أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: إيران تنتخب رئيسها: نووي مع قبضة أم مع ابتسامة؟ , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: إيران تنتخب رئيسها: نووي مع قبضة أم مع ابتسامة؟ إيران تنتخب رئيسها: نووي مع قبضة أم مع ابتسامة؟ دبي، الإمارات ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=117815


رد

إيران تنتخب رئيسها: نووي مع قبضة أم مع ابتسامة؟

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,837
12-06-2009
 
إيران تنتخب رئيسها: نووي مع قبضة أم مع ابتسامة؟
























إيران تنتخب رئيسها: نووي مع قبضة أم مع ابتسامة؟




دبي، الإمارات العربية المتحدة (cnn)-- ستحدد صناديق الاقتراع التي ستُفتح في إيران الجمعة، هوية الرئيس المقبل للبلاد، في محطة تجذب اهتمام الكثير من عواصم العالم، نظراً لحجم النفوذ الإيراني في المنطقة، وتعلق الكثير من ملفاتها بتوجهات طهران من جهة، وترقب واشنطن لهوية الشخصية التي ستتعامل مع "المقاربة التصالحية" الجديدة للبيت الأبيض من جهة أخرى.

والمفارقة التي تحملها الانتخابات تتمثل في الاهتمام الدولي غير المسبوق بها، حيث يراهن البعض على حدوث تغيير يدفع باتجاه انعطافة في الأزمة النووية مع إيران وعلاقتها مع العالم، بينما يبدو اهتمام المرشحين والناخبين منصباً على الشأن الداخلي، وسط تحول البرنامج النووي إلى مصدر "فخر قومي" للبلاد.

ويرى البعض أن منطق الأمور يقضي بتراجع فرص الرئيس الحالي، محمود أحمدي نجاد، في الحصول على ولاية جديدة تمثل استكمالاً لحقبة المحافظين، وذلك بالاعتماد على النتائج الهزيلة لتياره في الانتخابات النيابية الأخيرة، واحتمال تشتت أصوات التيار الداعم له.

إلا أن الكثير من المراقبين يرى أن نجاد، الذي يحظى بدعم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية والحرس الثوري، هو الأوفر حظاً في السباق لنيل المنصب، باعتبار أن المحافظين سيصطفون خلفه للحيلولة دون فقدان المكاسب السياسية التي راكموها طوال السنوات الماضية.

ويواجه نجاد خلال هذه الانتخابات ثلاثة مرشحين أساسيين هم مهدي كروبي، الرئيس السابق لمجلس الشورى، ومحسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري خلال فترة الحرب مع العراق، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، ومير حسين موسوي، رئيس الوزراء خلال العقد الثامن من القرن الماضي.

ويعتبر هؤلاء من بين المرشحين الذين سمح مجلس صيانة الدستور لهم بخوض المعركة الانتخابية، إذ يعود لهذا المجلس حق قبول الترشيحات أو رفضها.

وهو غالباً ما يتخذ قراراته بناء على مواقف المرشحين الدينية والسياسية ما يجعل الديمقراطية الإيرانية واقعياً "ديمقراطية موجهة" بفعل تحديد أطرها العامة من قبل جهات غير منتخبة، ودفع هذا الأمر البعض إلى رفع الصوت رفضاً لهذه الممارسات، وفي مقدمتهم الفائزة بجائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي.

وما يؤكد أيضاً "انضباط" الديمقراطية الإيرانية الدور الذي يلعب المرشد الأعلى للثورة، علي خامنئي، الذي يعود له فعلياً القرار النهائي في القضايا الكبرى، الأمر الذي يرى عدد من الخبراء أنه يفرّغ الرئاسة من صلاحياتها الفعلية.

المناظرات عززت الانقسام

وبالعودة إلى التنافس الانتخابي، فإن المؤشرات تدل على أنه سينحصر في نهاية المطاف بين نجاد وموسوي، حيث يمثل الأول التيار المحافظ مقابل تمثيل الثاني للتيار الإصلاحي، مدعوماً من الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي سحب ترشيحه لمصلحته.

ولا يمثل موسوي التيار الإصلاحي فحسب، بل اتجاهات محافظة أو وسطية يعبر عنها الرئيس السابق، هاشمي رفسنجاني، الذي - وإن لم يعلن دعمه لموسوي - إلا أنه مرشحه بحكم الواقع، وبسبب الخلافات التي تفصل بينه وبين نجاد.

وقد كانت المناظرات الأخيرة التي جمعت المرشحين الرئاسيين الدليل الأبرز على هذا الأمر، عقب اتهام نجاد عائلة الرئيس السابق، بالاستفادة من موقعه في النظام، ما دفع برفسنجاني إلى الرد بعنف، طالباً من خامنئي التدخل لوقف الحملة ضده.

