أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


الساحة العامة و اللقاءات منتدى التعارف و الساحة العامة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الساحة العامة و اللقاءات ,الموضوع الحالي: التعلق المَرَضِي ... بين الجنسين أو الجنس الواحد !! , المنتدى الرئيسي: المنتدى العام, نبذة من الموضوع: [align=center] بسم الله الرحمن الرحيم .. الموضوع طبعا منقول بس مش فاكر منين !! لكني ارتأيت مشاركتكم إياه لما رأيت ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=24539


رد

التعلق المَرَضِي ... بين الجنسين أو الجنس الواحد !!

حفظ الرابط أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
 
مصرى نشيط
الصورة الرمزية engghost

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: عندنا
العمر: 23
المشاركات: 200
29-06-2008
 
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم ..


الموضوع طبعا منقول بس مش فاكر منين !!
لكني ارتأيت مشاركتكم إياه لما رأيت فيه من فائدة ..
هو ممكن يكون طويل شوية ...
لكنه في غاية الأهمية
لأنه يتناول الحب الوهمي بين الجنسين ..
أو الصداقات الغير متكافئة
أو التعلق المذموم بين ذوي الجنس الواحد

==============


التعلق المرضي :
هو : الميل المبالغ فيه إلى موضوع من الموضوعات ، بحيث يفقد المتعلِّق استقلاليته ، ويتبع المتعلَّق به تبعيةً كاملةً ، وكأنما تذوب شخصيته عنده .
ويمكن أن يكون التعلق المرضي :
• بين الذكر والأنثى .
• بين الذكر والذكر .
• بين الأنثى والأنثى .
• ويمكن أن يكون المتعلقان في مراحل عمرية متقاربة أو متباعدة .


والأصل في الصداقة : شدة التشابه ، والمشاكلة في الطباع ، والتقارب في الأفكار والعادات . وقد حث الدين والعقل والعلم على " الصداقة " باعتبارها مطلباً هاماً من مطالب النمو الإنساني . حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله : ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه".
وبلغ من عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالمتحابين في الله ، أنه أُتِيَ يومَ أُحُدٍ بعبد الله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح قتيلين ، فقال : ادفنوهما في قبر واحد ، فإنهما كانا متصافيين في الدنيا ". وكأنما أراد أن يجمعهما في الآخرة .. كما اجتمعا في الدنيا .
وجاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : متى الساعة؟ قال : ما أعددت لها ؟ قال : ما أعددت لها كثير صيام ولا صلاة ، إلا أني أحب الله ورسوله . قال صلى الله عليه وسلم : المرء مع من أحب .
وحث الإسلام على الحب بين الرجل والمرأة إذا كان مقدمة زواج أو سبيلاً إليه ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " حبب إليَّ من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة " .
وينصح من أراد الزواج أن ينظر في المرأة إلى ما يرغبه فيها ، فيقول : انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما .
ويقول : لم يُرَ للمتحابين مثل الزواج .
فالصداقة السوية ، والحب السوي .. ليس فيهما حرج في الدين أو العقل .
غير أن الصداقة تتجاوز أحياناً حدَّها المعتاد لها ، فتنتقل إلى شيء آخر له خصائص أخرى .
والحب يتجاوز حده المعقول .. فينتقل إلى تعلق مرضي سلبي بالمحبوب .


الفرق بين الصداقة والحب :


ما هي الصداقة السوية .. وما الصداقة المرضية ، بين أبناء الجنس الواحد ؟
يُعَرِّف إنلجش وإنجلش الصداقة بأنها : علاقة بين شخصين أو أكثر ، تتسم بالجاذبية المتبادلة ، المصحوبة بمشاعر وجدانية تخلو عامةً من الرغبة الجنسية.
ويُفَرِّق دافيز بين الصداقة والحب فيقول : إن الحب صداقة ، ولكنه يزيد عليها بمجموعتين من الخصائص وهما : الشغف Passion والعناية caring
ولذا فالحب عنده علاقة أوفر إثابة ، ولكنها أقل استقراراً .


الخصائص المشتركة بين الحب والصداقة :


• الاستمتاع برفقة الطرف الآخر .
• تقبل الطرف الآخر كما هو .
• الثقة في حرص كل طرف على الطرف الآخر .
• احترام الصديق أو الحبيب والثقة في حسن تصرفه .
• فهم شخصية الطرف الآخر ودوافع سلوكه وتفضيلاته .
• التلقائية وشعور كل طرف بأنه على طبيعته مع وجود الآخر .
• الإفصاح عن الخبرات والمشاعر الشخصية .


