| التسجيل |
![]() |
| مصرى جديد |
بسم الله الرحمن الرحيم الختان وقصة التطور والحضارة نظرية وعلاج سريع لمرض التخلف المزمن بقلم : صادق عبد الله الفهرس : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] هل الختان تكليف شرعي ام جريمة منظمة ترتكب بحق الاطفال : الجدل الدائر حول الاية القرآنية ( قد علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتابالله عليكم وعفى عنك(([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] من نتائج الختان زواج الاقارب الذي هو من المسببات الرئيسية للتخلف : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] اهداء : الى الامة التي اراد لها الله تعالى ان تكون امة وسطا وشاهدا على الناس وقال عنها كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، اليها لكي تستعيد مكانتها الطبيعية والحقيقية بين الشعوب والامم . مقدمة : جعلت من بحثي هذا مختصرا ولو اردت الاسهاب لكان كتابا كبيرا وارجوا من الله ان يفهمها كل ذي لب ، وهو قناعتي التامة والراسخة وكل مقدمة هي اختصار لبحوث عميقة وطويلة ، وانا اعلم ان من يريد البحث في كل مقدمة يجد الكثير ، والنتيجة النهائية هي اننا شعوب كريمة وعريقة ونستحق العيش بكرامة كما الاخرين نمتلك ارادتنا وحريتنا واستقلالنا بترك تخريب انفسنا بانفسنا ، والله من وراء القصد . وانا في الحقيقة كتبت مختصرات لاني لست كاتبا ولايوجد عندي وقت لها ، ولكني اعيش مع هذا الفكرة من صغري وقد ناقشت بها كثيرا في الكثير من المجالس وكذلك داخل الانترنت في ساحات الحوار ، وارسلت بعضها على شكل اسئلة الى المراجع الاسلامية والسياسية ، وانا مؤمن بهذه النظرية كأيماني بوجودي ، والشعور والاحساس بها في الواقع لايحتاج سوى الى قليل من النظر والفكر ، وسأحاول في مابقي من حياتي ان اوسع الكتابة في هذه المقدمات المختصرات لان في ذهني الكثير مما اريد ان اقوله بخصوص هذه المقدمات ولكني لااجد وقتا لذلك ،وأسأل من الله ان يمكنني من التوسع لضرب الامثلة الكثيرة التي لاحظتها وسجلتها طوال أيام حياتي لكي افيد اجيالا وانقذها من واقعها المرير الى جادة الصواب والفطرة السليمة والخلقة الصحيحة التي ارادها الله لها ، وانا اعتبر هذا خلاصة افكاري وجهدي في هذه الدنيا الفانية ، فأسال الله ربي ورب العباد وخالقي وخالق كل شيء ان يجعلها سهلة الفهم وسهلة التطبيق ، لان الفهم من دون تطبيق لاينفع شيئا خصوصا بترك هذه العادة الاثيمة السارية في النفوس كأنها من المسلمات الحياتية . وأسأل من الله جل وعلى ان يجعلها لي صدقة جارية كلما استفاد منها فرد او جيل وانتفع ومن الله التوفيق . تعريف التخلف : التخلف هو خروج عن الحالة الطبيعية العامة الموجودة عند المجموع من البشر او المجتمع الى حالة اوطأ ، كمثال التخلف العقلي عند شخص معناه وجود مجموعة بشرية طبيعية لها درجة متعارفة من الذكاء عند الجميع وخروج هذا الفرد عن تلك الحالة الى أوطأ منها ، وهكذا فان اي خروج عن الحالة العامة الطبيعية في اي مجال الى الاوطأ يعتبر تخلفا ، وهذه الحالة تنطبق على الشعوب مقارنة بغيرها من الشعوب ، لان الشعوب هي مجموعة افراد . محاولات ونظريات كثيرة للخروج من واقع التخلف بدون نتيجة : عقدة الشعور بالنقص تلازم بعض الشعوب تجاه تطور الشعوب الاخرى ، ومنها الشعوب العربية حيث ان الانسان العربي كثيرا مايمدح التطور الغربي والانجاز الغربي والتقدم على جميع الاصعدة ، وقد كتب المفكرون العرب وغيرهم نظريات كثيرة لمعالجة واقع التخلف وواقع البؤس والمرارة التي تعيشها هذه الشعوب وهذه النظريات كبيرة وعديدة ولكنها لم تلمس عين الحقيقة في شيء وسواء طبقت هذه النظريات ام لم تطبق فأنها لم تجد نفعا ، واقوى هذه النظريات وأجرأها هي النظريات العلمانية والشيوعية التي غزت افكارها الشعوب العربية والاسلامية وغيرت لتكون اهم اهدافها الطعن بالاسلام وتعاليمه السمحاء ، وتصوير الاسلام كانه سببا وشماعة لتخلف الشعوب العربية والاسلامية ، كما حدث قي تركيا التي كانت مركز الخلافة الاسلامية وتحولت بين ليلة وضحاها الى اكبر دولة علمانية في المنطقة تعادي الاسلام في قوانينها أكثر من الدول الغير اسلامية . وبالطبع والواقع جاءت هذه الافكار والنظريات كرد فعل ومحاولة للخروج من واقع التخلف المر الذي لايطاق ، لان الانسان محب للكمال في طبيعته ويسعى دائما للتحسن والتطور