ولا بد من التسجيل هنا أن المناظرات أظهرت تفوقاً واضحاً لموسوي على حساب نجاد، خاصة على صعيد الملفات الاقتصادية والدولية، حيث رأى نجاد أن السياسة التي اتبعها كانت "الأمثل في التعاطي مع المجتمع الدولي" بينما رأى منافسه أنها "عزلت إيران" وأدت إلى تعاطف دولي مع إسرائيل بعد إنكار نجاد للهولوكوست

وبحسب موسوي، فإن سياسية نجاد كانت مناقضة وبعيدة عن الواقع، وتعمل بطابع "أسطوري" في إشارة إلى الاعتماد الدائم للرئيس الإيراني على الخلفية الدينية، وندد بما وصفه بأنه توجه نحو الديكتاتورية.

كذلك كان للشق الاقتصادي نصيب كبير من النقاش، حيث ركز خصوم نجاد على مسؤوليته في الوضع المتردي للبلاد بسبب خططه الاقتصادية.

إيران نووية.. لكن مع ابتسامة

وبخلاف الانقسام الواضح حول السياسة الداخلية والاقتصادية، والموقف الدولي لطهران، إلا أن برامج المرشحين لم تحمل جديداً على صعيد البرنامج النووي الذي تطوره طهران، والذي تعتقد الولايات المتحدة وعدد من حلفائها أنه يحمل طابعاً عسكرياً، في وقت تصر إيران على أن هويته مدنية.

فنجاد مُصِرٌ على مواصلة السير بالبرنامج بحسب الأسلوب الذي سبق له اعتماده طوال السنوات الماضية، والمتمثل بدخول مفاوضات تنتهي عادة دون نتائج فعلية، يعقبها الإعلان عن تطور تقني جديد أو تجربة صاروخية، وهو ما يدافع تيار نجاد عنه بوصفه أسلوباً أكسب إيران اعتباراً دولياً مهماً وجعلها رقماً صعباً في المعادلات الدولية رغم حصارها.

بالمقابل، فإن الاعتراض الوحيد الذي أورده موسوي على هذا الأمر تمثل في انتقاد الأسلوب، إذ قال خلال المناظرة مع نجاد إنه يأمل بأن تقوم طهران بدورها "كقوة أولى" في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه "سيواصل المحادثات النووية" مع الغرب.

ويستدل من مواقف موسوي وسائر المرشحين للرئاسة أن مواصلة السير بالبرنامج النووي لم يعد موضوعاً خلافياً في إيران، بل هو أمر يتعلق "بالكرامة الوطنية" ولا يمكن لأحد التراجع عنه، وأقصى ما يمكن حصوله في حال وصول شخصية جديدة إلى سدة الرئاسة هو إضافة المزيد من المرونة إلى موقف طهران المتصلب.

وفي حال صحت هذه التقديرات، فإن رهان بعض الأوساط الغربية على تبدلات في الرئاسة الإيرانية لن ينجح، خاصة لوجود مراكز قوى أخرى في البلاد، وعلى رأسها المرشد الأعلى، الذي يقف بقوة خلف استمرار البرنامج النووي.

الحرس الثوري يقول كلمته

ويبقى أن الحرس الثوري، وما يضم من عناصر التعبئة الشعبية التي تجعله يتحكم بملايين الأصوات، سيكون له بالتأكيد الكلمة الفصل على صعيد تحديد هوية الرئيس المقبل.

ولم يخف الحرس موقفه الداعم لنجاد، أو على الأقل المعارض لوصول موسوي إلى السلطة، وفي هذا السياق، جاء تصريح رئيس المكتب السـياسي للحرس الثوري، يد الله جواني، الذي غمز من قناة استخدام موسوي للون الأخضر في حملته الانتخابات، معتبراً الأمر بداية: "مشروع ثورة مخملية."

وأصدت قوات حرس الثورة الأبعاء بيانا اعتبرت فيه "لمشارکة الحماسية والواسعة للشعب الايراني الواعي والثوري في الانتخابات الرئاسية ستؤدي الى يأس وهزيمة أعداء الثورة والنظام."

واعتبر البيان، أن "الحرب النفسية والحملات العدائية المسمومة لوسائل الاعلام الأمبريالية ضد الشعب الايراني وضد اجراء انتخابات سليمة ورائعة، مؤشر لفشل السيناريوهات الدعائية والشيطانية التي يقوم بها الأعداء والأجانب."

وأضاف أن مشارکة الشعب في انتخابات الجمعة "وانتخاب المرشح الاکثر صلاحا وفقا للمؤشرات التي حددها قائد الثورة الإسلامية من شأنه أن يؤدي الى الهزيمة الحتمية لاستراتيجية اميرکا والغرب واستمرار صمود وثبات الشعب الإيراني أمام أطماع قوى الهيمنة والغطرسة.

وإلى جانب الدعم من قبل الحرس الثوري، نال نجاد فرصة نادرة للظهور على التلفزيون الرسمي قبل وقف الحملات الانتخابية الخميس، حيث تحدث مفنداً الاتهامات الموجهة إليه من قبل خصومه.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=117815



مواقع النشر

العبارات الدلالية
إيران, ابتسامة؟, رئيسها, تنتخب, قبضة, نووي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064