أيمن نور: لن أكون"دوبليرا" لـ"جمال مبارك" في الانتخابات المقبلة
أيمن نور: لن أكون"دوبليرا
" لـ"جمال مبارك" في الانتخابات المقبلة
رجب رمضان, محمد أبو العينين
قال الدكتور "أيمن نور" مؤسس حزب الغد إن مشكلة التوريث في مصر أصبحت أكبر مشكلة تواجه الحياة السياسية الآن، وأن دخول جمال مبارك في الحياة السياسية أفسدها بعدما أوهم الجميع أنه آتى لإصلاح الأحوال السياسية لمصر، بينما كان تركيزه على الحياة الاقتصادية ورجال الأعمال والبعد عن هموم المواطن المصري، واصفا عملية التوريث بـ"السخف السياسى".
ووصف "نور" في تصريحات خاصة لـ"المصري اليوم" على هامش حملته لـ"طرق الأبواب" التي بدأها من الإسكندرية الحياة السياسية المصرية بـ"المسروقة"، مؤكدا أنه لم ولن يقبل أن يلعب دور "الدوبلير" لجمال مبارك على الإطلاق في الانتخابات الرئاسية المقبلة كما يردد البعض، وأنه لم يقبل أن يلعب هذا الدور لأبيه فى الانتخابات الرئاسية التى جرت عام 2005 ، "فكيف يلعبه للابن جمال".
وأكد "نور" أن الأيام المقبلة ستثبت أنه لن يكون "دوبليرا" لأحد في مصر وخصوصا جمال مبارك، رافضا أن يكون وزيرا في إطار حكومة ائتلافية يقرها الرئيس مبارك أو جمال كنوع من احتوائه إلى السلطة.
وشدد "نور" أنه لم يخرج من السجن نتيجة العفو الصحي أو الرئاسي كما يشاع؛ لأن العفو الصحى انتهى فى مصر، بحسب تعبيره، وإنما خرج من سجنه بحكم القانون؛ لأنه قضى ثلاثة أرباع المدة القانونية المقررة له، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم تصله ورقة واحدة تفيد بطبيعة خروجه من سجنه.
وفي الإطار نفسه، نفي "نور" أن يكون إقصاء زوجته جميله إسماعيل من العمل العام جزء من صفقة خروجه من السجن قبل انقضاء المدة القانونية، خاصة وأن هذا الفرض مبنى على خطأ يصل إلى درجة الخطيئة لأنه لم يحدث طلاق أو انفصال على الإطلاق بينه وبين زوجته كما نشر فى الإعلام.
وحول ما يتردد من أن زوجته ستطلب منه الخلع قال "نور": إن هذا الطلب من حقها لكنها لا تلجأ إلى مثل هذه الأمور لما تتميز به من رجاحة عقل وتوازن في الرؤية خاصة وأن هناك حوارا بيننا، وطبيعتها ترفض أن تلجأ إلى مثل هذه الآليات حرصا على الأولاد وحفاظا على العشرة والكفاح المشترك بينهما طوال الـ25 عاما الماضية".
وأكد "نور" أنه لم يطلب مساندة ودعم جماعة الإخوان المسلمين، حتى يعلنوا عن تخليهم عنه بسبب علاقته بأمريكا، مشيرا إلى أنه لا تربطه أي علاقة حقيقية على الإطلاق بأي شخص أو جهة خارج حدود مصر، وأن هذا الكلام عار تماما من الصحة وأن أول زيارة رسمية له إلى أمريكا ستكون نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل، لافتا إلى أن علاقته بالشعوب والأحزاب وليس بالحكومات في جميع دول العالم.
وحول حملة طرق الأبواب التي يتبناها حاليا، أوضح "نور" أنها فكرة للتواصل مع الشارع المصري لتنفيذ شراكة حقيقية في إطار مشروع سياسي يهدف إلى التغيير السلمي الآمن، مضيفا أن هذا التغيير لابد أن يبدأ من قمة السلطة وليس على مستوى الوزراء والحكومات، وأن ما يحدث الآن من انهيار وتدهور في جميع القطاعات يرجع إلى اختزال مصر كلها فى إطار مؤسسة واحدة هي مؤسسة الرئاسة واختزال هذه المؤسسة فى شخص واحد هو الرئيس.