و الشعوب الاسلامية بمجموعها تراقب الشعوب الاوربية والشعوب الاسيوية وهم بشر كما هم ، قد بلغوا مراحل مهمة في التطور والثراء والعلوم ، وما شعوبنا الا متلقي ومستفيد فقط من تلك العلوم مقابل اثمان ندفعها يوميا ، و الذي عنده الثمن من بركات النفط فانه يدفعه واما الكثير فانها تنتظر المساعدات من هنا او هناك . تقسيم لشعوب العالم الى ثلاثة اقسام بحسب التطور والتخلف : لو اجرينا نظرة عامة وشاملة الى شعوب العالم والدول المتقدمة والمتأخرة فاننا بالعموم نستطيع تقسيم هذه الدول الى ثلاثة اقسام : 1- دول متقدمة ( كمثال دول اوربا والامريكيتين والكثير من الدول الاسيوية ) 2- دول وسط (الدول العربية والاسلامية) . 3- دول متأخرة (معدمة) ( الكثير من الدول الاقريقية - القارة السوداء-). وهذا التقسيم لايحتاج الى متبحر في العالم وشعوبه بل من خلال ابسط ثقافة يمكن عمل هذا التقسيم . الدول المتطورة هي شعوب سليمة ( العقل السليم في الجسم السليم ) : لو لاحظنا عادة الختان للاطفال التي تبقى اثارها الى الشباب وحتى الممات في هذه الشعوب ، فانها في الدول المتقدمة تكاد تكون معدومة وفي الدول الوسط للرجال فقط وفي الدول المتأخرة تكون للطرفين رجالا ونساءا . بداية نستنتج ان التطور والكمال هو شي طبيعي للانسان ، والانسان كما خلقه رب العباد قادر على التعلم واكتساب التجربة والتطور ولكن الانسان يغير طبيعته بفعله بنفسه عادة الختان التي ان صح التعبير تغيير الانسان من انسان كامل كما خلقه الله الى انسان ناقص عن الخلقة الاولية وذلك بفعل نفسه ، وكما قيل ( العقل السليم في الجسم السليم ) . فالانسان الذي يقطع منه هذا الجزء الحامي لعضوه او قطع عضوه كما في ختان الاناث فانه يكون مضطربا نفسيا وعاطفيا بسبب عدم انتظام واكتمال غرائزه ، وهذه الغريزة مهمة جدا لانها تتحكم بسلوكه الاجتماعي تجاه الجنس الاخر وتتحكم ببقاء نوعه ، فلاأحد عاقل يقول ان المرأة - التي تختن فلا تستطيع الاستمتاع مع زوجها ، وعدم وصولها الى ذروة اللذه التي زرعها الخالق في جسدها كجزء من بدل تحملها لالام الحمل والرضاعة - هي امرأة طبيعية وكاملة ولاغبار في حياتها وجسدها . وكذلك بالنسبة للرجل فان قطع الغلفة سوف يعرض الحشفة وتكون غير محمية وفاقدة للوظائف الكثيرة الاخرى التي توفرها الغلفة وقد عدت على الاقل عشرين منها وسوف تكون والحال هذه مضطربة ومعرضة للاحتكاك وسوف يتعرض الانسان الى الاضطرابات والانفعالات الجنسية والاحساسات في غير مواضعها الطبيعية وبالتالي اضطرابا في تواصله مع المجتمع واضطرابا في تواصله مع المرأة وخللا في غريزة حفظ النوع البشري ، وبالتالي تخلفا عن الحالة الطبيعية . درجة تخلف الشعوب تعتمد على شمول الختان للرجال فقط او للرجال والنساء : بما ان الفرد الواحد هو جزء من المجتمع والمكون الاساسي له فاذا كان كل الافراد رجالا ونساءا غير طبيعين كما في المجتمعات التي تختن الرجال والنساء كما في الدول الافريقية فسوف يكون تخلفا عن الحالة الطبيعية يصورة كبيرة ، واما لو كان النصف فقط كما في المجتمعات التي تختن الرجال فقط ، فسوف يكون تخلفا اقل في المجموع لان النصف الاخر وهو النساء سوف يكون طبيعيا ، والطبيعي يقوم ويصحح الغير طبيعي فيكون التخلف بنسبة اقل . المضار الطبية والتشريحية الثابتة عند الاطباء : بالنسبة للمضار الطبية الناتجة عن الختان فانها كثيرة وعديدة وكتب علماء التشريح الكثير وعندي مقال طبي معتمد على اراء فطاحل الطب في الدول المتقدمة يبين على الاقل عشرين فائدة جسدية يتم فقدها بسبب ختان الرجل ، بالاضافة الى الامراض النفسية الطويلة المدى بالنسبة للرجل ، وأما المرأة فحدث ولاحرج فانها تفقد الكثير الكثير . وهذه الابحاث التي تصف الحالة الطبية فانها بالاحرى تؤكد ان الانسان بعد الختان ليس هو قبله وانما يكون انسانا فاقدا لكثير من الامور التي خلقت معه عندما خرج من بطن امه ، وهذا يبين ان المجتمع المختون كاملا رجالا ونساءا او المختون رجالا فقط ليس هو المجتمع الطبيعي بل مجتمع به كثير من المشاكل الجسدية والنفسية والعاطفية نتيجة العبث والتخريب لهذا الجزء الحساس والهام للتواصل عاطفيا ونفسيا وبالتالي يكون هكذا مجتمع متخلفا عن المجتمع الطبيعي . ويستطيع الباحث في الانترنت ان يجد المقالات الطبية الكثيرة وخاصة باللغة الانكليزية التي تبين ضرر الختان وفوائد الغلفة بكتابة الكلمات