أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: إسرائيل من الداخل.. هذا الخطاب يصل ويُسلّم إلى الله.. شكرًا لـ«ساعى البريد»! , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: إسرائيل من الداخل.. هذا الخطاب يصل ويُسلّم إلى الله.. شكرًا لـ«ساعى البريد»! إسرائيل من الداخل.. هذا الخطاب يصل ويُسلّم إلى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=122680


رد

إسرائيل من الداخل.. هذا الخطاب يصل ويُسلّم إلى الله.. شكرًا لـ«ساعى البريد»!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
02-07-2009
 
إسرائيل من الداخل.. هذا الخطاب يصل ويُسلّم إلى الله.. شكرًا لـ«ساعى البريد»!



























إسرائيل من الداخل.. هذا الخطاب يصل ويُسلّم إلى الله.. شكرًا لـ«ساعى البريد»!




 Egypt.Com - منتديات مصر
حتى انت يا أوباما



بقلم محمد عبود ٢/ ٧/ ٢٠٠٩

ظاهرة إرسال الخطابات إلى الله، وإلى السيد المسيح، وإلى بابا نويل، وإلى الزعماء الراحلين، شائعة فى الغرب بوجه عام، وتستغلها إسرائيل فى تكريس علاقة اليهود بساحة المسجد الأقصى، فى ظل الغياب العربى عن ارتياد المسجد والحرم منذ وقوع القدس تحت الاحتلال عام ١٩٦٧!

«يصل ويُسلم إلى الله.. شكرًا لساعى البريد».. هذه العبارة الغريبة المكتوبة باللغة العبرية على ظرف خطاب وارد من حيفا لم تدهش «آفى هوخمان» مدير عام هيئة البريد الإسرائيلية، فهو واحد من مئات الخطابات المشابهة التى تصل يوميًا لمكاتب البريد من داخل إسرائيل وخارجها.

وتتوافد الرسائل مكتوبة بمختلف لغات الأرض، لكنها جميعًا معنونة إلى مرسل إليه واحد، وموجهة إلى الله بأسمائه العبرية المختلفة: «إيلوهيم، وإيلوكيم، وأدوناى»، وأسمائه الأوروبية (DIEW, GOD)، وعشرات الأسماء الأخرى التى تشير إلى عنوان قد يستدل عليه فى الطابق السابع من السماء.

بدأت الظاهرة الغريبة فى إسرائيل منذ فترة طويلة، لكنها تزايدت منذ أعلنت هيئة البريد عن اهتمامها بالرسائل التى يمضى مواطنون من جميع أنحاء العالم الليالى فى كتابتها، واستعدادها لنقل هذه الرسائل إلى الشقوق التى رسمتها الطبيعة فى الجدار الغربى لساحة المسجد الأقصى «حائط المبكى»، الذى تزعم إسرائيل أنه الجدار الغربى من الهيكل الثانى، ويزعم حاخامات التلمود أن «الروح القدس» لا تفارقه لحظة طوال اليوم!

قرار هيئة البريد، والطقس الاحتفالى الذى يقوم خلاله حاخام «حائط المبكى» بتوزيع الخطابات بين أحجار الحائط، وتلاوة صلاة خاصة لتحقيق أحلام وأمنيات أصحاب الرسائل، ألهب خيال آلاف المتدينين اليهود والمسيحيين حول العالم، كما ألهب خيالهم مشهد السياسيين الإسرائيليين والأمريكان، والدفعات الجديدة من الجنود الإسرائيليين الذين يحافظون على تقليد يهودى يقضى بزيارة الحائط، وتلاوة صلواتهم، ثم يضعون رسائلهم فى شقوقه!

