أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


السياسة و الاخبار اخبار مصر - سياسة الوطن العربي واخر التطورات تحدث يوميا - اخبار مصرية - جرائد مصرية - اخبار عالمية - اخبار متنوعة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: السياسة و الاخبار ,الموضوع الحالي: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة , المنتدى الرئيسي: منتدى الأخبار و السياسة و الرياضة, نبذة من الموضوع: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة أوباما : ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=115626


رد

«المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مراقب الفنون والسياسى
الصورة الرمزية master.ms

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العمر: 52
المشاركات: 14,841
06-06-2009
 
«المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة

























«المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى
تحت قبة جامعة القاهرة
أوباما : القاهرة محطة عظيمة لمخاطبة العالم الإسلامى
واخترتها لأن التوتر بين أمريكا
والمسلمين مصدره الشرق الأوسط





حوار مجدى الجلاد ٦/ ٦/ ٢٠٠٩
حين طلبت إجراء حوار صحفى مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما أثناء زيارته القصيرة للقاهرة.. لم أتوقع أن تتاح الفرصة لمناقشة الرجل، الذى ينوى تغيير العالم وجهاً لوجه.. ربما لأن الزيارة لن تستغرق أكثر من ٩ ساعات.. وربما لأن أوباما جاء ليفتح صفحة جديدة مع العالم كله من «تحت قبة» جامعة القاهرة..

ولكننى لم أتوقع أن تتغير أفكار كثيرة بداخلى بعد الجلوس معه ٤٥ دقيقة فى قاعة ملحقة بالقاعة الرئيسية للجامعة عقب إلقاء خطابه التاريخى بدقائق قليلة. كنت واحداً من سبعة صحفيين يمثلون دولاً ومناطق إقليمية مختلفة فى العالم.. أدركت أننى أمثل الصحافة المصرية وليس «المصرى اليوم» وحدها..

وكان هذا كافياً لأن أتكلم بلسان هؤلاء جميعاً.. كان لابد أن أسأله عن القضية المصيرية التى تشغلنا منذ ٦٠ عاماً أو يزيد.. وحين دلفنا إلى القاعة الصغيرة لفت نظرى أن كل الترتيبات أعدت للقاء منفرد بين «أوباما» وبيننا..

اختفى أمنه الشخصى، وغاب مساعدوه، ودخل مبتسماً، وكأنه امتلأ فرحة بردود الفعل وأصداء خطابه بين ما يقرب من ٣٥٠٠ شخص، صفقوا له كثيراً، وبادلوه حباً بحب، وفهماً بفهم. دقائق معدودة.. كانت كافية لإقناعك بأنك تجلس أمام «باراك أوباما» الإنسان القادم من فقر أفريقيا، وشوارع «جاكرتا»

المتربة التى قضى فيها سنوات عدة.. رجل يتحدث لغة لا ينعمها الأمريكيون وحدهم عكس سابقيه.. يؤمن أنه يجب ألا يقطن البيت الأبيض عدة سنوات دون أن يغير التاريخ.. والتاريخ يبدو وكأنه جزء من تكوينه الثقافى والنفسى..

لذا فحين قال لنا إنه يراهن على الشباب فى العالم كله.. بدا أنه شديد الصدق.. فالحيوية والتدفق والذعاء المنقد تفيض من عينيه، رغم نحول جسده.. ينظر إلى عينيك وهو يتحدث، ليصل إلى أعماقك.. يخاطبك كأنكما أصدقاء طفولة، وحين تتكلم يمنحك إحساس الاتفاق والمشاركة أكثر من الاختلاف والتنافر.

٤٥ دقيقة شديدة الأهمية فى حياتى المهنية.. ولكنها زرعت بداخلى إحساس بأن الرجل يعرف جيداً أنه سيقاتل من أجل أهداف يؤمن بها.. سيقاتل فى «الكونجرس المنقسم بين الحمائم والصقور»، لتحقيق تقارب مع المسلمين والعرب.. سيحارب فى الشرق الأوسط لإقناع حكومة نتنياهو اليمينية فى إسرائيل بأن حل الدولتين فى مصلحة شعبها، وسيواجه «حماس» بقوة للجلوس على مائدة المفاوضات..

