الساحة العامة و اللقاءات
منتدى التعارف و الساحة العامة
المنتدى الحالى: الساحة العامة و اللقاءات ,الموضوع الحالي: تمنى العذاب هروبا من أنتظاره , المنتدى الرئيسي: المنتدى العام, نبذة من الموضوع: هل تأملتم يوما ما هو أحساس المحكوم عليه بالاعدام وينتظر الموت كل لحظة لان يأتيه ؟
هل تأملتم وقت ما ...
هل تأملتم يوما ما هو أحساس المحكوم عليه بالاعدام وينتظر الموت كل لحظة لان يأتيه ؟
هل تأملتم وقت ما يعلم محكوم عليه بالاعدام بموعد الموت باليوم والساعة ؟
يا الله ......... ما هذا الشعور ؟
ان أعلم يوم موتى والساعة التى سأموت فيها فهذا مخيف بالتأكيد لمجرد التفكير فيه .
لنتعمق أكثر فى التأمل فى تلك اللحظة وتلك التجربة .
من الصعب ان تسمع حكما عليك بالاعدام أو الموت ،، والاصعب منه أن تنتظر ذاك اليوم
لكنه هناك ما هو أمر من تلك و ذاك .......... فالذى يعتصرك هو علمك بالموعد الذى ستودع فيه عالم الاحياء وللابد لتتلقى حسابك ، بدءا بحساب القبر .
فى تلك المدة التى ينتظر فيها المحكوم عليه بالاعدام هل هو حى بالفعل ؟ أم انه حى ميت
هل يشعر بالحياة وانه يعيشها ؟ أم لا يشعر بها على الاطلاق .
هل يعلم فى تلك الوقت قيمة الدنيا أكثر من أى وقت مضى ؟ أم انه يعلم انها ليست ذات قيمة ............ أم يعلم قيمة الاخرة التى بها لقاؤه بأعماله .
ما الذى يدور بعقل هذا المحكوم عليه بالاعدام أو الموت ربما ينتظر موته لاصابته بمرض عضال خطير ، لا شفاء له ، فالاثنين ينتظر الموت ويعلم بنهايته قد قربت لا محال ؟
أى ما الذى يدور بعقله وقت انتظاره لملك الموت ليقبض روحه ؟
بل هناك الاهم من كل ذلك :
فالذى ينتظر الموت ويعلم بوقته وقد حان ، يتمنى الموت ولا انتظاره ........ لان الانتظار هو الموت الفعلى لروحه وليس الاعدام أو الموت .
أشعرتم به ؟ وضعتم أنفسكم مكانه ولو لدقائق قراءتكم لتلك المقال ؟
من المفيد لكم لان تعيشون تلك التجربة بمخيلكم .......... لما هذا ؟ .......
لاننا جميعا سنمر بها لا محال !!!
الا من رحمه ربى .
سننتظر العذاب وتلقى العقاب ، بل سنتمنى لان ينزل علينا ولا ان ننتظره .
يوم الاشهاد ......... يوم العرض على الملك ........... يوم تلقى كتابنا ....... يوم الحساب ................. يوم القيامة .
سننتظره سنين وهو يوم واحد من أيام الله ............. سننتظر الحساب الى ان يغشى علينا من الانتظار ......... فهو يوم عسير على الجميع الا من رحم ربى فقد يمر عليه تلك اليوم كلحظة ، كطرفة عين .......... ولكنه أشد عذاب على الكافر ، العاصى الذى يمر عليه هذا اليوم خمسين عام وهو ينتظر الحساب .
أخوانى فى الانسانية .......... تأملوا هذا المشهد العظيم ......... فكروا فيه ولو للحظات
لتعلمون ان مازال هناك وقت للاصلاح ......... هناك وقت لصلاح أعمالنا ......... هناك وقت لاصلاح نتيجتنا بتلك اليوم الرهيب ، يوم الزلزلة .
نعم ........ هناك أمل ورجاء لان نتوب عن كل ما يغفلنا عن عبادة الرحمن .
هناك وقت لكى نحدد لانفسنا مكاننا بالاخرة ........ ترى مع أى الفريقين سنكون ..... أصحاب اليمين .......... أم أصحاب الشمال .
ما الذى ستختار أخى الانسان لك ؟ من هم أصحابك بالاخرة ؟ أى من الوقتين سيمر عليك ؟
وقت العرض الذى هو خمسين عام ......... ام الذى هو كالمح البصر .
لابد وان نتأمل ، لكى نفيق ، لكى نرجع لرشدنا ونتخذ الصواب سبيل .
بأيدينا نحن نختار مصيرنا لا أحد سوانا يختار لنا هذا المصير .
لا تكن من يتمنى العذاب ليهرب من انتظار العقاب ........... بل كن أيها المسلم من يفرح بلقاء ربه ........ من يفرح بلقاء جائزته ........... كن اذا أيها المسلم من أصحاب اليمين .
اهلا بيك الاول بعد طول غياب
الناس ياميرة الاول كانت بتتعظ من القبور
دلوقتى مش بيتعظوا منها بل وبيروحوا يرتكبوا فيها المعاصى من زنا وسرقه وتعاطى مخدرات
الناس قلبها مات وبعدت عن ربنا والخطيب لو طول شويه فى يوم الجمعه بيبقوا عاوزين يكلوه
هاقولك ايه ربنا يستر علينا
تحيانى
مبيض محارة
__________________
انتبه
هذه رساله مسجله
ملعون ابو القومية العربيه
ملعون ابو القضايا العربيه
مصر هتفضل هليود الشرق ياشويه بربر
غصبن عن ابوكم يشويه غجر
انتهت
مصرى وليس عربى
ربنا يخليكى شونا ........... شكرا لكى جزيلا على قرأتك لمقالى هذا ......... تحياتى لك
استاذ عماد شكرا لك جزيلا على ذوقك معى ........ كما اشكرك على تواجدك بمقالى هذا ......... تحياتى لك
هناك لحظة تمر على الانسان تغير حياته من حال الى الحال المعاكس تماما ........ تلك اللحظة لا يشفع لها اى شفيع
فهى صادرة من مالك الملك .
وددت ان احضر مثال مشابه ليوم القيامة وانتظارنا للحساب بها ، لم اجد اقرب من تلك المثال ( المحكوم عليه بالاعدام )
ووجدتها أدق صورة توصف انتظارنا بيوم الحساب .......... فالموت لا محال فيه ، لكن ان تنتظره ، تعلم بيومه ووقته ، تلك الصورة التى أريدها ....... فجميعنا سنقف فى يوم مشهده مهيب ننتظر الحساب ، منا من تمر عليه تلك اللحظة كالمح البصر ......... ومنا من ينتظره سنين رغم انه يوم من ايام الله ، فى اثناء الانتظار هيحدث تمنى نزول العذاب هروبا من انتظاره .......... أتمنى من الله ان اكون وفقت فى رسم تلك الصورة ......... شكرا لكم .
"But, "this globe is so ill-constructed, so irregular, All here appears chaotic; look at these little brooks, not one of which goes in a straight line, and these ponds, which are neither round, square, oval, nor of any regular form Observe too the shape of the globe as a whole. In truth, what chiefly makes me think there is nobody here, is that I cannot suppose any sensible people should wish to occupy such a dwelling."
well, said Micromegas, "perhaps the people who inhabit it are not sensible"