بسم الله الرحمن الرحيم
مرة اثناء مشاهدتى لاحد البرامج الدينية سمعت احد الشيوخ يقول ان هناك بعض الناس واكثرهم من النساء يحاولون لغى اشهر العده من العقيدة
حيث انهم يستندون الى ان الفائدة من هذه الاشهر (اشهر العده) للتاكد من خلو الرحم من جنين جديد ؟فكان ردهم على ذلك ان الان توجد تحاليل تثبت ان الرحم خالى من اى حمل تماما وتخرج هذه النتائج عقب عمل هذه التحاليل مباشرة فلما هذه الاشهر اذا ؟
فى الحقيقة ان هذا الشيخ قال انهم لا يعلمون شيئا ولكن لم يفسر الموضوع جيدا ثم اننى بحثت فيه ووجدت هذه المعجزة الربانية فى جسد المراءة
ونقلتها لكم للاستفاده
فسر العلماء فترة ( العده ) للنساء ,والمحدده في القرأن ,عقب
الطلاق أو وفاة الزوج, بأنها للتأكد من خلو الرحم من جنين، وأنها
مهله للصلح بين الزوجين، وهذا صحيح، ولكن هناك سبباً آخر
اكتشفه العلم الحديث، وهو :
أن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر، كما تختلف
بصمة الإصبع،وإن لكل رجل شفره خاصة به.. وأن جميع
ممارِسات مهنة الدعاره، يصبن بمرض سرطان الرحم.. وأن
المرأة تحمل داخل جسدها ما أشبه بالكمبيوتر، يختزن شفرة
الرجل الذي يعاشرها.. وإذا دخل على هذا الكمبيوتر أكثر من
شفرة، كأنما دخل فيروس إلىالكمبيوتر، ويصاب بالخلل
والاضطراب والأمراض الخبيثة..
ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة،
اكتشف الإعجاز، واكتشفوا أن الإسلام يعلم مايجهلونه.. وهو
أن المرأة تحتاج نفس مدة العده التي شرعها الإسلام، حتى
تستطيع استقبال شفره جديدة بدون إصابتها بأذى.. كما فسر
هذا الاكتشاف، لماذا تتزوج المرأة رجلاً واحداً، ولا تعدد أزواج..
وهنا سئل العلماء سؤالاً : لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقه
والأرمله ؟..
أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل، فأثبتت التحاليل : أن
الأرملة تحتاج وقتاً أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة،
وذلك يرجع إلى حالتها النفسية، حيث تكون حزينة أكثر على
فقدان زوجها، إذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله..
فلذلك هي لا تستطيع نسيان ذلك الزوج، الذي عاش معها حياة
السعادة.. حياة الفرح.. حياة الحب
لأن من طبع المرأة الغريزي
الوفاء والإخلاص،
وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب
الكبير.. المرأة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي وللمسلمين وللمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات الأحياء منهم والأموات إلى يوم الدين
منقوووووول
ارجو الدعاء
كوين