وفى كل الأحوال بدا وكأنه يستعد للتشمير عن ساعديه، وإرتداء القفاز قبل أن يدخل الحلبة. دخلت معه فى نقاض مطول حول «المعركة التى اختارها بإرادته».. لم أشأ أن اسأله عنا.. أنا وأنت.. والسبب أن الأجواء احتفالية بمكانة مصر وثقلها.. فقط أحسست أنه ضعيف محبوب فى جامعة تخرجت فيها منذ ٢٥ عاماً تقريباً.. فالنوايا تكفى.. توقلت لنفسى أننا يجب أن نساعده.. أن نحوض معه معركتنا دون تفريط.. وحين خرجنا من القاعة،

ومشيت على قدمى نحو الباب الرئيسى، رأت عيناى جامعة القاهرة بزاوية مختلفة.. أحببتها أكثر.. إزداد فخرى بأننى أحد أبنائها.. ليس الآن «أوباما» تحدث مع العالم من بين جدرانها.. وإنما لأن الرجل لو صدق.. سوف يتغير العالم من جامعة القاهرة!

رئيس التحرير

قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما إنه لا يمكن إنكار مدى تأثير حركة «حماس» على الملف الفلسطينى، مؤكداً ضرورة أن تتحمل الحركة مسؤوليتها تجاه الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى.

واعتبر أوباما، فى حوار خاص، أمس الأول، لمدة ٤٥ دقيقة، مع ٧ صحفيين من دول مصر وفلسطين والسعودية وماليزيا وإندونيسيا ولبنان وإسرائيل، وشاركت فيه «المصرى اليوم»، ممثلة للصحافة المصرية ـ أن سعى «حماس» لإقامة دولة فلسطينية حقيقية اعتماداً على فكرة «رفض وجود إسرائيل» يعد «وهماً كبيراً»، مطالباً الحركة بعدم الاهتمام بالحديث فقط دون النتائج، قائلاً: إنهم لو كانوا جادين حول قيام الدولة، فلابد عليهم أن ينبذوا العنف ويقبلوا باتفاقيات السلام المبرمة التى ينكرونها.

وأكد أن العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية «لا يمكن تحطيمها»، مشدداً على أنها «غاية فى العمق تاريخياً وثقافياً».

وتطرق الرئيس الأمريكى فى المقابلة إلى عدة محاور من خلال الرد على أسئلة الصحفيين، وفيما يلى نص الحوار:

■ ذكرت فى خطابك أنك ضد بناء المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية لأنها لا تتفق مع الاتفاقيات المبرمة، وهى أول مرة نسمع فيها هذا التصريح من أى رئيس أمريكى.. فهل معنى ذلك أن لديك إجراءات لتطبيق خارطة الطريق، خاصة أنك أكدت فى خطابك أهمية الرجوع إليها؟

- يجب أن أوضح أولا أن العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية «لا تُكسر ولا يمكن تحطيمها»، وهى تفوق مسألة الأحزاب فى واشنطن، سواء كنت ديمقراطياً أو جمهورياً، وهى علاقات غاية فى العمق تاريخياً وثقافياً، ويجب ألا يتوقع أى بشر حدوث اهتزازات فى العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية.

الصراع العربى ـ الإسرائيلى مسألة صعبة جداً، ونحن نزيد أحياناً من تلك الصعوبات فى ظل المشاعر المتأججة تجاه هذا الأمر لدى الجانبين، فضلاً عن صعوبة اختلاف سياسات كل منهما، فالولايات المتحدة تتواصل مع هذا الأمر على محمل الجدية على المدى الطويل، وكانت بوادر ذلك إرسال جورج ميتشيل مبعوثاً للشرق الأوسط والمنطقة.

وأنا لن أنتظر حتى تنتهى فترة رئاستى للتعامل مع هذا الملف الصعب، فلا يمكننى الانتظار حتى سنتى السادسة أو السابعة فى الرئاسة إذا حصلت على فترة رئاسة أخرى لحل المسألة.

فعلينا أن نبدأ من الآن، ونعمل معاً لحل هذا الصراع ونعطى فرصة للاستماع من جانب الطرفين قبل اتخاذ الإجراءات التى يمكننا فعلها أو تحديد الطريق الذى يمكننا أن نسلكه، فلقد التقيت بمحمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، مرات قليلة، وبدأت فى الاتصال بالدول العربية للبدء فى تحريك إيقاع لعملية السلام فى المنطقة.