التالية في محركات البحث وهي : (( ضرر الختان ، الختان و الموت ، موت مختونة ، ختان الذكور و الاناث الجدل الديني والطبي والقانوني ، فوائد الغلفة أو foreskin advantage)) او غيرها من الكلمات المرادفة وسيجد الكثير من المقالات والابحاث . مقارنة جسدية بين الانسان المختون والحيوانات اللبونة السليمة : عندما تنظر الى الحيوانات اللبونة التي ينضوي نوع الانسان تحتها ، تجد انها تولد كما يولد الانسان حيث ان حشفتها محمية بالغلفة تماما كما الانسان ولاتظهر الحشفة الا عند الجماع مع الانثى ، وهي من الناحية الجسمية نفس الانسان كذلك ولكنها بأشكال مختلفة ، وتعريف الانسان هو حيوان ناطق في علم المنطق . ولكن يدي الانسان طليقة فبدلا من استخدامها في حياته وعلومه فقط ، استخدمها كذلك في العبث بنفسه وتخريب اعضاءه وتخريب نفسه بالنتيجة ، اما الحيوانات فبقيت سليمة لان ايديها ليست حرة . وعلى سبيل المقارنة من ناحية الاداء الجسدي نرى ان الحصان العربي الاصيل السليم هو سيد الميدان وبطل السباقات العالمية ويحافظ على نسله الشرق والغرب ، ولكن لو عدنا الى الانسان الذي عبث بنفسه وغيرها وقطع من جسمه الاجزاء في الختان فانه يكون معدوم تماما في السباقات العالمية ، مع ان الانسان العربي يحاول دائما الدخول في السباقات العالمية ولكنه يحصد الفشل دائما لانه ضعيف من الناحية الجسمية لانه غير سليم تماما مقارنة مع الشعوب الاخرى . وهذه المقارنة ليست بها عيب لانها مقارنة جسدية فقط . الملتزمون بعادة الختان حتى الذين لايعرفون شيئا من دينهم : لقد ثبت ان عادة الختان قديمة بسبب طقوس قديمة عند الفراعنة والشعوب السابقة لنزول الوحي ، وتسربت هذه العادة على شكل طقوس دينية الى الاديان الابراهيمية ونسجت حولها الاحاديث وهذا امر يطول شرحه وقد بينه الكثير من الباحثين ، وعندي مصادر تبين تلك البحوث ، وفي الحقيقة ان اساس المشكلة هو الصياغة الدينية لهذه العادة ، ونلاحظ ان هذه العادة تطبقها حتى العوائل الغير ملتزمة دينيا او العلمانية لانها عادة ليست الا ويحرص على فعلها من لم يصل لربه ركعة واحدة في المجتمعات التي تمارس هذه العادة ، وهذا يبين انها عادة وليست طقس ديني . القطع وتغيير خلق الله مخالف للقرآن ولفطرة الله وللاحاديث الصحيحة : يحتج البعض بان الختان ثابت بالاحاديث ، مع ان الباحث يلاحظ التناقض الكبير بين تلك الاحاديث وقد تواتر عن فقهاء مكة الاوائل القول الشهير ( لايوجد في الختان خبر يرجع اليه ولاسنة تتبع ) ، وكذلك نلاحظ مخالفة تلك الاحاديث للقرآن الكريم حيث ان القرآن الكريم لم يتطرق لامن بعيد ولامن قريب الى الختان ، وان الختان مخالف لكثرة من الاحاديث الشريفة والايات القرآنية الناهية عن تعذيب النفس والمشيرة الى فطرة الخلق التي فطر الناس عليها وان لاتبديل لخلق الله ، فهي عادة متسربة الى النفوس والعقول احيطت ببعض الاحاديث الدخيلة والبحث طويل في هذا المجال وقد اسهب بعض الباحثين فيها وتوجد المصادر . وهذا العبث مخالف للفطرة لانه تغيير لخلق الله وفطرته حيث قال تعالى صوركم فاحسن صوركم ، وتوجد قي الاسلام الحنيف آلاف الاوامر والنواهي كلها تتعلق بأمور عملية ومادية ووقتية وعبادية فيجب الاحرى الالتزام بتلك الاوامر و مخالفة هذا الشيء الذي يختلف عن تلك الاوامر بأنه قطع واجراء لعملية جراحية خطرة على البدن وعلى جزء حساس وهام فيه له ارتباط بحياة الانسان وتفاعله في المجتمع مع الجنس الاخر وله ارتباط بحفظ نوعه ، فنرى ان هذا الامر يخالف من حيث المضمون كل اوامر الله تعالى الاخرى التي لادخل لها بجسد الانسان بل بروحه وتربيتها من خلال الاعمال والعبادات والصدقات والزكوات ، اما هذه العملية الجراحية فهي تغيير لخلق الله وتغيير للفطرة السليمة التي وضعها الله في الناس وتشويه للصورة الجميلة (صوركم فأحسن صوركم) الى حالة ادنى وأقل من الطبيعي والى حالة متخلفة عن الطبيعي وعن الفطرة والخلقة الاولى . كما انها مخالفة لجملة اخرى من الاحاديث الصحيحة الثابتة مثل ( لاتتشبهوا باليهود ) والمعروف ان دين اليهود وعلامتهم الفارقة التي يفتخرون بها هي الختان ، كما ان ارض ميعادهم ودخول الجنة والخروج من الجحيم كلها مرتبطة بهذا القطع وهذه العادة ، فالاولى عدم التشبه بهم في هذا الامر الذي هو اهم شيء عندهم على الاطلاق ، وتوجد مصادر عديدة تبين مدى ارتباط اليهود بهذا الامر، مع ملاحظة