مالي أراك تسلِّطُ الأضواءا
وتكاد تُعْمِي الْعينَ والقرَّاءا
قد قلتَ نصفَ حقيقةٍ ومثيلها
تخفاكَ لا تتحمَّلُ الإفضاءا
إني أعلِّمُ فصل ثانيَ أوَّلٍ
أيضاً أُعَلِّمُ فصليَ الغوغاءا
غوغاء هذا العصر والألم الذي
ما افترَّ منك يشوِّهُ الأعضاءا
ألمي يئن وأشتكي أزماتِهِ
ومزاجُ كيدكَ يشتهي الأهواء
أسرجت ليلي بالدعاء لأننا
صرنا فَحِيحَ يعكِّرُ الأجواءا
سبعون عذراً ما التمست بواحدٍ
منها ولا أسخيت لي الإصغاءا
ما خلت أنك يا مدير تخونني
وتعد لي الإيقاع والإيذاءا
عندي وعندك من يقدِّرُ حاجتي
حاجات شتى وأكره الإفشاءا
لكنَّ ربِّيَ واحدُ ُ متفرِّدُ ُ
بجلال وجهه طرَّقَ الأنحاءا
القادرُ القهّارُ ذي الجبروتِ لا
يُعْجِزْه ظالمُ يبتدي الضَّرَّاءا