'' منتخب الساجدين '' .. نموذج إيجابى للشباب الرياضى .. دعوة للمشاركة
أشياء كثيرة لفتت أنظار العالم للمنتخب المصرى فى الدورة الأفريقية الأخيرة والتى توجت بفوز المنتخب المصرى لكرة القدم بالبطولة ..
منها الروح القتالية والأداء الكروى الرائع المصاحب للفوز فى جميع المباريات ، والثبات على المستوى منذ بداية البطولة وحتى نهايتها ..
ولكن أهم ما لفت الأنظار فى المنتخب القومى هو روح التدين التى صاحبت كل اللاعبين - حتى من عرف عنهم التمرد وبعض الانفلات فى فترات سابقة - والتى كان من أبرز مظاهرها لحظات السجود عند إحراز الأهداف من جميع اللاعبين ، حتى الطاقم الفنى فى نهاية البطولة قام بهذه السجدة فى لقطة معبرة عن ملامح للارتباط الوثيق بالله عز وجل .
وهو ما جعل بعض الكتاب والإعلاميين إلى إطلاق وصف " منتخب الساجدين " على الفريق القومى المصرى .

ومن أبرز مظاهر التدين أيضاً رفع اللاعبين أيديهم بالدعاء إلى الله أثناء المباريات عند أهدار فرص أو إحراز أهداف وكذلك مظهر التعاطف مع قضايا المسلمين والذى كان صاحب الميدان فيه اللاعب الخلوق أبو تريكة .
ومن المظاهر أيضاً : روح الحب والود التى بدت على جميع اللاعبين حتى المتنافسين على مركز واحد مثل حراسة المرمى وهو ما بدا واضحاً عن عناق حراس مرمى المنتخب بعد المباريات .
هذه الروح يراها الكثير سبباً مباشراً لهذه الصحوة الكروية المصرية ولهذا الفوز الرائع الذى أسعد الملايين ليس من المصريين فحسب بل من العرب أيضاً ، يشهد على ذلك الجاليات المصرية والعربية فى الدول الأوروبية والأمريكية .
فهل ترى أنت عزيزى مثل هذا الرأى ، وكيف يمكن أن ننمى هذه الروح بين الشباب الرياضى ، وهل ترى أن هذه الروح الرائعة ستستمر ، وأنها ليست متوقفة على فرد أو أفراد بعينهم موجودين الآن فى المنتخب ... شارك برأيك فى التعليقات ...