الايات القرآنية الكثيرة الذامة لليهود ولافعالهم ومع ملاحظة الاسرائيليات الكثيرة التي تضج بها كتب الحديث التي ادخلها اليهود الذين اصبحوا محدثين عن الرسول (ص) في العصور الاولى . والقاعدة الفقهية الاولى والرئيسية في الاحاديث تقول بوجوب عرض كل حديث على القرآن الكريم فاذا كان موافقا له يؤخذ به واذا كان مخالفا للقرآن الكريم يضرب به عرض الجدار ، فلو عرضنا هذه الاحاديث التي تشرع ( الختان وتغيير خلق الله وتعذيب النفس وقطع جزء حيوي من البدن ) على القرآن الكريم لوجدناها تتساقط وتتهاوى كما بينا . والحقيقة ان اغلب اصحاب الفتيا والفقه وهم من اصحاب التقوى يقلدون الذين سبقوهم من الفقهاء في كثير من الاحكام من دون اسهاب نظر وهناك تقديس واضح لكل قديم وتؤخذ ارائهم اخذ المسلمات ، وبعضهم يرغب فقط ان يشار اليه بالفقه والعلم بأي ثمن ولو بتقليد من سبقه من دون امعان نظر وتنطبق عليهم الاية القرآنية الكريمة - انقلها بالمعنى - ( انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم لمهتدون ) . هل الختان تكليف شرعي ام جريمة منظمة ترتكب بحق الاطفال : لنبحث اولا في روح التكاليف الشرعية وجوهرها وهو شروط ، الاول البلوغ والثاني الاختيار والثالث العقل ، فاي عمل شرعي لايتقبل من الانسان قبل بلوغه الحلم في الرابعة عشر او الخامسة عشر وهذا ما اتفق عليه كل المسلمون بل كل العقلاء ، فلو حج الصبي او صلى او صام قبل البلوغ فلن يثاب وان لم يفعل فلاشيء عليه وعليه اعادة الحج بعد البلوغ حتى لو حج قبله وهكذا على بقية كل الاوامر والنواهي الشرعية ، والامر الثاني هو الاختيار فلو اجبر الانسان البالغ على فعل الاوامر الشرعية فكأنه لم يفعلها ، ولو اجبر على فعل مانهى الله عنه فلاشيء عليه كما لو اجبر على شرب الخمر او الزنا فلاشيء عليه ،وكذلك الامر الثالث بالنسبة لفاقد العقل لاشيء عليه فلو ادى واجبا او ارتكب محرما فكأنه لم يفعل ولا حساب عليه يوم القيامة لانه لايميز الصحيح من الخطأ وهذا حال الطفل ايضا ، وهذه الشروط هي لب وروح وجوهر التكاليف الشرعية . لننظر الان الى الختان وهل ينطبق عليه هذه الشروط ، في الحقيقة والواقع كلا ، لانه يجرى على الاطفال الضعفاء قبل بلوغهم بل قبل ان يتكلموا بل قبل ان يدركوا شيئا وقبل ان يميزوا الصحيح من الخطأ ، ويجرى عليهم بدون اختيار بل بقوة الرجال حيث يمسك الطفل اثنان او ثلاثة من الرجال بقوة العضلات كاشفين عن عورته للخاتن الذي يفكر بجيبه قبل كل شيء مع صراخ الطفل وعويله بدون ان يصغي لصيحته احد ثم يقطع ويترك يلاوي الالم لايام معدودة بدون ان يدرك او يعي ما حدث ولماذا حدث ولاي سبب. فنلاحظ خلو الختان من كل شروط التكليف الشرعي بل تثبت مع الختان كل شروط الجريمة المنظمة بحق الاطفال . العقل عند بعض الطوائف الاسلامية هو المصدر الثالث للتشريع : من الطوائف الاسلامية من وضعت العقل ثالث مصادر التشريع بعد القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وقالوا ايضا (( مايستقبحه العقل يستقبحه الشرع وما يرضاه العقل يرضاه الشرع )) وهذا الكلام صحيح لان دين الاسلام هو دين الفطرة السليمة ، فالعقل والفطرة تحكم بان القتل والسرقة والكذب امور مشينة حتى لو لم تبينها النصوص الشرعية . والعقل والفطرة تقول ان الصدق وبر الوالدين والامانة والعطف على الصغير امور حسنة حتى لو لم تأت النصوص الشرعية بها . فلننظر ماذا يحكم العقل على القطع والختان : 1- تغيير لخلق الله ولفطرته التي جعلها في خلقه من الانسان والحيوان . 2- تعذيب للاطفال بالقوة وسلبهم جزء من جسمهم بالاكراه وبدون اختيار. 3- تعريض الاطفال لخطر النزيف والالتهاب والتشوه الخلقي والموت . 4- قطع لجزء لايتجزء من الجسم له وظائفه العديدة وقد عدت على الاقل عشرين وظيفة منها . 5- تسهيل لانتقال الامراض بين الزوجين بواسطة الدم الخارج من جرح الختان حتى بعد سنين عديدة من الختان كما اثبتت بواسطة التجارب الطبية . 6- وضع الانسان في مصاف التخلف فيكون ضعيفا مقابل ابناء جنسه من الشعوب الاخرى . 7- منافاة الختان لجملة من الايات القرآنية الشريفة ولكثير من الاحاديث النبوية الصحيحة . 