أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر


تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


الساحة العامة و اللقاءات منتدى التعارف و الساحة العامة

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الساحة العامة و اللقاءات ,الموضوع الحالي: اتعبتني يا محمد أمين , المنتدى الرئيسي: المنتدى العام, نبذة من الموضوع: اتعبتني يا محمد أمين يا زين صاحبك يا صالح .. لولا إنه كذاب كيف كذاب كلامه ما يعجبني .. وما ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=69436


رد
 
 
مصرى جديد

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1
31-01-2009
 
اتعبتني يا محمد أمين




يا زين صاحبك يا صالح .. لولا إنه كذاب


كيف كذاب

كلامه ما يعجبني .. وما يصير يكذب .. خاصة انه في الحج ولابس إحرامه .. أما يستحي من الله .. مسوي فيها مليونير .. وكلامه مبالغ فيه لأقصى درجة

فرد علي صالح قائلاً .. والله لو قال لك إنه مليونير .. يبقى كذاب

ثم ضحك ضحكة قوية .. فاجأتني بمعنى الكلمة


البداية

الاسم .. محمد أمين الدخميسي
الجنسية .. مصري
الوظيفة .. محجوبة مؤقتاً
الحالة الاجتماعية .. متزوج وله عدد من الأبناء
الحالة المادية .. محجوبة مؤقتا
العمر .. ثمانية وأربعين سنة

كنت مترددا كثيراً في الحج ... خاصة أنني ابحث دائماً عن الصحبة الطيبة .. وقد كنت طمعت في أن تحج والدتي فأحملها وأطوف بها حول البيت العتيق وأخذ أجرها .. أو يحج عمي .. وأنال أجر بره


كنت أمني نفسي بأحدهما أمي أو عمي .. وأتخيل نفسي أدفعهما في السعي .. أو اغسل لهما أقدامهما .. بل أخذتني الأماني بأن أخذ الاثنين معاً .. ولكن ...

ما كل يتمنى المرء يدركه

أمي اعتذرت فقد اشتد الألم في ساقها ... وعمي ذهب مع أبنائه للحج .. وقلت لنفسي .. سأجلس بخفي حنين هذا العام .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
اتصل بي أخي الأصغر .. واخبرني أنه أعطى أمي بعض المال كهدية ... فأعطته إياه ليحج به

بذلك تحصل على اجر الحج دون أن تحج .. لأنها جهزت حاجاً .. وقد قبل أخي بذلك براً بها .. ثم طلب مني أن أحج معه .. خاصة أن هناك شقة متوفرة في مكه المكرمة .. وسنحصل على التصاريح طاعة لولي الأمر .. ولكن صعب أن نجد حملة من الحملات التي نعرفها أو نتعامل معها .. خاصة أنه لم يبقى أمامنا إلا يوماً واحداً فقط على يوم عرفة .. فقررت الذهاب معه حاجاً عن والدي رحمه الله .. وكأنها حملة لبر الوالدين


ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم


حين دخلنا مكه ليلة عرفة .. أخبرني أخي بأنه سيصحب صديق له (مصري الجنسية ) وصل إلى المملكة .. وعرض أخي عليه أن يحج معه فوافق
بداية .. سألت الله أن يكون هذا الرجل على خير .. فالصحبة الصالحة هي كنز الحج .. فشخص واحد لاهي أو عابث .. قادر على أن يفسد عليك الكثير
كان الموعد أمام فندق أبراج مكه .. وهو أغلى فنادق مكه والمملكة على الإطلاق


سألت نفسي .. هل هو نزيل هذا الفندق ... إن كان كذلك .. فمثله قادر على الحج في أغلى الحملات ... أم أنه مجرد مكان ينتظرنا فيه على اعتبار أنه من معالم مكة المكرمة ؟


عموما .. ليس هذا من شأني .. فمن حسن إسلام المرء .. تركه ما لا يعنيه
عمره ثمانية وأربعين سنة .. راقٍ جدا في تعامله .. لديه حس فكاهة عالي جدا .. كسائر الأحبة المصريين .. وتعليقاته لاذعة .. ولكن في أدب جم .. صعب أن تجده إلا قي القليل

