أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


الساحة العامة و اللقاءات منتدى التعارف و الساحة العامة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الساحة العامة و اللقاءات ,الموضوع الحالي: خلف أسوار العقل.د/ نبيل فاروق , المنتدى الرئيسي: المنتدى العام, نبذة من الموضوع: فى إحدى ليالى نوفمبر ، فى عام 1966 م ، جلس السوفيتى ( نيكولاييف ) ، داخل حجرة من الرصاص ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=16656


رد

خلف أسوار العقل.د/ نبيل فاروق

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى مميز
الصورة الرمزية yasmina

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 4,800
22-03-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر

فى إحدى ليالى نوفمبر ، فى عام 1966 م ، جلس السوفيتى (نيكولاييف) ، داخل حجرة من الرصاص ، لا يوجد بها سواه ، وأمامه ورقة صغيرة ، خط عليها أحد العلماء - من وحى اللحظة - كلمات غير مترابطة ، ورسماً لا معنى له ، راح (نيكولاييف) يحدق فيهما لحظات ، دون أن تسجل أجهزة هيئة العلماء، التى عكفت على مراقبته ، فى (موسكو) شيئاً ، فى حين كان زميله (كاتشسكى) يجلس فى ظروف مماثلة فى (ليننجراد) ، على بُعد ألف كيلو متر من (موسكو)، وقد راح يخط الكلمات نفسها ، والرسم ذاته على ورقة بيضاء ، ناولها لأحد العلماء المجاورين له ، وهو يقول :
- لست أدرى ما يقصده بذلك ، ولكن هذا ما أرسله .
وأُصيب العلماء بالذهول ، فى (موسكو) و (ليننجراد) ، فى نفس اللحظة ، فلقد استقبل (كاتشسكى) رسالة عقلية من (نيكولاييف) ، بمنتهى الدقة ، كما لو أن عقله جهاز استقبال لاسلكى فائق التطور ..
ولكن كيف حدث هذا ؟ ..
بل كيف يمكن أن يحدث ؟ ..
لقد أعلن تلك القصة السالفة الذكر العالم السوفيتى (فلاديمير فيدلمان) ، وهو واحد من أشهر علماء ما فوق الطبيعيات ، فى مؤتمر لبحث الظواهر الخارقة للمألوف ، عام 1968 م ولم يحاول وضع تفسير علمى للظاهرة ، وإنما أطلق عليها اسم التخاطر العقلى ، أو (التليباثى) ..
والعجيب أن المصطلح لم يكن جديداً بالنسبة لزمرة علماء الظواهر فوق الطبيعية، الذين حضروا ذلك المؤتمر ، بل كان مصطلحاً قديماً ، لظاهرة مازالت تثير جدلاً علمياً ، حتى لحظة كتابة هذه السطور ..
فمع مطلع عام 1862 م ، وبينما انشغل نصف سكان العالم فى الاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية ، أغلق عالم نصف معروف ، يدعى (ف . مايرز) (F.Myrs) معمله على نفسه ، وانهمك فى سلسلة من التجارب والدراسات المعقدة ، استغرقت تسعة أشهر من عمره ، قبل أن يخرج إلى العالم بذلك المصطلح الجديد (التليباثى) (Telepathy) ، دون أن يتصور أن مصطلحه هذا سيثير أكبر وأطول جدل علمى فى التاريخ ، وأنه وبعد مرور أكثر من قرن كامل على إطلاقه هذا المصطلح ، لم ينجح شخص واحد ، أو جهة علمية - صغرت أو عظمت - فى إثبات أو نفى هذه الظاهرة..
وكلمة (تليباثى) ، كما تقول القواميس المتخصصة ، تعنى (التخاطر عن بعد)، أو انتقـال الأفكار ، من شخص إلى آخر - أو آخرين - دون استخدام وسيلة مادية ..
أو هى ببساطة ظاهرة (قراءة الأفكار) ، كما يطلق عليها العامة ..
وعلى الرغم من كل ما أثارته ظاهرة (التخاطر عن بعد) ، من جدل ، وما أطلقته من خيال العلماء والأدباء ، إلا أن التجارب الجادة حولها لم تبدأ إلا فى عام 1921 م ، عندما قام ثلاثة من علماء جامعة (جروننجن) بسلسلة طويلة من التجارب والمشاهدات ، انتهت بإصدار تقرير كبير ، اقتنع به عدد من العلماء، ورفضته الغالبية العظمى منهم ..
