أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: أوباما في حواره مع 6 صحفين عرب ومسلمين.. وإسرائيلي: العلاقة بين أمريكا وإسـرائيل مستم , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: أوباما في حواره مع 6 صحفين عرب ومسلمين.. وإسرائيلي: العلاقة بين أمريكا وإسـرائيل مستمرة أوباما في حواره مع 6 صحفين ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=116007


رد

أوباما في حواره مع 6 صحفين عرب ومسلمين.. وإسرائيلي: العلاقة بين أمريكا وإسـرائيل مستم

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,837
07-06-2009
 
أوباما في حواره مع 6 صحفين عرب ومسلمين.. وإسرائيلي: العلاقة بين أمريكا وإسـرائيل مستمرة






















أوباما في حواره مع 6 صحفين عرب ومسلمين وإسرائيلي :
العلاقة بين أمريكا وإسـرائيل مستمرة





بعد انتهاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما من إلقاء خطابه في جامعة القاهرة الذي لقي استحسانا واسعا من الحاضرين ترجموه بالتصفيق مراراً، اتجه إلي قاعة جانبية حيث عقد مؤتمرا صحفيا مع سبعة صحفيين من سبع دول هي فلسطين ومصر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل وإندونيسيا وماليزيا ولبنان وقد أعدت السفارة الأمريكية في القاهرة للمؤتمر بعناية، واستمر نحو 40 دقيقة استمع فيها الرئيس أوباما إلي سؤال أو أكثر أحيانا قليلة من الصحفيين المدعوين، وأجاب عنها كلها بكثير من العفوية والبساطة والالتزام التام،
ليس فقط لمضمون الخطاب، الذي ألقاه، بل أيضا للحرص علي الوصول إلي العالم الإسلامي وعلي إقامة تواصل معه والتمسك بالعمل لإيجاد حلول للمشاكل التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، ومنها العنف والتطرف، والعراق والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والعربي - الإسرائيلي، وإيران والأسلحة النووية عموماً، وحقوق المرأة والتنمية والاقتصاد، لكن دون أي وعود نهائية أو جداول زمنية محددة ومع اعتراف بالصعوبات والتعقيدات، ورافق ذلك كله أمران: الأول التساؤل الآتي: «إذا كانت هناك مشكلة لم تحل منذ 60 سنة فهل تريدون أن أحلها في الأشهر الخمسة التي مضت علي تسلمي السلطة؟ أعطوني بضعة أشهر».

والآخر روح النكتة لدي جوابه عن سؤال: «لماذا حرصت علي توجيه رسالتك إلي العالم الإسلامي من مصر، وليس من أي دولة إسلامية أخري؟» إذ قال ضاحكا: «هل تريدني أن أوجهها من كوالالمبور؟».

ماذا سئل الرئيس أوباما وبماذا أجاب؟

عبر معظم الصحفيين السبعة قبل توجيه أسئلتهم عن تهنئتهم القلبية بخطابه الممتاز الذي انطوي علي لغة جديدة واقعية في رؤية المشاكل والأزمات والصعوبات واستعداد صادق وجدي للعمل علي حلها، ومعرفة ذلك قد تستغرق ولايتيه الرئاسيتين المسموح له بهما دستورياً إذا جدد له شعبه الأمريكي في الانتخابات الرئاسية المقبلة أواخر 2012 ثم كانت الأسئلة والإجابات الآتية:

1 - «سؤال فلسطيني» تأكيد غير مسبوق لرئيس أمريكي لعدم شرعية الاستيطان وسعي إلي معرفة ما إذا كانت ثمة مهلة زمنية وضعها لإنجاز كل المشاكل التي تحدث عنها وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