8- وغيرها من الامور الكثيرة التي نستطيع ان ندرك من خلالها منافاة هذا الفعل للعقل والفطرة السليمة وبالتالي منافاته للشرع والدين الالهي الجدل الدائر حول الاية القرآنية ((قد علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتابالله عليكم وعفى عنكم )) : لقد قرأت هذا الجدل لاحد الكتاب حول هذه الايةالكريمة وانا انقله فقط مختصرا وبالمعنى وهو الاتي :: الايات الكريمة : (( أُحِلَّلَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْوَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَأَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّوَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ )) . كلمة تختانون تدل على الختانواتية من ختن يختن كما تقول بذلك كتب اللغة ومنها كتاب البلاغ العربي ، واذا كانكذلك فان الله تعالى غير راض عن هذا الفعل ومعنى التوبة هو وجوب عدم تكرار ذلكالفعل (الختان) ، واما انه يتوب عليهم في ذلك الفعل ثم يحل لها ذلك الفعل ( أي فعلالخيانة بالجماع ) كما عليه المفسرون فهو غير مترابط ، وان حديث الايات السابقةواللاحقة للاية عن الجماع يسند تفسير تختانون بالختان وليس تفسيرها بالخيانة، واماتفسير هذه الكلمة بكلمة يخون - كما هو عليه المفسرون - فانه غير وارد لان الاولىذكر تخونون انفسكم وليس تختانون انفسكم ، وان ختان النفس يعني ختان البدن واماخيانة النفس فلامعنى لها هنا ، واذا كان الحال والله اعلم كذلك فنستنتج من الاياتالكريمة ان المختون بسبب الاحتكاك لا يطيق صبرا عن الجماع ، ومن باب اخر نستنتج انغير المختون هو اكثر تحملا واكثر صبرا واعلى مرتبة من المختون لانه كما خلقه ربه . انتهى كلام الكاتب مختصرا . الدول الاسلامية الغير عربية اقل تخلفا من الدول الاسلامية العربية : في دولنا الاسلامية العربية نكون اكثر حاجة واذا صح التعبير اكثر تخلفا من الدول الاسلامية الغير عربية كما هو واضح ، وذلك بسبب العادات والتقاليد العربية التي تعطي للمرأة وهي الطرف الطبيعي في هذه المجتمعات دورا اقل في العمل خارج المنزل فتكون المرأة في الاعم الاغلب ملازمة للبيت فتكون المعامل والمصانع والعمل خارجا عموما مقتصرا على الرجال فنلاحظ عدم وجود تقدم بل تأخر واضح ، مقارنة بدول اسلامية مثل ايران لان التقاليد الفارسية تعطي للمرأة حرية في العمل بل وحرية كبيرة في البيت وخارجه فنلاحظ عمل المرأة والرجل على حد سواء فنلاحظ ان الصناعات والمجالات العامة الاخرى مزدهرة وهي من الدول المصدرة لمختلف المنتوجات وعندها الصناعات حتى لانواع عديدة من السيارات ومن الدول التي لها اكتفاء ذاتي . وهذا يبين التفاعل بين طرفي المجتمع المرأة والرجل ومدى تأثير المرأة التي تكون طبيعية وغير مختونة في هذه المجتمعات على الرجل ، وكما قيل ( كل رجل عظيم وراءه امرأة عظيمة) فاذا كان للمرأة الحرية في بناء المجتمع تقدم ، واذا كانت حبيسة الدار مهتمة بشؤون البيت المحدودة فقط كان العكس . من نتائج الختان زواج الاقارب وهو من المسببات الرئيسية للتخلف : ينهى الاطباء عن زواج الاقارب لانه يورث الامراض وخاصة العقلية ، ولكن ادى الاعتماد الكبير على التزاوج بين الاقارب في مجتمعاتنا الى زيادة التخلف ، حيث ان الشائع جدا والطبيعي هو تزويج ابنة العم اوالعمة او الخال اوالخالة ، واما التزوج من عشيرة اخرى او مدينة اخرى فهو نادر الوجود ، وزواج الاقارب يؤثر على عدم حيوية الاطفال ويزيد من بلادتهم مقارنة مع الاطفال المولودين من اباء ليسوا بالاقارب ، وكلما ابتعد الدم كأن يكون الزواج من قومية ثانية او من دولة ثانية او قارة ثانية ، كلما كان الاطفال اكثر حيوية وأكثر نشاطا واكثر ذكاءا وبالتالي اكثر قدرة على التطور والرقي ، وهذا ما استفادت منه الشعوب الناشئة حديثا مثل اميركا حيث ان المجتمع هناك مكون من كل دول العالم ، والزيجات غالبا ماتكون بين اشخاص قادمون من بلدان مختلفة وبالتالي اختلاف في الدم وكل شيء آخر فنشأت اجيال ذات قدرة جسدية وفكرية كبيرة وبالتالي اكثر قدرة على التطور والرقي ،وهم كثيرا مايرددون ان الله يبارك بامريكا ، وانا اجزم ان الله باركهم بهذا الامر وهو تعدد الاعراق والتقافات وتزاوجها وانشاء اجيال جديدة والذي هو مفتاح واساس للتقدم والرقي ، واستفاد الشعب الاسرائيلي ايضا من هذه الميزة بعد ان تم تجميعهم من شتى اقطار العالم في فلسطين بعد ان سلبت، وزواج الاقارب من احد اسبابه الرئيسية هو الختان لان الطبيعي والغير مختون في مجتمعاتنا هو المرأة والتي تكون ملازمة لبيتها ، والانسان فطريا يتقرب من الطبيعي ، فلذلك يلجأ افراد العائلة الى التقرب