ومن العجيب أن تلك الظاهرة تذهب بالعلماء دائماً إلى طرفى نقيض ، فإما أن يؤيدها البعض فى حماس ، أو يرفضها البعض الآخر فى عناد وإصرار ، ولعل من أعظم مؤيديها العالم البريطانى (جوزيف سينل) ، الذى قضى القسم الأعظم من حياته ، فى محاولة إثبات وجود الظاهرة ، وهو يقول عنها : "إنها تشبه عملية الاتصالات اللاسلكية المعروفة ، فالعقل البشرى يموج بالإشارات الكهربية، التى تنتقل دوماً بين المخ والأعصاب ، وتربطه بأعضاء الجسم ، وعندما تبلغ هذه الإشارات حداً مناسباً ، يمكنها أن تنتقل دون الحاجة إلى الأسلاك (الأعصاب)، فتسافر من عقل إلى عقل" ..
أما أشهر العلماء فى هذا المجال ، وهو (ج.ب.راين) فيقول : "الأمر عبارة عن نوع من الشفافية الروحانية ، التى تتيح للروح الالتقاء بالأرواح الأخرى ، واستنطاقها عما يدور فى أجساد وعقول أصحابها" ، ولكن هذا الرأى يبدو فلسفياً، أكثر مما يبدو علمياً أو منهجياً ، ولهذا السبب رفضه كل العلماء تقريباً ، على الرغم من أن (راين) هو صاحب أول تجارب مدروسة لفحص الظاهرة ، فلقد ابتكر عام 1934 فى جامعة (ديوك) أسلوباً جديداً ، يعرف باسم (اختبار أوراق اللعب) ، وفيه يحاول الشخص ، المفترض اكتسابه للقدرة على التخاطر العقلى ، استنتاج ترتيب خمس أوراق لعب مختلفة ، يتم ترتيبها عشوائياً ..
وقد يبدو هذا الاختبار هيناً ، ولكنه ليس كذلك فى الواقع ، فاحتمال استنتاج موضع ورقة واحدة ، أو تخمينه ، هو واحد إلى خمسة ( ) أما احتمال استنتاج موضع الأوراق الخمسة هو واحد إلى ثلاثة آلاف ومائة وخمس وعشرين ( ) ، وهذا يجعل التخمين مستحيلاً بالطبع ..
ولعل من أكثر ما يؤيد وجود هذه الظاهرة ، رجل يحفظ كل دارسى الظواهر فوق النفسية اسمه عن ظهر قلب ، وهو الهولندى (بيتر هيركوس) ، الذى ولد عام 1911 م ، وظل يحيا كشاب عادى ، حتى انقلبت حياته رأسه على عقب فجأة فى عام 1941 م .
فى ذلك العام كان (بيتر) يعاون والده فى طلاء بناء من أربعة طوابق ، عندما زلت قدمه ، وسقط من الطابق الرابع، وتم نقله إلى المستشفى فى سرعة ، فى العاشر من يوليو 1941 م ، حيث تم إسعافه ، وقدر له أن ينجو ، وأن يغادر المستشفى فى الخامس من أغسطس ، من العام نفسه ..
ولكن شتان ما بين الدخول والخروج ..
لقد كشف (بيتر) ، وهو يرقد على فراشه فى المستشفى أنه قد اكتسب خاصية عجيبة وهى أنه ما إن يمس شيئاً .. أى شئ .. حتى تندفع إلى رأسه كل المشاهد والأصوات والأحداث ، التى عايشها هذا الشئ .. جماداً كان أو حيواناً أو نباتاً ..
وكاد المسكين يُصاب بالجنوب فى البداية ..
بل لقد تصور أنه قد أُصيب به بالفعل ..
ثم اتضحت له حقيقة موهبته الجديدة شيئاً فشيئاً ..
والعجيب فى ظاهرة (هيركوس) أنه ، ولأول مرة فى التاريخ اعترفت إدارة (اسكوتلانديارد) بموهبة شخص يحوز صفة فوق طبيعية ، بل استدعت (بيتر هيركوس) إلى (إنجلترا) عام 1951 م ، حيث عاون مفتشيها على حل غموض اختفاء الماسة الشهيرة (سكون) ، وبعدها استعانت به عدة هيئات بوليسية أوربية، وحقق فى كل مرة انتصاراً مبهراً ..
وعلى الرغم من هذا لم يحظ (بيتر) باعتراف أو تأييد الأوساط العلمية ، ولم يحاول عالم واحد ، ممن أنكروا موهبته ، اختبار وجود هذه الموهبة ، بأية وسيلة، حتى أن الصحفية (نورما - لى - براوننج) التى كانت من أشد المؤيدين لـ (بيتر)، قد علقت على هذا بقولها : "لقد خسروا فرصة مثالية لفحص ظاهرة غامضة" وهى على حق ، فربما أدى فحص (بيتر هيركوس) إلى إماطة اللثام عن تلك الظاهرة ..
ولكن يبدو أن البعض يخشى إماطة هذا اللثام ..
وهذا أيضاً صحيح ..
إن الرافضين لوجود هذه الظاهرة يقولون : إنه لو صح وجودها ، فسيعنى هذا أن الأسوار التى تحيط بالعقل قد تهاوت ، وأنه لم يعد هناك مكان آمن لحفظ أية أسرار ، مهما بلغت خطورتها ، فالقاعدة الأولى ، فى عالم المخابرات مثلاً ، تحظر الاحتفاظ بمعلومات مكتوبة ، وتصر على ضرورة حفظها عن ظهر قلب ، بافتراض أن العقل البشرى هو الحصن الحصين ، الذى يستحيل اختراقه ، أو نسيانه داخل درج مغلق ، أو فوق مائدة القمار ، وعلى الرغم من ذلك ، فمن يمتلك القدرة على قراءة الأفكار سيعبر أسوار العقل فى يسر وسهولة ودون أن يقاتل العمالقة مثل (جيمس بوند) ، أو يحتال ويتخابث مثل (أرسين لوبين) ..