أجاب: «من السابق لأوانه أن أذهب الآن إلي أبعد مما ذكرت في الخطاب الذي ألقيته قبل قليل، فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له في السلطة شهر ونصف شهر وربما شهران. وقد التقيته أكثر من مرة، ومنذ أسبوعين اجتمعت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وأنا علي اتصال وتشاور مستمرين مع قادة المنطقة وزعمائها. يجب الإصغاء إلي كل الناس والقيادات التي تعاني مشاكل ومسئولة عن كل المشاكل، والاستماع إليهم والبحث معهم قبل أن أقرر في أي اتجاه أسير أو قبل أن أصدر حكمًا أو بالأحري أحكامًا مسبقة. أرسلت السيناتور السابق جورج ميتشل وغيره إلي المنطقة وتحدثت معه وآخرين عن الطريقة التي سنقارب فيها موضوع البحث سواء كان الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي أو صراع إسرائيل مع العرب أو أي صراع آخر. علي كل حال ستكون هناك صعوبات. إن إسرائيل تعرف والفلسطينيين يعرفون أن الحل في مصلحتهم جميعًا. نحن لن نفرض حلاً لأننا لسنا - وعلي رغم كل اهتمامنا - من صميم حميمية الموضوعات والعواطف المتأججة عند كل الأطراف، أما عن المهلة الزمنية «Time frame» لإنجاز حل خصوصاً علي المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، فإنني لم أحدد ولن أحددها. أنا لست مع التوقيت الاصطناعي. لدينا حس من تجاربنا السابقة بأن الأمور في هذه المنطقة تتقدم ثم تتعقد فتتوقف. ومنذ مدة طويلة هناك حكي، لكن ليس هناك عمل. أريد عملاً وإحساسا بالتقدم. أعتقد أن ذلك قد يكون ممكناً».

2 - «سؤال مصري» عن الطريقة التي ستتعامل بها حكومة بنيامين نتنياهو مع حركة «حماس» وعن رؤية أوباما وإدارته للتعامل معها.

أجاب: «لحماس، دعم ما عند الفلسطينيين لا يمكن إنكاره وقد ظهر ذلك في الانتخابات التشريعية قبل سنوات. لكن «حماس» عليها مسئوليات تجاه من تمثل. عليها أن تساعد لقيام دولة فلسطينية. إذا كانت مقاربتها أن إسرائيل ستتوقف عن الوجود، أي أن وجودها سينتهي، فإن ذلك وهم في رأيي. حتي الذين فيها مستعدون للحكي وليس للنتائج عليهم أن يكونوا جديين. والجدية في السلام تكون بنبذ العنف والتزام الاتفاقات الموقعة سابقًا مع إسرائيل والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. ويترك لهم موقف كهذا مجالاً للبحث في أمور عدة. إذا لم يعترف هؤلاء بالواقع فإنهم لا يخدمون من يمثلون. إنه قرار «حماس». أما بالنسبة إلي حكومة إسرائيل فقد عقدت أنا ثلاثة اجتماعات مع نتنياهو. اثنان يوم كنت «سيناتورا» (عضوا في مجلس الشيوخ) وثالث انعقد أخيرا في البيت الأبيض. وجدته محاورا ويتواصل علي نحو جيد ولديه حس. كانت انتخابات إسرائيل متقاربة جدًا. والسياسات دوماً معقدة وخصوصًا الداخلية منها. وهناك فلسطينيون كثيرون في إسرائيل فقدوا الثقة بإمكان حصولهم علي السلام. وإسرائيليون كثيرون أيضا فقدوا الأمل في أن هناك سلامًا لهم وأمنًا واعترافًا عربيًا بهم وبوجودهم. أؤمن بأن نتنياهو سيعترف بالحاجة الاستراتيجية إلي التعامل مع هذا الموضوع. قد يكون عنده توجه غير موجود عند غيره. الرئيس الأمريكي سابقاً «الانتي شيوعية» أي المعادي للشيوعية ريتشارد نيكسون ذهب اليها وفتح الباب الذي كان مغلقا معها. نتنياهو قد يقوم بالدور نفسه، جزء من المشكلة أو التعقيدات السياسية المحلية التي ينبغي تجاوزها أحياناً. أريد أن أعمل مع كل من يريد».