باراك أوباما كان آخر السياسيين الأمريكيين الذين زاروا الحائط أثناء حملته الانتخابية. وارتدى القبعة اليهودية وتقدم نحو الحائط، وصلى، ثم تراجع موليًا وجهة شطر الحائط، دون أن يدير ظهره للمكان المقدس. وقبل أن ينهى صلاته وضع رسالة بين الشقوق كتبها بخط يده، لكن الصحافة الإسرائيلية انتهكت خصوصية الرسالة،

ونشرت «معاريف» فى صدر صفحتها الأولى صورة كبيرة لأوباما أمام الحائط، وإلى جانبها صورة الرسالة التى كتبها، ونصها كالتالى: «إلهى.. احم عائلتى واحمنى، سامحنى على أخطائى، وساعدنى أن أسيطر على كبريائى ويأسى، وأعطنى الحكمة لأعمل ما هو صائب وعادل واجعلنى وسيلة لمشيئتك».

أوباما حرص على نقل الرسالة بنفسه قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية، على خلاف آلاف المتدينين داخل إسرائيل وخارجها الذين يستخدمون البريد البرى والجوى فى كتابة رسائل تشكو ظلما وقع عليهم، أو ترفع أمنية يرغبون فى تحقيقها. فهذه سيدة يهودية تجاوزت الأربعين وترغب فى عريس أربعينى يبهج قلبها، وهذا طالب يتضرع لله حتى يجتاز اختباراته الجامعية،

وهذا رجل يعانى مشكلة مالية ضخمة ويدعو الله أن يرزقه بالمال الكافى لسداد احتياجاته، ولا ينسى الموظفون فى هيئة البريد بإسرائيل قصة ذلك الخطاب الغريب المرسل إلى الله، الذى وصلهم منذ فترة طويلة، واحتاروا فى كيفية التعامل معه، فقد دفعهم الفضول إلى فتح الخطاب، ليكتشفوا أن صاحبه يهودى فقير يعانى ظروفًا معيشية فى منتهى القسوة.

ويطلب من الله أن يرزقه بـ ٥٠٠٠ شيكل «حوالى ٦ آلاف جنيه مصرى» لكى يتمكن من شراء الملابس والطعام لأولاده قبل حلول عيد الفصح. رق قلب الموظفين لحال الرجل، وأخذوا يجمعمون التبرعات حتى بلغت ٤٣٠٠ شيكل، وأرسلوها إلى عنوان صاحب الخطاب فورًا. الطريف أن الهيئة تسلمت، بعد أسبوعين، خطابا آخر من الرجل نفسه يشكو إلى الله من موظفى الهيئة الذين سرقوا ٧٠٠ شيكل من المبلغ، وينصح «رب العزة» بعدم التعامل مع هيئة البريد، وائتمانها على الحوالات المالية»!

ظاهرة إرسال الخطابات إلى الله، وإلى السيد المسيح، وإلى بابا نويل، وإلى الزعماء الراحلين، شائعة فى الغرب بوجه عام، وتستغلها إسرائيل فى تكريس علاقة اليهود بساحة المسجد الأقصى، فى ظل الغياب العربى عن ارتياد المسجد والحرم منذ وقوع القدس تحت الاحتلال عام ١٩٦٧!

وفى مصر، رصد عالم الاجتماعى الراحل سيد عويس ظاهرة إرسال المصريين بالرسائل إلى ضريح الإمام الشافعى، لكن رسائل المصريين كانت تتضمن عادة شكاواهم الشخصية من تعرضهم للظلم على أيدى أصحاب النفوذ والسلطان، وكانوا يستخدمون البريد الحكومى أيضًا فى توصيل هتافهم الصامت إلى الإمام الراحل، أملا فى أن يحقق لهم العدالة رغم وفاته، ومازالت الظاهرة شائعة فى المجتمع القبطى، وتظهر فى الرسائل الشهيرة للبابا كيرلس السادس.

وتكشف جولة سريعة فى مضمون الخطابات الإسرائيلية الموجهة إلى الله عن حجم المعاناة، وأشكال الألم التى يتكبدها المواطن الإسرائيلى فى حياته اليومية، وتكشف كذلك أن الوضع الأمنى والأزمات الاقتصادية هى الهاجس الرئيس الذى يؤرق الإسرائيليين. لذلك يحتل الفلسطينيون مكانة مميزة فى رسائل اليهود إلى الله.

