
كن جميلا و إبتسم
للكون تلقاه جميلا
كن شراعا فى سفين الحب
كن قلبا ظليلا
كن سراجا كن قمر
كن كما الله أمر
نسمة عند الهجير
سجدة عند السحر
كن ربيع الأمنيات
كن عبيرا كن سلاما
عش محبا للحياة
و إملأ الكون إبتساما
أطلق الروح لتسمو
و إرو فيك الخير ينمو
كن دليلا أنت نجم
فإترك الحسن أثار
غن لحنا للجمال
ردد الحب نشيدا
و إلتمس من ذى الجلال
قوة النفس سعيدا
حرر الحلم تراه
يبعث الزهر شذاه
يمنح الله رضاه كل قلب قد شكر

هذه الكلمات لنشيد محبب إلى قلبى للمنشد الرائع ( يحيى حوى)
و الموضوع كله يمكن تلخيصه بكلمه واحده
" تفائل"
هل جربت يوما أن تكون متفائل بالرغم من أن كل الظروف حولك سيئه؟؟؟
لقد أجمع العلماء على أن الركينه الأولى من أركان النجاح هى ... ....التفاؤل
و نجد الجمله النبويه القائله :
" تفائلوا بالخير تجدوه"
(((لم أستطع التوصل لصحتها كحديث)))
و لكن الحديث القدسى يعطينا نفس المعنى حين قال الحق سبحانه و تعالى:
"أنا عند ظن عبدى بى إن ظن خيرا فله و إن ظن شرا فله"
ألا تجد أن الشخص المتفائل يجد كل شئ جميلا أو أنه يحاول إيجاد الجمال فى كل شئ ..... فيرى الحياة بعين راضيه
و يعيش فيها بقلب مطمئن 
،أما المتشائم فيوجد مشكله لكل حل
و ينظر للحياة من خلال نظاره سوداء فلا يرى فيها أى جمال......
و يعيش بقلبه خائفا متربصا 
لقد فطن إيليا أبو ماضي إلى أن الشكّائين ذوو نفوس لا ترى الجمال، ولا تبصر إلا الكآبة، فقال: كم تشتكي! وتقولُ: إنك معدمُ والأرض ملكُكَ والسما والأنجمُ ولك الحقولُ وزهرها وأريجها وعبيرها والبلبل المترنم والماءُ حولك فِضّة رقراقة والشمسُ فوقَك عسجدٌ يتضرمُ
فالمتشائمون، الشّكّاؤون لا يدركون ميزاتهم ولا يقفون على قدراتهم، ولا يرون ما في أيديهم من مكامن النجاح هذه دعوه للتفائل و حب الحياة و لإطلاق الروح لتعيش حره كما خلقها ربها
فلا تجعل نفسك حبيسة الأحزان و الذكريات...... و إنما أطلقها فى فضاء الكون الفسيح لتستمتع بما خلق ربها من مظاهر الجمال و لتمارس رياضة التأمل و التفكر فى ملكوت الله
و لا تنسى" أن الله جميلا يحب الجمال " ف....
جرب أن تكون جميلا
و دمتم بكل خير
دوما لك الحمد
بقلمي