3 - «سؤال إسرائيلي» عن إيران وعن خياراتها النووية وخيارات المواجهة الأمريكية الدولية لها في حال عدم انسجامها مع مطالب المجتمع الدولي واستمرارها في تخصيب اليورانيوم واستطرادًا لسؤال عن التطبيع بين إسرائيل والعرب وما آثاره.

أجاب: «تحدثت بوضوح عن هذا الأمر في الماضي. وأنا أتابع ذلك. وجود سلاح نووي لدي إيران يزعزع المنطقة كلها. من مصلحة أمريكا منع هذا السيناريو وكذلك من مصلحة المنطقة وأيضا من مصلحة إيران. سيكون الثمن كبيرا إذا امتلكت كل دولة سلاحًا نوويًا ليس فقط للعالم وليس فقط لإسرائيل وإيران بل للمنطقة كلها، فهي مليئة بالنزاعات. يجب «الوصول» إلي إيران، وأنا أقترح محادثات دون شروط وتتناول مجموعة من القضايا والموضوعات وليس فقط الموضوع النووي. طبعًا يجب أن نحقق تقدمًا في الموضوع النووي ويجب أن نعطيه أولوية لأنه الأكثر أهمية. أريد أن أضع ذلك في إطار أوسع. إن القلق فيه ليس إسرائيليا فقط بل هو دولي. طبعا أنا ملتزم الدبلوماسية كما قلت في البيت الأبيض إذا لم أرَ تقدمًا في المحادثات وسأطبقها لأن غياب التقدم يعني لي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست جدية. أما علي صعيد التطبيع فلم يتغير شيء. لذلك أضفت جملة أو بالأحري مقطعًا يتحدث عن وجود مسئوليات عربية وليس فقط مسئوليات إسرائيلية. المنطقة ككل يجب أن تتحمل مسئولياتها بالنسبة إلي هذا الموضوع. من جهة إسرائيل، إن التسوية علي أساس حل الدولتين لا تؤمن فقط السلام وما هو عادل للفلسطينيين بل تمكنها من مواجهة حاجاتها الأمنية بحرية، ذلك أن التحديات لهذه الحاجات قد تأتي من أبعد من غزة والضفة الغربية، غير أن المنطقة ستزدهر أكثر. تصور التجارة والتبادل التجاري في الشرق الأوسط.. تصور علاقات طبيعية بين إسرائيل ودول عربية في الخليج وعلاقات تجارية واقتصادية متنوعة بينها وبين دولة فلسطين. استثمارات ورجال أعمال يتنقلون ومنافع أو مكاسب اقتصادية وأمنية ضخمة. لا نزال بعيدين عن ذلك. الخطوة الأولي هي الأهم».

4 - «سؤال إندونيسي» ماليزي: متي تزور إندونيسيا وأنت الذي أمضيت فيها سنوات من طفولتك وعن أمور أخري أهمها كتابه Audacity and the poor.

أجاب: «أحتاج إلي أن أزورها قريبًا. أنوي الذهاب إلي آسيا في وقت ما السنة المقبلة. سأتوقف في.. (وذكر اسم ضيعتين عرفهما أو عاش فيهما). كمسيحي مؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان والدستور، وعندما كنت أستاذًا للقانون فكرت في كيفية نجاح مجتمع متعدد يعيش أبناؤه معًا. ما أردت نقله في الخطاب هو أنه في عالم متداخل يجب أن يكون لنا إيمان ناضج. وهو أيضاً أن نحترم معتقدات الغير أو الآخر ومعتقداته وإيمانه. الطريقة الوحيدة لنعيش معًا، أو لنعمل في نظام سياسي ملائم للجميع هي أن تكون لنا بعض القواعد: مثل لا أفرض ديني عليك. ومثل ألا تفرض الغالبية التي هي من دين معين دينها عليك لأنك من أقلية دينية مختلفة. أنا مسيحي وأستطيع أن أتكلم عن الإسلام، هناك الشريعة التي تخضع لتفسيرات كثيرة، أحياناً متباينة ومنها متشددة جدًا. لا أزعم أنني سأتخذ قرارًا حيال أي دولة تفعل ذلك. لكنني إذا وضعت قوانين تضمن أصحاب الإيمانات الأخري أو أمر أصحاب اللاإيمان لفرض المعتقدات عليهم، فإنك تكون فعلت جيدًا. وإذا لم تفعل ذلك تكون انتهكت الديمقراطية. وسيؤدي ذلك إلي صراعات وعدم استقرار المجتمع».

