أصداء واسعة لخطاب الرئيس الأمريكي من القاهرة
أصداء واسعة لخطاب الرئيس الأمريكي من القاهرة
واشنطن تتعهد بحماية الحقوق المدنية للجالية المسلمة
أبو الغيط: ميتشيل في مصر الثلاثاء لدفع عملية السلام
نانسي بيلوسي: خطة عمل مشتركة لمناهضة العنف
هاآرتس: نتنياهو يستعد لمعركة مع أوباما
القاهرة - محمد إسماعيل - عواصم العالم - وكالات الأنباء:
أحدث خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما - أمس الأول - من جامعة القاهرة اصداء عالمية وعربية ومحلية واسعة.. وارتياحا في معظم الأوساط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والدينية.
في أول رد فعل ايجابي للخطاب.. تعهد وزير العدل الأمريكي أريك هولدر بأن تولي وزارته أولوية لرعاية وحماية الحقوق المدنية للجالية المسلمة في الولايات المتحدة.. مؤكدا في اشارة إلي الوعد الذي أطلقه أوباما في خطابه بأن تجديد العلاقات بين أمريكا والعالم الاسلامي يبدأ من وزارة العدل. العزم علي استخدام القوانين التي تحمي المسلمين الأمريكيين. وتحفظ لهم حقوقهم المدنية والدينية وحقوقهم الأساسية.
وعلي ضوء الزيارة التاريخية لأوباما ومباحثاته مع الرئيس حسني مبارك.. يصل إلي القاهرة اليوم بيل بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الحوار الاستراتيجي في زيارة لمصر تستغرق يومين. يستقبله خلالها غدا أحمد أبو الغيط وزير الخارجية. ويعقدان جلسة محادثات في اطار الحوار المتواصل بين البلدين ودعم العلاقات الثنائية في كافة المجالات. واعادة بناء العلاقات المصرية - الأمريكية.
صرح أحمد أبو الغيط وزير الخارجية بأن جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوف يصل إلي القاهرة الثلاثاء القادم. لبحث سبل دفع مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال ما طرحه أوباما. من حل الدولتين والعودة إلي خطوط 5 يونيو 67 ووقف الأنشطة الاستيطانية.
ومن جانبها أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ان خطاب أوباما يمثل نصرا مطلقا للولايات المتحدة.. وهو يقدم علاجا للعديد من قضايا حقوق الانسان.. بما فيها حقوق المرأة.. ويقترح خطة عمل مشتركة مع العالم الاسلامي لمناهضة العنف.
في الوقت نفسه.. انتقد جون بيرنر زعيم الكتلة الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي قول أوباما انه سيجلس مع الايرانيين دون أية شروط مسبقة.. ووصف هذا الموقف بأنه يضع الولايات المتحدة في موقف ضعف في أعين حكامها.
وبعد وضوح الرؤية وازاحة الستار عن رؤية أوباما للسلام في الشرق الأوسط.. ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أمس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح أمام أحد خيارين.. اما الدخول في معركة مع حلفائه في الائتلاف أو في مواجهة مع الرئيس الأمريكي.
أوضحت الصحيفة ان اثنين من شركائه في الحكم - وهما حزبا شاس وإسرائيل بيتنا - كانا عضوين في ائتلاف رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت. الذي وافق علي حل اقامة الدولتين.
ومضت الصحيفة لتوضح ان نتنياهو لم يشر بعد إلي كيفية حسم قضية البؤر الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية.. وانه لا يمكن حتي ان ينطق بعبارة "حل الدولتين".
وفي الوقت ذاته.. أكد تقرير الصحيفة قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي من متشددي حزبه الذين يمكن أن يتستر وراءهم للالقاء باللائمة عليهم. عند رفضه لأي حل يتضمن تراجعا عن الرؤية المتشددة لحزبه.