نعرف أن التوقعات تجاه حل هذا الملف صعبة سواء لدى الفلسطينيين أو الإسرائيليين، إلا أنه علينا أن نعبر صعوبة هذه المسألة، وجاء الوقت للبدء فى وضع رؤية شاملة نتحرك وفقا لها نحو المفاوضات فى المنطقة على أساس إقامة دولتين ليعيش الفلسطينيون والإسرائيليون فى سلام، فجميعنا علينا أن نتحمل مسؤوليتنا، وأن نحكم على الأمور بشكل متأن لنحدد ردود أفعالنا.

■ كان خطابكم رائعاً جداً، ولكن دعنا نتحدث عن كيفية التزام الولايات المتحدة حيال تحقيق تقدم فى محادثات سلام فى الشرق الأوسط فى ظل تلك المعركة الخفية فى المنطقة.. كيف ستتعامل أمريكا مع الحكومة الإسرائيلية الحالية و«حماس» باعتبارها طرفاً فى الملف الفلسطينى؟.. وما مدى اعتمادكم على شركائكم الذين ذكرتهم فى خطابك لتحقيق تقدم فى هذا الملف؟

- فيما يتعلق بـحركة «حماس» فهو سؤال صعب لم تجب عنه الحكومة الأمريكية السابقة. فمثلما قلت فى خطابى فإن «حماس» دون أدنى شك لها تأثير على الملف الفلسطينى ولايمكن إنكار ذلك، إلا أننى قلت أيضاً إن الحركة عليها أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى.

فإذا كانت «حماس» تسعى جادة نحو إقامة دولة فلسطينية حقاً، فلا يمكنها تأسيسها على فكرة انعدام تواجد إسرائيل وإلا صار ذلك «وهماً كبيراً»، بما يعنى أن عليها ألا تهتم بالحديث دون النتيجة، فلو كانوا جادين حول قيام الدولة فلابد من نبذ العنف وقبول اتفاقيات السلام التى ينكرونها.

أما بالنسبة للحكومة الإسرائيلية فإن ارتباط أمريكا القوى بإسرائيل معروف، وهذا الرباط لا يمكن تحطيمه، فنحن نتوقع الكثير من الحكومة الإسرائيلية، وقد التقيت بنيامين نتنياهو ثلاث مرات، مرتين عندما كنت «سناتور» فى الكونجرس الأمريكى، ومرة عندما أصبحت رئيساً فى البيت الأبيض.

لقد وجدت نتنياهو ذكياً جداً، شخصية منخرطة، لديه قدرة على التحاور، ومتعاون، ولديه إحساس بالمسؤولية التاريخية على عاتقه، وأرجع ذلك لأنه وصل للمرة الثانية لرئاسة الوزراء، مما يجعله يدرك تماماً حقيقة ما عليه أن يفعله تجاه مهمته مقارنة بما كان من ذى قبل، وكان ذلك واضحاً فى الانتخابات التى حدثت مؤخراً فى إسرائيل.

فأعتقد أن كلا الطرفين فقدا الأمل والإيمان فى استمرار عملية السلام، فالفلسطينيون يفقدون الأمل لما يحدث لهم من الإسرائيليين، كما أن الإسرائيليين أيضاً فقدوا الأمل والإيمان بسبب تلك الصواريخ التى تضرب إسرائيل.

لذلك أؤمن بأن نتنياهو أدرك استراتيجية التعامل مع هذا القرار فى إشارة للتفاوض وإقامة الدولتين، فهناك بعض الطرق التى يمكننا عبرها إيجاد فرصة للحرية والليبرالية وترك ما يذكرنا بالماضى، فربما فى استطاعته أن يبقى الباب مفتوحاً، ويدرك أن «المستوطنات الإسرائيلية» تمثل عقبة فى طريق السلام، خاصة أن هناك أسراً وعائلات فى الطرف الآخر يجب تأمين حياتها.

فأنا لا أريد أن أذكر الصعوبات التى يمكن أن تسمم محاولاتنا، ولكننا علينا أن نواجه ونكسب التعاطف العالمى لحل القضية، وندفع بقادة القوى السياسية فى الجانبين للتوصل إلى حل.

