أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


الزمن اللي فات منتدى يخص كل شئ عن الماضى وذكرياتة في جميع المجالات

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الزمن اللي فات ,الموضوع الحالي: حارة الاشراف , المنتدى الرئيسي: المنتدى العام, نبذة من الموضوع: العدد 1637 – 24 فبراير 1956 قصة من زمان للكاتب / فؤاد فهمى لقد أقمنا امدا طويلا فى " حارة ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=65199


رد
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,258
19-11-2008
 
العدد 1637 – 24 فبراير 1956

قصة من زمان
للكاتب / فؤاد فهمى

لقد أقمنا امدا طويلا فى " حارة الاشراف " حتى اعتقدنا اننا اشراف حقا ........ بنى جدى بيت الاسرة على راس الحارة ..... ولما برئت سأحته ، لسبب لاندريه ، من تهمة سرقة الاسمنت والخشب من مخازن الجيش الانجليزى ........ عاد الى البيت فى موكب كبير كالفاتحين واطلق اسم " حارة الاشراف " على حارتنا ... وكتب الاسم على كل بيت وكل حائط حتى ثبت اسمها اليوم ولما ورث ابى البيت ادخل اليه الماء والنور . ولكنا ظننا انه قد لوث اسم الحارة عند ما جاء الجند ليلا واقتادوه مكبلا بالحديد متهما باختلاس وتبديد أمانات أو تمن عليها ولكنه خرج أبيض الصحيفة طاهر الذيل جزاء وفاقا لامانته فى تنظيم الاختلاس والتبديد . فلم يقم ضده دليل قاطع حاسم يجعل القاضى النزيه يدينه دون ان يؤنبه ضميره . ولما عاد أبى الى البيت من السجن أستقبلته موسيقى الملجا ، واحتفل بطهارة يده وذمته .....


 Egypt.Com - منتديات مصر

 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,258
19-11-2008
 
[align=center]
سبيلا أمام الباب للعطاشى من عابرى السبيل ولم ينتقض من اثر السبيل فى النفوس أن قطع عنه أبى الماء بعد ورود طلمبة شركة المياه بدقيقة واحدة وورثت أنا ذلك المجد كله : البيت المتاكل ، الذى على راس الحارة . والسبيل الجاف . والشرف ........وفوجئنا يوما بحدث هز الحارة هزا . فقد باع عبد الغفار المناديلى بيته المواجه لبيتنا لامراة لها تاريخ فاسق اسمها " شوق " ، وجاء متاعها على ثلاث عربات ، صناديق ملابس ملونة ، وصالون مذهب ، وأثاث جديد لم تر الحارة مثله من قبل . وزف أطفال الحارة العربات الثلاث ....... ومد بعضهم أياديهم الصغيرة متصلصين وتحسسوا الحرير الذى يكسو المقاعد ...... وانفرجت أساريرهم لملمسة الناعم ثم جاءت " شوق " نفسها فى عربة حنطور . امراة ناضجة بضة كأوزة ليس فى ملابسها شى قاتم ولا لون مكرر . ولها وجه حلو صبوح .... وبخديها ندوب صغيرة ، كانما حفرتها بطلاء أحمر كثيف . وكانت تلوك لبانة وتبتسم ابتسامة واسعة تكشف عن نفس مرحة ونابين ذهبيين . ولما ترجلت من العربة وقف كل الرجال فى قهوة المعلم البرادعى صاحب القهوة قائلا :
-يا صلاة النبى !......
ولكن الشيخ البقلى واعظ المسجد استعاذ من الشيطان بالله ..... ومر مسرعا ولما عدت من عملى فى المحافظة ........أحسست ان شيئا قد أصاب الحارة . ولم أسال لان كل الذين صادفتهم تبرعوا بالحكاية .... وتحمس بعضهم الى حد الاتيان بحركات مفضوحة ليصوروا لى وجهها وصدرها ....... الخ