أما عن سبب اختيار أوباما القاهرة لتوجيه رسالته وخطابه إلي العالم الإسلامي، فقال: «كان مهما المجيء إلي القاهرة. ذلك أن التوتر الكبير بين العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة تركز في الشرق الأوسط، وذهابي إلي إندونيسيا لإلقاء الخطاب لا بد سيكون خداعاً. فالمشاكل هنا وليست هناك علي الرغم من أنها دولة إسلامية كبري، أنا لا أحاول تلافي المشاكل بل أنا أواجهها. وهذه المشاكل لها علاقة بالشرق الأوسط. والمهم وربما من الأسلم في أمور كهذه تشخيص المشكلة أولاً ثم حلها أو العمل لحلها. علماً بأن حلها أو حل بعضها يستغرق وقتا طويلا.

5 - «سؤال لبناني»: بعد أسابيع من تسلمك مهماتك دستوريًا اجتمعت بقادة نواب حزبك الديمقراطي في الكونجرس أو بقيادتهم وأطلعتهم علي المقاربة التي تعتزم انتهاجها للسلام في الشرق الأوسط، خصوصا بين إسرائيل والفلسطينيين. نشر هذا الكلام في واشنطن التي كنت فيها والتي أزورها بانتظام ونشرت معلومات عن أن أوباما حصل علي تأييد نواب حزبه وشيوخه وهم الغالبية في مجلسي الكونجرس. شعر العرب وبعض الأمريكيين بالراحة. ومن فترة نشرت رسالة وقعها 400 عضو كونجرس بمجلسيه تشير إلي نوع من التراجع عن هذا التأييد. فهل عادت «إيباك» تمارس نفوذها داخل الكونجرس وهل تتحمل إدارتك ولأسباب محلية داخلية ضغطًا منك علي نتنياهو خصوصاً بعدما نقض حل الدولتين الذي تتمسك به وموقفك من الاستيطان؟ وهل يتحمل نتنياهو تبعات تأزيم العلاقة التاريخية التحالفية بين إسرائيل وأمريكا؟

أجاب: «تحدثت في خطابي عن العلاقة التي لا تكسر بين أمريكا وإسرائيل، أنا مؤمن بذلك. وهو مستمر سواء كان الرئيس جمهوريا أو ديمقراطيًا وسواء كان الكونجرس جمهوريا أو ديمقراطيا. كما قلت في الخطاب سابقًا، إنهم قريبون جداً منا في إسرائيل. هناك كثيرون ولدوا في أمريكا وصاروا إسرائيليين. وكسر العلاقة مع إسرائيل يجب عدم توقعه. لي خمسة أشهر في الرئاسة. ولنتنياهو شهران في رئاسة الحكومة. انتظرنا 60 سنة ولم تحل المشكلة. لننتظر بضعة أشهر أخري. فسيأخذ ذلك وقتا، وعلي الفلسطينيين أن يوحدوا مواقفهم. و«عباس» و«فتح» و«حماس». هناك مشاكل كثيرة بينهم، وتكون ساذجا إذا توقعت حل كل هذه المشاكل بين ليلة وضحاها. وحتي هناك مشاكل داخل «حماس». هناك من لا يقبل الاعتراف بإسرائيل. ويستمر في ممارسة دوره ويأتيهم التمويل من المصادر المعروفة ويعيشون في دمشق ويعززون فكرتهم أو يعملون علي ذلك. عليهم اتخاذ قرارات صعبة. وعند إسرائيل سياسات وحسابات صعبة أيضا. علي كل عندنا مشكلة مع الجميع. البعض يقول تدخلوا وإذا تدخلنا يسألون بانزعاج لماذا تدخلتم؟ واذا لم نتدخل يتساءل هؤلاء ويسألوننا بانزعاج أيضاً لماذا لم تتدخلوا. يقولون أين أمريكا التي ستحل قضية فلسطين لماذا لم تفعل ذلك؟! ويجب أن يبذل المجتمع جهوده».