■ ذكرت فى خطابكم أن بلادك توصلت لنقطة حاسمة حيال الملف النووى الإيرانى.. ولكنك لم تحدد كيف سيتم التعامل مع الأمر، خاصة رأيك بشأن أن ضرر التسلح النووى ليس بعيداً عن الحدود الأمريكية؟

- فى تعاملنا مع الملف النووى الإيرانى، نحاول تفادى ذكريات الماضى، على أن يكون المضىّ فى الحاضر قائماً على حقيقة أن حقيقة التسلح النووى الإيرانى ستزعج وتؤثر على العالم بأكمله، فالأمر لا يتعلق بالمصالح الأمريكية، وإنما كل المصالح فى المنطقة بما فيها حتى المصلحة الإيرانية نفسها.

سيكون من الخطير مستقبلاً لو أن كل شخص اقتنع أنه فى احتياج للأسلحة النووية ليحمى دولته من جيرانها من الدول، فهذا الأمر سيجر المنطقة إلى صراعات عالمية. فالأزمة ستكون أكثراً تعقيداً مستقبلاً، ليس فقط تجاه إسرائيل وإيران وإنما جميع الدول.

المشكلة تكمن فى أن «التوقيت «مسألة حساسة، لذا علينا أن نسارع تجاه حل أزمة السلاح النووى، وأقترح بدء محادثات دون شروط، ولكننى لن أتحدث إلى طهران بغرض الكلام فقط، وإنما لابد أن تُظهر الجمهورية الإسلامية تقدماً ملموساً فى هذا الاتجاه، وإلا بدت غير ملتزمة بالسعى نحو الحل. فأحد الأشياء التى أريد أن أفعلها هو تفعيل الاهتمام الدولى والأمريكى مع الالتزام بالدبلوماسية الكاملة.

أعتقد أنه مهم أن تكون القوة الحقيقية متمثلة على مستوى المنطقة كلها، فكما اعتادت المنطقة أن تتحمل مسؤولية القرارات التى يتم اتخاذها، بصرف النظر عن أغراض إسرائيل، فعليها أن تدرك أن هناك عقبات، وأنه من الضرورى التوصل لحل وسط متمثل فى قيام حل الدولتين، لتحقيق السلام وتنفيذ ما يُعد حقاً للفلسطينيين، أن يعيشوا فى أمان وسلام بدلاً مما يحدث فى غزة والضفة الغربية.

فعلى المنطقة أن تتحمل مسؤولية الشرق الأوسط، بما يكفل التعاون بين إسرائيل ودول الخليج والدولة الفلسطينية، بما يلقى صداه فى قدوم رجال الأعمال للاستثمار فى المنطقة، بما سيحقق ديناميكية للشرق الأوسط واهتماماً كبيراً به على مستوى العالم.

■ كيف ترون مسألة نشر وترويج الديمقراطية وحقوق الإنسان فى المنطقة والشرق الأوسط؟

- أنا أؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان والخطاب الاجتماعى العالمى، لكن يجب أن نعلم أن هناك شعوباً مختلفة وأشخاصاً مختلفين وأفكاراً مختلفة وعادات مختلفة وتقاليد مختلفة بشأن هذه المسألة. وبالتالى علىّ أن أؤكد أننى أؤمن من أعماق قلبى وروحى بضرورة احترام الآخر، والتعايش مع بعضنا البعض، وإننى لا يمكننى فرض معتقداتى على الآخر، ولا يمكننى أن أستغل أغلبيتى للعمل ضدك، ولا أستطيع أن أفرض معتقداتى الدينية وأقول لأحد عليك أن تتبع المعتقدات نفسها.

وقضية حقوق الإنسان والديمقراطية مهمة جداً للإسلام، لأنه يمكنه أن يعالجها، فأنا أعلم أنه ليس كل المعتقدات الدينية متشابهة فى تنفيذها السياسى، فالشريعة مثلا يمكنها أن تحمل تفسيراً متشدداً، أو حديثاً تجاه قانون وضعى.

أنا لا أتخذ أو أفرض قراراً يتعلق بهذا الأمر على أى دولة أو مجموعة من الناس، ولكنى لا أوافق على أى مبدأ يلزم الآخرين باعتقاد ما. فنحن فى الولايات المتحدة نرى أن فى ذلك مناهضة للحقوق، ويتنافر مع روح الديمقراطية ويجلب الصراع فى النهاية، مما يجعل خلق هذا الحوار مهماً داخل الإسلام.