وفى بيتى وجدت أمراتى غاضبة ، وراحت تصب جام غضبها على عبد الغفار المناديلى لانه باع بيته لامراة كهذه ..... لوثت اسم حارة الشريف النظيف وانهت عهد السلام بها . وروعت أنا بهذه الثورة وزاد شوقى لرؤية " شوق " فليس هناك ما يثير زوجتى قدر رويتها امراة جميلة على مرمى بصرى وفى المساء اجتمع مجلس ادارة الحارة فى قهوة البرادعى . وكنت انا صاحب الراى الاول والاخير ، لانى موظف مهم فى الدرجة الثامنة بقلم عوايد محافظة مصر ....وأسير أحيانا خلفى غفير ......وأحمل دائما جريدة فى يدى يبجلها أهل الحارة لانهم لايقراون . ولما تحدثنا عن " شوق " سكتنا جميعا لنفسح الطريق لخبير أريب هو " عبده العايق " الذى يعرف" زخانيق " القاهرة واحد واحدا والذى يعرف " شوق " كما يعرف الواحد منا امراته . فقص علينا أين كانت تقيم وماذا كانت تفعل ومن أى طريق موحل حصلت على مالها الوفير . وانتهى بنا الامر أن ايقنا ان الحارة قد تلوثت ، وان اسمها قد فقد مدلوله العظيم .. وقررنا بالاجماع مقاطعة " شوق " ...... حتى تهجرنا .
ونفذنا قرار المقاطعة تنفيذا صارما . خرجت أمراتى يوما تجمع الغسيل من الشرفة فوجدت " شوق " فى شرفتها تعرض شعرها المبلل بالاوكسجين للشمس حتى يصفر لونه . فدخلت زوجتى مسرعة وصفقت الباب صفقة ذات دوى . وجئت أنا اجرى لا ستطلع الخبر فمنعتنى زوجتى . ولكنى لمحت " شوق " خلال زجاج النافذة . أحلى النسوة السمان فى ثياب الصيف . كنت تمشط شعرها فى كسل مغر . وقد كشف ثوبها الكريم السخى عن شىء كثير ، فساءلت نفسى : من الخاسر من قرار المقاطعة ؟ وجذبتنى زوجتى بعيدا عن النافذة ولم يتعاون معها أحد من الحارة .... ولكنى رأيت " عبده العايق " يخرج متلصصا من بيتها ذات مساء ........


ولم يتحرر فكرى من خيال شوق لحظة واحدة . لقد كانت طراز لم أر مثله فى حياتى . فلم تر عينى من قبل الابنات الحارة العجاف الخجولات ..... وكنت فى قرارة نفسى اتمنى لو أن " شوق " صادفتنى ...... وصادفتنى بعيدا عن الحارة ، لاروى ظما عينى من حلاتها الفريدةولكنى – كزعيم للحارة – كنت أقود المثل العليا وارزح تحت عبئها ....فعند ما أصادف " شوق " عرضا أمام الجيران يتحتم على ان أدير وجهى بعيدا عنها وأمر مسعيدا ....... ولاحظت مرة أن زوجتى ترقبنى من النافذة فتماديت فى سوء الاخلاق وبصقت على الارض ولم يبدا أن " شوق " تكترث كثيرا بنا ......... فقد كان لها أتباعها وخدمها وزوارها . ولما جاء العيد ذبحت جاموسة ضخمة عند باب بيتها فتجمع لديها فقراء الحى الذين يقدسون حق البطن قبل حق المثل العليا ..... وتفرقوا بلحم الجاموسة داعين " للحاجة " شوق –كما دعوها – بطول العمر ..... والستر وشعرت أنا أن مركزى فى الحارة قد ضاع . فلا الخفير الذى يسعى ورائى يشفع لى ....... ولا الصحيفة المطوية فى يدى تجدى ...... فلم أجد أمامى الا خط دفاع واحد تعلقت به ورحت أقويه بكل جهدى ........ الشرف ، وتبعنى قليلون يقودهم الشيخ البقلى وذات صباح فى مكتبى بالمحافظة أرشف قهوتى ببطء وانا أقراء أهرام الامس ..... عند ما أحسست بظل وأرف يظللنى ، واريج منعش يداعب خياشيمى كانما قد ظللتنى شجرة ورد . ورافعت راسى فوجدت " شوق " بوجهها الصبوح الباسم وفمها الشهى المنفرج عن أسنانه الذهبية تحيينى بصوت له رنين كان حنجرتها تحوى جلاجل ذهبية ودفوفا .... ووجدتنى اهرول الى اقرب مقعد واضعه بقربى وأدعوها للجلوس . ولما أراحت الفتنة نظرت اليها نظرة الجنى عند ما يقول لحامل الخاتم " شبيك لبيك " وشرحت لى موضوعها على عجل وددت لو ان طال موضوع حكومى عن العوائد المطلوبة على بيتها ... وفهمت أن " عبده العايق " هو الذى أرسلها الى . وبصفتى حكوميا أريبا فقد تمكنت أن اكتب شيئا على " عرضحال " انتهى بان تقرر تخفيض الضريبة على بيتها تخفيضا لن تكن تنتظره . وأفلحت أن استبقيهما معى حتى الظهر ، مستظلابظلها الوارف ، متنسما أريجها العطر . وودعتها حتى محطة الترام . ولما عدت كانتنظرات زملائى لى تحمل شيئا كثيرا من الاتهام والاستنكار . وخيل لى أن شرفى قد خدشته تلك النظرات....