اكثر من البيت والعائلة في كل شيء حتى في الزواج يكون قريب من البيت وغير بعيد عنه ، وما التحريم للزواج من القريبات جدا المذكورة في الاية الكريمة الا احد علله الكبرى هو هذا الذي ذكرناه وحتى لو كان زواج الاقارب حلالا فانه غير مرغوب من هذه الناحية وكثيرا ما يتردد الرجل او المرأة في ذلك حيث انه يعتبر قريبته كاخته فلا يرغب بها والرغبة الجنسية بين الغرباء تكون اكثر بكثير ، فعلينا الاستفادة مما افادنا الله به بالابتعاد عن زواج الاقارب وخلق اجيال اكثر نشاطا وحيوية. لماذا يكون الطفل جميلا ونظر الوجه والجسم قبل الختان وعكسه بعده : في كثير من الاحيان نسمع العوائل تتكلم عن شبابها بانهم كانوا جميلين جدا في الصغر وقد تغيروا كثيرا في مرحلة شبابهم الى الاسوأ ، حيث اصبحوا ضعيفي البنية او قبيحين على عكس ماكانوا عليه حتى سن الثالثة او الرابعة ويتعجبون من ذلك . والواقع هو ان الكثير من العوائل تختن اطفالها في سن الثالثة الى السادسة من العمر وهذا القطع والتغيير في الجسم يحدث انقلابا كبيرا في نضارة الوجه وحيوية الجسم ، فيكون الطفل قبل هذه العملية جميلا ونظر الوجه لانه طبيعي . ولكن بعد اجراء تلك العملية عليه يحدث هبوط نوعي في جسمه يستمر معه تدريجيا عند كبره ووصوله الى سن المراهقة والشباب التي تكون احرج وأشد مرحلة على الشاب المختون ، لتكاثر الاحاسيس العاطفية عليه ونمو اعضاه التناسلية وهي غير محمية وفاقدة للكثير من الوظائف الطبيعية للغلفة بسبب القطع ، فتتزايد المشاكل النفسية والعاطفية عليه وبالتالي على جسمه ونضارة وجهه ، ولاثبات ذلك على العوائل ان تصور اولادها قبل الختان وتصورهم بعد فترة من الختان لتكن ستة اشهر او اكثر وليلاحظو الفرق الكبير في نظارة الوجة وحيوية الجسم . لانه تغيير لخلقة وفطرة الله وتغيير للصورة الجميلة ( صوركم فاحسن صوركم ) وبالتالي نقص في الخلقة وتخلف عن الخلق الطبيعي . الواقع العربي والاسلامي قبل النفط وبعده : عن ماذا نتكلم وعن ماذا نسكت ، هل نتكلم عن الفترة المظلمة التي عاشها العرب والمسلمون حيث كانوا خارج الحسبة وخارج التاريخ ، وكانوا مستعمرة وساحة للقوى الغربية ، الانكليزية ، الفرنسية ، الايطالية ، الاسبانية وهم الدول الطبيعية والمتقدمة ، وكانوا يتقاسمون الاراضي والثروات ، ام هل نتكلم عن قرار تلك الدول مساعدة اليهود في احتلال فلسطين وتكوين دولة لهم وجمعهم من بقاع العالم وجلبهم الى فلسطين فسلبت الاراضي بكل سهولة ويسر وكونت الدولة العبرية في قلب الارض العربية ، ولم توجد معارضة حقيقية لان العرب والمسلمون ليس لديهم تلك القدرة لانهم كانوا خارج التاريخ ، شعوب متخلفة ناقمة على نفسها اولا ، وهل نتكلم عن المرحلة التي لم نكن نملك فيها دولة ولاقانونا وهذه الفترة ليست بالبعيدة ، واما الدول والحكومات فقد ظهرت الى النور ايضا بمساعدة تلك الدول بعد ان اسسوا دولة اليهود قاموا بتشجيع بعض العوائل هنا وهناك لاخذ زمام الحكم ووضعوا الحدود وشكلوا الدول ، وهذه العوائل تحتاج لمباركة تلك الدول وجودا واستمرارا في السلطة والثمن هو الولاء الكامل والمطلق لتلك القوى الطبيعية والحاكمة على نفسها وعلى شعوبنا المتخلفة . وعندما ظهر النفط في اراضينا جاءت شركاتهم لاستكشافه واستخراجه لاننا لانستطيع ذلك بكل تأكيد ، وحلت اللعنة علينا واصبح النفط نقمة مع ان المفروض ان يكون نعمة ، واصبحت مناطقنا من اكثر المناطق اضطرابا في العالم واكثرها حروبا واقتتالا على هذه الثروة ، مع ان النفط موجود في كثير من بقاع العالم ولكنه هناك ظهر عند شعوب طبيعية وغير متخلفة جسديا بسبب الختان ، فاستطاعوا استثمار تلك الثروة بدون الحاجة الى القوى والشركات الخارجية فاصبح النفط عندهم نعمة كما هو المفروض والطبيعي ، اما نحن فلانستطيع تكوين شركة محترفة ولانستطيع تدريب ابناءنا ولانستطيع الاتفاق فيما بيننا لاننا امة عبثنا باجسادنا ونفوسنا وجعلنا شعوبنا تتخلف بالرغم عن انوفها ودون ان تدرك السبب الرئيسي لذلك . من يلجأ عند من ، من يدرس من ، ومن يدرب من : نلاحظ ان شعوبنا لاتمتلك سياسيون حقيقيون ولا اطباء حقيقيون ولا مهندسون حقيقيون – بالطبع انا اتكلم عن المجموع وليس الافراد نعم ربما يوجد هنا او هناك بعض الافراد النوابغ ولكن ذلك لايفيد اذا لم يجدوا الدعم والعون من المجتمع والمجموع الغارق في مشكلته والكف الواحدة لاتصفق - ، ونحن لانستطيع