اختي ام ندى موضوع يتقبله الكثير بدون ازعاج واكن الموضوع بات عاديا
اقول لكي كيف يعيشون لاني رأيتهم كيف يعيشون والله لن تصدقي اختي ما سوف اقوله لكي وهذا والله هو الذي شاهدته بام عيني
كنا نعمل بحديقة الازهر والحديقة تقع على مسافة 73 فدان ويمتد بعد الحديقة ما بين منطقتين الدراسة وباب الوزير اي قرابت السيدة عائشة
فمن جهة باب الوزير يقطن هؤلاء الناس الذين يعيشون في المقابر هم يعيشون في احواش المقابر ومنهم من يبني وسط المقابر ويرتفعوا بمبانيهم بدورين ولا يذيدوا على هذا ومنهم من يسكنوا مع الجثث اي والله ولكن الذي بات غريبا انهم يناموا اكثر من طرف في نفس الغرفة او نفس الحوش وهذا هو الحمل السفاح والله كنت كلما امر ينتابني شعور مخزي مما كنت اقرأه على الجدار والحيطان وياله من كلام مفج ومفزع من بنات وشباب هذا المكان
الى الله المشكتى