كنيسة الارواح المقدسة مبنية بجماجم الموتى
هذه ليست قصة خيالية فى فيلم رعب ولكنها كنيسة حقيقية مبنية بجماجم بشرية حقيقية بالقرب من العاصمة التشيكية( براج )وتحديدا فى بلدة (كيوتنا هورا)وتعتبر الاغرب فى اوروبا حيث انها مبنية بجماجم بشرية يتجاوز عددها 40 ألف من ضحايا الطاعون والحروب ولهذه الكنيسة حكاية تبدا من عام 1286م حين عاد احد الرهبان بتراب من كنيسة القيامة وقام بنثره فى فناء الدير وحين انتشرالخبر فى اوروبا اصبح الدير هو المثوى الاول المفضل والمقبرة الاشهر واصبح العجزة الذين يشعرون بقرب اجلهم يذهبون الى البلدة ليتم دفنهم بها.
ومع انتشار الطاعون فاصبح كلما احس اى شخص بالمرض ذهب الى هناك ليدفن فيها ومع ظهور حرب (الهوسيت ) وتزايد عدد الموتى الذى قدر بالالاف مما دفع الرهبان الى نبش القبور واخراج الموتى القدامى لاستقبال الموتى الجدد ويتم دفنهم فى سراديب تحت الكنيسة .
وبعد ذلك ب350عام عهد رهبان الدير الى احد النجارين بتزيين الكنيسة بالجمام والعظام ولهذا سميت بكنيسة الارواح المقدسة فعندما تنظر لها تجدها عبارة عن صليب مكون من العظام وامام الكنيسة فناء مقبرة واسعة تنتهى الى محراب مزين بعظام وجماجم 40الف شخص.