يبدو أيضا أنه متدين .. وأنه متعلق بأبنائه لأقصى درجة .. فالاتصالات لا تنتهي .. حتى أصبحت هماً مزعجاً بالنسبة لي

هناك أيضا مكالمات مقتضبة .. لا أفهم منها شئ .. ويبدو أنها متعلقة كلها بالعمل والمعايدات والاطمئنان على صحة كل فرد في الأسرة .. ولكنها فعلاً وصلت حد الإزعاج

وصلنا لعرفة قبل أذان الفجر بخمسة ساعات تقريباً وقررنا أن نقف في نهاية عرفة .. حتى نكون في أول الناس في النفرة إلى مزدلفة .. وقمنا بنصب الخيام وتمديد أسلاك الكهرباء وترتيب كل شئ .. وقررنا النوم مبكراً .. فغداً يوم عبادة .. وليس كأي يوم .. بل هو أفضل أيام السنة على الإطلاق .. وكل المسلمين يتمنوا أن يكونوا هنا معنا


يوم عرفه


استيقظت عند الفجر .. فوجدت الأخ أبو احمد .. يقوم بتنظيف المكان .. فقلت لنفسي .. شئ طيب .. فلا أعتقد أن من يقوم بذلك في قلبه شئ من الكبر أو الغرور .. وهذا أكثر ما أعجبني فيه
سألته .. فين ساكن في مصر يا أبو احمد .. فرد علي رداً غريباً

في جزيرة خاصة

فقلت .. نعم ... فين ؟؟

فقال .. في جزيرة خاصة

رددت عليه مازحاً رداً على مزحته

وليه في جزيرة خاصة .. شكل الناس يكرهوك جداً .. لجل كذا ساكن لحالك ... هههه .. هههه

انشغلنا بقراءة القرآن والدعاء .. وكلا يبكي منطرحاً على الله يساله العفو والمغفرة لجميع المسلمين .. فمثل هذا اليوم لا يعوض أبداً والخاسر من انشغل بالناس


أذن المغرب فانطلقنا إلى مزدلفة .. وهناك اتخذنا مكاناً على أول رصيف من ناحية منى .. أسوة بباقي الناس .. وخلفنا كان أخواننا الأحبة حجاج السودان .. وبجانبنا .. يبدو أنهم حجاج من الكويت ومن القصيم .. وأمامنا في الجهة الأخرى حجاج باكستان والهند .. ولكن في مخيمات خاصة لهم
جلسنا نذكر الله ونذكر قصص السلف الصالح رضوان الله عليهم .. ثم تطرق بنا الحديث عن الزهد في الحياة وفي الملبس .. فإذا بصاحبنا محمد أمين يقول


ما أجمل الزهد في كل شئ .. ولكن للأسف .. ففي مجال عملي مستحيل أن تقل قيمة البدلة الواحدة بالقميص عن ثلاثين ألف جنية ... وإلا سأصبح اقل من غيري ... وقد تفشل الصفقة كلها بسبب المظاهر ... فلابد من المظاهر في العمل ... والله يعلم أنني لا البس غالي الملابس .. إلا للعمل فقط ... فما أجمل البساطة في كل شئ


هنا ارتفع ضغطي .. وقلت لنفسي .. ما بال هذا الرجل يتفاخر ويكذب علينا .. مرة يقول إنه ساكن في جزيرة خاصة والآن يقول بدلة بثلاثين ألف جنية !!!

لابس إحرام عادي .. (وكأن الأثرياء لهم احرامات خاصة ) .. وبعد ما خلعنا الإحرام .. لبس مثلنا سروال طويل ابيض وفنيله داخليه عادية .. ويجي يقول .. بدلة بثلاثين ألف !!!


