![]() |
| |
| |||||||
![]() |
| | حفظ الرابط | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
|
|
| أنا مهما عبرت عن شكري لمساعداتك لي يا ماما منى .. فلن أوفيك الشكر.. و ما كنت لأقول هذا كلام ... إلا في موضوع يستحق التوقف .. وموضوعك يجبر كل ذي فن على الإتيان بأفضل ما في جعبته . .. تحياتي وتقديري..![]() وأخيراً .. جاء دور مــامــا نادية
بصراحة أنا مش عارف أرد إزاي على الكلام الحلو ده ..إلا أن أهدي إليك قصة .. وانت تحكمين بنفسك بعدها إن كان ليكي في السياسة ولا لأة وسوف تكونين انت بطلة القصة وأنا مشترك معك بها تحكي القصة عن طفل صغير لم يتعدى الخامسة من العمر إسمه ساجي .. وكانت أمه (ماما نادية) وكان الأب ضابط بالقوات المسلحة المصرية وفي عام 1948 خرج الاب بعد توديع أبنه وزوجته التي ارتبط بها بعد قصة حب جميلة .. وبعد نزوله من البيت . إذ بماما نادية تجري مسرعة لتلاقيه عند شرفة المنزل ..لتقول له ودموع الخوف من القدر في عينيها : لا إلة إلا الله فتزول ابتسامة أبي وهو يرى نظرة الخوف التي إعترت أمي فيمسح دموعها في حنان وهو يقول محمد رسول الله ... ويرحل أبي في سرعة كي يلحق بالجيش المصري لمآذرة الشعب الفلسطيني. وبعد إذاعة خبر الهزيمة الشنعاء وانقطاع أخبار أبي .. إذ بالصمت يعم المنزل تماماً وقد اعتادت أمي أن توقظني في الساعة السادسة كي أذهب إلى الحضانة ..ومن بعدها تذهب هي لعملها .. لكني استيقظت مبكراً على غير المعتاد .. إذ بي أجد أمي قد وضعت مقعد أبي أمام نافذة حجرتي .. وهي تنظر إلى السماء في صمت. فقمت من سريرى في تعجب وذهبت إليها ووضعت يدي الصغير على كتفها وأنا أسألها : ماما انتي منمتيش ولا إيه ؟ فالتفتت إليّ أمي فوجدت ملامح الذبول قد اجتاحت نضرة بشرتها الجميلة . وطال صمت أمي وهي تنظر إلى .. ثم أمسكت بيدي وهي تقوم من مقعد أبي لتجلسني عليه وإذ بها تفتح زجاج النافذة ليدخل ندى الفجر الغرفة.. ثم تنزل أمي على ركبيتيها أمامي وهي تقول لي : ساجي أنت لم تقترف من الذنوب ما يحول دون استجابة دعائك .. انظر إلى السمــاء و ادع الله كي يعود إلينا أباك سالماً .. و كنت صغيراً على فهم ما تقول .. لكني بكيت .. بكيت لبكاء أمي .. وقلت لها وأنا أشعر بطعم دموعي في فمي : وماذا أقول ؟ فأخذت أمي تدعوا بصوتها العذب الذي لم يكن واضحا من بين بكائها .. وأنا أكرر من خلفها ما تقول .. ودعونا .. ودعونا .. وكنا نشعر بالله .. يسمع دعائنا ويرى حالنا ... ولم يوقفنا .. سوى طلوع الشمــــس . فضمتني أمي إلى صدرها وهي لاتزال تبكي وأنا معها .. وتقول لي بصوت متهدجٍٍ ٍ حنون : هايرجع .. أكيد هايرجع .. وإذ بجرس الباب يدق .. فاترك أمي وأجري كي أفتح الباب .. لكن أمي تسبقني .. وعندما فتحنا الباب وجدنا .. أبي . نعم لقد عاد .. بدعاء أمي الصادق .. قد عاد. ماما نادية .. هل ستحبسين دعائك المستجاب لكل عربي يعاني .. وينتظر دعائك ؟ وكيف تدرين بأنهم في ضيق و أذى .. يستحق الدعاء ؟ .. إلا بمطالعة أخبارهم وهل هذه سياسة ؟ً .. ماما نادية .. .. تقبلي حبي ..![]()
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| دردش, مصرية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| افلام مصرية مية مية | شيرووو | الافلام العربية | 17 | منذ أسبوع واحد 10:27 PM |
| احلام مصرية | Yoya 95 | النكت والالغاز | 6 | 07-11-2009 01:24 PM |
| طوابع مصرية | محسن سعيد السيد | الطوابع البريدية | 17 | 14-07-2009 02:29 PM |
| صور بردية مصرية | محسن سعيد السيد | الصور | 3 | 28-08-2008 11:43 PM |
| مصرية جديدة | نجمة مصر | التعارف و الترحيب | 19 | 31-03-2008 11:07 AM |