«سؤال لبناني» ثان استطرادي: هل طلبت من حلفاء أمريكا العرب وفي مقدمتهم السعودية ومصر مساعدتك مع الفلسطينيين ودافعي إلي السؤال ما قيل من أنه عرض سابقاً أيام كلينتون علي الراحل ياسر عرفات وإيهود باراك مشروع أولي لتسوية، لا يعتقد أمريكي فقط يعمل بالشأن العام أن أحداً سيقدم أفضل منه للفلسطينيين. رفض عرفات التصور أو المشروع. وطلبت أمريكا من حلفائها العرب المساعدة فأحجموا. طبعا يقول بعض العرب والأمريكيين إن ذلك خاطئ، لكن غالبية الأمريكيين تؤكده.

أجاب: «تعلمت منذ أن صرت رئيسا ألا أعلق علي أشياء حصلت في غيابي. فكيف أعلق علي أمور حصلت منذ نحو عقد؟ المهم كيف تتقدم الآن. وسيتطلب ذلك جهدا. وعلي القادة أن يكون لهم مناصرون ومؤيدون من الجمهور. فمن شأن توافر ذلك دعم جهود الدول العربية لحل المشكلة مع إسرائيل. ومن مصلحة شعب إسرائيل أن يفسح في المجال لحكومته لتعمل سلاماً وعلي الشعب الفلسطيني أن يساعد السياسيين الذين يقودونه».

«سؤال سعودي». أتيت سيادة الرئيس من السعودية. وتم البحث في حلول للعراق وأفغانستان كما يقال. هل بحثت مع الملك عبدالله بن عبد العزيز في خطط معينة؟

أجاب: «ناقشت ذلك مع جلالته، وأحاول ألا أفصح عن مضمون ما دار بيننا. فقد كانت محادثات صريحة. للسعودية دور مهم ومتعب وحرج بسبب كثرة المشاكل في المنطقة. انها زعيم اقتصادي وزعيم سياسي وزعيم ديني بسبب مكة والمدينة والحرمين الشريفين. إذن تحدثنا عن تطبيع بين السعودية والعراق يساعد العراق واستقراره. في شأن أناس هُجروا يجب توفير إمكانات كي لا يعاني المهجرون ويجب العمل لمنع استغلال «القاعدة» وذلك لتثوير أو لزيادة الراديكالية المتشددة في تلك المناطق.

«سؤال سعودي» ثان استطرادي: هناك «القاعدة» في السعودية ولها نفوذ. ماذا تفعلون حيال ذلك مع الملك عبدالله؟

أجاب: «القاعدة سنهزمها. لأنها قتلت أناساً أبرياء. آمل أن أكون أوضحت ذلك. أنا أؤمن بقوة الحوار. ولكن لا أؤمن بأن يحل أي إنسان أو أي أمر أو مشكلة بقتل رجال ونساء؟ لا يصلح أساساً لأي بلد. هذه الفلسفة أفلست. سننتهي منهم. إن ذلك ليس سهلا لأنهم «شاطرين» في استغلال التوترات. خذ مثلاً شاباً عمره 20 سنة في منطقة فقيرة في القاهرة أو في غزة أو في دمشق أو في طرابلس لا يزال يبحث عن طريقه. رسالتي له أن لك معتقداتك يمكن أن تتمسك بها. واذا رأيت أنه لا بد من تحقيقها، ولكن لا يكون بالعنف بل بإلاقناع. إذا وصلت إلي هؤلاء وإلي أهلهم وحاورتهم أو جعلت أهلهم يحاورونهم فإن ذلك يحدث فرقا».
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=116007



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أمريكا, أوباما, العلاقة, بين, حواره, صحفين, عرب, مستم, وإسرائيلي, وإسـرائيل, ومسلمين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064