إصابة طالب بـ"الملاريا" تثير الرعب بين طلبة الوفود الإسلامية بالإسكندرية
إصابة طالب بـ"الملاريا"
تثير الرعب بين طلبة الوفود الإسلامية بالإسكندرية
أحمد البحيري, رجب رمضان
"أخي عنده ملاريا وأريد الطبيب لإعطائه العلاج المناسب لأن حالته تزداد سوءا يوما بعد الآخر" بهذه الكلمات بدأ شقيق أحد طلاب الوفود الإسلامية المشاركين في معسكر أبى بكر الصديق بمدينة الإسكندرية كلامه الذي وجهه إلى مسؤولى المعسكر الذي ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .
وقد أثار اكتشاف إصابة الطالب "عثمان الحسن طاهر" (من دولة نيجيريا) ويدرس بالفرقة الأولى بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، الرعب في نفوس طلبة الوفود الإسلامية المشاركين في المعسكر.
الغريب أن الطبيب المشرف على متابعة الحالة الطبية للطلبة داخل المعسكر تعامل مع الحالة دون أدنى اهتمام واكتفى بإعطاء الطالب بعض الأسبرين وتركه يمارس حياته الطبيعية وسط 600 طالب يمثلون 38 دولة من الوفود الإسلامية ولم يقم بتحويله إلى إحدى المستشفيات أو طلب إجراء الفحوص الطبية للطالب الذي ترتفع درجة حرارته بشدة وتلازمه"الرعشة" المتواصلة وانخفاض ملحوظ في الوزن .
من ناحيته سارع الدكتور "محمد الشحات الجندي" الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإصدار قرار فوري بمنع تواجد أي من الصحفيين داخل المعسكر وطلب منهم مغارته فورا دون أي مبرر .
ورجحت مصادر داخل المعسكر بأن القرار المفاجئ من "الجندى" ربما جاء لرغبته في عدم نشر أي سلبيات أو إهمال يحدث داخل المعسكر خاصة بعد تعليق طلبة الوفود الإسلامية واعتراضهم على قيام مسؤولى المعسكر ببث الأغاني العاطفية التي لا يفهمونها مطلقا لأنهم غير ناطقين باللغة العربية ومنها أغاني عبد الحليم حافظ "نبتدى منين الحكاية " وسعاد حسنى " بمبى ويا واد يا تقيل " ومحمد عبد المطلب "ساكن في حي السيدة وحبيبي ساكن في الحسين" .
على جانب آخر حذر الدكتور "بكر زكى عوض" أستاذ ورئيس قسم الدعوة الإسلامية بكلية أصول الدين في كلمته التي ألقاها في المعسكر مساء أمس من خطورة عمليات "التبشير" التي تنتشر بصورة ملحوظة في الدول الإفريقية ودول الخليج .
وقال : لقد لجأ المبشرون إلى إرسال الأطباء والمهندسين والمدرسين إلى دول الخليج لممارسة عمليات "التبشير" بجانب عملهم ، ونجحوا بالفعل في ذلك حتى أنهم أقاموا كنيسة "للكاثوليك" في دولة الإمارات ثم طالب الأرثوذكس بإقامة كنيسة أيضا وكذلك البروتستانت وسمحت لهم الدولة بذلك.
كما حذر عوض من خطورة "البهائية" وسعيهم لزعزعة الاستقرار وتشكيك المسلمين في دينهم.