فقد كتب المواطن الإسرائيلى «دافيد ألون» فى رسالته: «انظر يا رب إلى الوضع السيئ الذى يعيشه شعبك. يسعى الفلسطينيون لإبادتنا. وينفذون العمليات (الإرهابية) فى كل مكان، وحالتنا الاقتصادية من سيئ إلى أسوأ، وتبعيتنا لأمريكا فى ازدياد مستمر.

ساعدنا يا رب كى ننشئ وادى سليكون إسرائيلى)، فيزدهر اقتصادنا، وتتحقق طموحاتنا، ويحصل العاطلون على فرص عمل، ويعثر الجوعى على كسرة خبز. حقق يا رب مرادنا، وارزقنا المال والسلام والصحة، واحم أولادنا من عمليات الفلسطينيين، وسكب الدماء فى الحروب».

رسائل الجنود، فى المقابل، تتميز بقدرتها على كشف الاتجاهات العامة فى صفوف الجيش، ومستوى الروح المعنوية فى وحداته، فالجندى «يائير»، يحب الحياة أكثر من إسرائيل ذاتها، لذلك فرّ من الجيش قبل الحرب الأخيرة ضد غزة، وكتب فى رسالته التى دسها بين شقوق الحائط: «سامحنى يا رب، لا أريد أن أحارب فى غزة، سامحنى يا رب أنا أحب الحياة، وأخاف من الموت. يا رب أنا أخاف الوقوع فى الأسر.

يا رب أنا لا أومن بأن الحكومة التى فرطت فى جلعاد شاليط ستدافع عنى وتحمينى كما أدافع أنا عن شعب إسرائيل، وسأحاول حمايته بالمشاركة فى الحرب ضد غزة»، لكن زميله «زئيف عوزى» يبدو أكثر تأثراً بأفكار اليمين الدينى الإسرائيلى، فيطلب من الله المغفرة لأنه شارك فى إخلاء مستوطنات غزة، وحتى اليوم لم يحصل المستوطنون على التعويضات المناسبة، ويأسف أنه أطاع أوامر قادته فى الجيش، ولم يستمع لفتوى الحاخامات التى طالبت الجنود بعدم تنفيذ الأوامر العسكرية المخالفة لأوامر الرب.

وتأتى الأوضاع الاقتصادية فى المرتبة الثانية فى هذه الرسائل، فقد كتبت «أفيرما كوهين»، فى رسالة أخرى: «إلهى العزيز. فى البداية أشكرك على كل ما فعلته وما لم تفعله من أجلى، أشكرك على ما تمنحه، وما تمنعه، لكنى أطلب منك الآن أن تنقذنى من ورطتى المالية، وأنت تعلم أننى لا أحب الاقتراض من الناس، لذلك أطلب المساعدة منكم فى السماء، وأقترح عليكم أن أفوز بجائزة اليانصيب الشهر القادم»!

قراءة أخرى فى الشكل الخارجى للخطابات توضح أن بعض الإسرائيليين يوجهون رسائلهم إلى قبور الأنبياء والحاخامات الراحلين، وأن كُتاب الرسائل ينتمون لشتى الشرائح الاجتماعية والثقافية، ويحرص بعضهم على استخدام أوراق فاخرة معطرة، ويكتب آخرون على أوراق عادية لا يميزها شىء يذكر، لكن القاسم المشترك بين معظم الرسائل هو الأخطاء الإملائية، والشطب والتعديل، نتيجة الارتباك والاضطراب أثناء الكتابة.

لكن الغريب أن هيئة البريد الإسرائيلية لا تحافظ على خصوصية الرسائل، وتنشر عدداً كبيراً منها سنوياً، كما يتسرب عدد كبير منها إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعدما يقوم عمال النظافة فى الحرم القدسى بإفراغ الحائط من الرسائل والبرقيات مرتين سنوياً، ويجمعونها فى أكياس ضخمة لدفنها أسفل جبل الزيتون.