فالتفت الى اقرابهم وقلت متصنعا عدم الاهتمام :
-دىجارتنا ست طيبة خالص ، طلعت الحجاز مرتين ولا أدرى لماذا كذبت ولكنى شعرت أن شرفى قد سلم وجاءتنى عدة أيام متوالية لاتمام اجراءت دفع العوائد . ولكنى لم أذكر شيئا لزوجتى أو لاحد فى الحارة . وتوطدت بيننا الصداقة ..... ولما انتهى موضوعها كما تشتهى وودعتها حتى الترام وجدتنى أقول :
- ما تاخدنيش يا ست شوق لما ما اسلمش عليكى فى الحارة ... انتى عارفه الناس و..... فقاطعتنى قائلة :
- انت راجل أمير ، وكلام الناس كتير ، أنا عارفه ، خللى السلام سلام القلب ، وبلاش تجلب لنفسك وجع راس ، خليتك بعافية ودق قلبى وهى تصعد الترام . ولكنى لما رايتها فى شرفتها بعد الظهر ورايت امراتى خلفى صفقت النافذة فى عنف ومو بى عبده العايق بعدها بيومين ..... يحمل لى بين يديه كنزا من الذهب . لقد مهد له الحظ فرصة ذهبية ولكنهعاجز عن استغلالها لضيق ذات يده . وجأءنى مستنجدا ووجدت أنا انها فرصة ذهبية حقا ....... كل ما فى الامر انه يحتاج الى مائة جنيه يدفعها الى ضابط انجليزى فى التل الكبير ثمنا لثلاث سيارات نقل ضخمة .... ولقد أرانى ورقة مكتوبة بالانجليزية عليها عدة اختام تثبت صدق قوله . ثم يسلمها فى اليوم نفسه الى الحاج عبد المولى التاجر فى الغورية نظير أربعمائة وخمسين جنيها كاملة . وقدم لى ورقة من الحاج عبد المولى تؤيد الاتفاق . وطلب منى " عبده " المائة جنيه ووعدنى أن يردها لى فى اليوم التالى مع نصف الربح الضخم....


وسأل لعابى ، ولكن أين الجنيهات المائة ؟
ولم يطل بى التفكير . الربح جزيل وسيتيح لى أن أرمم بيت الاسرة واجعل منه شيئا يزهو على " شوق " . ونذرت أن أذبح جاموسة وعجلا واطعم فقراء الحى ليرى الناس أن الشرفاء ..... ولا ستعيد ما خيل لى أنى فقدته من نفوذ فى الحارة أعطيته الجنيهات المائة .... أذا ماذا يضير خزانة الحكومة لو تاخر توريد مائة جنيه يومين . وصحبت " عبده العايق " حتى محطة الاوتوبيس واشتريت له تذكرة الى الزقازيق .... ولم ابرح مكانى حتى سافرت السيارة وفى تلك الليلة دخلت البيت وورائى صبى يحمل سلة تقصم الظهر بها خيرات الله . ونمت قرير العين . ولما طلعت الشمس فى الصباح التالى رايتها زاهية دافئة .... ولكنها غربت سريعا .... قبلان يعود " عبده " ومر يوم اخر وقافلة سيارات النقل من التل الكبير لم تبد فى الافق وبدات اجتر قلقا مريرا ........مؤلما كوخز الابر . ثم ذهبت لاستقصى أخبار القافلة عند الحاج عبد المولى فى الغورية . وفرحت لحظة لانى وجدت تاجرا هناك اسمه عبد المولى فعلا ، ولكنه أنكر معرفته بالصفقة ..... أو بحاجته لسيارات نقل وعلمت أى مأزق أو قعنى فيه ذلك المأفون . ورحت أذرع الطرقات على غير هدى ، لعل تراما سائقه أعمى يقتلنى ويريحنى ....أو يرسل لى الله المائة جنيه . وتبين لى ان الجنيهات المائة بالنسبة لمواردى شىءضخم كجبل من الذهب .... حتى لو بعت بيتى فى حارة الاشراف ورايت هوة الفضحية والسجن تتفتح تحت اقدامى والطين يلوث اسم الحارة العتيد اذا انى لا املك حجز هذا المبلغ عن الحكومة لاكثر من يوم اخر . والواحد منا طفل ولوشاب ، لانى عند ما وجدت نفسى عاجزا كطفل .... بكيت كطفل ...... وجلست فى احدى الحدائق وسط المدينة ابكى نفسى وضياعى وفجاة شممت أريج الورد وظللنى ظل وأراف . ورفعت عينى الدامعتين فوجدت " شوق " بوجهها الصبوح واسنانها الذهبية . وتعلقت بها كالغريق ...... وما أحلاها قشة .......... وسكبت بلواى بين يديها .........