تطبيق الديمقراطية ولانستطيع تخريج اصحاب شهادات بالمعنى الحقيقي والواقعي عندما نريد تدريب فريق رياضي نجلب له مدربا اجنبيا لعدم وجود كفؤ عندنا ، والطبيب يفتخر ويكتب بخط عريض انه حصل على شهادة من الدولة الفلانية ، مناهجنا العلمية كلها مترجمة او معدة من مصادر جاءت من الدول المتقدمة ، كل شهادات جامعاتنا لا تساوي فخرا شهادة احد المعاهد في تلك الدول ، شبابنا هربوا ولجأو الى تلك الدول هربا من الواقع المرير ، احزابنا بدلا من التفاعل والتكامل يقتل بعضهم بعضا ، طوائفنا بدلا من التحاور والاتفاق يكفر بعضهم بعضا ، عندما نريد اجراء عملية جراحية صحيحة النتائج يجب نقل مريضنا الى تلك الدول ، والكثير الكثير مما يحمل المرارة ، وهذا يدعوا للسؤال الكبير الكبير وهو لماذا ؟ السنا بشرا مثلهم ام هم عندهم ميزات ليست فينا ؟ وبالطبع الجواب هو : هم ونحن بشر متساوي من الناحية الخلقية والجسدية ولا يميزهم شيء وانما الفرق الوحيد هو انهم بقوا على طبيعتهم وفطرتهم التي خلقهم الله عليها ، اما نحن فقد عبثنا بانفسنا وغيرنا من خلقتنا وجعلنا انفسنا متخلفين قسرا بفعل انفسنا . ما فائدة وضع نظريات اقتصادية واجتماعية للارتقاء بواقع شعوبنا : هذا السؤال منطقي ، وهناك فوائد كبيرة لوضع النظريات الاقتصادية والاجتماعية ولكن المهم هو تطبيق تلك النظريات ، حيث لايمكن ذلك وحال شعوبنا كما هو عليه الان ،لان النظريات تحتاج الى مجتمع متكامل لكي يتكامل معها ويطبقها بأحسن وجه ، فيجب اولا العمل على منع الختان وارجاع الشعوب الى الخلقة والفطرة الطبيعية والسليمة كما خلقها الله لكي تستطيع بعد ذلك التكامل مع الخطط والنظريات واستخلاص النتائج المرجوة منها . وعلى سبيل المثال نحن بأيدينا اكبر نظرية كونية اقتصادية اجتماعية وهي مبادئ الاسلام الحنيف الكامل المتكامل متمثلا بالقرآن الكريم والحديث النبوي الصحيح ، ولكننا عند التطبيق لانصل للغاية المرجوة فكل يطبق على هواه و كل يفسر على هواه واخذ من الدين مايعجبه ونبذ ما لايعجبه ، فتشتت المسلمون وتشرذموا طوائف وجماعات واصبح يكفر بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا، بالرغم من انهم كلهم يقولون ان ربنا الله ، ومحمد (ص) نبينا والقرآن دستورنا. فاذا كان هذا هو حالنا مع هذا الدستور الكامل المتكامل ، فكيف بالنظريات الاخرى الوضعية . فاذن يجب العمل اولا على اصلاح الافراد وعدم تخريبهم جسديا ونفسيا وفكريا وعدم ختانهم بعملية جراحية ، وجعل المجتمع سليم متكامل بجميع افراده ، فيكون بعد ذلك مطبقا راقيا ومتفاعلا ومستفيدا من كل النظريات وأولها دستور الاسلام الحنيف والاجتماع على الصحيح ونبذ الغريب والعيش بسلام وحرية كما اراد رب العباد . فيجب اولا صب كل الجهود والاعلام والتبليغ على منع الختان التخريبي على الاجيال القادمة لتصبح اجيال سليمة صحيحة تتفاعل بدورها لصنع النظريات والخطط وتطبيقها على احسن وجه . ومن الناحية العملية كتبت الكثير من الخطط والنظريات للخروج من واقع التخلف ورفع الشعوب الى مستوى الشعوب المتقدمة ، ولكنها بقيت حبر على ورق لعدم وجود الشعب الطبيعي الذي يطبقها ، ووصل بعض المفكرون الى اليأس المطبق فاخذوا يكتبون نظريات تحارب نظرية الاسلام الكبرى ، واخذوا يحاربون حتى الحجاب وكأن غطاء الرأس هو من المسببات الرئيسية للتخلف ، وحتى عندما تركت بعض الشعوب الحجاب او كل تعاليم الاسلام فانها بقيت تعاني من ويلات التخلف ومرارته لانهم يجهلون او يتجاهلون انهم ليسوا على فطرة الله وخلقته لانهم خربوا انفسهم بانفسهم ونزلوا بها الى مستوى اوطأ من الطبيعي والمطلوب لمواجهة هذه الدنيا ومتاعبها الكبيرة . المرض المزمن هو الذي لاعلاج له مطلقا : نلاحظ ان مشكلة التخلف عند شعوبنا هي مشكلة مزمنة لاعلاج لها اطلاقا حيث تبدلت اجيال وتغير العالم وطبقت الخطط واحدثت النظريات والفرضيات ولكن تبقى تلك الشعوب قاصرة عن الوصول ونيل سلم الرقي والحرية والاستقلال ، ونلاحظ ان الكثير من الدول المتقدمة ليست عندها ربع من ثرواتنا الطبيعية ولكن تلك الشعوب سليمة وطبيعية فاخذت بتطوير الصناعة والزراعة وغيرها من المجالات فكانت متطورة متقدمة ، وشعوبنا رغم الثروات الهائلة النفطية الا انها شعوب فارغة خاوية من معاني التطور والرقي العلمي والصناعي . فاذن مرض التخلف مزمن في هذه الشعوب لان مرض الختان مزمن في الفرد الواحد لان هذا القطع