنسية، والمواطنة والعقد الاجتماعى الذى تناوله الفيلسوف الفرنسى جان جاك روسو، يقضى بأن الدول يدير شؤونها مجموعة بشر مفوضون من الشعب أو موظفون لدى الشعب، ومفهوم المواطنة والعقد الاجتماعى غير موجود لدينا فى العالم العربى، والحديث القديم عن أن خادم القوم سيدهم «كلام فاضى».

■ كيف استطاع الحاكم على مر العصور «تدجين» المواطن المصرى؟

- الحكام فى المنطقة العربية شديدو الذكاء والتمرس على الحكم، ويشبهون «الخيَال الشاطر»، الذى يعرف كيفية ترويض حصان وحشى وهو قادر على أن يشد ويرخى، يمتص غضبه أحيانا ويظهر العين الحمرا مرة أخرى، الدولة موجودة أما الأمن فهو فزاعة للرعايا، والجماهير تتحرك فى إطار السلطة المركزية.

الناس كان عندهم أمل لفترة شهور قليلة فى بداية عهد الرئيس مبارك، ثم تحول الأمر إلى خيبة أمل، ثم لا جدوى، ثم وصلوا إلى قناعة بأنه لا أمل فى التغيير، والكل حاليا فى حالة «تولة»، بلا أهداف أو إحساس، مثل إنسان آلى، لا يهمه أى شىء سوى الجرى وراء لقمة العيش، والاستهلاك، والانشغال بقضايا فردية وأسرية،

ولم يعد أحد يهتم بالشأن العام، أو القضايا الوطنية أو القومية، كما أن الشباب مخوخ من الداخل، وعجوز، على الرغم من أنه مخزن لضمير الأمة، وكلنا رأينا كيف تعاملت الدولة مع شباب ٦ أبريل والمدونين، والإنسان «المتوول» - كما أطلق عليه الأديب الكبير يوسف إدريس – لا يغضب ولا يثور.

أستطيع القول إنه تم تدجين الشعب المصرى بسياسة شديدة الحكمة، لتحقيق الاستقرار، والاستقرار مرادف للموات، ويظهر فى حالة الركود المجتمعى والذى تتضح آثاره فى التعليم والثقافة والإعلام والاقتصاد، والاستقرار يشير أيضا إلى غياب الرغبة فى التغير والديناميكية لخدمة الحكام.

■ هل هذه حالة خاصة بمصر فقط أم على مستوى العالم العربى ؟

- المواطن فى العالم العربى، أريد به أن يكون غير مرتاح، وألا يصل إلى تحت خط الفقر حتى لا يثور، وفى السعودية مثلا، البلد غنية، والناس مرتاحون لأن لديهم المال، على الرغم من أنه نظام حكم ملكى سلطوى، وكذلك فى الأردن، فهناك حلم قومى ومال، والناس مرتاحون أيضا، أما مصر لا.

ويشبه وضع المصريين التجارب التى يجريها علماء النفس، بإغراق فأر فى إناء مملوء بالماء، وقبل أن يموت يخرجونه مرة أخرى، وبعد أن يلتقط أنفاسه، يغمرونه بالماء مجددا، وهكذا حتى تقل مقاومته، ويصبح طوال الوقت «منتظر كرمك وإنك تحن عليه علشان يتنفس».

إذن الأمر واضح إن المصرى يُمنح الأمل، ثم يُقتل هذا الأمل، ثم يُمنح الأمل مجددا، وهكذا حتى يتم تدجينه، ويتعلم ويتربى على أن الحاكم هو المسؤول عن منحه الأمل، ويصبح تابعا له.

■ بماذا يتصف المواطن المصرى غير «النزعة الوطنية» من وجهة نظرك؟

نحن نؤله الحكام، والسلطة شىء أساسى فى حياتنا، ونعيش فى دولة رخوة، استقالت - كما وصفها المفكر الكبير جلال أمين– من دورها فى توفير الاحتياجات الأساسية للشعب، وفى أعقاب التوجه للاقتصاد الحر، زاد الأغنياء غنى والفقراء فقرا، ولم تحم الدولة الضعفاء من الأغنياء،

فزادت الاحتكارات، وأصبحت الجماهير تعيش على خط الفقر وتنتظر منح الحكومة من وقت لآخر. إلا أن الحكام على درجة كبيرة من الذكاء والحكمة، ويعرفون جيدا مبدأ «لا تكربج حصان تعبان»، ويتدخل الرئيس فى الوقت المناسب، ويظهر بصورة المنقذ أو المخلص.

■ ما قراءتك لحوادث العنف والقتل الأخيرة والتى ظهرت بقدر كبير جدا من الدموية ؟

- نجاح التدجين والترويض يفلت منه أناس محملون بغضب هائل، يتحول إلى عنف، بدلا من توجيهه إلى من يجب توجيهه إليه، ويوجه المصريون غضبهم إلى بعضهم البعض، فنجد أبا يقتل ابنه، وزوجة تقتل زوجها، وغيرها من الجرائم التى يرفضها العقل والضمير الجمعى، وكلها أمور تدل على قنبلة تحت السطح من عنف وغضب مكتوم، وتظهر كأعراض للحمى، حمى نتيجة الشعور بالقهر وغياب العدالة، وأنه لا جدوى ولا أمل.

وبعض المواطنين يلجأون إلى الإزاحة، بتحويل غضبهم وشعورهم بقلة الحيلة إلى أسرهم، وبشكل خاص ضد المرأة، بمعنى أن «الراجل بياخد على قفاه ويطلع غله فى زوجته وأولاده أو البواب وسايس العربية»، والبعض الآخر يجد نفسه مهزوما داخل بيته، قليل الحيلة، دخله ضعيف، تعايره زوجته، يشعر بالضآلة وتنقلب المعادلة وتصبح زوجته السيدة، ويصبح هو عبدا.

■ من واقع ما يحدث الآن.. كيف ترى المستقبل؟

- قراءة الواقع والماضى واستشراف المستقبل، تجعلنى غير متفائل، وبالرجوع إلى الماضى، نجد أنه بعد حرب أكتوبر سنة ١٩٧٣، كانت الإدارة السياسية فاشلة، وانتهت إلى سلام مع إسرائيل، ما حرم المصريين من عدو ظاهر، يجمع الغضب والعدوان فى المجتمع إلى هدف خارجى.

ثم جاء إقرار الاقتصاد الحر وسياسة الانفتاح ما أدى إلى زيادة الأغنياء غنىً، والفقراء فقرا، وزيادة حدة الصراع الطبقى. ثم جاءت رموز عهد السادات، وقالوا نريد سلاما اجتماعيا فألغوا بذلك فكرة الصراع الطبقى القائم، مع وجود دولة رخوة والاعتماد على الأمن، كلها أمور أدت إلى ما وصل إليه المواطن.

وبقراءة التاريخ نجد أن المصريين خضعوا لحكم الحاكم الإله، وأنصاف الآلهة، والحاكمين بأمر الإله، مرورا بالمستعمر وصولا إلى حكم العسكر. وطول الوقت كان مفعولا به وراضيا، وينشغل بأمور التدين الشكلى، حجاب أم نقاب ؟ وغيرها من الأمور مع تصاعد الفساد والإفساد، والملاحظ للمساجد يقول إننا فى قمة الأخلاقيات، والملاحظ للشوارع والواقع يقول العكس.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=116365



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أحمد, الدكتور, العقباوى, المصرى, جلسة, شوقى, تحليل, نفسى, «دجاجة»


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064