
01-11-2009
|
| |
أدمنت أحزاني......
أدمنت أحزاني...
فصرت أخاف أن لا أحزنا...
و طعنت آلافاً من المرات..
حتى صار يوجعني، بأن لا أطعنا
و لعنت في كل اللغات....
و صار يقلقني بأن لا ألعنا......
و لقد شنقت على جدار قصائدي ......
و وصيتي كانت.......
بأن لا أدفنا......
و تشابهت كل البلاد....
فلا أرى نفسي هناك...
و لا أرى نفسي هنا....
إني أسافر في قطار مدامعي....
هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟
إني أفكر باختراع الماء..!
إن الشعر يجعل كل حلم ممكنا..
إن صادروا وطن الطفولة و العشق من يدي..
فلقد جعلت من القصيدة موطنا | التوقيع | | لو كان عمر الانسان يقاس بلحطات السعاده في حياته فاكتبوا ع قبري ماتت قبل ان تولد لاتتخيل كل الناس ملائكة ,, فتنهار أحلامك ,,
ولاتجعل ثقتك بهم عمياء,,لأنك ستبكي يوماً على سذاجتك
ولتكن فيك طبيعة الماء ,, الذي يحطم الصخرة ,, بينما ينساب قطرةً قطره | |