لايمكن تعويضه مطلقا ، فيبقى الفرد ناقصا نقصا مزمنا طول حياته ، ومرض الختان مزمن لانه يتوارث جيلا بعد جيل فكل جيل يورثه للجيل الذي بعده دون ان يعلم انه ورثه النقص والتخلف معه ، فيجب اولا استئصال مرض الختان المزمن لتعود الافراد والاجيال طبيعية فنعالج بالنتيجة مرض التخلف المزمن . التغير في احكام ختان الاناث من الواجب والفرض الى التحريم والعادة : لقد كانت فتاوى الازهر الشريف وكثير من العلماء على ان ختان الاناث واجب ومن صلب تعاليم الاسلام ، ولكن والحمد لله نلاحظ تغييرا جذريا بسبب بعض حوادث موت الفتيات خلال هذه العملية الجراحية الخطيرة فتغيرت فتاوى العلماء الى تحريم ختان الاناث وقالوا ايضا انها عادة فرعونية وليست من الاسلام في شيء . وهذا تغير ونقلة نوعية كبيرة لانه تغيير من الواجب الى التحريم اي على النقيض تماما ، فلو غيرت من الواجب الى المستحب اوالمباح لما لاحظنا ، ولكن هذا التغيير الكبير يبين مدى الاحساس بخطورة هذا التخريب على الفرد وحياته ، الذي يؤدي الى فقد حياته الطبيعية او فقدها كلها مرة واحدة ،والعلماء فقط لاحظوا الخطر الفردي والمفروض والاحرى ان ينظروا على الخطر الاكبر والاعم وهو الخطر الجماعي الذي يصيب الشعوب المكونة لتلك الافراد لان كل مبني على خلل فهو ناقص وغير كامل وبالتالي متخلف عن غيره من الشعوب السليمة . النتيجة والعلاج : كل ما علينا فعله للدخول في ركب الحضارة والتطور هو ان لانفعل شيئا : فاذن اذا ارادت شعوبنا ان تركب سفينة الحضارة ونكون فاعلين فيها نفيد ونستفيد بصورة متكافئة مع غيرنا من الشعوب وليس كما هي حالنا الان حيث اننا متلقي فقط والثمن اما نفط او لايوجد ، فعلينا ان نترك تخريب انفسنا بانفسنا اي ان نترك اجيالنا القادمة بدون تخريب لاجسامهم ونفوسهم اي ان لانختنهم ونتركهم طبيعين كما خلقهم ربهم وبالتالي فكل ماعلينا فعله للدخول في ركب الحضارة هو ان لانفعل شيئا اي ان نترك عادة الختان والتخريب الجسدي فالقضية سهلة جدا واختصار للجهود وترك تعذيب اطفالنا امام عيوننا باجراء عملية جراحية لهم ، فلا نحتاج الا الى جيل واحد سليم وهو سوف يكون النواة للاجيال القادمة السليمة ، فنكون سواسية مع الشعوب المتطورة والمتقدمة نمتلك ثرواتنا وحريتنا واستقلالنا ، قال تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) فلا فرق بين الشعوب ولا تمييز بل بعضها تجني على نفسها بنفسها بتخريب افرادها . النتيجة الكاملة باختصار : 1- الاصل في الشعوب هوعدم التخلف وحب الكمال ومواكبة الرقي والتطور . 2- الشعوب التي تختن افرادها فانها تخربهم من الناحية الجسدية والنفسية والفكرية وبالتالي تكون شعوب متخلفة قسرا ، بفعل نفسها بنفسها . 3- لو منعت هذه الشعوب الختان عن اجيالها القادمة لعادت الى الحالة الطبيعية وركبت سلم الحضارة ولما شعرت بعقدة النقص تجاه الشعوب الاخرى . 4- فلا تحتاج سوى الى بضع سنين حتى تكبر الاجيال القادمة سليمة معافاة لعلاج مرض التخلف المزمن . الخاتمة : اللهم ارفع هذه الغمة عن هذه الامة ، الله ارجع امتنا الى وضعها الطبيعي المسروق منها ظلما وعدوانا بسبب عادة التخريب والقطع . اللهم اني ارجوا وجهك الكريم من كتاباتي هذه ، واسأل منك ايها العلي القدير ان تجعلها لي صدقة جارية كلما قرأها شخص واستفاد منها وافاد ، وارجوا ان تكون كما الحديث الشريف من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ، والحمد لله رب العالمين . استحلفك بالله العلي العظيم ، وكل عزيز عليك ايها القارئ الكريم ان تقوم بنشر هذا البحث بقدر ماتستطيع لكي يقرأه كل انسان على وجه الارض ، وليأخذ به من يأخذ وليتركه من يتركه ، لان المهم هو ايصال هذه الحقيقة الى كل شعب لايعلم ان تخلفه عن شعوب العالم الاخرى هو شيء مخطط له مسبقا بتغير الفطرة والخلقة . ولكي ينطبق علينا القول الرباني (( اللهم اني بلغت اللهم فاشهد )) . وهنا العديد والكثير الكثير من المصادر المهمة في هذا الرابط www.bdr130.net/vb/t180515.html | | ||
| |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
__________________ ABOORA ,: عضو فى منتدى مصر , منتدى مصر لكل المصريين | | ||
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
السريع, التخلف, العلاج, المزمن, جدا, لمرض, مهم ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|








العرض العادي