ما يتميز به الحب عن الصداقة :

أ- مجموعة الشغف ؛ وتشمل ثلاث خصائص ، هي :
1- الافتتان fascination: ميل المحب إلى الانتباه إلى المحبوب ، والانشغال الدائم به ، والرغبة في إدامة النظر إليه ، والبقاء بجواره .
2- التفرد exclusiveness : تميز علاقة الحب عن سائر العلاقات الأخرى ، والرغبة في الالتزام والإخلاص للمحبوب ، مع الامتناع عن إقامة علاقة مماثلة مع طرف آخر .
3- الرغبة الجنسية : رغبة المحب في القرب البدني من المحبوب ولمسه ومداعبته ، وفي معظم الأحيان يتم ضبط تلك الرغبة لاعتبارات أخلاقية ودينية .
ب- مجموعة العناية ؛ وتحوي خاصيتين هما :
1- تقديم المحب أقصى ما يمكن إلى المحبوب ، حتى لو بلغ حد التضحية بالنفس .
2- الدفاع والمناصرة عن مصالح المحبوب .


صور التعلق المرضي :
للتعلق المرضي صور متعددة ، منها :
1- تعلق المستاويين سناً وجنساً : ( الشاب بالشاب ، والفتاة بالفتاة ) ، ويبدأ في صورة صداقة وإعجاب ، ثم يمتد إلى الشغف والعشق ، ويمكن أن يؤدي بهم إلى الجنسية المثلية .
2- تعلق الصغير بالكبير ، ويبدأ بالتقدير والتبجيل ، ثم يتجاوز الأمر حدَّه إلى التبعية المطلقة ، والشعور بفقدان القيمة إن ابتعد عن دائرة تأثيره ، وقد نعى الله تعالى على الكفار قولهم " هذا ما وجدنا عليه آباءنا " لأن تقديسهم لآبائهم منعهم من رؤية الحق واتباعه ، ولامهم على منحهم أشياخهم وعلماءهم صفاتٍ ليست من حقهم فقال تعالى : " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله " .
3- تعلق الكبير بالصغير : وهو يخفي شغفاً وجنسية مثلية كامنة أو ظاهرة .
4- التعلق بين الجنسين : والصورة السوية منه " الحب المؤدي إلى الزواج " ، وضابطه : ارتقاء كل طرف من خلال علاقته بالطرف الآخر . ويمكن أن يكون هناك تعلق مرضي داخل علاقة الزواج نفسه ، وذلك حين يشعر أي طرف بتبعيته الكاملة للطرف الآخر ، وأنه لا شيء بدونه ، وظهرت عليه مظاهر التعلق المرضي .


مظاهر التعلق المرضي :


للتعلق المرضي مظاهر معرفية ، وأخرى سلوكية ، وأهمها :
• هيمنة المتعلق به على تفكيره فهو منشغل به على الدوام ، قال مجنون ليلى:
أراني إذا صليت يممت نحوها بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
وما بي إشراك ولكن حبهــا كعود الشجا أعيا الطبيب المداويا
• انسحاب طاقته العملية إلى الداخل لانشغالها بالتفكير في المتعلق به ، قال جميل بثينة :
يقولون جاهد يا جميل بغزوة وأيَّ جهادٍ غيرهن أريد !!
لكل حديث عندهن بشاشـة وكل قتيل بينهن شهيد !!
• إدمان النظر إلى المحبوب ، وتقديم رؤيته على كل شيء . فإذا أعياه ذلك تمنى المحال حتى يراه ، وربما بالغ بعضهم في طلب وصال من تعلق به ، حتى لقد قال أحدهم :
تمنيتُ القيامةَ ليسَ إلا لألقَى من أحبُّ على الصراطِ
فإذا أعياه لقاءُ من يُحب .. فعل كما فعل مجنون ليلى :
أُقلِّبُ طرفِي في السماءِ لعلَّه يوافقُ طرفِي طرفَها حين تنظرُ
• السعي الدائب للقرب منه .
• ارتهان سعادته وسروره بالمحبوب ، قال جميل :
وأنت التي إن شئت كدرت عيشتي وإن شئت بَعدَ اللهِ أنعمتِ باليا
• موافقته في كل ما يقول وإن كان محالاً ، قال خليفة الأسدي :
فلو قلتِ : طأ في النار ، أعلم أنه هوىً لك أو مدنٍ لنا من وصالكِ
لقدمت رجلي نحوها فوطِئتُها هُدىً منكِ لي أوهفوةً من ضلالك
• الاضطراب عند رؤيته فجأة ، قال مجنون ليلى :
فما هو إلا أن رآها فُجَاءةً فأُبهِتَ حتى ما يكاد يجيب
• تعمد لمسه والاقتراب الجسدي منه .
• الرغبة الدائمة في ذكره والحديث عنه وتتبع أخباره .
• محاولة إظهار النفس أمامه في أجمل صورة ، حتى ولو كان ذلك على غير طبيعتها ( فالبخيل يكرم ، والجبان يشجع .. ) .
• ظهور بعض الأعراض الاكتئابية : من حزن وبكاء عند فقدان المتعلق به ، وانسحابية من الحياة الاجتماعية ، وخمول ، وهزال جسدي .
ومن الطريف أن كتب الحب تجعل من الأعراض الاكتئابية علامة من علامات الحب الصادق (!!!) ، ومن ذلك قول بعضهم :
ولما شكوت الحب قالت كذبتني فما لي أرى الأعضاء منك كواسيا
فلا حب حتى يلصق الجلد بالحشا وتخرس حتى لا تجيب المناديا
( ومعنى " فما لي أرى الأعضاء منك كواسيا : أنها مكسوة باللحم ، لم يصبها الهزال والنحول ، دلالة على شدة سقمه ) .


آلية التعلق المرضي :

يمكن أن نستخدم الآلية الإدمانية في تفسير سلوك التعلق المرضي .
فالإدمان يُطلَق في الأصل على : سوء اسخدام مواد أو عقاقير معينة. غير أن آلية الإدمان المتمثلة في الاعتماد على الشيء ، ثم زيادة قدر الجرعة لكي يحصل الإنسان على ما كان يحصل عليه من المتعة سابقاً ، ووجود أعراض معرفية وانفعالية وسلوكية لمحاولة تركه . هذه الآلية يمكن أن تحدث مع كثير من الظواهر التي يتعلق بها الإنسان فيصل إلى " الحدِّ الإدماني " له .
والإدمان في صميمه ضد الاستقلال الذاتي ، إذ يشعر المدمن أنه مستعبد لما يدمنه ، ويشعر أن إرادته الحرة واستقلاله الذاتي مرهونان فيما يدمنه .
وإذا طبقنا الآلية الإدمانية على سلوك التعلق المرضي سنرى أن :
مبادئ العشق والتعلق المرضي وأسبابه اختيارية ، فإذا أتى الإنسان بالأسباب ترتبت عليها النتائج بغير اختيار .. كما قال الشاعر :
تولَّع بالعشق حتى عشِق فلما استقلَّ به لم يُطِق
رأى لُجَّةً ظنها موجةً فلما تمكن منها غَرِق
تمنى الإقالةَ من ذنبه فلم يستطِعها ولم يستَطِق
وهذا بمنزلة السكر من شرب الخمر ، فإن شرب الخمر اختياري ، وما يتولد عنها من السكر اضطراري .
والإدمان يتميز بالاعتماد ، والتحمل ، والانحسابية .
وفي التعلق المرضي " اعتماد " على المتعلق به كما يعتمد المتعاطي على العقار ، فيصبح هو مدار حياته وغاية أفعاله .
وفيه " تحمل " .. فالمتعلق يبدأ بجلسات قليلة مع محبوبه يدرك فيها لذته ، ثم يتصاعد الوقت ، وتتزايد الأفعال المطلوبة لكي يدرك نفس ما كان يدركه من لذة .
أما الانسحابية فتظهر جلية في لحظات الفراق ، فيعاني المحب من فقدان المعنى في حياته ، والفراغ المطلق ، ويشعر أن كل ما كان فيه وهم لأنه فقد مركز الدائرة الذي كان يدور حوله .