هذه الثانية لك يا محمد ... يا خسارة .. صحيح .. الحلو ما يكمل


اشتدت البرودة ليلا .. فقلت لنفسي .. لو قمت واشتريت كم كرتون برتقال ووزعته على الحجاج .. حتى لا يصاب احدهم بأمراض البرد .. خاصة أن باعة الفواكه خلفنا مباشرة .. فقمت سريعاً حتى لا يثبطني الشيطان .. وطالما الحج كله عن أبي رحمه الله .. فلن اقصر معه إن شاء الله
بعد أن انتهيت .. إذ بالأخ محمد يقول لي

ممكن يا أبوعبدالمجيد .. تشتري لي كم كرتون برتقال وموز .. وتوزع عني لوجه الله ؟

رغم أن قيامي بالأمر يجعلني شريكاً معه في الأجر .. هو بالمال وأنا بالعمل .. إلا أنني أردت الخير له .. والله يعلم أنني أثرته على نفسي .. فقلت له


قوم بنفسك .. واحمل صناديق الفواكه بنفسك .. ووزع بنفسك .. حتى تجد حلاوة الإنفاق .. ثم دع العرق ينزل على وجهك .. لعل الله يحرم وجهك على النار

والله ما قلت ذلك .. حتى انتفض صاحبنا من مكانه .. ووجدته أشد مني رغبة في الخير .. ورأيت فقراء الحجاج يتزاحمون عليه حتى اختفى بينهم .. وكلما وزع كرتوناً .. يهتف لي بأن أناوله غيره .. والله يعلم أنه تعبت يدي من كثرة ما أناوله .. وأنا أفكر في هذا الشخص وكيف يتفق .. انه يشتري البدلة الواحدة بثلاثين ألف .. ثم يقف هذا الموقف وفي هذا البرد .. لساعات حتى لا يقوى على رفع يديه


بعد أن انتهى .. سألته هل اكتفيت .. فقال لا .. ولكني ما عدت اشعر بيدي .. ثم أشار للفقراء من حولنا أن يأخذوا من البائع مباشرة .. وكلاً يأخذ ما يريد
توضأنا لصلاة الوتر .. وبعد أذان الفجر غادرنا مزدلفة و انطلقنا للشقة


كالعادة .. بدأت اتصالات صاحبنا منذ الساعات الأولى من الفجر .. وأكاد أحلف أنه لم يترك طفلا أو شيخاً إلا وعايده ويسأله عمن حوله .. فكان من الصعب أن أنام وسط هذا الرنين الذي لا ينقطع .. ولكن في الأخير .. ذهبت في سبات عميق وقد الفت صوته .. وصوت رنين جواله في أذني


عند الظهر استيقظنا ونحن في أوج نشاطنا .. وحمدنا الله بأنه لم يمسنا تعب أو حتى أياً من أمراض البرد أو حتى عدوى خفيفة .. وعند الغداء ألقى صاحبنا قنبلته الثالثة قائلا


رغم أنني أحج كل سنة .. وكل مرة يكلفني الحج على الأقل مائة وخمسين ألف .. إلا أن هذه الحجة هي أجمل حجة على الإطلاق من كل النواحي .. وما ذلك إلا لبساطتها وحسن الصحبة لوجه الله


هنا ضاق صدري لأقصى حد .. فصعب جداً أن أتحمل هذا الكلام وهذه المبالغات .. خاصة أننا في الحج .. حتى ولو كان مزاحاً .. فما أسمجه من مزاح

انتحيت بأخي بعد صلاة العصر .. وقلت له

يا زين صاحبك يا صالح .. لولا إنه كذاب

كيف كذاب

كلامه ما يعجبني .. وما يصير يكذب .. خاصة أننا في الحج ولابس إحرامه .. أما يستحي من الله .. مسوي فيها مليونير .. يا أخي انصحه .. خليه يبطل كذب

والله لو قال لك إنه مليونير يبقى كذاب

ثم ضحك ضحكة قوية فاجأتني بمعنى الكلمة

لا تغرك بساطته وتعامله ومزحه .. نعم هو ليس مليونيرا

هذا الشخص الله يسلمك .. كلمة مليونير قليلة في حقه .. فهو المهندس محمد أمين الدخميسي صاحب شركة الندى للاستثمار السياحي والعقاري .. وليس مجرد مليونير .. فقد تعدى ذلك بكثير .. ويسكن فعلا في جزيرة خاصة به .. وهذه السنة كان في زيارة للمملكة للاستثمار .. ودعوته للحج فلم يرفض طلبي .. فليس من طبعه أن يرفض دعوة أخيه المسلم .. وسبحان من كتب له الحج ولم يكن حجه على البال


