الساحة العامة و اللقاءات
منتدى التعارف و الساحة العامة
المنتدى الحالى: الساحة العامة و اللقاءات ,الموضوع الحالي: التفكير قبل التكفير.. , المنتدى الرئيسي: المنتدى العام, نبذة من الموضوع: التفكير قبل التكفير
أحمد لطفي السيد، أبو القاسم الشابي، عبدالرحمن منيف، يوسف إدريس، طه حسين، جمال الغيطاني، جابر عصفور، أمينة ...
أحمد لطفي السيد، أبو القاسم الشابي، عبدالرحمن منيف، يوسف إدريس، طه حسين، جمال الغيطاني، جابر عصفور، أمينة السعيد، سعاد الصباح، نصر أبوزيد، نزار قباني، محمود درويش، سميح القاسم، سلامة موسى، إحسان عبدالقدوس، جورجي زيدان، محمد الرميحي، غازي القصيبي وجبران خليل جبران (مسيحي) وآخرون. ما الذي يجمع بينهم؟ يقول المفكر والفيلسوف (برتراند راسل) إن كل النهضة الغربية قامت بفضل مائة دماغ لو اغتيلت أو قضي عليها لأجهضت النهضة وانطفأ عصر التنوير. كانت أول قصة للأديب يوسف السباعي حين كان في الـ16 بعنوان (تبت يدا أبي لهب وتب) وكان يكثر من ذكر الموت في رواياته كما كان يقول: بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي.. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه.. أيها الموت العزيز اقترب.. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي»... تمت تصفيته في قبرص بسبب زيارته للقدس. ومن أقوال الشيخ حسن الذهبي: إن العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور يقذفه الله في القلب، وشرطه الاتباع والفرار من الهوى والابتداع. (اختطف وتلقى رصاصة في عينه اليسرى أردته قتيلا) ومن أقوال عبدالرحمن لكواكبي: الناس ثلاث: عوام ومستبدون، وعلماء، والعوام يتأرجحون بين قطبي العلماء والمستبدين، فإن جهلوا خافوا، وإن خافوا استسلموا (وإن تم تضليلهم قتلوا) ودس للكواكبي السم في فنجان قهوة بطلب من السلطان عبدالحميد العثماني. ووقف قاتل المفكر فرج فودة (قيل سباك وقيل إنه بائع سمك) يجيب على أسئلة التحقيق: لماذا اغتلته؟ لأنه كافر. في أي كتاب عرفت أنه كافر؟ القاتل: أنا لم أقرأ كتبه. أنا لا اقرأ ولا أكتب. (استمع إلى شريط) وفشل إسكافي في تصفية الأديب نجيب محفوظ بدنيا لكنه نجح في قتله معنويا. وظل الأديب حتى آخر يوم في حياته عاجزا عن استعمال يده اليمنى. لقد قال نابليون ذات يوم إنني أخشى الأقلام أكثر من السيوف. وأغلب الأدباء والمفكرين العرب يعيشون في الخارج تحت مظلة قوانين وضعية تكفل لهم حرية الكلام والكتابة. وأقسم أنني كلما قرأت قصة الرسول عليه أفضل الصلوات مع أسامة يقشعر جسدي، لقد قتل أسامة بن زيد مرداس بن نهيك، بعد أن نطق بالشهادة وأخذ غنمه في سرية فدك. وحين عاد مع سريته وجدوا الرسول صلى الله عليه وسلم حزينا حزنا شديدا وقال لهم مستنكرا أقتلتموه لتستولوا على ما معه؟ وقرأ على أسامة رد الله على فعلتهم في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا). قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله فرد عليه النبي حزينا: قتلت رجلا يقول لا إله إلا الله كيف أنت إذا خاصمك يوم القيامة بلا إله إلا الله؟! فقال أسامة: يا رسول الله إنما تعوذ من القتل. فقال له الرسول: هلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها خوفا أم لا؟ وظل النبي يردد أمامه وهو حزين: أقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله. حتى قال أسامة: وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ.