مسئولية البيت أساسية في تربية الأبناء،? ?وبالذات الفتيات،? ?باعتبار أن أدب البنت هو واجهة الأسرة أمام المجتمع?.. ?كثير من أولياء الأمور لا يهتم بمسيرة ابنته التعليمية،? ?أو همومها الخاصة،? ?ويصب كل اهتمامه علي علاقاتها بالآخرين،? ?قابلت من؟ كلمت من؟ في حين يتجاهل آخرون ذلك ثقة في البنت ويركزون علي ما يمكن للفتاة أن تصل إليه علي صعيد العلم والعمل?.?
?'?الأسبوع?' ?سألت عددا? ?من الأمهات عن أسلوبهن في تربية البنات،? ?فكان ردهن?: ?البيت عليه عامل كبير ومهم في المساهمة في تربية جيل من الفتيات ليس مطلوبا منهن أكثر من أن يحافظن علي أنفسهن ولا يتعدين الخطوط الحمراء التي قد تؤدي بهن إلي خطر يحدق بهن ويهدد استقرار الأسرة المصرية،? ?الأسر المصرية التي طالما شهدت تحولات وصدمات ونكبات واستطاعت أن تخرج جيلا من المهندسات والطبيبات والمدرسات والمحاميات والوزيرات لا جيل النيولوك وتكبير الدماغ? ?وثقافة الهامبورجر والتيك آواي فما يحدث من تفكك أخلاقي وأسري يجعلنا ندق ناقوس الخطر حتي نحفظ ما تبقي من أخلاق الأسر المصرية التي بدأت تنهار زي حاجات كتير في الزمن ده?.?
عائشة حسن برعي تري ان? '?الأم الشاطرة اللي بتابع كل تحركات بناتها تعرف بيعملوا إيه والسؤال اللي بيفرض نفسه،? ?كام أم بتابع بنتها في المدرسة وتروح تتابع علي الطبيعة وتشوف مين صاحبتها ولو شافت الأم أن بنتها مصاحبة بنت مش من مستواها كيف تتصرف،? ?وعايزة أقول للأمهات اللي بترغم بناتها علي لبس الضيق وتلطخ خدودها بالمكياج عشان تعجب العرسان وتروح في الشوارع وما ترجعش أقولهم اتقوا الله في بناتكم?'.?
ورأت سيدة أحمد شريف أن المشكلة أن البنات بتفتح عيون بعض طول ما الأب سايب الحبل علي الغارب ومفيش رقيب وكل شوية البنت خارجة وعايزة فلوس للدرس وفلوس للكتب والأب الغلبان يقطع من لحمه الحي ويعطيها عشان تكبر وتبقي دكتورة وفي النهاية الأب يكتشف العكس وأن البنت لا بتروح المدرسة ولا? ?غيره ولكن بتخرج تروح السينما والحدائق وتعود للبيت بكارثة قد تودي باستقرار الأسرة والأم مشغولة بحاجات تانية?.. ?مين من الآباء بيسأل بنته انت عايزة فلوس تعملي بها ايه ويتابع ويتقصي? ?،? ?محتاجين اعادة نظر في اساليب تعاملنا مع بناتنا?.?
وقالت هالة أحمد?: ?عندما تنشأ البنت في أسرة متدينة يساعدها ذلك علي أن تكون ملتزمة وان الأم تصادق بنتها وتقترب منها وتعرف مشاكلها وتعرف من هم أصدقاء ابنتها تقابلهم وتتناقش معهم في أمور مختلفة في الدراسة مثلا? ?وتعرف فكرهم ووجهات نظرهم في أمور معينة وتحاول أن تشارك بنتها في كل أمورها بشيء من السياسة دون أن تشعر الابنة بانها تتدخل في شئونها وعلي الأم متابعة بنتها في المدرسة عن طريق السؤال عنها من حين لآخر وتعرف إذا كانت بتغيب من المدرسة ولآ ملتزمة?.?
أم السعد رزق قالت?: '?حرام اللي احنا بنشوفه في شوارع مصر،? ?الشيشة وتدخين البنات شيء فاق الحد،? ?واتقلبت الموازين والبنات أكيد بتحب التقليد ورفقاء السوء أكثر من الهم علي القلب فهم يستغلون حاجة البنات الفقيرات للأموال أسوأ استغلال في أعمال منافية للآداب?' .?