نظرت إلى أخي طويلا .. ولولا ثقتي في أخي لكذبته .. فما كنت أعتقد أبدا أن أجد شخصاً بهذا الثراء لديه هذا التواضع وهذه الروح .. إلا من رحم ربي .. بل .. ويقوم الصباح لينظف الخيمة لنا .. ويقدم لنا الشاهي من عمل يديه


سبحان من يقلب القلوب .. فما أعجب ما رأيت من حبه للإنفاق في سبيل الله .. فلا يكاد يترك فرصة للصدقة أو لعمل الخير .. إلا ويزاحمنا فيها ويغلبنا عليها .. بل ويقسم علينا أنه هو من يخدمنا ويشتري لنا طعامنا .. ذلك لأنه يعلم أننا لا نلين .. إلا بالقسم


حينها تقبلت كل كلامه .. وانشرح صدري .. وقد ذهب ما به من سوء الظن بهذا الرجل ورأيت فيه معنى


من تواضع لله رفعه


عند منتصف الليل .. كنا في منى جالسين .. فإذا به ينظر إلى السماء ثم ينظر إلى الأرض ويتبسم .. وكرر الأمر عدة مرات .. فسألته
خير يا أبو احمد .. فقال وما أجمل قوله


جلست أتخيل .. كأن الله عز وجل يقول لي .. أرأيت يا محمد أمين .. برغم كل أموالك وملايينك .. أتيت بك وأجلستك على الأرض كأفقر الناس .. كلكم سواسية .. لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى .. كلكم ترجون رحمتي وتخافون عذابي .. ولا يأمن مكري منكم أحد


ثم نظر ناحية أحد الحجاج وقال .. لعل هذا الرجل الذي لا يجد حتى بساطاً يجلس عليه يكون خيرا مني ألف مرة عند الله .. ثم فرت من عينه دمعة وأشاح بنظره حتى لا أراها قائلا .. هل تصدقني لو قلت لك أن اشد ما يؤرقني كل ليلة هو هذا الحديث الشريف


(لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .. عن عمره فيم أفناه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه )


يكاد الخوف من السؤال أن يذهب عنه نومه كل ليلة .. فسبحان الله كيف أحيا قلبه وكيف أعلمه أن ماله ممكن أن يكون نقمة عليه .. إن لم ينفقه في طاعته


انتهت القصة .. وبقيت لنا العبرة


تمعنوا في أحوال أثرياء المسلمين إلا من رحم ربي .. فيما ينفقون أموالهم
حفلات .. سهرات .. سفريات ... دعم مباريات .. شراء كازينوهات
بينما فقراء المسلمين حولهم في كل مكان
كم منهم افتتح فنادق لا يعلم إلا الله ما بها من معاصي .. يحملون أوزار كل من عصى الله فيها


(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )


كم منهم افتتح قنوات هابطة .. وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض .. قالوا إنما نحن مصلحون


(ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون )


يا حسرة عليهم .. حتى من كفانا شره منهم .. أودع أمواله في بنوك أجنبيه يستعين بها الغرب علينا .. ألا يا حسرة عليهم

كم منهم يدفع زكاة ماله .. وكم منهم نسي أنها ركن من أركان الإسلام ؟؟

أم أنهم اسقطوا الزكاة عن أنفسهم .. وخوفهم الشيطان الفقر؟؟؟

كم منهم يسعى على الأيتام أويعين شباب المسلمين على العفاف ؟؟

أكنا في حاجة لنجمع لأهل غزة أو غيرهم .. لو كان كل تاجر من تجار المسلمين يخرج زكاة ماله ؟؟؟

فهل نسوا أن في أموالهم حق معلوم .. للسائل والمحروم .. حق .. وليس فضلا منهم ولا منة .. فهل لم يجدوا فقيرا بين المسلمين .. يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة !!!