■ لماذا اخترت القاهرة لإلقاء خطابك للعالم الإسلامى، علماً بأن العرب لايمثلون إلا ٢٠% من شعوب العالم الإسلامى؟

- اخترت القاهرة، لأنها تمثل محطة عظيمة للتحدث للعالم الإسلامى، فقد كان ممكناً أن أتحدث من إندونيسيا، التى هى بالنسبة لى كحديقة منزلى.. أعرفها جيداً وعلاقتنا مستمرة، وإذا كان شابها تعثر بسيط بعد حرب العراق، فإنها تعد ملعباً جيداً لى. فلنكن صرحاء بشأن أن التوتر الكبير الذى حدث بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى كان مركزه المنطقة العربية والشرق الأوسط.

سأزور إندونيسيا وما حولها، وبالتأكيد سأزور أختى هناك فى العام المقبل، فأنا فى اشتياق لزيارة هذا المكان الذى نشأت فيه.

■ هل تتوقع رد فعل إيجابياً تجاه خطابك؟

- مصدر المشكلة فى تسهيل الاتصال بين الولايات المتحدة والشرق الاوسط، خاصة أن التوقعات ليست واضحة تماماً.

فلقد أكدت فى خطابى أن خطاباً وحيداً لن يحل المشكلة، وأن علينا أن نبدأ فى حوار ليس بينى وبين العالم الإسلامى، ولكن بين الأمريكيين والعالم الغربى لنصبح جميعاً أمناء على حل هذه المشاكل.

فما نريد أن نفعله ليس مفاجأة، ولكنه سيأخذ وقتاً طويلاً من الزمن، فنحن فى حاجة لأن نكون معا لمدة أربع أو خمس وربما ست سنوات، نسير معاً مباشرة فى الطريق الذى يمكننا أن نسلكه لتحقيق ما نأمله.

■ أقنع البعض حزبك بأسلوبك المختلف فى معالجة الصراع العربى الإسرائيلى، ولكن «إيباك» والقوى المؤيدة لإسرائيل بدأت فى التحرك، نتنياهو بدا متصلباً، فهل أنت متفائل، هل أنت مستعد للضغط على الإسرائيليين والدخول فى خلافات معهم؟

- إنها خمسة أشهر فقط منذ أن تسلمت السلطة، وشهران فقط منذ تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء فى إسرائيل، فلقد انتظرنا ستين عاماً، وعلينا الانتظار لعدة أشهر أخرى قبيل التفكير فى سيناريوهات «يوم القيامة» (...) الموضوع صعب وسيستغرق وقتا للقيادة الفلسطينية. سبق أن تحدثت قبل قليل عن أهمية أن يتحد الفلسطينيون على رؤية سياسية واحدة تتجاوز الخلافات الحادة والعميقة بين حركتى فتح وحماس،

ومن السذاجة أن نعتقد أن كل تلك المشاكل يمكن حلها بين ليلة وضحاها، وإذا أرادت حماس أن تشارك فإنها فى حاجة إلى اتخاذ قرارها السياسى فى ظل وجود معارضة فى داخلها ترفض الاعتراف بإسرائيل، وعليهم أن يتخذوا هذا القرار بأنفسهم.

وبالنسبة لإسرائيل هناك قرارات صعبة، وأعتقد كما قلت فى خطابى أن تلك المستوطنات مناهضة للسلام، ويجب ألا ننكر أن هناك أشخاصاً مع إزالة تلك المستوطنات، وآخرين ضد اتخاذ تلك الخطوة، إنها خيارات صعبة، وأمريكا لا تستطيع أن تتخذ القرارات بالنيابة عن الأطراف المعنية، نحن أمام حالة متناقضة، يقول البعض إن على أمريكا ألا تتدخل، لا تكونوا إمبرياليين، فى الوقت نفسه يسألون متى ستحل أمريكا الأزمة الفلسطينية؟

ولماذا لم يؤسسوا لديمقراطية فى العالم الإسلامى؟، لا نستطيع أن نفعل الأمرين معا: ألا نتدخل وأن نعمل ما تطالبون به فى الوقت نفسه. نحن نريد أن يكون لنا شركاء فى المنطقة وأن نعمل معهم وعلى كل منا جهد لابد أن يقوم به.