بل قد يتمادى أصحاب هذه المقدرة الفذة ، فيفتتحون مكاتب خاصة ، على غـرار مكاتب البوليس الخاص ، يعلقون على أبوابها لافتة تقول : "هنا أسرار للبيع" ..
قد تبدو الصورة خيالية أو هزلية ، فى نظر القارئ ، ولكنه ليست كذلك فى نظر العديد من العلماء ، وأجهزة مخابرات الشرق والغرب ، بل إنهم يولونها اهتماماً بالغاً ، وينكبون على دراستها فى سرية ودقة ..
ولعل القارئ يتصور الآن أننا لو استبعدنا الفريق الرافض من العلماء ، فسيتبقى أمامنا المؤيدون للظاهرة فحسب .
ولكن هذا غير صحيح ..
الواقع أنه ما من عالم - فى الكرة الأرضية كلها - يمكنه أن يجزم أو ينفى وجود هذه الظاهرة ، بصفة قاطعة ، فبعد استبعاد الرافضين لوجودها سينقسم الباقـون إلى قـسم أعظم ، يقف على الحياد ، غير مؤيد أو معارض ، أو هو ينتظر ما سيتوصل إليه الآخرون ، وقسم صغير ، يميل إلى الإيمان بوجود الظاهرة، ولكنه يلقى سؤالاً أكثر أهمية ، وهو يقلب بين يديه نموذجاً صغيراً للمخ البشرى ..
من أين تنبع هذه الظاهرة ؟ ..
فعلى الرغم من التقدم الطبى والتكنولوجى والتقنى ، الذى توصل إليه العالم ، فى هذه السنوات الأخيرة من القرن العشرين ، إلا أن أجزاء كبيرة من المخ البشرى ما زالت غامضة تماماً ، وما زال ذلك العضو الرخوى البيضاوى ، الذى يبلغ وزنه التقريبى فى الرجل حوالى رطلين وعشرة أوقيات (أى ما يساوى من وزن الجسم تقريباً) يثير حيرة أعلم العلماء ..
والمخ يتكون من نصفين ، أيمن وأيسر ، يشتركان لصنع الفص الأمامى والفص الخلفى ، ثم يحوز كل منهما فصاً جدارياً ، وآخر صدغياً ، فى حين يلتقيان من الخلف عند المخيخ ، والجسم الصنوبرى الصغير ..
ولقد درس العلماء كل خلية من خلايا هذا المخ ، وعرفوا وظيفة كل جزء فيه، فيما عدا منطقتين ، توقّف أمامهما الجميع فى حيرة ، وهما الجسم الصنوبرى والفص الأمامى ، فتوصلوا إلى جزء ضئيل من وظائف الأول ، وعجزوا تماماً عن فهم وظيفة الثانى (مع الإيمان التام بأن الله - سبحانه وتعالى - لم يخلق شيئاً عبثاً)..
وأثار التحدى حماس العلماء ، وجمعوا مئات من حيوانات التجارب المسكينة، وراحوا يمزقون فصوصها ، ويغرسون فيها الأسلاك والأعمدة ، دون أن يسفر هذا عن نتائج واضحة ، بل إن مراجع الطب الشرعى تحدثت عن حالة ، انغرز فيها نصل خنجر لعشرة سنتيمترات ، فى الفص الأمامى لمخ آدمى ، دون أن يؤثر ذلك فى وظائف المصاب الحيوية ، أو حتى غير الحيوية ..
وتضاعفت حيرة العلماء ..
وبقى السؤال ..
هل الفص الأمامى هو محطة الإرسال والاستقبال التخاطرى ؟ ..
ولم يأت الجواب بعد ..
ولن يأتى ؛ لأن إثبات ظاهرة فوق نفسية ، مثل التخاطر العقلى ، كان وسيظل عسيراً ؛ لأن العلماء سيعجزون دوماً عن إمساكها بأيديهم ، وتقليبها ، ووضعها تحت المجهر وتصويرها ، وتكبيرها ، و … و … وإلى أن يأتى ذلك اليوم (المستحيل) ، سنظل نردد قول أحد كبار العلماء ، المؤمنين بوجود الظاهرة :
"ينبغى أن يتوقف العلم عن محاولاته الدائبة ، لإثبات وجود هذه الظواهر ، ويحصر جهوده فى بحث كيفية الإفادة منها ، حتى لا نكون كمن يقضى عمره كله فى محاولة إثبات كونه حياً ، ثم تنقضى حياته ، دون أن يصنع فيها شيئاً واحداً.." وإلى أن تحظى ظاهرة (التليباثى) بالاعتراف ، دعونا نتخذ الحذر ، فقد يكون حولنا بعض من يمتلكون تلك القدرة ، ويسعون للتسلل خلف أفكارنا ..
وخلف أسوار العقل ..
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=16656



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أسوار, العقلد or, خلف, فاروق, نبيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064