كم منهم يرفع علينا أسعار السلع طمعاً منه في تحقيق المزيد .. غير مبالياً بأحوال المسلمين .. وأبى إلا أن يكون خصمه يوم القيامة كثيراً من المسلمين


يقول أحدهم.. التجارة شطارة .. أعلى فقراء المسلمين تكون الشطارة !!!


تخيلوا فتاة شريفة عفيفة ولها أهل كرام .. ولكنهم تغيروا .. فهذا يريد أن ينزع عنها ردائها .. وآخر يريد أن يبيعها .. وآخر يريد أن يفسد أخلاقها .. ورابع يجوعها حتى تستغيث بالغريب فتبيع الحرة عفافها

هذه الفتاة هي الأمة .. فمن الناس من يريد أن تنخلع من هويتها الإسلامية فيفسدها إما بقنواته الفضائية او بمواقع ساقطة .. وآخريريد أن يلبسها ثوب العلمانية .. ومن الناس من يمنع عنها رزقها وطعامها .. حتى تذوق ألم الفقر فتفسد اخلاقها أو تضعف قوتها .. وهذا أنتم يا معشر الأغنياء إلا من رحم ربي

كل فترة لنا مع الأمة جروح جديدة .. والمشكلة أن جروحنا كلها داخلية


أتعبتني يا محمد أمين وأنا أفكر .. لو نصف أثرياء المسلمين مثلك .. أو ربعهم ... أو حتى خمسهم .. فهل سيبقى في العالم الإسلامي فقراء .. أو شباب لا يملكون نفقة الزواج فليجأ بعضهم لما حرم الله .. أو أناس تبحث عن وظيفة


حين تصل النصيحة مكتوبة أو مسموعة إلى هؤلاء المستكبرين .. مروا بها منكرين أو مستهزئين ..ألا يخافون .. أن يقولوا يوما


(لو أن لنا كرةً فنكون من المحسنين)


الكل سيرحل عن الدنيا .. ولكن من منهم وضع قبره أمام عينيه ؟؟؟

ألا يخاف أحدهم أن يكون ممن جمع مالاً وعددهُ .. يحسب أن ماله أخلدهُ .. ألا يخاف أحدهم أن ينبذ في الحطمةِ .. وما أدراهم ما الحطمةُ .. نار الله الموقدةُ .. التي تطلع على الأفئدةِ .. إنها عليهم مؤصدةٌ .. في عمدٍ ممدة .. ثم يُعذب بأمواله


( ذق إنك أنت العزيز الكريم )

الجميع يعلم ذلك .. ولكنها قسوة القلوب .. قد مزجت مع ضعف اليقين .. ولو وقر في القلب أنه لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. لوجدناهم يسابقون في الخيرات


بعضهم .. لا تراه إلا في الصحف ولا يختلط بالعامة .. فالعامة من الناس اقل من أن يخالطوه .. وإن سأله فقيرا أمام الناس أعطاه .. وإن سأله سراً .. مر كأن لم يسأله أحد .. فسبحان من يعلم السر وأخفى


( يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون )

ألا إن في العين عَبرة .. وفي القلب حسرةٌ .. و في من سبقنا عِبرة .. فاعتبروا يا أولي الأبصار


حارب أبو بكر رضي الله عنه مانعي الزكاة .. فإن كنتم أمنتم ابا بكر .. فيا عجباً كيف أمنتم رب ابي بكر


( إعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير )


أخي محمد أمين .. جزآك الله عن الصحبة كل خير

كان لابد من ضرب مثل مصحوباً باسمك وعملك .. في وقت للأسف .. أصبحت قصص السلف الصالح عند البعض للتسلية فقط وليست للعبرة والسير على نهجهم .. فهي رسالة تذكير أولا وأخيراً

أينما كنت .. وكيفما كنت .. أشهد الله .. أنني أحبك في الله.. واسأل الله العظيم رب العرش الكريم .. أن يجعلك ممن قال عنهم

(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين )



كتبه

ابراهيم المرواني

التاسع عشر من شهر محرم من العام الثلاثين بعد المائة الرابعة عشرة من الهجرة النبوية الشريفة




منقووووووووووووول
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=69436



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أمين, اتعبتني, محمد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064