-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
ستراسبورج (فرنسا) (رويترز)
-
-
طالبة فرنسية قبلت الرئيس الامريكي باراك اوباما بينما كان يحيي حشدا يوم الجمعة - الرئيس الامريكي الذي ابدى امتناعا في باديء الامر و كان بحاجة الى التشجيع من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لكي يسمح لها بتقبيله.
-
-
- - وكانت سيسيليا ديرفوني وهي طالبة في جامعة ستراسبورج بين حشد صاخب من المهنئين الذين كانوا يحيون اوباما وزوجته ميشيل عندما وصلا الى المدينة الواقعة في شرق فرنسا لحضور قمة حلف شمال الاطلسي.
وعندما اقتربا من الحشد لمصافحتهم رفعت ديرفوني صوتها وطلبت تقبيل الرئيس الامريكي لكن اوباما كان بحاجة الى تشجيع من الرئيس الفرنسي قبل ان يوافق على السماح لها بطبع قبلة على خده.
وقالت لتلفزيون (اي تيلي) "قلت بلغتي الانجليزية الركيكة (اريد قبلة) .. اظهر لي حرسه الشخصيين الذين كانوا خلفه يراقبون كل شيء. اعتقد ان هناك مسافة امنية يتعين احترامها. وكان هناك ساركوزي الذي كان يلح عليه قائلا (ماذا؟ الن تعطيها قبلة؟).. وبعدها اعطاني خده في خجل وقبلته."
ويحظى اوباما بشعبية واسعة النطاق في فرنسا على النقيض من سلفه جورج بوش لكنه على ما يبدو يصاب بالارتباك ازاء التقاليد المعقدة المتعلقة بالقبلة التي تطبع على الخد على سبيل التحية.
وقبل المواجهة مع ديرفوني بقليل لم يقبل اوباما كارلا زوجة ساركوزي على الخد مفضلا المصافحة التقليدية بالايدي. وقبل الرئيس الفرنسي زوجة اوباما على الخد.
-
-
بعد ان قرأت هذا الخبر لم استطع الا ان اتذكر الاصول الاسلاميه في دماء اوباما و ان اري يوما يحضر فيه هذا الرجل الذي يعلم الله سبحانه و تعالي فقط ما في قلبه صلاة الفجر في الحرم المكي الشريف وتنقل وسائل الاعلام علي مستوي العالم هذه الصلاه في نقل حي يراه العالم اجمع.
ندعو الله ان تكون هذه الامنيه حقيقه
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
-
الهي لا تعذبني، فاني---مقر بالذي قد كان مني
فما لي حيلة، الا رجائي لعفوك--- ان عفوت، وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا---وانت علي ذو فضل ومن
اذا فكرت في ندمي عليها---عضضت اناملي، وقرعت سني
اجن بزهرة الدنيا جنونا---واقطع طول عمري بالتمني
ولو اني صدقت الزهد عنها---قلبت لاهلها ظهر المجن
يظن الناس بي خيرا، واني---لشر الخلق، ان لم تعف عني
-