■ تحدثت عن شركائك قبل قليل، واليوم جئت للقاهرة بعد اجتماع مع أحد أهم شركائكم، وذكرت أيضاً فى خطابك الحاجة إلى حل الأزمات فى المنطقة لمعالجة الخلاف بين العالم الإسلامى وأمريكا، فهل اتفقت مع الملك عبدالله على خطط تقضى بمشاركة سعودية فى علاج أزمات العراق وباكستان وأفغانستان مثلاً؟

- بالطبع ناقشت هذه المسائل مع جلالته، وأحرص على ألا أكشف تفاصيل اللقاءات الخاصة، ما لم يكن هناك اتفاق مشترك على ذلك، وأنا أفعل ذلك لأنى أريد حديثاً صريحاً مع القادة الذين أتعامل مهم، ولكنى أستطيع القول إن السعودية كما هو واضح مهمة جداً لحل جملة المشاكل فى المنطقة، إنها قائدة اقتصادية ليس بسبب قدرتها النفطية وثورتها الوطنية فحسب، وإنما لخطط التنمية الاستراتيجية فيها، وتتمتع أيضاً بقيادة سياسية وقيادة دينية لوجود مكة والمدينة فيها.

سألتنى عن العراق مثلاً، إن تطبيع العلاقة بين البلدين وتبادل السفراء سيساعد بالتأكيد على استقرار الوضع هناك، وفيما يخص باكستان وأفعانستان فإننا نرى عدداً كبيراً من المواطنين هناك يأتون كلاجئين،

وهذا يتطلب توفير المساعدات لباكستان ودعم الحكومة هناك، وإن المشاركة السعودية وقيادتها مطلوبة فى حل تلك المشاكل وسوف أسعى للاستفادة من العلاقة الجيدة التى حدثت بينى وبين الملك عبدالله، خاصة أنه رجل حكيم وأمين أيضاً، ولدىّ احترام كبير لجلالة الملك.

■ فى كلمتك قبل قليل، تحدثت مع حضور استقبلوا خطابك بترحيب، بل حتى بهتاف وأعلنوا حبهم لك، لو كان هناك حضور آخر لا يزال يختلف معك ومعنا، ولا يزالون مُصرين على المواجهة فكيف ستتعامل معهم ـ كالقاعدة مثلاً؟

- سنهزم «القاعدة» لأنهم يقتلون أناساً أبرياء، أرجو أن أكون واضحاً حيال ذلك، ولا أراهم جزءاً من الحوار الذى أدعو له، ولا أوافق أى دولة مستعدة للتسامح مع منظمة لها شبكة دولية تقتل الأبرياء، لا يمكن أن يكون هذا مبرراً لأى حركة زعمت أن قضيتها عادلة، وفلسفتهم مفلسة يقتلون الأبرياء عمداً وعن سابق إصرار، سوف نلاحقهم،

ولكن هذا ليس سهلاً، وأحد أسباب ذلك هو قدرتهم على استغلال التوترات القائمة والتى تحدثت عنها فى خطابى اليوم، إنهم ليسوا الجمهور الذى أستهدفه، فجمهورى هو الشباب ذو العشرين عاماً فى القاهرة أو غزة أو دمشق أو طرابلس والذى لايزال يبحث عن قضية وهدف، ورسالتى له أنه يمكن لك أن تكون صادقاً مع دينك وعاداتك،

ولكن بدلا من أن تهدم يمكن أن تبنى، وإذا أردت أن تحقق هدفك المنشود فإن ذلك لا يجوز أن يكون باستخدام العنف، إنما بالإقناع، وإذا وصلت إلى أولئك الشباب وآبائهم وخلقت حواراً بينهم ومعهم فإن هذا قد يشكل فرقا يمنع من يحاول أن يجند هذا الشباب فى القاعدة أو فى إحدى الجماعات المتطرفة.

■ هل هناك حل سريع لغزة؟

- لا يوجد حل سريع، فى نهاية العام، دولتى ستكون قد استثمرت هناك ٩٠٠ مليون دولار ويجب أن نسعى وبسرعة لحل مشكلة فتح الحدود حتى يدخل مزيد من الأدوية والمساعدات ومواد البناء، والمواد الغذائية، وسيتم هذا مع المجتمع الدولى مع ضمان منع عمليات تهريب الأسلحة.
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=115626



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الأمريكى, الرئيس, القاهرة, اليوم», جامعة, تحاور, تحت, قبة, «المصرى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065