أسباب التعلق المرضي :

1- الحرمان العاطفي في الأسرة :
سواء كان بسبب خلافات أسرية ، أو مخطوطات معرفية خاطئة تمنع الآباء من إظهار عواطفهم لأبنائهم .
2- التأثر بالنموذج :
والنماذج التي يمكن أن يتأثر بها الإنسان متعددة ، ومنها :
• نماذج أسرية : الأب ، الأم ، الأخوات ، الإخوة ، الأعمام ، العمات ، الأخوال ، الخالات .
• نماذج الرفاق في الحي أو المدرسة أو العمل .
• نماذج إعلامية : في الأفلام أو المسلسلات أو البرامج أو الأغاني ( الفيديو كليب) .
• نماذج مقروءة : القصص والروايات .
3- ضعف الثقة بالنفس ،
والبحث عن شخصية يتوحد فيها لكي يشعر بشي من القوة .
4- ضعف الصلة بالله جل وعلا :
والأصل في ذلك قوله تعالى " ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذي آمنوا أشد حباً لله " والإمام ابن تيمية رحمه الله يقرر قاعدة متميزة في ذلك فيقول في كتاب " العبودية " : من لم يكن عبداً لله كان عبداً لهواه ، شاء أم أبى .
5- وفرة التعزيز في العلاقة :
فإذا كان الفرد يشعر بالحرمان ، ثم يجد لذة بالغة في تعلقه المرضي ، فستكون هذه اللذة دافعاً لاستمرار العلاقة .
6- اضطراب الشخصية :
هناك اضطرابات خاصة في الشخصية يمكن أن تؤدي إلى التعلق المرضي ؛ فالشخصية الاعتمادية : بطبعها تبحث عمن يسيرها ، وتدور حوله ، وكثير من التعلقات المرضية تنشأ بسبب اعتمادية كامنة . وكذلك اضطراب الشخصية الحدية عند المتعلق ، واضطراب الشخصية النرجسية عند المتعلق به .
7- أسباب اجتماعية : أهمها :
• ضعف رقابة الأسرة على الأبناء .
• وفرة وسائل الاتصال دون ضابط أو موجه ( الجوال والإنترنت والهاتف ) .
• تيسر المواصلات ( السائق ) .
• الاختلاط في العلاقات الاجتماعية أو في الدراسة أو العمل ( وذلك في التعلق بين الجنسين ) .
• ضعف العقوبة الرادعة عن الفعل سواء على مستوى الأسرة أو الدولة .
آثار التعلق المرضي :
يترك التعلق المرضي آثاره على حياة المتعلق بكاملها ، ومن أهم آثاره :
• انخفاض مستوى التحصيل العلمي .
• اضطراب العمل وضعف الفاعلية فيه .
• فشل الحياة الزوجية : وذلك على أكثر من صورة ، فيمكن أن يكون التعلق قبل الزواج أو بعده ، ويكون من نفس الجنس أو الجنس الآخر :
o فإذا كان المتعلق به من نفس الجنس شغل المتعلق عن زوجه وأسرته ، وأصبحت لذته دائرة حوله .
o وإذا كان من جنس آخر واشتد تعلقه به ، فإما أن يتم زواجه به أو لا يتم ، وإذا تم الزواج بعد تعلق شديد ، فيمكن أن يفشل ، لأن التعلق الشديد يرفع مستوى التوقعات ، وتكون توقعات كل طرفٍ من الآخر توقعات خيالية مثالية .. فإذا نزلوا إلى عالم الواقع بالزواج لم يجدوا فيه ما تخيلوه ، وكان ذلك سبباً في كثير من المشاكل الزوجية ، والشعور بأن الطرف الآخر كان يمنحه الكثير في فترة الحب قبل الزواج .. وهذا غير صحيح ، لأن الحرمان هو الذي كان يزيد العلاقة اتقاداً .
o أما إذا تعلق الإنسان بمحبوب ثم تزوج غيره ، فيمكن أن يكون ذلك سبباً في كثير من الخلافات بينه وبين من اقترن به ، لأنه يقارن على الدوام بينه وبين محبوبه السابق ، وهي مقارنة خاطئة ، لأنه يقارن بين علاقة زواج واقعية وعلاقة حب خيالية يؤججها "الحرمان" ، ويزيد من مثاليتها " الفقدان " .
• الخيانة الزوجية : إذا زاد التعلق المرضي فيمكن أن يؤدي بالمتعلق – مع ضعف الدين – إلى الخيانة الزوجية .
• البعد عن الله تعالى والانشغال عن طاعته بحقير الأعمال



========
زي ما قلنا ...
منقوووووووول !!

أرجو أن تكونوا استفدتم شيئا ...


تحيتي
 Egypt.Com - منتديات مصر Egypt.Com - منتديات مصر Egypt.Com - منتديات مصر
[/align]
__________________
==========
 Egypt.Com - منتديات مصر
==========
حقيقة (حزب الله)=(حزب اللات)
==========

 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=24539



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الجنس, الجنسين, التعلق, المَرَضِي, الواحد, بين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064