وشرحت لها كيف انى انقلبت بين ليل وصباحالى لص مختلس طريد العدالة وابواب السجن مفتوحة امامى ....... وسبل التشردممهدة أمام زوجتى وأولادى . وسمعتها تضحك ، وسمعتها تقول :
-السجن لعدوينك .......... استنانى هنا ، مش هااغيب اختفت ساعة مرت كدهر ...... ثم عادت ووضعت فى يدى ورقة واحدة ذات مائة جنيه وربتت على كتفى وقالت :
- خد دول لجل خاطر مراتك وعيالك ...... واحد ابن حرام زى عبده العايق ودى جوزى فى داهية من عشرين سنة ، وشفت انا الويل وشربت المر من عملته بعد ما سجنوا جوزى ومات فى السجن محسور . سد دينك وسيب حكاية عبده على وعلى الله . أنا حاعرف اطلعهم من حباب عنيه ورايت دموعا فى عينيها بدت لى كذوب الم السنين المرة ، وسمعتها تقول :
- انسى الموضوع كله ولا كانه حصل ، ولو شفتنى فى الحارة برده مش ضرورىتكلمنى قدام الناس والجمنى كرم تلك اليدالتى يظلمونها وينعتونها بكل نقيصة نجسة لقد اعطتنى بلا تردد ولا تفكير كانها سليقة فيها . ولم تطلب سندا وانما طلبت منى ان احتفظ بكبريائى .......... وبالقشرة الواهية من شرف مزعوم نزهو به ، انا المختلس ابن المختلس وأهل الحارة السناكيح . لقد أعطتنى وأنا الباغى المستبد الذى يشيحبوجهه عنها ويبصق على الارض احتقارا لمراها . وفى الوقت نفسه لا اجد غضاضة فى ان أجالس واحترم فاسقا مثل " عبده العايق " ما كاد يصل الى غنيمته حتى خان كل خلق حر ...... وفر . ووجدتنى أتحمس وانفجر قائلا:
- انا ما عادش يهمنى الناس ...... انتى ستهم والضفر اللى يطيره المقص منك بأربعين واحد منهم . انتى ولكنها لم تقف لتسمع الى ملحمتى المادحة ........ وانسحبت خجلا وكانها قد أتت اثما عظيما . وطويت انا الورقة الكبيرة فى حرص ودسستها تحت حزامى وسرت بعيدا عن الزحام على قدمى حتى بيتى ولما أمنت على نفسى وشرفى فى اليوم التالى ...... عدت الى بيتى مزهوا كعادتى . وما كدت أدلف الى الحارة حتى صادفتنى " شوق " وجها لوجه ورايتها تبتسم لى وتحيينى برموش عينيها . .. وخفق قلبى وكدت أرد لها التحية لولا أن عينى لمحتا زوجتى فى النافذة .......... والشيخ البقلى على الرصيف .... وأسم " حارة الاشراف " على الحائط........ فأشحت بوجهى متجهما . ومررت مسرعا وأحسست انى قد أتيت عملا دنيئا . ولكنى أشعرت نفسى ، كذبا أنى أنقذت شرفى من هوة .
[/align]
 
 
 
 

الصورة الرمزية dody15

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر: 16
المشاركات: 15,244
19-11-2008
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________








 
 
 
 
مدير منتدى مصر

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: أسكندرية أجمل بلاد الكون
المشاركات: 61,258
19-11-2008
 
[align=center]
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
[/align]
 
 
 
 
الصورة الرمزية LOVE IS LOVE

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 8,037
02-05-2009
 
 Egypt.Com - منتديات مصر
__________________
 Egypt.Com - منتديات مصر


اتحمل عذابك حبيبى ولا اتحمل فراقك
اتحمل عتابك حبيبى ولا اتحمل وداعك
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=65199



مواقع النشر

العبارات الدلالية
الاشراف, حارة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065