| مصرى جديد
| تاريخ التسجيل: Mar 2008 المشاركات: 29 |
30-06-2008
| [align=justify] اعتقد أننا بصدد مواجهة مشكلة كبيرة لا أحد يعلم ماهي نهايتها إلا الله عز وجل, المشكلة تكمن في أنه كثرت في الآونة الأخيرة المدونات وأصبحت أشكال و ألوان و أنا أسميها الآن طفرة التدوين.المشكلة ليست في التدوين و لكن في المدونين الذين اجتمعوا من كل صوب و درب, الكل يحسب أنه بالتدوين سيغير العالم , أو أنه سيصبح انسان مشهور أو كاتب تتناقله الصحف, فلنكن صريحين مع أنفسنا الأغلبية يكتبون أو يدونون للشهرة ولكن من منا يدون لحبه في التدوين أو لطرح فكرة يؤمن بها. هذا ما استطعت أن أتوصل إليه بعد المرور على كم ليس بالقليل من المدونات, الأغلبية تكتب أقصد تدون ( تعودت على استخدام كلمة الكتابة لأنها الدارجة على أيامنا ) المهم, يدونون إما للتقليد و هو ما يؤمنون أنه مبدأ حرية التعبير عن الرأي, أو لشيء ما في نفسه و الكثير من المدونات السخيفة مررت بها و أفكارها التي ما أنزل الله لها من سلطان. أيها المدونون ( ولا أشمل نفسي معكم فأنا لست مدون أنا أكتب ) أتعرفون معنى التدوين, هل تحاسبون أنفسكم على كل الوقت الذي تقضونه في التدوين وما هو ردكم أمام الله عندما تسألون عن وقتكم فيما أمضيتوه؟؟ أنا لست ضد التدوين أو الكتابة ولكن ليكن بهدف أو ايصال فكرة , أو خدمة أو توجيه أو أي أمور من الممكن أن يستفيد منها القارئ, ليس من المستحيل أن نجد لأنفسنا طريق للنجاح بإتباع طريق نستطيع فيه كتابة أفكارنا بعد مشاورة أنفسنا وضمائرنا وليس فقط أن نلقيها بين طيات الشبكة..!! كل كلمة أنت محاسب عليها وكل دقيقة أمضيتها ستحاسب عليها يوم لا ينفعك إلا ضميرك, فأيقظوا ضمائركم وحاسبوا أنفسكم قبل التدوين أو الكتابة واعتبروا أني أحاول من خلال كتاباتي المشاركة في وضع خطوط عريضة صحيحة كانت أم خاطأة ولكنها واضحة ولي أجر المحاولة. فمسيرتي مع القلم تمتد لأكثر من خمس عشرة عام و لم أهتم أبدا بأن يعرفني القارؤون أو ما التعليق, كل اهتمامي أني أرضي ضميري أمام الله فيما أكتب و أحاول بصورة مباشرة أو غير مباشرة ايصال فكرتي. بالفعل مازلت وأنا أكتب هذه الكلمات أعيش صدمة ماقرأت في المدونات ( مع التحفظ على مسماها ) مما تحويه مما يسمونه حرية الرأي و الإنفتاح, والمواضيع التي هي عبارة فقط عن نقل لمعلومات من مصادر معروفة بلا هدف. كثر لدينا الكتاب ولكن قل لدينا المفكرون أو حتى من يحاول أن يفكر ضمن نطاق منهجي محايد دون التشبه بالغير تحت مسمى حرية الرأي, قبل أن تعيبوا في غيركم تأكدوا من أنكم بالفعل استطعتم أن تنتهوا من إزالة جميع الرواسب التي تحملونها في أنفسكم و تصحيح أخطاءكم قبل الآخرين , أنا أعرف أن الكثير ممن يسمون أنفسهم مدونون سيهاجمونني ولكن لا يهمني , لأنها الحقيقة وهذا هو الواقع المؤسف الذي نعيشه واقع أسود تحت راية الحرية و المهاترات الفارغة. اهتموا بأنفسكم قبل غيركم و انجزوا أعمالكم الأول وأتقنوها ومن ثم طبقوا ابداعاتكم في مدوناتكم وهنا سأكون أول الواقفين احتراما لمدونتك لأني لن أقف لمدونة كتبت من جاهل تحت مسمى القص و اللصق. وأجري على الله
[/align]
__________________ | |
| |
| | |