ويؤكد المتحدث الرسمى باسم هيئة البريد «يتسحاق راف» أن عدد الخطابات المرسلة إلى الله كان محدوداً فيما مضى، لكن منذ أعلنت الهيئة عن قيامها بدفن الخطابات بين أحجار حائط المبكى تزايد عدد الخطابات، بشكل غير مسبوق، حتى تجاوز المائة ألف خطاب سنوياً، تقوم الهيئة بتصفيتها والتخلص من معظمها، قبل أن تضع حوالى ألف خطاب بين الأحجار، وتتزايد أعداد الرسائل الموجهة إلى الله بحلول عيد الغفران اليهودى، وعيد الميلاد المسيحى.

ونشأت على هامش هذه الظاهرة مشاريع اقتصادية مربحة، فقد أسس بعض الحاخامات مواقع على شبكة الإنترنت، مثل موقع «سليحا ـ غفران» الذى يقترح صيغًا ثابتة لرسائل يمكن لأى مواطن حول العالم توجيهها إلى الله، وتصنف المواقع هذه الخطابات حسب الحاجات النفسية المختلفة: خطابات للاستغفار، وللأمنيات الطيبة، ولحل المشاكل العائلية،

ولفرص العمل، وللنجاح فى الامتحانات، وللحفاظ على الصحة، ويعد الموقع زواره بطباعة رسائلهم، ووضعها بأسمائهم بين أحجار حائط المبكى، كما يفتح الموقع الباب أمام زواره لكتابة ما يريدون حسب حريتهم، أو إملاء رسالتهم إلى الله عبر رقم تليفون مباشر مع موظفى الموقع أو إرسالها عبر البريد الإلكترونى، لكن الرسالة لن تصل إلى محطتها النهائية قبل أن يدفع زائر الموقع ٢١ دولارًا على حساب بنكى، ربما من المناسب أن يكون شعاره «ما للحاخامات للحاخامات، وما لله لله»!
 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,280
02-07-2009
 
[align=center]
كل رؤساء أمريكا
ومحافظين الولايات
لازم ولابد يلبسو الطقية النيلة دى بكامل معتقداتها
وطبعا بيبقى جوة اللوبى الأسرائيلى
وعلشان كدة بينجح
ويجى بشر من الناس يقولك يمكن أوباما فية الخير
خير ايه يا مسلمين
فوق يا بشر
[/align]
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر



أفيقى يا أمه الأسلام




مع تقليل حجم التوقيع


 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
02-07-2009
 
فقد دفعهم الفضول إلى فتح الخطاب، ليكتشفوا أن صاحبه يهودى فقير يعانى ظروفًا معيشية فى منتهى القسوة.

ويطلب من الله أن يرزقه بـ ٥٠٠٠ شيكل «حوالى ٦ آلاف جنيه مصرى» لكى يتمكن من شراء الملابس والطعام لأولاده قبل حلول عيد الفصح. رق قلب الموظفين لحال الرجل، وأخذوا يجمعمون التبرعات حتى بلغت ٤٣٠٠ شيكل، وأرسلوها إلى عنوان صاحب الخطاب فورًا. الطريف أن الهيئة تسلمت، بعد أسبوعين، خطابا آخر من الرجل نفسه يشكو إلى الله من موظفى الهيئة الذين سرقوا ٧٠٠ شيكل من المبلغ، وينصح «رب العزة» بعدم التعامل مع هيئة البريد، وائتمانها على الحوالات المالية»!



[align=center]اليهودى يهودى يا عم اسامة [/align]
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=122680



مواقع النشر

العبارات الدلالية
إسرائيل, البريد», الخطاب, الداخل, الله, شكرًا, لـ«ساعى, هذا, ويُسلّم, يصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065