الخارجية: قناة البحرين الأحمر والميت لن تنافس قناة السويس
الخارجية: قناة البحرين الأحمر والميت
لن تنافس قناة السويس
جمعة حمد الله
أكد مسؤول بوزارة الخارجية أن مشروع قناة البحرين (نقل مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت) لا يزال في مرحلة الدراسة، مؤكدا أنه لا يشكل في كل الأحوال منافسة مع قناة السويس .
وقال السفير "محمد العرابي" مساعد وزير الخارجية للعلاقات الاقتصادية والتعاون الدولي إن المشروع له جدوى اقتصادية كبيرة بالنسبة للأردن وللسلطة الفلسطينية ، وأكد أن الأردن يتشاور مع مصر بكل شفافية حول هذا المشروع مشيرا إلى أن هذا المشروع لا دخل له على الإطلاق بقناة السويس ولا يمثل أي نوع من أنواع المنافسة معها حيث أنه ليس قناة بحرية وإنما عبارة عن أنابيب لنقل مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت .
وأوضح مساعد وزير الخارجية أن الدراسة الخاصة بالمشروع مازالت فى مراحلها الأولى وينتظر أن تظهر نتائجها فى بداية عام 2011 وذلك بتكلفة تبلغ 15 مليون دولار .
وقال "العرابي" إنه إيماءً إلى ما نشر في الصحف الإسرائيلية من موافقة البنك الدولي على تمويل مشروع نقل المياه بين البحرين الميت والأحمر فهذه المعلومات الواردة لا تتحرى الدقة، حيث أعلن البنك الدولي أن لقاءً تم بين نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير التنمية الإقليمية "سيلفان شالوم" ورئيس البنك الدولي "روبرا زوليك" في 25 يونيو الماضي في واشنطن لمناقشة عدد من الموضوعات منها مشروع قناة البحرين والذي ينسق البنك دراسة الجدوى الخاصة به .
وأشار "العرابي" أن البنك الدولي أكد في بيان صحفي عدم التوصل إلى أي أتفاق بخصوص تمويل المشروع واستمرار التنسيق بين البنك والأطراف المعنية للوقوف على السبل المثلى لحل المشكلات البيئة الخاصة بالبحر الميت .
وأوضح مساعد وزير الخارجية أن فكرة الربط بين البحر الميت وأحد البحرين الأبيض المتوسط أو الأحمر ترجع إلى منتصف القرن التاسع عشر، وإن كانت قد طرحت في بادئ الأمر في إطار البحث عن بديل ملاحي لقناة السويس، وقد جاء اكتشاف الفارق بين مستوى البحر الميت وأي البحرين الآخرين ليضع نهاية قاطعة لفكرة الاستخدام الملاحي لأي ممر مائي من هذا النوع يتم النظر في إنشائه مستقبلا .
وأوضح " العرابي" أن الأطراف الثلاثة المستفيدة من المشروع كانت قد اجتمعت في مايو 2005 لطلب مساعدة من البنك الدولي في دراسة جدوى المشروع بالتركيز على الهدفين السابقين والمردود السياسي بإجراءات بناء الثقة بين الأطراف المعنية فيما يسمى بعوائد السلام .
وقال : أنه على إثر ذلك قام البنك الدولي بإنشاء صندوق لتمويل الدراسة وصلت إلى 15 مليون دولار وشاركت في تمويله كل من فرنسا وإيطاليا وهولندا والسويد واليابان واليونان والولايات المتحدة الأمريكية .