أوباما يلقي خطابا أمام برلمان غانا
أوباما يلقي خطابا أمام برلمان غانا
ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابا في أكرا أمام برلمان غانا التي يزورها حاليا.
وناشد أوباما في خطابه قادة الدول الأفريقية نشر الديمقراطية ومحاربة الفساد .
وفي وقت سابق قال الرئيس الأمريكي إن غانا يمكن أن تكون نموذجاً للنجاح للدول الافريقية الاخرى.
واضاف أوباما عقب لقائه بالرئيس الغاني جون ميلز إنه اختار أن تكون زيارته عقب قمة الدول الثماني ليظهر أن "افريقيا ليست معزولة عن شؤون العالم".
وقال اوباما إن القادة الامريكيين يقومون عادة برحلات تمتد لاسبوع إلى افريقيا لكنهم نادراً ما يدمجونها في زياراتهم العالمية، مضيفاً "ما يحدث هنا له تأثير في كل مكان".
وعبر اوباما كذلك عن اعتقاده بأن الاقتصاد الغاني يدار بطريقة جيدة.
ويلقي اوباما خطابا أمام البرلمان الغاني السبت من المتوقع أن يركز فيه على تشجيع نشر الديمقراطية في افريقيا، وسيقضي أقل من 24 ساعة قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة.
وسيحث الرئيس الأمريكي في خطبته الدول الأفريقية على اعتبار غانا نموذجا يحتذى في الديمقراطية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس إن "هذه زيارة خاصة ومهمة بالنسبة له شخصياً كرئيس وكذلك لبلدنا".
كما يتضمن جدول رحلته زيارته قلعة كانت تستخدم في تجارة العبيد.
وتأتي زيارة اوباما إلى غانا مباشرة عقب حضوره قمة الدول الثماني في ايطاليا، والتي وافق فيها القادة على منح 20 مليار دولار لدعم الزراعة وهي المصدر الرئيسي للدخل في العديد من الدول الافريقية جنوب الصحراء.
وقال اوباما قبل توجهه إلى غانا إنها اختيرت نسبة لسجلها في الديمقراطية والاستقرار.
وقد انتشرت الملصقات التي تحمل صورة أوباما وزوجته ميشيل في أنحاء العاصمة أكرا حيث يترقب سكانها وصول ضيفهم بفارغ الصبر.
وقد لحن الموسيقيون في غانا أغاني خاصة بمناسبة هذه الزيارة، ويقول ويل روس مراسل بي بي سي في أكرا إن الملايين يتشوقون لرؤية أوباما، إلا أن هذا لن يتوفر كثيرا.
كما نزل الناس إلى الشوارع يحتفلون بالرقص وقرع الطبول في المدينة المطلة على البحر.
وشملت التذكارات التي تم صنعها لتخليد الزيارة سلاسل مفاتيح وأكواب قهوة ومناديل ومظلات تحمل صور أوباما والرئيس الغاني جون أتا ـ ميلس.
إجراءات أمنية
وفيما ألقى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خطبة في مئات الآلاف من الغانيين حين زار البلاد قبل نحو عقد من الزمان، فإن الإجراءات الأمنية بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001 أشد بكثير، ولن يتمكن من حضور لقاءات أوباما إلا المدعوون فقط كما يشير مراسلنا.
وكان أوباما قد زار أفريقيا من قبل حين كان عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث زار كينيا مسقط رأس والده في آب/أغسطس عام 2006.
وقد تم نشر الآلاف من رجال الشرطة في شوارع المدينة وأغلق عدد من شوارعها الرئيسية. وعلقت مدينة كيب كوست الواقعة على بعد 160 كيلومترا غرب العاصمة أكرا تشييع الجنازات بسبب زيارة أوباما المقررة إلى قلعة العبيد فيها.
وقالت آما بينييوا دو وزيرة الحكم المحلي لوكالة الأنباء الفرنسية "لقد حظرنا الأنشطة المتعلقة بتشييع الجنازات في كيب كوست لأننا نريد أن نرحب بالرئيس الأمريكي الترحيب اللائق به، الأموات يمكن دفنهم فيما بعد لكن أوباما هنا لمرة واحدة وعلينا تركيز كل اهتمامنا عليه".
تقليص المعونة
ويعلق الناس في أنحاء إفريقيا آمالا كبيرة على باراك أوباما، بسبب أصله الإفريقي من ناحية ولكن أيضا بسبب الشعار الذي اطلقه في الانتخابات "نعم، نستطيع".
ويقول مراسل بي بي سي إنه لن يكون من السهل على أوباما أن يحقق ما حققه سلفه جورج بوش، "فالمناخ المالي مختلف الآن والبرامج الممولة من الولايات المتحدة كتقديم الدواء للمصابين بفيروس الإيدز تواجه تحديات جديدة".